الأربعاء20/11/2019
ص9:27:20
آخر الأخبار
نتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنإرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب! أردوغان رجل مخادع ولا صدقية لأي كلمة يقولها … المقداد: «إسرائيل» تقف في مقدمة ووسط وآخر كل المؤامراتمحافظ ريف دمشق: سنقدم جميع المساعدات للمتضررين من العدوان الإسرائيلي وسنرمم المنازل المتضررةسوسان لوفد برلماني ألماني: الاتحاد الأوروبي بتبعيته للسياسات الأميركية فقد البوصلة والهويةدفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ وتدمر معظمها… واستشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين-فيديوكيليتشدار أوغلو: سياسات أردوغان الاستبدادية خطر على جميع الأتراكالشرطة الألمانية تلقي القبض على سوري تشتبه بتخطيطه لهجوممصرف سوري- إيراني خلال 4 أشهرالصمت علامة الشفافية الحكومية!! … … عربش: هل يعلم حاكم المركزي لماذا تتغير أسعار الدولار بدقة؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)كشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمأنباء عن استقدامه تعزيزات ضخمة إلى ريف حماة الغربي لإطلاق معركة واسعة تجاه ريف إدلب تمهيد ناري سوري روسي على معاقل تنظيم (أجناد القوقاز) الارهابي بريف إدلبالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائن"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> إدلب في مهبّ رياح أس -400 و أف - 35....بقلم حسني محلي

يُراهن الكثيرون قبل ذلك التاريخ على نتائج انتخابات إستانبول 23 حزيران والتي إن هُزِمَ فيها أردوغان مرّة أخرى ، فالأمور ستكون أسهل بالنسبة لواشنطن التي ستزيد من ضغوطها على أردوغان 'المُنحطّة معنوياته' . ولن يستطيع أردوغان في مثل هذه الحال مواجهة هذه الضغوط خاصة الاقتصادية منها ، طالما أنه بحاجةٍ لمساعداتٍ ماليةٍ عاجلةٍ من المؤسّسات المالية العالمية التي لن تحرّك ساكناً إلا بضوء أخضر أميركي.

يمنع الرئيس بوتين سوريا من استخدام أس -300 ضد الطيران الإسرائيلي الذي يشنّ غاراته على دمشق وضواحيها باستمرار، كما هو لا يفكّر ببيع سوريا أس-400 بسبب اعتراض إسرائيل التي تسعى عبر واشنطن لمنع تركيا استلام هذه الصواريخ التي قيل بأنه سيتم نصبها قرب مدينة أضنة جنوب البلاد . ما يعني أنها ستكون قريبة من إسرائيل بل وحتى قبرص التي يرشّحها البعض لسلسلة من المفاجآت الساخِنة مع اقتراب الذكرى 45 لسيطرة الجيش التركي على الشطر الشمالي من الجزيرة في 20 تموز 1974 . فقد هدّد الرئيس أردوغان القبارصة اليونانيين ومعهم الشركات الأميركية التي ستستخرج الغاز من المناطق الاقتصادية للجزيرة ، قائلاً إن للقبارصة الأتراك أيضاً الحق في هذا الغاز . وكانت تركيا قد أرسلت خلال الأيام الماضية سفناً حربية إلى شمال الجزيرة لحماية سفن التنقيب التركية في المنطقة ، وهو ما اعتبرته قبرص المُعترَف بها دولياً استفزازاً صريحاً ، داعية الاتحاد الأوروبي وأميركا للتدخّل . في الوقت الذي تشهد فيه علاقات قبرص مع إسرائيل تطوّرات مُثيرة في جميع المجالات بما فيها العسكرية ، حيث المناورات المشتركة باعتبار أن الجزيرة عمق استراتيجي للأمن الإسرائيلي. وتوجد في الجزيرة قاعدتان بريطانيتان جويتان مع المعلومات التي تتحدّث عن مساعٍ فرنسا لبناء قاعدة بحرية هناك . ويزيد كل ذلك من أهمية صواريخ أس 400 الروسية التي تسعى أنقرة لاستلامها قريباً وطائرات أف 35 الأميركية التي تملتكها إسرائل ولاتريد لتركيا أن تحصل عليها جنباً إلى جنبا مع أس 400 ما سيشكّل خطراً استراتيجياً عليها ، ومن دون أن يكون واضحاً كم هو القلق الإسرائيلي من أنقرة مهماً بالنسبة لروسيا التي لم تعط القلق السوري من إسرائيل وتركيا معاً أية أهمية وعلى الأقل حتى الآن . فالمهم بالنسبة للرئيس بوتين وله مصالح اقتصادية كبيرة جداً مع تركيا هو زعزعة الثقة بين أنقرة وحليفاتها في الحلف الأطلسي وبالدرجة الأولى واشنطن التي تمتلك الكثير من الأوراق في مساوماتها مع الرئيس أردوغان ، الذي منحه الرئيس بوتين أيضاً الكثير من الأوراق وأهمها الاعتراف له بدورٍ مهمٍ وأساسي في سوريا من خلال السماح للقوات التركية بالسيطرة على غرب الفرات . كما هو تهرّب من أية مُضايقات تزعج أردوغان إن كان في إدلب أو في ما يتعلّق بمُجمل ملفات أستانا وسوتشي وهو ما يُفسّر استمرار الدعم التركي لجميع الفصائل المسلحة في المنطقة. ويتحدّث الإعلام الغربي باستمرارٍ عن دعمٍ تركي كبيرٍ للفصائل التي تقاتل الجيش السوري ، وتسعى لعرقلة تقدّمه باتجاه إدلب . وتجاهلت روسيا هذا الموضوع منذ تشرين الأول الماضي لأنها لا تريد تضييق الخِناق على أردوغان ، وعلى الأقل حتى نهاية تموز ، وهو الموعد الذي سيقرّر مصير ومستقبل العلاقة بين الرئيسين ترامب وأردوغان ، وسيشاركان معاً في قمّة العشرين في آوساكا 28 الشهر الجاري بحضور بوتين أيضاً . 

ويُراهن الكثيرون قبل ذلك التاريخ على نتائج انتخابات إستانبول 23 حزيران والتي إن هُزِمَ فيها أردوغان مرّة أخرى ، فالأمور ستكون أسهل بالنسبة لواشنطن التي ستزيد من ضغوطها على أردوغان 'المُنحطّة معنوياته' . ولن يستطيع أردوغان في مثل هذه الحال مواجهة هذه الضغوط خاصة الاقتصادية منها ، طالما أنه بحاجةٍ لمساعداتٍ ماليةٍ عاجلةٍ من المؤسّسات المالية العالمية التي لن تحرّك ساكناً إلا بضوء أخضر أميركي. فقد سبق لترامب أن هدَّد أردوغان بفرض عقوباتٍ اقتصاديةٍ على تركيا ، ما أجبره في 12 تشرين الأول الماضي لإخلاء سبيل القس الأميركي برونسون المتّهم بالتجسّس والإرهاب والعلاقة بالداعية فتح الله جولان العدو اللدود لأردوغان ، الذي قال قبل ذلك إن برونسون لن يخرج من السجن طالما أنه في السلطة . وتكرّرت القصة ثانية في 13 أيار عندما اتصل ترامب بأردوغان فأُخلي هذه المرة سبيل المواطن التركي / الأميركي ساركان كولكا وكان وضعه شبيهاً بالقس برونسون . وتثبت هذه المُعطيات أن واشنطن التي لديها 12 قاعدة فعّالة في تركيا والبعض منها قريب من إيران والعراق وسوريا ، تمتلك أوراقاً أخرى ضد الرئيس أردوغان ومنها القواعد العسكرية الأميركية شرق الفرات ، وهي تدعم وحدات حماية الشعب الكردية السورية وتعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني التركي . 
كل ذلك في الوقت الذي تستمر فيه الضغوط السعودية والإماراتية والمصرية على الرئيس ترامب لإعلان الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً ليضع ذلك أردوغان أمام تحديات وحسابات جديدة قد تدفعه لمزيد من التحالف مع المجموعات المسلحة في سوريا ، التي ستكون حينها الخندق الأخير الذي سيحمي أردوغان من خلاله ليس فقط تركيا بل أيضاً نفسه خاصة في حال هزيمة مرشّحه في انتخابات إستانبول . فانتصار مرشّح المعارضة أكرم إمام أوغلو سيعني بداية النهاية لحُكم العدالة والتنمية وزعيمه أردوغان الذي سيجد حينها نفسه أمام تحديات صعبة ومُعقّدة على صعيد السياستين الداخلية والخارجية . فالعدالة والتنمية سيعاني من صراعاتٍ وانقساماتٍ جدّيةٍ ، مع المعلومات التي تتوقّع للرئيس السابق عبد الله غول ورئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو معاً ، أو على حد أن يعلنا تمرّدهما على الرئيس أردوغان الذي سيخسر حينها أهم سلاح يمتلكه في أحاديثه مع زعماء العالم ، حيث كان يقول لهم إنه مُنتَخب ديمقراطياً ومدعوم شعبياً . وستثبت انتخابات إستانبول عكس ذلك بعد أن اقتنع العالم بعدم ديمقراطية ونزاهة الانتخابات التي استنفر ويستنفر أردوغان من أجلها كل إمكانيات الدولة ، كما هو يسيطر على 95% من الإعلام الخاص والحكومي الذي يبدو أنه لم ولن يكون كافياً لمنع إمام أوغلو من تحقيق انتصاره المتوقّع ، ويقول البعض إنه سيكون أكثر تأثيراً من صواريخ أس 400 وسقوط إدلب وانتصار إيران في سوريا ، اللّهم إن لم تقع المفاجأة ويثبت أردوغان من جديد غرامه التقليدي للأميركان!


حسني محلي

باحث علاقات دولية ومختصص بالشأن التركي

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:4316( السبت 07:56:52 2019/06/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2019 - 8:33 ص

الدفاعات الجوية تسقط عدة أهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...