الأحد22/9/2019
م16:39:31
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”مجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةتوضح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول قرار وزارة النقل برفع رسوم الترانزيتآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> «مقام الأربعين»: جبينُ دمشق المنسي.....ماهر المونس
 
في طريق حجري وعر يتداخل بالمنازل، ويتكئ على جبل قاسيون، تمتدّ سبعمئة درجة متفاوتة الطول والعرض، من منطقة «الشيخ محيي الدين» قرب حيّ «الميسات»، وصولاً إلى أعلى قمم جبل قاسيون. هنا، يتربّع مبنى ذو قبة خضراء صغيرة، يُعرف باسم «مقام الأربعين».

 لا يبدو الاسم غريباً عن سكان العاصمة السورية، لكنّ صعوبة الوصول إليه جعلت منه معلماً مجهولاً بالنسبة إلى كثيرين، عاشوا سنين طويلة بقربه، ولم تسمح الفرصة بصعودهم إليه، ومعاينة إطلالة ساحرة على دمشق. زادت الأزمة التي عاشتها البلاد من عزلة «المقام»، إذ أُغلق الطريق الوحيد نحوه، ليغدو مكاناً شبه منسي. أخيراً، أُعيد فتح الطريق، وبات الصعود «مسموحاً من دون موافقة». لا يُخفي المقام حاجته إلى الترميم والاهتمام، فقد أكل الإهمال قشرة جدرانه، وتركت السّنون بصماتها على درجاته المتكسرة، بالإضافة إلى قبته الهرمة، المكسوة بالغبار والأتربة، من الداخل والخارج.

يفتقدُ المكان أبسط مقوّمات استنهاض الخدمة السياحية فيه، مثل مياه الشرب، أو أدلّاء سياحيين، وكتيّبات للتعريف بالمقام وتاريخه، أو حتى مراحيض نظيفة.
تتعدّد الروايات حول سبب تسمية المقام، وقصّة «مغارة الدم» المجاورة. يذهب البعض إلى أنّ المغارة «شهدت أول جريمة قتل في التاريخ، حين قتل قابيل أخاه هابيل». في منطقة ميسلون المجاورة، يوجد قبرٌ طويل يكمل الحكاية، ويقال إنّه «قبر أوّل ضحية على الأرض»، أي هابيل. يقول خادم «مقام الأربعين»، محمد مخلف المحمد، عن مغارة الدم: «هنالك صخرة يميل لونها إلى الحُمرة، وتمثّل الأداة التي قتل بها قابيل أخاه، فتصدّع الجبل لهول الجريمة، وظهرت هذه المغارة الصغيرة». ويضيف: «أما تسمية الأربعين، فيُقال إن أربعين محراباً داخل المقام، تعود لأربعين وليّاً تعاقبوا على هذا المكان، ويُسمّون الأبدال، وإن دمشق محفوظة ومحروسة ببركة هؤلاء الأولياء». وبغضّ النظر عن صحّة هذه الروايات، يشعر أبو محمد بالسكينة والبركة في هذا المكان، ويصفه بـ«الخلوة المحببة إلى قلبه، والمكان البعيد عن ضجيج المدينة وأضوائها»، وهي النقطة التي يراها جميع سكان دمشق، ولا يصل إليها إلا البعض منهم.

يستغرقُ الطريق صعوداً نحو ساعة من الزمن، وأقلّ من ذلك للنزول. وتُشرف العيون على دمشق من كلّ زواياها خلال الارتقاء شيئاً فشيئاً، حتى الوصول إلى القمة الجرداء. ويجهدُ معظم من يصل إلى هناك في أن «يتقرّب من الله بالصلاة والدعاء وطلب الرزق والاستشفاء»، ويقصدُ المكان السيّاح والشباب في رحلات انقطعت خلال سنوات الحرب، وبدأت تعودُ تدريجاً. تبدأ الرحلة عادة بعد منتصف الليل، إذ تستمتع العين بتأمل النجوم، وخطّ الأفق الذي يزدادُ وضوحاً مع ساعات الفجر الأولى، وينتهي السيران مع أذان الصبح، في الوقت الذي تصدحُ فيه مآذن دمشق معلنة بدء يوم جديد، محروسة بـ«الأربعين وليّاً».

الأخبار



عدد المشاهدات:2638( السبت 08:16:56 2019/06/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:27 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...