الاثنين9/12/2019
ص8:22:54
آخر الأخبار
الخطيب يتنازل عن ترشيحه لـ الحريري الحشد الشعبي يرسل تعزيزات كبيرة لحماية الحدود مع سورية الرئاسة اللبنانية تؤجل الاستشارات النيابية لاختيار رئيس الحكومةقصة حفل عشاء عرض فيه مطلق النار السعودي بفلوريدا مشاهد إطلاق نار جماعيلأول مرة...العسكريون الروس يدخلون مدينة الرقة المدمرة«خان الحرير» في حلب القديمة على خطا «سوق السقطية» وفاة جورجينا رزق.. النائب في مجلس الشعب السوريالجيش يعزز انتشاره في ريف الحسكة الشمالي ويثبت نقاطا جديدة في محيط محطة كهرباء مبروكةثوران بركان بنيوزيلندا… والسلطات تتحدث عن إصابات وفقدان عدد من السياح..استقالة صحفي في نيوزويك بعد رفضها نشر تحقيق يكشف التلاعب بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سوريةالليرة تعزّز مكاسبها والدولار قرب 750 ليرة في «السوداء».. "أجنحة الشام للطيران" تسيّر أولى رحلاتها من دمشق إلى برلين في 14 ديسمبر السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبهل اقتربت التسوية في المنطقة؟.....بقلم عمر معربونيمدير إدارة الأمن الجنائي: 50 بالمئة انخفاض الجرائم … إلغاء إذاعات البحث غير المقترنة بموافقة القضاء ..لا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وقوع حادثة خطف فتاة في حلبإعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! الاتصالات : فرز المهندسين سيكون يدويا وإلكترونياً موقع الكتروني تشيكي: سورية مزدهرة ثقافياً منذ حقب تاريخية بعيدةاستشهاد 3 مدنيين سوريين بهجوم لـ"داعش" شرقي حماةمصادر لـ"سبوتنيك": نقل أطفال "داعش" من شرقي سوريا إلى معسكرات تدريب تابعة لـ"قسد"محافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذهماهي ساعات النوم الضرورية حسب العمر؟هل بدائل السكر صحية وتحمي من البدانة فعلا؟سوزان نجم الدين تتعرض للسرقة وهذا ما حصل معها ؟صراع كبير بين سلمى المصري و شقيقتها "مها" في " بروكار "ترامب يتسبب في انهيار موقع لبيع مستحضرات التجميلموعد غرامي مع فتاة في أوكرانيا يؤدي إلى الكشف عن جثة في خزانةعالمة روسية تنجح في تهجين سلالة جديدة من القطط ذات وجوه "آدمية"... فيديوطالب سوري يخترع جهاز يسهم بتحريك الأطراف المشلولة وعلاج بعض الحالات المرضيةمسلمو الصين ومسيحيو بلاد الشام...بقلم د. بثينة شعبان شرق الفرات.. مشاكل مركبة....بقلم مازن بلال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

تحليلات ومـواقـف... >> ما وراء دُخان إدلب - تسوية، حسم، أم تسوية حاسمة؟

إعداد: علا منصور - نور الشربجي

 تحميل المادة 

يتكاثف الدخان فوق محافظة إدلب، إذ يواصل الجيش العربي السوري عملياته لاستئصال التنظيمات الإرهابية هناك. يتراجع التصعيد أحياناً ويزداد حيناً في منطقة خفض التصعيد، إلا أن حدة الخطابات السياسية في ارتفاع مضطرد. فهل سيكون دخان إدلب أبيضَ، ينفرج لتظهر حلحلة في جملة العلاقات المتشابكة بين تركيا وروسيا والولايات المتحدة وأوروبا وإيران والكرد والجهاديين و”إسرائيل”، وبطبيعة الحال سورية، أم ستستمر لعبة عضِّ الأصابع؟
مؤخراً، تعترض تركيا كثيراً على الهجوم السوري، بعد أن أثار صمتها تساؤلات حول إذا كان الهجوم جزءاً من اتفاق أستانا، خاصة وأن التقارير تشير إلى وصول الإمدادات الروسية إلى الجيش السوري عبر الأجواء التركية إلى حميميم. وباتت التساؤلات اليوم: هل لردة الفعل التركية الحالية جذور في الوضع الداخلي التركي، والتراجع الاقتصادي، وتدني شعبية أردوغان كثيراً، الأمر الذي ظهر بجلاء في خسارته إسطنبول في الانتخابات البلدية.
ملف إدلب غير منفصلٍ عن ملف شرق الفرات، وبالطبع عن الملف السوري بالعموم، خاصة وأن تركيا لم تتخلَّ تماماً عن موضوع “المنطقة الآمنة”، المرتبط بقضايا عدة من قبيل الأكراد في “وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية”، وما لديهم من أسرى، إرهابيين وغيرهم؛ وكذلك بفواعل عدة أولها الولايات المتحدة وأوروبا، وموقفهم من تركيا “الحليف الأرعن” في مواجهة الأكراد “الحليف المطيع”، إن جاز التعبير، وما انعكاسات ذلك كله على سورية، وإعادة إعمارها.
ففي إعادة الإعمار، ما تزال الولايات المتحدة مصرّة على عقوباتها، ومعها أوروبا، وإن كان موقف الأخيرة أكثر مرونة بعض الشيء، وقد يتأثر نسبياً بخطوات تقدم عليها روسيا لإيجاد إطار تعاون مع الأوروبيين في سورية، تقبل به دمشق ولا يتنافى مع مصالح موسكو. ترى معظم مراكز الأبحاث، الأمريكية بخاصة، أنّ تعاوناً كهذا بعيد المنال، بل وتصل إلى أن الاستثمارات في سورية لن تعود إلى ما كانت عليه بأي شكل من الأشكال. وهو موقف متوقع، فإعادة الإعمار إذا تمت بالطريقة التي تفكر فيها روسيا وسورية، تعني في المقام الأول تجاوز الدولتين للعقوبات الأمريكية، السلاح الاقتصادي الأمضى لدى الولايات المتحدة، بعد أن تجاوزتا جملة من أسلحتها السياسية والعسكرية.
لا يعني ذلك أن التعاون مع الأوروبيين بات مضموناً أو أن جانبهم بات مأموناً، فليس واضحاً بعد ما الذي يريده الأوروبيون بالتحديد، فهم يشترطون للمشاركة في إعادة الإعمار معالجة قضايا تتخصص بحقوق الإنسان ووصول المساعدات وعودة اللاجئين، وغيرها.
وهذا يدل على ارتباك أو غياب التقدير الصحيح للموقف، فعودة اللاجئين تتطلب ظروفاً اقتصادية واجتماعية تتجاوز الجانب الأمني الذي يتحدث عنه الغربيون، ولا يمكن تحقيق هذه الظروف دون أن تكون تدور عجلة إعادة الإعمار. أما القضية الثانية التي تبرر عدم شعور دمشق بالثقة حيال الأوروبيين هو ازدواجية المعايير “المعهودة” فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فما يقفون عنده في سورية يتغاضون عنه بالكامل في السعودية أو قطر وطبعاً في “إسرائيل”، ليظهر واضحاً ارتباط هذا الموضوع بأمور بمصالح سياسية واقتصادية.
ألا يرى الأوروبيون الجولان السوري ومحاولات سرقته بالكامل بعد احتلاله، بالتعاون بين “إسرائيل” وأمريكا، وهل تعاوُن الطرفين المذكورين فيما تسمى “صفقة القرن” لسلب الفلسطينيين ما تبقى لهم من حقوق خافٍ على أوروبا؟ كلّ ذلك يزيد من توجس دمشق، ويحدُّ من اندفاعها نحو اتخاذ خطوات أو تقديم تنازلات يطالبها بها الأوروبيون.
يُخطئ من يظن أن سورية هي الحلقة الأضعف في المشهد السياسي العسكري الاقتصادي القادم، فحربها باتت المحدد للعلاقات في الإقليم والمنطقة وما بعدهما، أضف إلى أنّ نَفَس دمشق طويل وتجيد اللعب في الوقت الضائع، وبالتالي لن تقدم تنازلات لا يتأتى عنها تحقيق مصالح حقيقية للسوريين.
مواضيعُ كثيرة ومتشابكة تقرؤون عنها في عدد حزيران/يونيو 2019 من تقرير «سورية في عيون مراكز الدراسات العالمية»، المتضمن أهم مقالات وأبحاث مراكز التفكير الغربية التي تناولت الحدث السوري، مقسمة على المحاور الآتية:
المحور الأول– إدلب وتشابك العلاقات والمصالح
تتناول مقالاته التطورات الحاصلة في الشمال على جبهة إدلب، والتصعيد السوري وردة الفعل التركية، والاحتمالات والمآلات التي قد تصل إليها المواجهة، والانعكاسات على العلاقات بين الفواعل هناك.
المحور الثاني– إعادة الإعمار: روسيا، أوروبا، و “العقوبات”
يعرض هذا المحور في مواده إلى محاولات روسيا تجاوز “العقوبات” الأمريكية لتحقيق إعادة الإعمار في سورية، كذلك للموقف الأوروبي ومطالبه واشتراطاته على دمشق، بالإضافة إلى آراء باحثين في مستقبل إعادة الإعمار في سورية.
المحور الثالث– الحرب السورية محدّدٌ للعلاقات التركية
يتحدث هذا المحور عن علاقات تركيا مع فواعل رئيسة في الإقليم مثل “إسرائيل” وروسيا، وارتباط هذه العلاقات بشكل مباشر وعضوي بالحدث السوري، ارتباط يمتد في حالات معينة إلى ما يتجاوز علاقات تركيا في المنطقة.
المحور الرابع– “إسرائيل” والغرب والحقوق في المنطقة
يتطرق هذا المحور في مقالاته إلى ازدواجية المعايير الغربية فيما يتعلق بموضوع حقوق الإنسان، فما تُحاسَب عليه سورية وإيران واليمن مثلاً، يتم التغاضي عنه في قطر والسعودية وبالطبع “إسرائيل” التي تحاول سرقة الجولان وسلب الفلسطينيين ما تبقى لهم من أرض أو حقوق.

مداد-  مركز دمشق للابحاث والدراسات



عدد المشاهدات:2821( الثلاثاء 07:24:25 2019/07/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 09/12/2019 - 8:07 ص

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
لحظة انفجار خزان محطة وقود في السعودية... فيديو "قتال حتى الموت"... معركة عنيفة بين ثعبانين سامين يبتلع أحدهما الآخر..فيديو مستخدما يديه العاريتين.. صيني يكسر الزجاج والطوب بأدنى مجهود شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) المزيد ...