الأحد26/1/2020
ص9:39:38
آخر الأخبار
"ديلي تلغراف": هل اخترق إبن سلمان هاتف بوريس جونسون؟الأردنيون يجددون تظاهرهم ضد اتفاقية الغاز مع العدو الإسرائيليتظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفترمساع عربية وغربية لإعادة هيكلة «المعارضة» السورية«الإدارة الذاتية» أكدت استعدادها للحوار في دمشق … «مسد»: مساع غربية وعربية لإعادة هيكلة «المعارضة»الإرهابيون يواصلون منع المدنيين من مغادرة مناطق انتشارهم في ريفي إدلب وحلبالرئيس مادورو: سورية التي انتصرت على الإرهاب تستحق السلامبالصور.. الصين تبني مستشفى في 10 أيام لمواجهة الفيروس تخلصوا منها)... تسجيل فيديو يفضح ترامب خلال المحاكمة)بعد تطورات "الفيروس القاتل".. الذهب يبلغ ذروة أسبوعينمداد | تداولات بورصة دمشق 77 مليون ليرة في أسبوع والمؤشر «احمر»ديموقراطية إردوغان.. نهاية عسكر أتاتورك والسلطة ....بقلم حسنى محليرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيكنت هشرب من دمهما .. مصري يضبط زوجته مع عشيقها داخل غرفة النوم!قصص محزنة من معهد الفتيات الجانحات …صغيرات دخلن بجنحة الشذوذ الجنسي .. فتاة اغتصبها عمها وأخرى أبوها.. وآباء وإخوة يتحرشن ببناتهن وأخواتهن جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟العدل تعلن أسماء الناجحين في مسابقة الدورة الثالثة للمعهد العالي للقضاءحفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةحقق تقدماً نوعياً وسريعاً على جبهات ريفي إدلب وحلب … الجيش قاب قوسين من معرة النعمانالجيش يضرب بقوة أوكار الإرهابيين وتحصيناتهم غرب مدينة حلب-فيديوصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»المجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتعرف على فيروس كورونا وأعراضه وسبل الوقاية منهالعلماء يكتشفون الآلية البيولوجية المسببة للشيب!"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!نادية لطفي في "العناية المركزة" للمرة الثانية بعد تدهور حالتها الصحيةغضب في تركيا.. مشروع قانون لـ زواج الفتاة من مغتصبهاالقبض على مسافر خبأ 200 عقرب حي في حقيبتهفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتساباكتشاف مذهل.. قرش يمشي في قاع المحيط! (فيديو)العلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!يا معرة النعمان!! ....... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> «تحرير الشام» ماضية في تبديل جلدها: تقاطع مصالح مع واشنطن...بقلم وليد شرارة

الهجوم المفاجئ الذي شنّته المجموعات المشكّلة من بقايا «الجهاد العالمي»، بحسب التعبير المستخدم أساساً من قِبَل أجهزة الغرب الأمنية ووسائل إعلامه، كـ«حراس الدين» و«الحزب الإسلامي التركستاني»، في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بمشاركة غير معلنة من «هيئة تحرير الشام»، يثير العديد من الأسئلة عن غاياته الفعلية.

سعت «هيئة تحرير الشام»، خلال السنة الماضية، إلى التمايز الكامل عن المجموعات «الجهادية» ومحاولة احتوائها وتحجيمها، في إطار سياسة إعادة تكيّف طويلة الأمد، هدفت إلى إظهار صدقية قطيعتها مع «القاعدة» وما تمثل، لتركيا والقوى الغربية، والتحول إلى طرف سياسي مقبول بفضل ذلك. الاستعانة بـ«الجهاديين الدوليين» مجدداً كرأس حربة في المواجهات العسكرية يتناقض مع المسعى المذكور، إلا إذا كان المقصود استخدامهم والتخلّص منهم في الآن نفسه. غالباً ما تفرض الوقائع العنيدة وموازين القوى عمليات إعادة تكيّف سياسية وحتى عقائدية ــــ فكرية على أحزاب ومنظمات بدت في المراحل الأولى من حياتها أنها في قمة التشدد والحزم. من كان يتخيل أن يتحول حزب «العمال الكردستاني»، التنظيم الماركسي ـــ اللينيني المعادي للإمبريالية، إلى العمود الفقري للحليف الرئيس للولايات المتحدة على الأرض السورية، «قوات سوريا الديموقراطية»؟ ضرورات البقاء، وضغوط الواقع الميداني والسياسي، كثيراً ما حملت مجموعات وأفراداً على تقديم التنازلات تلو التنازلات، والاندراج في أجندات أطراف دولية وإقليمية صُنّفت في زمن مضى على أنها «العدو المركزي». قد يكون الاضطلاع بوظيفة شبيهة بتلك التي تؤديها «قسد» في إطار الخطة الأميركية في سوريا حالياً، طُموحاً بعيد المنال بالنسبة إلى وريثة «جبهة النصرة»، غير أن هذه الحقيقة لم تمنعها من اعتماد سياسات واتخاذ جملة من الإجراءات، أملاً في أن تصبح مؤهلة لدور كهذا في المستقبل. ويغذّي هذا الأملَ التقاطعُ الموضوعي في المصالح راهناً، بين الولايات المتحدة من جهة، و«تحرير الشام» وحلفائها من جهة أخرى، حول هدف منع استعادة الجيش السوري لسيطرته على المناطق التي خرجت عنها.

مصادر مطّلعة، على صلة بالمعنيين بالملف السوري في الإدارة الأميركية، قالت لـ«الأخبار» إن عدم التوافق داخل هذه الأخيرة على ما سينجم بالفعل عن سياسة العقوبات القصوى تجاه إيران وسوريا لا يمنع الإجماع بين أعضائها على فكرة أنها، أي العقوبات، عبر حرمانها النظامين قسماً كبيراً من مواردهما المالية، ستضعفهما وتحدّ من قدرتهما على الاستمرار في الحروب والمواجهات. وبحسب المصادر، إن «المطلوب في حالة سوريا تغيير السلوك والسياسة، لا النظام. لتحقيق ذلك، لا بد من وقف تقدم الجيش باتجاه المناطق التي تزخر بالموارد المائية والزراعية وموارد الطاقة، وفرض وقف لإطلاق النار يسمح بتثبيت سيطرة فصائل المعارضة عليها. تستطيع الولايات المتحدة بعد ذلك، بالتفاهم مع روسيا أو من دونه، استهداف عناصر الجهاد العالمي ومجموعاته بضربات موضعية للإجهاز عليهم. ما زالت أوساط في الإدارة الأميركية والبنتاغون والأجهزة الأمنية حريصة على استكمال ما تعتبره مهمة القضاء على الإرهاب السلفي ـــ الجهادي المعولم، حتى في ظل المعركة مع إيران».

تعمل الهيئة على إضعاف المجموعات «الجهادية» واحتوائها

لقد بادرت «تحرير الشام» إلى القيام بسلسلة من الخطوات لتتمكن من الاستفادة من التوجهات الأميركية الحالية تجاه الملف السوري. وبما أن أولويتها هي «الصمود» في منطقة إدلب، فقد لزّمت إدارة الشؤون المدنية لـ «حكومة إنقاذ»، وأنشأت غرفة عمليات عسكرية مع فصائل مصنفة «معتدلة» و/ أو مرتبطة بتركيا مثل «فيلق الشام» و«جيش العزة»، وحصرت مهماتها بالجوانب العسكرية والأمنية. لكن الإجراءات الأهم، التي تشي بجهودها للقطيعة مع ماضيها والتمايز عن «الجهاديين» المعولمين، هو كيفية تعاملها مع هؤلاء. تلفت المصادر إلى أن «الهيئة بدأت منذ أكثر من سنة بتحجيم مجموعات الجهاد العالمي ومحاصرتها. في تلك الفترة، اغتيل 12 قيادياً من هذه المجموعات بينهم سعوديون وتونسيون ومصريون ومغاربة وسوريون، ولم تتضح هوية الجهة التي فعلت ذلك. لكن التطورات التي تلت أوضحت أن الهيئة تعمل على إضعاف هذه المجموعات واحتوائها والحدّ من قدرتها على القيام بالمبادرات، ومن المحتمل أن تكون الجهة المسؤولة عن الاغتيالات. وهي تقوم اليوم في المناطق الخاضعة لسيطرتها بمنع تجار السلاح من بيع أسلحة نوعية، وأحياناً الذخائر، لمجموعة حراس الدين مثلاً، لإضعافها ومنعها من الإقدام على عمليات أو هجمات لا تريدها الهيئة. طبعاً، لم تعد للهيئة صلات مع قوى أو خلايا قد تقوم بعمليات خارج الأراضي السورية. هي قد لا تستطيع أن تقدم نفسها على أنها باتت شريكاً في الحرب على الإرهاب، غير أنها تُسهم في مواجهة داعش وضربه هو والخلايا المرتبطة به في مناطقها». نقطة أخرى مهمة تعكس هذا التوجه لتطبيع أوضاعها والقطيعة مع ماضيها، هي جهودها لتعزيز علاقاتها مع تركيا التي قدّمت لغرفة العمليات التي تشارك فيها كميات كبيرة من السلاح في الآونة الأخيرة. ما تصبو إليه «الهيئة»، وفقاً للمصادر، أن تتحول إلى تنظيم شبيه بـ«أحرار الشام»، الذي صنّفته القوى الغربية سلفياً محلياً لا ضير في التعامل معه.

الاخبار



عدد المشاهدات:1357( الأربعاء 10:39:39 2019/07/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/01/2020 - 9:39 ص

الأجندة
لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك المزيد ...