الاثنين26/8/2019
ص4:35:25
آخر الأخبار
إعلام: "إسرائيل" تقصف قاعدة عسكرية للجبهة الشعبية على الحدود اللبنانية السوريةالحشد الشعبي: استشهاد مجاهد وإصابة آخر باستهدافٍ إسرائيليٍ في القائم10 صواريخ بالستية على مطار جيزان.. والعميد سريع يعد السعودية "بعمليات أكبر وأوسع" حالة من الهلع في "إسرائيل" بسبب صواريخ غزةإعلام الاحتلال الإسرائيلي يحاول التغطية على فشل العدوان على محيط دمشق أمس عبر نشر فيديو قديممجلس الوزراء يجري مراجعة لخطة تنمية الريف المحرر في الرقة ويشكل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات المتعلقة بإصلاح القطاع العام الاقتصاديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصاليةقاسم سليماني يتوعد"إسرائيل": آخر تخطبات النظام الصهيونيبعد كلام السيد نصر الله.. نتنياهو يدعو لاجتماع أمني وغالنت يهدد لبنانإطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليمقتل شخص بطلق ناري في منزله بريف طرطوس .. والدلائل تشير للانتحاروفاة سيدة وإصابة 4 أشخاص في حادث سير على طريق دمشق-دير الزورمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سورياالتربية تمدد موعد استلام طلبات الاشتراك بمسابقة انتقاء معلمين من الفئة الثانية19و26 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحدكيف فاجأ الجيش السوري (النصرة) بكسر تحصينات وأنفاق 7 سنواتالجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏ماء الزجاجات البلاستيكية.. ماذا يفعل بالجسم؟9فوائد لملح البحرميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> جيفارا الذي بايع داعش وقُتِلَ في ريف إدلب!....بفلم د.عقيل سعيد محفوض


في كلِّ عيدٍ عودةٌ واستعادةٌ، بالمعنى الاجتماعيّ والثقافيّ والروحيّ، ويمكن أن ينسحب ذلك على السياسة والحرب أيضاً، ومن ذلك مثلاً أنَّ المعارك التي يخوضها الجيشُ السوريُّ في ريفي حماه وإدلب، هي عَودٌ وتأكيد على العمل لتحرير سوريّة من الإرهاب، واستعادة المزيد من الجغرافيا إلى سلطة الدولة.

غير أنَّ لتلك المعارك نفسها معاني العَود والاستعادة من منظور الجماعات المسلحة وحلفائها في إدلب وما تسيطر عليه من ريف حماه، وهذا باب فيه كلام كثير، إلا أننا نركز على حادثة واحدة وهي مقتل أحد مقاتلي الحركة الجهادية المدعو "عبد الباسط الساروت" الذي أخذت منابر المعارضة تصفه بـ "الشهيد" و"بوصلة الثورة"، و"بلبل الثورة"، و"حارس الثورة"، ومؤخراً "جيفارا" المقتول في إدلب!
الساروت هو لاعب كرة قدم سابق في أحد الأندية المحلية بمدينة حمص، وكان من أوائل المُحرِّضين على الاحتجاجات في المدينة المذكورة، ورفع شعارات وردّد هتافات طائفية، ودعا للاعتداء على الناس والنظام العام والدولة تحت عنوان "الثورة"، وما لبث أن أصبح عضواً في مجموعة جهادية مسلحة، ثم أعلن مع مجموعته البيعة لتنظيم "داعش"؛ وكان الساروت حين مقتله –على يد الجيش السوريّ– متزعمَ مجموعة تعمل تحت لواء يُسمّى "جيش العزة" الموالي لتنظيم القاعدة والمرتبط بالاستخبارات التركية والأمريكية.
مَثَّلَ مقتلُ الساروت مناسبةً للمعارضةِ وحلفائها، لتذكُّر ما كان من خطاب حول "الثورة" في بدايات الأزمة السورية، وما تم هندسته وإنتاجه لها وعنها من صور وألوان وأغنيات ورموز وتغطيات ونصوص وروايات ومقاطع وموسيقى وغناء ومسرح وفنٍّ تشكيلي... إلخ، وكل ذلك أو أكثره أصبح مهجوراً اليوم وفاقداً للمعنى تقريباً، إذ لم تعد كلمة "ثورة" تستخدم في لغة الإعلام والسياسة حول الحدث السوريّ، كما أن صورها وألوانها وعناوينها تم استبدالها –من قبل أصحابها ومهندسيها قبل غيرهم– بصور وألوان وعناوين جديدة هي صور ورايات "داعش" و"الحزب الإسلامي التركستاني" و"جبهة النصرة" وأشباهها.
التذكُّر والاستعادة من قبل جماعات المعارضة المسلحة هما تعبير عن "نوستالجيا" مُحْبَطَة ومُنكسرة أو مُحَطَّمَة، وهي بلا أمل تقريباً، إذ إنّ العودة إلى ما كان هو من المستحيلات أو يكاد، لكنها مع ذلك لا تخلو من طرافة، كيف؟
نعت منابر المعارضة، وكذلك منابر حلفائها، الساروت مستذكرة ألقابه السابقة المشار إليها، محاوِلَةً أن تستعيده رمزاً لأحلام سابقة أيضاً، من دون أن تشير إلى أن الساروت نفسه كان أحد مؤشرات ذلك التحول في الحدث المعارض، من "سياسيٍّ" إلى "مسلح"، ومن "حاضرٍ" إلى "ماضٍ"، وذلك عندما هَجَرَ هو نفسه خطاب ومقولات وعناوين وصور وهتافات "الثورة" متحولاً بالكامل إلى الجهادية الإسلاموية التكفيرية ومبايعاً تنظيم "داعش"، وهذا انتقال ضمن الخطِّ نفسه، من طور إلى آخر، في ظاهرة المعارضة المسلحة في سورية، وإن سكوت الناعين عن ذلك هو أمر مفهوم، لأنَّ ذكرَهُ لا يخدم ذلك العَوْد وتلك الاستعادة اللذين أشرنا إليهما، وإنّما يكشف عن أنّ ما صارت إليه المعارضة صراحة وعياناً، هو ما كانت "تسكت عنه" و"تتنكّر له" في بدايات الأزمة، وبخاصّة في حمص التي كانت الأحداث فيها أكثر دموية وبشاعة من أيّ مكان آخر.
الأكثر طرافة هو وصف "الساروت" بعد مقتله بـ "جيفارا سوريا"! وهذا يضيف للمقتول لقباً جديداً، لكنه لقبٌ قاتل له أيضاً، ذلك أن المبالغة في الوصف والتعبير وإلصاق الألقاب والتسميات على هذا النحو، يحيل إلى أن فواعلَ المعارضة المسلحة وحلفاءَها لم يتوانوا عن توظيف؛ بل تخريب وتشويه الرأسمال الرمزي والقيمي في سورية، وها هم يفعلون الشيء نفسه تقريباً حيال إرنستو تشي جيفارا الثائر الأممي المناهض للهيمنة الأمريكية، مطلقين اسمه صفةً لأحد مقاتلي تنظيم القاعدة وإمارته في إدلب.
سيرة الساروت هذه، وبخاصّة محاولة جعله "رمزاً" أو "أباً" أو "حارساً" لـ "الثورة"، ومقارنته بـ "جيفارا"! تذكرنا بنصٍّ للروائي الإسباني خوان خوسيه ميَّاس، بعنوان "أحمق، ميت، ابن حرام، غير مرئي"، يبدأ النصُّ بالحديث عن "رجل أراد صنع شارب مستعار ليشبه أباه الميت"، وهذا يُذكّر باستعارة واختلاق التشبيهات والتسميات والألقاب؛ يضع الشارب إذا أراد العودة إلى الماضي ليتقوى بذكرى أبيه، ويخلعه عندما تنتفي الحاجة له، وهذا يُذكّر بالتحول في العناوين والصور والشعارات؛ ويَشعر أنه فريد وكوني، وأنَّ العالمَ جزءٌ منه وليس العكس، ما يبرر أن يكون كلُّ شيء في خدمته وتحت يده، بما في ذلك رموز النضال العالمي مثل جيفارا؛ وأي شيء يمكن أن يكون جزءاً من قصة يرويها ويحرك شخوصها وأحداثها كما يشاء، وهذا يُذكّر بالتركيز على سيرة الساروت في بدايات الحرب، والسكوت عن تحوله إلى جهادية "داعش" و"القاعدة".
ما حدث لبطلِ الرواية المذكورة، يشبه في جانبٍ منه ما يحدث لكثير من فواعل "الجماعات المسلحة" و"القتل" و"التكفير" و"الارتزاق" و"الفساد" و"الارتهان للخارج" في هذا البلد المشرقيّ الجميل؛ كلهم في همِّ ألا يكتشف أحد حمقَهم ولا موتَهم، ولا أنهم أولاد حرام!
مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات
 



عدد المشاهدات:3782( الأربعاء 01:13:18 2019/06/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/08/2019 - 4:34 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...