الجمعة15/11/2019
ص4:29:6
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> خيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبور

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

تحميل المادة

مع سقوط آخر معاقل "داعش" في سورية، استسلم الآلاف من مقاتلي التنظيم لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي قوة شبه عسكرية تدعمها الولايات المتحدة، تتألف أساساً من ميليشيات كردية إلى جانب عدد من التشكيلات العربية الأصغر. لقد نمت الأعداد بسرعة بعد تدفق اللاجئين الذين فروا بعد سقوط آخر المدن التي كان يحتجزها "داعش" واستسلام المزيد من المقاتلين أو أسرهم.
تبقى الأعداد والفئات غير ثابتة. وفقاً لمسؤولي الأمم المتحدة، يضم مخيم الهول، المعسكر الرئيس الذي تسيطر عليه "قوات سوريا الديمقراطية"، لغاية 18 نيسان/أبريل 2019، ما يقدر بنحو 75.000 شخص، وصل 65.000 منهم في غضون المئة يوم الماضية. منهم 43% سوريون و42% عراقيون، و15% أجانب. 90% من النساء والأطفال؛ يمثل الأطفال وحدهم 66% من المجموع الكلي.
وفقاً لتقرير واحد، احتفظت "قوات سوريا الديمقراطية" في آذار/مارس 2019 بثمانية آلاف مقاتل من تنظيم "داعش" في سجونها، من بينهم 1000 مقاتل أجنبي. (سُمح للسوريين المجندين في صفوف "داعش" بتغير جهة القتال إلى جانب "قوات سوريا الديمقراطية" أو تم إرسالهم إلى بيوتهم). يستمر عدد المقاتلين الأجانب في التغيير. في 18 شباط/فبراير 2019، زعمت "قوات سوريا الديمقراطية" أنها احتجزت 800 مقاتل أجنبي. وقال مصدر آخر: إنَّ الرقم هو 1000 مقاتل. لكن تشير تقارير أخرى صدرت في آذار/مارس ونيسان/أبريل إلى أن عدد المقاتلين الأجانب المشتبه فيهم قد يكون 2000 أو أكثر، بالإضافة إلى الآلاف من زوجاتهم وأطفالهم.
تعكس التغيرات في المجموع الكليّ لهذه الأعداد وضعاً غير مستقرٍ، حيث يتم فرز اللاجئين والمحتجزين. يولد الأطفال في معسكر الهول، ويموت بعضهم. يحاول بعض المقاتلين الأجانب إخفاء هويتهم. لكن يعكس عدم وضوح الأرقام أيضاً الفوضى التي تعم المنطقة عقب زوال "داعش". لا يزال الوضعُ غيرَ مستقرٍ، ما تسبب بمخاطر.
إنَّ ما يفعله العالم أو ما لا يفعله حيال هؤلاء المقاتلين الأجانب وعائلاتهم يمكن أن يؤثر في الاستقرار المستقبلي للمنطقة والبلدان التي جاء منها المتطوعون الأجانب. هل ستسترشد السياسات بأمثلة استعادة وعودة [المقاتلين] السابقة أو بحسابات المخاطر؟
هل المقاتلون الأجانب وعائلاتهم مثل الأغنام التائهة ويجب استعادتها وإعادتها إلى الحظيرة؟ هل هم انتهازيون يستحقون أن يتم طردهم ونفيهم إلى الأبد خارج حدود البلاد؟ هل جرهم آباء وأزواج متعصبون أم أغوتهم دوامة الجهاديين بأوهام المراهقين الرومانسية والمغامرة؟ هل هم الجلادون والقتلة الذين يجب معاقبتهم على جرائمهم؟ هل هم متعصبون غير نادمين عازمون على الانتقام لهزيمتهم؟ هل هم الأشرار أم الضحايا؟ الإرهابيون المستقبليون أم الحلفاء المهتمون في ثني الآخرين عن اتباع طريقهم؟ هل يمكن أن يخضعوا لإعادة التأهيل أم يُعدّون بعيدين عن الإصلاح؟
ربما يشمل الحطام البشري لـ "داعش" كلَّ هذه السيناريوهات. إن فرز دوافعهم للسفر إلى سورية وأدوارهم في صفوف "داعش" وتجربة العيش في ظل حكم "داعش"، ومواقفهم الحالية واستعدادهم الواضح للتكفير، سوف يساعد في إصدار الأحكام. ولكن هل تمكن معرفة نواياهم على وجه اليقين؟
إنَّ المواقف العامة، والسياسات الحزبية، والقانون المحلي والدولي، واحتمال الملاحقة القضائية الناجحة، والمخاطر المحتملة على السلامة العامة، والمخاوف الإنسانية (رغم أنها على الأغلب قلق ثانويّ)، تؤثر جميعها في القرارات السياسية وتعقدها. لقد عالجت بعض البلدان هذه القضية بالفعل بطريقة مخصصة لهذا الموضوع، ولكن لا توجد حتى الآن استراتيجية أو خطة شاملة.
يتمثل التحدي في إنشاء نهج شامل للتعامل مع عدد كبير من الأفراد وفقاً للظروف الفردية ومع الكثير من المجهولات. ذلك بحلّ كل قضية في عملية شفافة وفقاً للقانون، وتقديم الإرهابيين إلى العدالة ومساعدة أولئك الذين يقعون ضحية إرهاب "الدولة الإسلامية"، يمكن للولايات المتحدة وحلفائها تصوير هزيمة "داعش" ليس بصفته انتصاراً عسكرياً، لكن بما ينتج عنه من سياسات ناجحة لمكافحة الإرهاب.
يبحث هذا التقرير في إيجابيات وسلبيات الخيارات المختلفة التي تم طرحها للتعامل مع المقاتلين الأجانب وعائلاتهم. الغرض منه هو إثارة التعليقات، على أمل نقل النقاش تجاه تدابير براغماتية عن طريق توفير قاعدة صلبة للنقاش الملموس. يخلص التقرير إلى أنه لا يوجد حل واحد واضح، ولكن هناك بعض الإجراءات الفورية التي يمكن أن تحسن الوضع كخطوة أولى، ومع ذلك، من المهم أن نقدر حجم تعقيدات هذه المشكلة.



عدد المشاهدات:1782( الخميس 06:31:42 2019/07/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...