-->
الأحد21/7/2019
ص8:46:2
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدلاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وتلقوا الرد المناسبالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> متغيّرات الميدان السوري والسيناريوات المحتملة .....بقلم العميد د. أمين محمد حطيط

شهدت الأسابيع الثلاثة الماضية أحداثاً هامة في الميدان السوري بشكل عام وفي الشمال الغربي بشكل خاص، ترافقت مع تكثيف للتدخل العدواني «الإسرائيلي» جاء نتيجة المتغيّرات المختلفة التي نتجت، وهي متغيّرات لم يكن معسكر العدوان على سورية ينتظر شيئاً منها.

ونستطيع القول بأنّ ما سجل على الأرض فاجأ العدو بفروعه وصنوفه وأدواته منفذين ومشغلين وقيادة، ما دفعهم الى مراجعة ما وضعوه من خطط وما اعتمدوه من مناورات إشغال وإلهاء واستنزاف اعتمدت خدمة لاستراتيجية أميركا بإطالة أمد الصراع ولتمكين تركيا من السير الحثيث نحو تنفيذ مشروعها الخاص في سورية والذي باتت عناوينه واضحة وتقوم على أمرين أساسيّين: قضم أرض سورية جديدة لإلحاقها بالإسكندرون كما يحصل في عفرين وامتلاك السيطرة والنفوذ على جزء من الأرض والشعب السوري للإمساك بأوراق تمكن تركيا من التأثير في القرار السوري المركزي.


لكن سورية التي وعت جيداً أخطار تلك الخطط والمناورات التركية الأميركية الإرهابية، ردّت على استفزازات الإرهابيين واعتداءاتهم بعملية عسكرية سريعة ومحدودة أدّت الى استعادة كفرنبودة ومنطقتها مع توسع مدروس شرقاً وغرباً ما مكّنها وبمهل قصيرة وكلفة معقولة من تحقيق 3 أهداف رئيسية عملانية واستراتيجية فاجأت بها العدوان وقيادته وأدّت الى:

1 ـ تحرير قطاع واسع من الأرض واقع بين حماة وإدلب ما وضع الجيش السوري على مشارف سهل الغاب ومكّنه من تحضير المسرح والبيئة العملانية للانطلاق مستقبلاً الى تنفيذ عملية تحرير إدلب ومنطقتها كلها.

2 ـ توجيه ضربة قاسمة لخطة الإرهابيين ومشغليهم والمتمثلة بإدارة حرب استنزاف خطط لها من أجل ان ترهق الجيش السوري وتقود الى تآكل قدرته المادية والمعنوية وتشغله عن التركي الذي يتجه الى تنفيذ مشروعه الخاص بشكل متدرّج وآمن.

3 ـ توجيه ضربات موجعة للإرهابيين في قواعدهم ومراكزهم وقواعدهم النارية ما أدّى الى نوع من التضعضع في صفوفهم وخطوطهم الأمامية وتدني في معنوياتهم، حمل البعض منهم على مغادرة الميدان وفتح كوة في الحصار المضروب على المدنيين لمنعهم من الخروج من المنطقة.

هذه النتائج الباهرة دفعت بالتركي الى العودة مجدّداً الى روسيا عارضاً تنفيذ اتفاق سوتشي بعد التيويم والمراجعة التي فرضتها التطورات، تنفيذ يكون مسبوقاً كما يتردّد بنوع من تهدئة وتبريد الميدان، تهدئة وتبريد يروّج التركي لهما علي أساس أنها هدنة بين الدولة السورية والجماعات الإرهابية برعاية تركية روسية مشتركة. كما أنه يسرّب انّ هناك احتمالاً لاستقدام قوات أجنبية إضافية ونشرها في مناطق خفض التصعيد الى جانب القوات التركية بما يوحي بأنّ مسالة تحرير إدلب وإعادتها الى سورية باتت بعيدة جداً.

ويبدو أنّ التركي في ادّعاءاته تلك يريد ان يتجاوز إنجازات الجيش العربي السوري، وان يحتوي مفاعيلها بما يخدم مشروعه وهنا ينبغي الحذر والتنبّه من المحاولة التركية تلك او التفسير التركي للمسعى الروسي، فروسيا وافقت على تفعيل اتفاقات استانة وخاصة منها منظومة خفض التصعيد، ومنحت تركيا فرصة أخرى للتنفيذ، وسكتت سورية على هذا الامر رغم انعدام ثقتها بتركيا كلياً، سكوت أملته رغبة سورية في الوصول الى هدف التحرير دون ان تلزم بحرب وخسائر، لكن تركيا التي اعتادت مجانبة الحقيقة في سلوكها والانقلاب على الاتفاقات أرادت من ترويج فكرة الهدنة ان تلحق الأذى المعنوي والمادي بالحكومة السورية وتضعها على قدم المساواة مع الجماعات الإرهابية وتجعل نفسها حكماً بينهما وهو أمر يجافي الحقيقة ولا يتناسق مطلقاً مع السياسة السورية المعلنة والمنفذة في كلّ الأطر والوجوه.

اما على المقلب الآخر ومع الانتصارات التي تحققت في الشمال الغربي السوري وغيّرت من طبيعة المشهد الميداني كما أشرنا، مع هذه المتغيّرات استأنفت «إسرائيل» تدخلها ونفذت اعتداءات على منطقة دمشق وحمص، وكان واضحاً انّ «إسرائيل» شاءت من اعتداءاتها هذه تحقيق 4 أهداف:

ـ الأول تحقيق حاجة انتخابية شخصية لنتنياهو ليثبت انه الرجل القوي الممسك بالأمور الدفاعية وانه يتابع ما يجري في الشمال لحظة بلحظة ولأجل ذلك ادّعى، وهي من المرات النادرة التي يخرج فيها رئيس حكومة العدو، ويدّعي انه هو شخصياً أعطى الأمر بالغارات.

ـ الثاني إثبات استمرار وجود «إسرائيل» وفعاليتها في الميدان السوري وكسر الصورة التي رسمت بعد تحرير الجنوب السوري والتي مضمونها انّ اليد الإسرائيلية بترت ومنعت من التدخل في الميدان السوري.

ـ الثالث تحويل اهتمام الجيش العربي السوري وإشغاله عن معركة إدلب ودفعه الى تخصيص جزء من قواه لمواجهة العدوان الإسرائيلي في الجنوب.

ـ الرابع رفع معنويات الإرهابيين المتهالكة عبر توجيه رسالة لهم بانّ «إسرائيل» معهم وأنها لن تتخلى عنهم ولن تغادر الميدان وعليهم ان يصمدوا في مواجهة الجيش العربي السوري.

ـ ويمكن أيضاً إضافة هدف خامس هنا أيضاً يتصل برغبة «إسرائيل» في جسّ النبض حول ما إذا كانت منظومة «أس 300» التي نشرت حول دمشق قد فعّلت وعما إذا كان هناك قرار باستعمالها حتى الآن.

وبالمجمل نرى تكاملاً بين الدور التركي الإرهابي في الشمال الغربي ودور العدوان الإسرائيلي انطلاقاً من الجنوب الغربي، والإشراف الأميركي العام على الدورين، تكامل يهدف منه أصحابه الى منع تحرير إدلب وإدارة حرب استنزاف حولها، وتجويف اتفاقات استانة وسوتشي من محتواها، ما يضع الروسي والإيراني في حال إحراج في التعامل مع التركي. فكيف ستتصرف سورية على ضوء هذا المشهد؟

نعتقد بانّ سورية اعتمدت سياسة لتحرير أرضها وأرستها على مبادئ وعناصر ثلاثة أولها مبدأ التحرير الكامل للأرض مبدأ لا رجعة عنه، ثانيها اعتماد المرونة والليونة في المناورة والتنفيذ، وثالثها الحرص ما أمكن على أرواح المدنيين والعسكريين على السواء، ولذلك فسورية لن تفوّت فرصة تخدم سياستها تلك الا وتستغلها، ولأجل ذلك فإنها ستواجه او ستكون أمام احتمال مواجهة السناريوات الثلاثة التالية:

الأول: نجاح التهدئة وتبريد الميدان في الشمال الغربي وإقدام تركيا على تنفيذ ما التزمت في سوتشي واستانة وهنا تكون عودة الى المسار الذي اعتمد في استانة وهو التحرير على المراحل مع الضغط العسكري دون اللجوء الى المواجهة العميقة. وقد تدّعي تركيا انّ الهدنة التي طلبتها كانت في محلها ومكّنتها من تنفيذ موجباتها. هو السناريو الأضعف والأقلّ احتمالاً .

الثاني: فشل ما تسمّيه تركيا هدنة، وعودة الإرهابيين بدعم من مشغليهم في معسكر العدوان الى حرب الاستنزاف والقفز فوق خسائرهم التي نزلت بهم في الشهر الماضي، مع محاولات التوسع في المنطقة، واستفادة التركي من الوضع للتسريع في تنفيذ مشروعه الخاص.

الثالث: مبادرة الجيش العربي السوري على ضوء فشل التهدئة ونكول تركيا وتراجعها عن تعهّداتها، مبادرته الى إطلاق عملية عسكرية على مراحل متتالية من أجل تحرير إدلب وفقاً للسياسة المعتمدة لديها كما ذكرنا أعلاه ومن الأرجح ان تشهد الأسابيع المقبلة تنفيذاً لهذا السيناريو الذي نراه الأرجح والأكثر احتمالاً.

أستاذ جامعي ـ باحث استراتيجي



عدد المشاهدات:3347( الثلاثاء 13:37:26 2019/06/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 8:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...