السبت17/8/2019
م21:19:22
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةمجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل”انخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةالجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبيكاميرا سانا ترصد مخابئ وتحصينات الإرهابيين في قرية أم زيتون المحررة بريف إدلب الجنوبي الشرقيالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> تبرئة إبن سلمان تساوي ثروات جزيرة العرب ...د. وفيق إبراهيم

مشهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قمة العشرين في أوساكا اليابانية بدا مفبركاً، ومنفوخاً بآليات أميركية غربية ويابانية… دفعت بالإعلام الى التعامل «المتعمّد» معه، على شكل «زعيم محوري» يتناثر الذهب من عباءته. ولا يهتمّ إلا بأوضاع المرأة السعودية ونشر القيم والازدهار في العالم.

هكذا هي الدول الاستعمارية والصناعية على مدار التاريخ لا تتغيّر قيد أنملة.. وما يثير شبقها هو تراكم المال والثروات التي تنسف العلاقات الإنسانية والحق والخير والجمال، لمصلحة الاحتكار الاقتصادي الحصري…


لعل قضية إبن سلمان هي واحدة من عشرات آلاف الأدلة التي لا تحتاج الى تنقيب بحثي عميق يثبت إهمال الغرب أي علاقة حقيقية باستثناء بعض انحاء العالم الشمالي الذي يمارس ديموقراطية داخل بلدانه واستعماراً بغيضاً في ثلاثة أرباع الأرض.. وهذا بحد ذاته، مثيرٌ للدهشة والتعجب..

لقد بدت قمة اوساكا وكأنها منعقدة لسببين: تأمين قرارات بين قواها الكبرى تؤمن الفوز للرئيس الأميركي ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة في العام المقبل… وإعادة الاعتبار لإبن سلمان.

لجهة ترامب، يكفي أنه اتفق مع الرئيس الصيني على إعادة السماح للشركات الأميركية والعالمية بالشراء والتعامل مع شركة هواوي الصينية الضخمة مقابل شراء الصين منتجات زراعية أميركية حصرية، لا يجد أصحابها اسواق تصريف لها حتى أن ترامب بدا مزهواً وهو يقول إن هذا الاتفاق ينقذ الآلاف من صغار المزارعين الأميركيين الذين يشكون من كساد منتجاتهم… بما يندرج في إطار البحث الهادف عن أصوات الناخبين الأميركيين، وذوي الأصول الصينية في الولايات المتحدة الأميركية.

الطريف في هذا الاتفاق أنه قابل للنقض بآلاف الحجج والذرائع بعد انتهاء الانتخابات مباشرة، هذا بالإضافة الى أن مجمل المباحثات الأميركية مع روسيا واليابان واوروبا وبلدان أخرى التي انتهت كالعادة الى «استكمالها في أوقات أخرى»، إنما رمت إلى إثارة مناخ تهدئة على خلافات عميقة بهدف استثمار ترامب لها في الانتخابات المقبلة.

لكن السياسة الأميركية ـ الترامبية تجلّت على حقيقتها في قمة العشرين في اليابان بطريقة التعامل مع ولي العهد السعودي، فكان هناك تعمدٌ مقصودٌ بمنحه حيزاً كبيراً من الاهتمام الأميركي ـ الأوروبي الياباني الذي استتبع عناية روسية صينية مصرية به جذبت كامل البلدان الحاضرة.

حتى ظهر إبن سلمان نجماً ويسعى الحاضرون لكسب رضاه أم ذهبه، فالأمر سيان.

للتوضيح فقط، فإن ولي العهد متهم بقتل الصحافي جمال الخاشقجي في قنصلية بلاده السعودية في مدينة اسطنبول التركية وذلك بتقطيعه بالمناشير من قبل جهاز أمني سعودي تابع لولي العهد مباشرة.

أما السبب فهو معارضة الخاشقجي لسياسات إبن سلمان، فاستفاد من هذا الاغتيال فريقان: المعارضات الأميركية لترامب التي تبنّت اتهام ابن سلمان وطالبت بمحاكمته، إلى جانب بعض السياسات الأوروبية المتناقضة مع ترامب أيضاً، التي أرادت النيل من الرئيس الأميركي من خلال إدانة صديقه ابن سلمان بقتل الخاشقجي.

الأتراك بدورهم اعتبروا الاغتيال على أراضيهم فرصة للنيل من مكانة السعودية في العالمين العربي والأسلامي.. فبدأوا يحلمون بتدهور الموقع السعودي لمصلحة صعود دور تركي على متن الاخوان المسلمين… وهم مستمرون على هذه الخطة التي تتراجع مع أحلام الرئيس التركي اردوغان الذي خسر الانتخابات البلدية في أربع مدن تركية كبرى بينها اسطنبول.

هذه التداعيات جعلت محمد بن سلمان يحضر قمة العشرين السابقة في 2018 بشكل هزيل جداً، ظهر المشاركون فيها وكأنهم ينفرون منه متجنّبين التخاطب معه، حتى أنه وجد مكاناً منعزلاً في آخر القاعة ليأخذ مع بقية أعضاء القمة الصورة الختامية التذكارية، وكان ولي العهد معزولاً في المدة الأخيرة ومتهماً من الجميع تقريباً بالقتل باستثناء ترامب وإدارته، ما استتبع تراجعاً كبيراً في الدور السعودي عموماً.

وفجأة عاود بن سلمان احتلال موقع قوي في قمة العشرين الحالية، عاقداً عشرات اللقاءات الجانبية مع رؤساء الدول الكبرى في أميركا والصين وروسيا واليابان ودول أوروبا وغيرها وسط اهتمام إعلامي مسبوق. وبدت تركيا وحيدة شبه منعزلة في الاستمرار باتهامه.

ماذا يجري؟

إن إعادة نفخ إبن سلمان تواكبت مع اتهامات جديدة ودقيقة قدّمتها المحققة الأممية كالامارد، اتهمت فيه ابن سلمان بمقتل الخاشقجي، ما أعاد القضية إلى دائرة الضوء الشديد فرجعت الاتهامات كما كانت قبل عام… وهنا تكمن الحنكة، فبدلاً من أن يعود إبن سلمان الى التواري والانسحاب التمويهي من دائرة السياسة الدولية، كما فعل سابقاً فإذا به يسفر عن كامل وجهه متألقاً أكثر من حجم بلاده في قمة العشرين.

وهذا يؤكد أن هناك مشروعاً أميركياً أوروبياً لتبرئته بوسائل فنية ترتدي اللبوس القانوني، وذلك لا يكون إلا بالتغاضي الروسي ـ الصيني عن الفبركات القانونية الجديدة، مع مزيد من الانفتاح السياسي المملوء برائحة الصفقات الاقتصادية والتسويات النفطية.

لقد تحوّل ترامب في قمة العشرين ومعه رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي الى فقيهين في الشؤون القانونية وعلم الجريمة…

فبعد إلحاح الإعلاميين قال الرئيس الأميركي إنه لا يمكن للقضاء أن يبني على اشاعات الرأي العام لأنه لا يستند إلا إلى ادلة دامغة، وهذه، حسب رأيه، لا تؤدي إلى اتهام ابن سلمان الذي يحاكم 13 متهماً قاموا بالجريمة من دون معرفته.

وأيّدته تريزا ماي التي أكدت أن بلادها مهتمة، بالكشف عن جريمة الخاشقجي، وأضافت «من دون أن تقهقه» أن إبن سلمان قال لها إنه حريص على محاكمة المتهمين الـ13 رجل أمن للكشف عن الجريمة.

وبذلك يتبين أن هناك صفقة، أميركية ـ غربية بلامبالاة صينية ـ روسية، تذهب نحو تبرئة القاتل ومعاقبة 13 رجل أمن تابعين لمكتب محمد بن سلمان وبتهمة قتل الخاشقجي. وبما أن عدد القتلة كبير، فالأحكام قابلة للتوزيع على شاكلة عشر سنوات لكل منهم، أما مكان السجن، فعلمه عند أصحاب العلم والإخفاء.

فهل هذه صفقة مجانية؟ اسألوا ترامب الذي يواصل الإشادة بالسعودية التي أمنت اعمالاً لملايين الأميركيين وتشغل مصانع الاسلحة والبضائع.. وتواصل الدفع للتغطية بمفهوم «الكاوبوي» واخيراً عرجوا على البريطانيين لاستصراحهم عن حصتهم.

فيتبين أن الغرب ينتهز جريمة ولي العهد لاستنزاف كامل ثروات جزيرة العرب وليس قسماً منها، مضيفاً إليها مبدأ «الترهيب من إيران» الأمر الذي يضع حاضر سكان الجزيرة ومستقبلهم تحت رحمة السياسات الاقتصادية الغريبة التي تسطو على العالم منذ قرون عدة.

البناء



عدد المشاهدات:1344( الثلاثاء 02:02:53 2019/07/02 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 8:28 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...