السبت18/1/2020
ص0:48:36
آخر الأخبار
صور.. العراق يقبض على مفتي داعش "البدين"الجيش العراقي: خروج القوات الأمريكية قرار سيادي ويشمل جميع أراضي البلادبعد الزيارة المشبوهة.. استجواب برلماني "لاذع" للغنوشياستهداف عجلة محملة بمواد لوجستية تابعة للسفارة الأمريكية في العراقملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سوريةمقتل جنديين للاحتلال التركي و5 إرهابيين بانفجار سيارة مفخخة بريف الرقةوصول جزء من تجهيزات محطة حلب الحرارية .. بدء التحضيرات لإطلاق العمل بالمجموعة الخامسة خلال ١٨ شهراً النواب الأمريكي يطلب بومبيو للشهادة بشأن قتل سليماني ويهدده بـ"إجراءات قاسية"كيليتشدار أوغلو: أردوغان يرتكب أخطاء فادحة في سورية وليبيا 265 معملاً جديداً في «الشيخ نجار» سينطلق هذا العاملماذا ارتفع سعر الصرف إلى هذا الحدّ؟ لا احد يشتري ولا أحد يبيع؟ فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرفخسائر عسكرية وانكفاء ميداني في سورية.. ما هي الرسالة الأمريكية؟زوجة قتيل فيلا نانسي عجرم تروي ما فعله قبل مصرعهدمشق| ضبط تاجر مخدراتمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا بعد تحريرها بيوم... الجيش السوري يحبط هجوما للمسلحين على محور "أبو جريف" ما أهمية ريف حلب الغربي لـ الجيش السوري؟توقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66دراسة: المشاكل المالية تسبب اضطرابات نفسية وعقليةأي حليب يحافظ على الشباب؟مصر.. ما قصة قبلة فاتن حمامة التي أفقدت عمر الشريف وعيه؟الفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندظلت تحت الثلوج 18 ساعة.. ونجت من الموتتعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموتحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> هجوم ريف اللاذقية رسالة تركية قصيرة....ديمة ناصيف

 وصفقة "اس 400" الروسية - التركية لا تحتاج إلى صفقة على الشمال السوري، بقدر حاجة إردوغان، الخارج من خسارة انتخابية لحزبه وهزة اقتصادية كبرى بعد إقالة حاكم المصرف المركزي، إلى ورقة يرفعها بوجه الجميع للمساومة عليها داخلياً وخارجياً.

أحد أهداف هجوم فصائل أنقرة هو السباق على منع الروس والسوريين من الامساك بالشمال الغربي لسوريا

الحرب التركية الروسية الباردة تستعر في الشمال السوري، لإعادة بناء توازنات جديدة تعزز تأكيد أنقرة بأنها لا تزال تملك قرار المجموعات المسلحة في الشمال ولا تزال قادرة على تخريب سوتشي أو أي تفاهم لا يتناسب مع حجم رهاناتها خلال ثمان أعوام من التدخل في الحرب السورية.

ومن أجل إحداث ثغرة دبلوماسية، في هجوم ريف اللاذقية الشمالي من المجموعات الأوزبكية والتركستانية المنضوية في غرفة عمليات "وحرض المؤمنين"، أرسلت القيادة التركية أفضل وحداتها من فرق الكوماندوس الخاصة مع خمسين آلية إلى الحدود في لواء اسكندرون السليب.

الهجوم وهو الأعنف والأوسع منذ عامين كان يهدف إلى الوصول لجبل زاهية الاستراتيجي، للسيطرة على جبل التركمان أعلى قمم جبال الريف اللاذقي والقريبة من الحدود التركية، للقول بأن أنقرة قادرة على خلط الأوراق مجدداً وإعادة الوضع إلى ما قبل معارك التحرير نهاية العام 2015 التي حرر فيها الجيش السوري وسلاح الجو الروسي كامل الأرياف فيها.

ونقاط الجيش في جبل التركمان لم تعد الهدف التركي الوحيد في هجوم فصائل أنقرة، بل السباق على منع الروس والسوريين من الامساك بالشمال الغربي لسوريا، مع فتح معارك ريف حماة الشمالي وجنوب ادلب، لإطلاق ورقة إطار سياسي في تشكيل اللجنة الدستورية  تريد تركيا فيها حجز مقعد على طاولة التسوية السورية ، والتغييرات التي قامت بها دمشق في تعيين قيادات جديدة للأجهزة الأمنية في صورة لافتة قبل انتهاء الحرب، لا تبدو منفصلة عن هذا السياق رغم أن مصادر مقربة من مركز القرار بررته بأنه إجراء عادي وترتيب للبيت الداخلي.

وفي خلفية الهجوم التركي يقف حدثان: زيارة يوسف بن علوي إلى دمشق قبل يومين حمل فيها رسالة وهواجس خليجية من النفوذ التركي المتعاظم شمال سوريا، والضغط على دمشق التي تستقبل المبعوث الدولي الخاص للأزمة السورية  "غير بيدرسون"، لتشكيل اللجنة الدستورية بعد حل مشكلة الأسماء الستة في قائمة المجتمع المدني التي اعترضت عليها سابقاً كما صرح وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو قبل أيام، بما يوضح استعجالاً تركيا يرد على الدعوات الأميركية والفرنسية إلى التخلي عن اللجنة الدستورية والبحث عن بدائل بعد التأخر في تشكيلها.

وحتى ولو قرر الأتراك اعتبار معركة ادلب، والهجوم على ريف اللاذقية مجرد عملية تقتصر مفاعيلها على موازنة مسار أستانة، إلا أنه من المستبعد أن تستدير السياسة التركية 180 درجة وتغير من تحالفاتها الاستراتيجية مع الأطلسي وواشنطن، لبناء تحالف دائم مع إيران والروس وإن نجحت خلال سنوات من إرساء فصل كامل بين الملف السوري والحرب بالوكالة فيما بين العواصم الثلاث من جهة وبين الوصول إلى اتفاقات اقتصادية وتجارية كبيرة من جهة أخرى.

وصفقة "اس 400" الروسية - التركية لا تحتاج إلى صفقة على الشمال السوري، بقدر حاجة إردوغان، الخارج من خسارة انتخابية لحزبه وهزة اقتصادية كبرى بعد إقالة حاكم المصرف المركزي، إلى ورقة يرفعها بوجه الجميع للمساومة عليها داخلياً وخارجياً.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:5142( الخميس 07:04:01 2019/07/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/01/2020 - 11:17 ص

الأجندة
حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو المزيد ...