الاثنين18/11/2019
ص12:1:28
آخر الأخبار
مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء قوات الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 25 شاباً من أهالي ريف رأس العين ويقتادونهم إلى جهة مجهولةمجلس الوزراء يناقش الوضع المعيشي.. حزمة من القرارات لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد والمواطن في المرحلة الراهنةلاريجاني: تصريحات بومبيو تفضح سلوكه المخادع تجاه الشعب الإيرانيوزير الخارجية الكازاخي يعلن أن الجولة القادمة من محادثات أستانا قد تعقد أوائل الشهر القادمتأجيل اقامة المؤتمر الصناعي الرابع ؟!أسعار النفط تسجل ارتفاعا جديداحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)الأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟ ...د. وفيق إبراهيمسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيأضرار مادية بانفجار دراجة نارية مفخخة قرب دوار خشمان في الحسكةالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> فتح خطوط النار ....بقلم معد عيسى

تحصل الحرائق في كل دول العالم ، المُتقدم منها والمُتخلف، الغني والفقير، ولكن الفرق بين الدول يتجسد في الإجراءات المتخذة لحماية الغابات والقوانين التي تحكم علاقة المجتمع المحلي المحيط بالغابات والجهات المسؤولة عن الغابات. 

وضع القائمين على حماية الحراج والغابات بسورية يُشبه وضع من يقاتل الدبابة بالبارودة، فعناصر حماية الغابات بلا إمكانات وبلا تجهيزات وبلا حماية، كذلك لا قانونية ولا لوجستية، ولا يُمكن لأي شخص تحميل عناصر حماية الغابات مسؤولية الحرائق التي طالت مساحات كبيرة من حراجنا، فعندما لا توجد آليات لتنظيف خطوط النار، ولا توجد تجهيزات كافية لمراكز الإطفاء فلن تستطيع الكوادر البشرية فعل شيء.

غابات مصياف ذات التنوع النباتي الكبير والتاريخي والجغرافيا الصعبة، غابات طبيعية لم يزرعها أحد، ولم يتكلف عليها أحد وعلى قِدمها وتنوعها كانت تستحق تخصيص مبالغ ضمن المتاح لفتح خطوط النار، واتخاذ إجراءات لمواجهة الحرائق ومنع انتشارها على مساحات كبيرة، ولكن أي من هذه الأمور لم تتخذ، والخشية أن يطال جشع البعض المساحات المحروقة فتتحول إلى أرض قابلة للزراعة مبدئياً ثم تتحول لمقاسم جديدة مُعدة للبناء تتقاسمها جمعيات سكنية أتقنت خداع الحالمين بمنزل، وكل المواقع المحروقة سابقاً أمثلة صارخة ولا سيما في غابات اللاذقية. 
عندما يحصل حريق يجب أن تستنفر أجهزة الدولة بكاملها وعلى رأسها الإعلام والقضاء لإشعار الناس بأهمية الأمر، ويجب إطلاع الرأي العام على نتائج التحقيقات والعقوبات المُتخذة لكي يعتبر الجميع ويعرف أهمية الغابة، ولترسيخ ثقافة عامة عن أهمية الثروة الحرجية وكيفية الاستفادة منها وجعلها مورداً مهماً للمجتمعات المحلية المحيطة بالغابات وثروة وطنية.
ضغط النفقات ذهب بغاباتنا، وإعادة الوضع إلى ماكان عليه يحتاج إلى أضعاف ما وفرناه، ولن تستطيع كل مبالغ الأرض تجاوز الزمن لإعادة أشجار معمرة ونادرة، بضغط النفقات دفنا تاريخ وتنوع منحتنا إياه الطبيعة فخسرناه ببرودة إحساس وجشع متعطشين
خسرنا غاباتنا بمنع الاستثمار فيها أو بجوارها ، وخسرناها بندرة المشاريع العامة في مجتمع الغابات، وخسرناها بقوانين عنوانها التشاركية مع المجتمع المحلي وتنفيذها ممنوع الاقتراب والرعي والاحتطاب وإقامة الاستثمار والسياحة.
لا مراكز نقاهة صحية في غاباتنا ولا مصانع نباتات طبية ولا مشاريع سياحية، وإذا بقينا نديرها بنفس العقلية فستكون جبالنا مطلات على أطلال.

صحيفة الثورة



عدد المشاهدات:2027( السبت 22:21:33 2019/08/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2019 - 11:49 ص

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...