السبت29/2/2020
ص9:26:16
آخر الأخبار
الجيش الليبي يعلن إسقاط 6 طائرات مسيرة تركية"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكورونا خطأ تركيا العسكري (القاتل) في سوريا.. ما هو؟برود غربي حيال مناشدات أنقرة: الجيش السوري على مشارف «M4»الجعفري: سورية ستواصل التصدي للعدوان التركي الداعم للإرهاب وحماية أبنائها والدفاع عن وحدتها وسيادتها-فيديووحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالصين تسجل 427 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا«مقتلة إدلب»: إردوغان عارياً!.......بقلم محمد نور الدين بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المروراتفاقيَّة أضنة.. من محاربة الإرهاب إلى حرب الدّول...بقلم الاعلامي حسني محلينظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبالقبض على 3 أشخاص أثناء سرقتهم أسلاك كهربائية في طرطوسضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةتنصت روسي على أردوغان: طائرة استطلاع روسية تلتقط كل ما يجري في إدلببالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلبالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابقوات الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون يعتدون بالقذائف على محيط تل تمر بريف الحسكةاستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعامع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحبوتين: الوجود الروسي في طرطوس السورية هو ضمان للسلام والاستقرار في المنطقةأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟قصي خولي يتحدث عن غيرة زوجته.. وهكذا يتعامل معهامصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونساعة أردوغان تدّق في إدلب: الأميركيون انسحبوا.. و”اللعبة” مع بوتين خاسرةأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> صفقة القرن ....بقلم تييري ميسان

بعد إطلاق سراح رئيس شركة خاصة فلسطيني كان حاضراً في ورشة عمل المنامة، يُعد الرئيس محمود عباس في الوقت الحالي وفداً للذهاب إلى واشنطن، لجس نبض البيت الأبيض. وإذا لم يتغير رأيه حول «صفقة القرن»، فسوف يبدو أنه لم يعد ينظر بيقين إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنه عدو أسوأ من الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.

رحبت أغلبية وسائل الإعلام العربية بنقل السفارة الأميركية إلى القدس وتعليق تمويل الولايات المتحدة للأونروا، لكنها توقفت عند اقتراح وساطة دونالد ترامب باعتبارها انتهاكات للقانون الدولي على حساب حقوق الفلسطينيين. لذلك قال إن أحداً لم يتوصل إلى إنجاز السلام منذ سبعين سنة خلت، ولم يقل إنه يرفض القانون الدولي.

يقف دونالد ترامب على النقيض من جميع رؤساء الولايات المتحدة السابقين، باستثناء أندرو جاكسون، لذلك علق صورة له في المكتب البيضاوي بمحاذاة مكتبه، وكان أندرو جاكسون شخصية مثيرة للجدل، لدرجة أن أحد المؤرخين الرسميين وصفه «بالمختل عقلياً».
ولعله من الخطأ بمكان تفسير بعض التصرفات الغريبة لهذين الرجلين بالمقارنة مع الرؤساء الأميركيين الآخرين.
كان جاكسون رئيساً للولايات المتحدة في الفترة من 1829 إلى 1837، أي قبل نشوب الحرب الأهلية. ففيما يتعلق بمسألة «الهنود الحمر»، حاول إيجاد حل لوضع لا يمكن أن يكون حلاً سلمياً.
إذا كانت القارة الأميركية غير مأهولة إلى حد كبير، وفيها مساحات شاسعة خالية من السكان، فمرد ذلك إلى الهوة الثقافية العميقة التي كانت تفصل بين المستوطنين الأوروبيين والسكان الأصليين. ومع ذلك، كان ثمة تعاون بينهما في بعض المناطق، على حين كانت الحرب مندلعة في مناطق أخرى.
يعتقد «الهنود الحمر» أن الأرض مقدسة، ولا يمكن لأحد امتلاكها، فما بالك ببيعها؟ وحاول جاكسون الاستعاضة عن الحروب بالمعاهدات، لكنه اصطدم بسوء في الفهم من كلا المعسكرين، وباءت جميع مساعيه بالفشل إثر موت الآلاف من «الشيروكيين» برداً وجوعاً على «طريق الدموع»، أثناء ترحيلهم إلى غرب الميسيسيبي. فاعتُبرَ الرئيس جاكسون مهندس تلك الإبادة الجماعية في ذلك الحين، وهذا لم يحصل إطلاقاً. ما حصل فعلاً هو أنه بعد ثلاثين عاماً من الحرب الأهلية وانتصار الشماليين، قاد الجنرال كستر سياسته المتمثلة في الإبادة المنهجية للهنود الحمر تحت شعار «الهندي الجيد، هو الهندي الميت».
لذلك قال دونالد ترامب إنه قدم كل ما في وسعه للإسرائيليين، وإنه جاء دور الفلسطينيين لكي «يدللهم».
عندما اقترح تطوير غزة والضفة الغربية اقتصادياً، بتمويل كامل من مشيخات الخليج، كان يعتقد أنه من خلال دمج الفلسطينيين في «السوق» سوف يحقق السلام، وهو بذلك يعارض الإستراتيجية الإسرائيلية، التي يدعمها الملياردير شيلدون أدلسون، الرامية إلى تخريب الاقتصاد الفلسطيني، ودفع السكان الأصليين إلى الفرار من أجل البقاء على قيد الحياة.
وعندما رفض دونالد ترامب دعم حل الدولتين، وأحال هذه القضية إلى المفاوضات بين الأطراف المعنية، فقد تصرف تماماً مثل أندرو جاكسون خلال مفاوضات المعاهدة المبرمة مع السكان الأصليين للقارة الأميركية، وهو بذلك أيضاً يعارض السياسة الإسرائيلية، منذ اتفاقات أوسلو وسياسة نائبه الإنجيلي مايك بينس.
إنه لخطأ فادح إهانة شخص حاول، بحسن نية، أن يفتح باباً، لكنه فتح الباب الغلط.
الوطن



عدد المشاهدات:1983( الثلاثاء 06:49:37 2019/07/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/02/2020 - 9:25 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...