الأحد23/2/2020
ص10:54:41
آخر الأخبار
داعية سعودي يشن هجوما حادا على أردوغان ويتبرأ من فيديو سابق له يمتدحه فيهالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية لتحالف العدوان السعوديالرئيس الجزائري : سوريا لن تسقط وهي الدولة الوحيدة التي لم تطبع حتى الآنلبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديددمشق ترد على التصريحات الأميركية «الوقحة» وأردوغان خائف من «الثمن الباهظ» في سورية … الجيش يؤكد جهوزيته للتصدي لأي عدوان خارجيالأمريكيون منزعجون… ترحيب عشائري بالدوريات الروسية قرب حقول النفط شرقي سوريامجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذهاالخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعهاانباء عن سقوط 16 قتيل من الجيش التركي ....أردوغان: نحارب قوات حفتر في ليبيا ولدينا بعض القتلى هناك«ميدل إيست آي»: الحكومة البريطانية أسست شبكات دعائية ضد سورية منذ بداية الحرب عليهاالشركات السورية توقع عشرات العقود التصديرية في معرض جلفود دبيديون البلدان العربية .. و سورية (صفر) دين خارجيستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب…هل ينجرّ إردوغان إلى الفخّ الأميركي؟ ....بقلم محمد نور الدين القاء القبض على شخصين مطلوبين برمي قنبلة يدوية بحديقة الثورة بحي القصور على عائلة نتج عنها وفاة أحد أبنائهافرع الأمن الجنائي في حلب يلقي القبض على سارق ويستعيد ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف ليرة سورية. مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999التعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينوحدات الجيش تضبط أسلحة وذخائر وشبكة أنفاق وخنادق من مخلفات الإرهابيين في محيط بلدة حيان بريف حلب الشمالي الغربي-فيديوالجيش يواصل عملياته ضد الإرهابيين بريفي إدلب وحلب ويدمر لهم مقرات وعتاداً وآلياتالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًالخطوات العشرة للوقاية من ( فيروس كورنا)كيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهرجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليالسعودية.. فصل قاضي أيد تطليق امرأة من زوجها ثم تزوجها!صيني يصاب بـ”كورونا” للمرة الثانية بعد شفائه منههذا ما تفعله الأجازة بجسمك وعقلك..تعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابالتحوّلات الجيوسياسية شمال شرق سورية وتصدّع المعادلات التركية...بقلم أمجد إسماعيل الآغالماذا تدهورت العلاقات الروسيّة التركيّة؟...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> المنطقة الآمنة التركية: ما هدفها؟.....بقلم حسني محلي

سيخلق التوغل التركي شرقيّ الفرات، وهذه المرة بضوء أخضر أميركيّ، وضعاً جديداً بوجود القوات التركية داخل الأراضي السورية، ولتمتد "المنطقة الآمنة" على طول الحدود المشتركة من القامشلي حتى عفرين، وتقع إدلب إلى جوارها

الجيش التركي يستعد لاجتياح شرقي الفرات والتوغل بعمق 30-35 كلم

مع استمرار الخلاف والحوار التركي - الأميركي حول موضوع أس-400 لم يكن الأمر محرجاً للطرفين حتى يتّفقا على فكرة المنطقة الآمنة، حتى لو اختلفا على الأمتار. فالجيش التركي يستعد لاجتياح شرقي الفرات والتوغل بعمق 30-35 كلم فيما يقول الجانب الأميركي "يكفيكم 15 كلم" وكأن إبعاد المسلحين الكرد جنوباً سينهي المشكلة التي يسميها الأتراك خطر الاٍرهاب .

ومن دون أن يخطر على بال أحد أن المساومة الأميركية – التركية، وبالتالي الاتفاق المحتمل على المنطقة الآمنة سوف يكون على  حساب الدولة السورية، وسبب مشكلتها في المنطقة هم الكرد وكما كانوا في عفرين ليثبتوا بذلك عدم وفائهم لدمشق!

فقد أضاء الرئيس بوتين في كانون الثاني/ يناير 2018 الضوء الأخضر للجيش التركي ليجتاح عفرين التي لم يسلمها الكرد آنذاك  للجيش السوري.     وأضاء بوتين الضوء الأخضر قبل ذلك في آب/ أغسطس 2016 أي في  الذكرى الـ 500 لمعركة مرج دابق فدخلت القوات التركية جرابلس ومنها إلى الباب ثم أعزاز، إذ يسيطر الجيش التركي الآن  ومعه نحو 50 ألفاً من  مسلحي الفصائل المختلفة على نحو 350 كلم من الشريط الحدودي السوري مع تركيا، وهي "منطقة آمنة" عملياً. وسيخلق التوغل التركي شرقيّ الفرات، وهذه المرة بضوء أخضر أميركيّ، وضعاً جديداً بوجود القوات التركية داخل الأراضي السورية، ولتمتد "المنطقة الآمنة" على طول الحدود المشتركة من القامشلي حتى عفرين، وتقع إدلب إلى جوارها. فقد اعترف بوتين وترامب لتركيا بحقّ محاربة الاٍرهاب في  البداية ضد داعش وبعدها الكرد، فيما يعترض الجميع، بما فيهم تركيا، على أي عمل عسكري سوري  في إدلب، التي يوجد فيها أكثر  من 20 ألفاً من مسلحي النصرة وهم إرهابيون وفق التصنيف الدولي، وإدلب حالها حال كل المناطق غربيّ الفرات وشرقيّه فهي أرض سورية. ومن دون أن يحالف الحظ الرئيس بوتين في التأثير على إردوغان إن كان في موضوع إدلب أو غربيّ الفرات عموماً وذلك بسبب العلاقة العضوية المتشابكة  بين إردوغان وكل الفصائل الإسلامية في سوريا التي كان وما زال إردوغان هو اللاعب الأساسي فيها بسبب توجهاته الدينية التي أراد من خلالها أن يحيي ذكريات الخلافة والسلطنة العثمانية مع الربيع العربي. ويفسر ذلك الدعم التركيّ لكل الفصائل المسلحة، ومنها التركمانية،  واعتراض أنقرة على أي عمل عسكري ضدهم في أي مكان كان غربيّ الفرات، ما دام إردوغان يقول إنه "حامي حمى المسلمين والإسلاميين ضد الظالم والمظلومين". ولعب الغرب دوره في هذه الحماسة عندما سعى لتسويق تجربة العدالة والتنمية "الاسلامية العلمانية الديمقراطية" التي لم يبق منها أي  شيء سوى التناقضات، ومنها حديث الرئيس رجب طيب إردوغان المتكرر عما يسمّى خارطة الميثاق الوطني لعام 1920 وكانت تضم الشمال السوري الذي يتحدث البعض عن رغبة إردوغان في ضمّه لتركيا، كما ضمّ أتاتورك  هاتاي (إسكندرون) عام 1938 وسيطر أجويت على شمال قبرص عام 1974.

ومن دون أن يكون واضحاً كيف ومتى ومن سيجبر الرئيس إردوغان على إخراج قواته من الشمال السوري غربيّ الفرات وشرقيّه بعد توغّل الجيش التركي في المنطقة، مع استمرار وجود المرتزقة والقوات الفرنسية والبريطانية في المنطقة، التي سيعملُ الجميع فيها من أجل ترسيخ فكرة التقسيم بدعم الميليشيات الكردية الماركسية اللينينية التي لا تؤمن إلا بترامب،  وأمام أنظار العسكر الأتراك في المنطقة الآمنة وليس مُهماً عمقها.

ويبقى الحل غربيّ الفرات مؤجّلاً بسبب حسابات الرئيس بوتين الخاصة بمكاسبه في تركيا على حساب سوريا التي بات واضحاً أن أزمتها ستبقى في مهب رياح أستانا وسوتشي وجنيف ما دام مفتاح الأزمة بيد أنقرة وبرضى موسكو وواشنطن.

اللهم إلا إذا فاجأ الجميع وأثبت أنه وريث "الاتحاد السوفياتي العظيم" وهو ما يحتاج إلى معجزة يتمناها الكثيرون، والأهم أولئك الذين قاوموا وصمدوا فحققوا انتصارات عظيمة على كل الأعداء وعلى كل من كان صديقاً فغدر!

الميادين نت 

 



عدد المشاهدات:3149( الاثنين 20:02:59 2019/08/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/02/2020 - 10:14 ص

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...