-->
الخميس18/7/2019
م20:16:31
آخر الأخبار
مقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليمجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهامدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورياالحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون لتر وقود مهرب في الخليج الأحد الماضيقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةبحيرات النفط المسروق .... تضليل في الحقائق ومحاولات لإعادة السرقةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاغداً الساعة الـ12 ظهرا موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاتحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)في الهند... أراد الاغتسال في النهر فابتلعه تمساحبعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارمعلومات غريبة ومثيرة اكتشفت حديثا عن القمرعكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> معركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجي

أمام جُملة الحقائق السياسية والعسكرية التي فرضتها الدولة السورية، وعطفاً على محاولة محور العدوان على سوريا الاستثمار السياسي في ملف إدلب، بات واضحاً أن جزئيات القرار السوري المتعلّق باستكمال تحرير الجغرافية السورية من الإرهاب لا مناص منه، خاصة أن اتفاق سوتشي قد شابه الكثير من التشويش  والغموض، إضافة إلى أن الأهداف التركية في سوريا تستدعي تحرّكاً لجهة إطلاق عجلة العمليات العسكرية التكتيكية، ضمن إطار ترتيب الأوراق السياسية بأثرٍ عسكري.

الأهداف الاستراتيجية الواضحة للدولة السورية تؤرق واشنطن وأنقرة على السواء، ولعل الجُهد السوري يتركّز في منع الولايات المتحدة وتركيا من إنشاء وجود عسكري يمكنهما من الاحتفاظ بأوراق ميدانية تترجم مكاسب سياسية،  وبالتالي فإن إنهاء ملف إدلب عسكرياً، سيُفضي إلى فتح ملف شرق الفرات، ما يعني أن الأهداف الأميركية والتركية ستدخل في نفقٍ سياسي لا مخرج له، هيّأته الدولة السورية وحلفاؤها للقضاء على المناورات السياسية الأميركية والتركية المتعلّقة بمحاولات فرض واقع عسكري جديد، مع محاولات جمّة للعبَث بالخرائط العسكرية التي هندسها الجيش السوري، ليكون الهجوم العسكري الواسع النطاق الذي بدأه الجيش السوري مع بداية شهر أيار المنصرم، رسالة تتجاوز في أبعادها السياسية والعسكرية اتفاق سوتشي، فالتلكؤ التركي في تنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه بين روسيا وتركيا في سوتشي يتطلب الحسم العسكري، وبصرف النظر عن المُماطلة التركية المتعلقة بتفكيك الفصائل الإرهابية  في إدلب، هناك مسعىٍ تركي واضح لجهة البحث عن مسار سياسي يكون بمثابة القاسم المشترك مع واشنطن، فالبحث التركي عن اتفاق مع واشنطن بشأن مناطق سيطرة الكرد، وتفعيل نظرية المنطقة الآمنة شرق الفرات، يبتعد كثيراً عن أبجديات اتفاق سوتشي.

ضمن هذه المُعطيات باتت الوقائع واضحة لسوريا وروسيا وإيران، وعليه لا بد في مرحلة أولية من القيام بهجومٍ عسكري تكتيكي، يدخل في إطار المناطق منزوعة السلاح، فروسيا لا تُريد إسقاط جوهر اتفاق سوتشي، لكن وبهذه العمليات العسكرية السورية التي أفضت إلى تحرير مناطق واسعة في ريف حماه الشمالي، والدخول إلى الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، سيدفع تركيا إلى البحث مجدّداً عن اتفاق جديد مع روسيا وإيران، لكن بعد أن يُحقّق الجيش السوري مكاسب عسكرية ومنجزات استراتيجية، تُترجَم سياسياً في أيّ اتفاق جديد تحاول تركيا هندسته، لكن في مقابل ذلك، فقد ازدادت الهواجس الروسية من المناورات التركية، خاصة أن روسيا تُدرِك بأن أردوغان قدَّم دعماً عسكرياً للفصائل الإرهابية عقب سيطرة الجيش السوري على بلدتي قلعة المضيق وكفر نبودة الاستراتيجيتين، في محاولة من النظام التركي تعزيز أوراق التفاوض السياسية، إلا أن المحاولات التركية قد أخفقت في قلب معادلات الميدان، والعبَث بخارطة السيطرة العسكرية التي فرضها الجيش السوري.

تركيا التي وضعت نفسها في مأزقٍ استراتيجي هو الأكثر تعقيداً في خارطة تدخلاتها في الحرب على سوريا، وباتت تركيا تُعاني من ضغوط خانقة بأبعادٍ ثلاثية، فروسيا لا يُمكنها أن تخسر علاقاتها الاستراتيجية مع سوريا من أجل الحفاظ على تركيا كشريكٍ سياسي في نُسخ أستانا وسوتشي، وكذلك إيران التي باتت ترى أن المناورات التركية تُهدّد وبشكلٍ مباشرٍ ما تم تحقيقه سورياً، إضافة إلى جزئية تتعلق بما يتم الاتفاق عليه بين أنقرة وواشنطن لجهة الكرد، وأخيراً عدم تنفيذها لبنود اتفاق سوتشي مع روسيا، لتصبح الفصائل الإرهابية المدعومة تُركياً عبئاً باتت تُعاني منه أنقرة لجهة الخوف المُتنامي من هذه الفصائل التي ستُشكّل تهديداً جدياً على الأمن القومي التركي، وبالتالي وضمن هذه الضغوط الخانِقة التي يُعاني منها أردوغان، باتت الخيارات التركية تعتمد على القنوات السياسية للبحث عن معادلة جديدة تُحقّق خروجاً مشرّفاً من هذه المآزق الاستراتيجية، وتضمن الحد الأدنى من أية مكاسب سياسية تتوافق ورؤية دمشق، ولا سبيل للخروج التركي من هذه المآزق إلا بقبول أردوغان للشروط السورية الروسية، والرضوخ  للواقع العسكري الجديد الذي فرضه الجيش السورية، ما يعني أن تركيا ستقدِّم تنازلات غاية في الأهمية في ملف إدلب، فالمعارك العسكرية التي وصلت رسائلها لأردوغان، شّكلت في فواعلها ضغطاً سياسياً وعسكرياً أدخلته في غيبوبة الأمر الواقع، مع الوصول إلى مرحلة انعدام الخيارات السياسية وتأطير الخيارات العسكرية.

في المُحصّلة، بات من الواضح وبعد مُراكمة البيانات السياسية والعسكرية، بأن الدولة السورية ماضيةٌ دونما تأخير في تحرير إدلب ومن ثم افتتاح سياسي بإطار عسكري لملف شرق الفرات، فالدولة السورية وجيشها قد وضعوا سيناريو تحرير ما تبقّى من الجغرافية السورية، هو تحرير قد يطول جرّاء تعقيدات سياسية يُراد منها إطالة أمد الحرب على سوريا، لكن معادلات الحسم قد وضِعَت واتُخِذَت، ما يُنبئ برسم مشهد تكون فيه اليد الطولى لقوات الجيش السوري، هذه المعادلات التي حُسِمت واتُخِذت، لن تُغيّر في واقعها أية تدخلات أميركية أو مناورات تركية أو مسرحيات كيمائية تُفتَعل هنا أو هناك، وما قاله نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد في كلمة له بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثلاثين لرحيل الإمام الخميني وإحياء يوم القدس العالمي الذي أقيم في المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق، هو تجسيد واقعي لرؤية دمشق لكل المسارات السياسية والعسكرية المتعلقة بملف إدلب وشرق الفرات، فقد قال المقداد في تصريحات إعلامية " أؤكّد أنه يجب ألا يكون هناك أيّ قلق في ما يتعلق بتحرير إدلب، القرار السياسي موجود والقرار العسكري موجود، والمسألة مسألة وقت، نحن نعمل على اختيار أفضل الأوقات المناسبة لتحقيق هذا الانتصار وستتحرَّر إدلب كما تحرَّرت مناطق أخرى من سوريا ، لذلك نحن متفائلون جداً باقتراب تحرير كل ذرّة تراب في سوريا"،  وأضاف المقداد " على تركيا أن تعي أنها لن تبقى للحظة واحدة في سوريا وأن هذه الأرض ستُحرَّر سلماً أو حرباً وعليهم أن يفهموا هذا الكلام".


أمجد إسماعيل الآغا - كاتب سوري

الميادين نت

 



عدد المشاهدات:2265( الأحد 09:58:09 2019/06/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2019 - 7:50 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...