الأربعاء26/2/2020
ص3:40:28
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقيةالبنتاغون: دور تركيا في التصدي لروسيا بالغ الأهميةبومبيو: دمشق وموسكو وطهران تقوض جهود تحقيق الهدنة في سورياآلية جديدة لخدمات الانترنت الثابت لوقف الاستنزاف المفرط لها وتحقيق المساواة بين المشتركينالاقتصاد تمنع تصدير كمامات الفم والأنفخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالجيش السوري يقتحم عمق جبل الزاوية مقتربا من حصار (النصرة الارهابية ) في عشرات البلداتالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)مع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"كيف تدفئ منزلك في الشتاء بطريقة صحية؟بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> بعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟

يشهد الشمال السوري تطورات ميدانية رافقها تقدم  للجيش في ريفي حماه الشمالي وإدلب الجنوبي محرراً مساحات واسعة تصل لأكثر من 400 كم مربع، وكانت الجماعات الإرهابية المسلحة تراجعت أمام تقدم الجيش السوري وحاول بعضها الإحتماء بنقاط المراقبة التركية، التي حاولت أنقرة من خلالها إيصال الدعم اللوجستي للمسلحين كي لاتسقط خان شيخون، لكن الطيران الحربي السوري قام بقصفها.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد وجود عسكريين روس في إدلب، مستعدون للرد بحزم على أيّ إعتداء من قبل الإرهابيين" وأكد أنه إذا واصل (الإرهابيون) هجماتهم على الجيش السوري والمدنيين وقاعدة حميميم الجوية الروسية، فإنهم سيواجهون ردا حازما وقاسيا".

حول آخر المستجدات على الساحة الميدانية السورية في إتصال مع مراسل "سبوتنيك"  في المنطقة الوسطى باسل شرتوح قال

"بات الجيش السوري يبعد 2كم عن النقاط التي يتجمع فيها الإرهابيون في اللطامنة وكفرزيتا والصياد ومورك التي يسيطر عليها جيش العزة وفيها نقطة مراقبة تركية وحتى اللحظة لم يعرف مصير نقطة المراقبة التركية، يأتي هذا  في الوقت الذي يستمر الطيران الحربي الروسي السوري بقصف كفر سجنة والشيخ مصطفى ومحيط جرجناز، وإستطاع الطيران الحربي منع وصول الإمدادات إلى الإرهابيين في النقاط الأخرى وتم رصد رتل تركي يتجه من بلدة الصرمان شرق إدلب نحو نفطة المراقبة في تل طوفان، وآخر إتجه نحو ريف حماه الغربي ، ورصد ورتل ثالث إتجه إلى  النقطة التي تفضل حيش ومعرة النعمان، كما جرى حديث عن إجتماع تركي روسي لبحث مصير نقطة المراقبة في مورك.

وأضاف مراسل "سبوتنيك" أن إنهيارات كبيرة أصابت صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة لـ"جيش العزة" التي تعتمد في إمدادها على "هيئة تحرير الشام" كما أنه علت أصوات قيادات المجموعات الإرهابية بإتهام أبو نحمد الجولاني بالتسبب بهذه الهزائم ، وان هناك أعداد كبيرة من قيادات المجموعات الإرهابية من "جيش العزة" وهيئة "تحرير الشام" هربوا بإتجاه الحدود السورية التركية".

من جانبه الخبير العسكري الإستراتيجي العميد هيثم حسّون  قال إن "موضوع المنطقة الآمنة تم طرحه منذ بداية الحرب على سورية من عدة جهات على الحدود السورية وليس من جهة تركيا فقط، ومن ثم إنحسر مع تطور الإنجازات العسكرية للجيش السوري وعاد من جديد ضمن إطارين، الأول في إطار التنسيق التركي الأمريكي لإحتلال مناطق الشمال الشرقي من سورية، والآخر هو للضغط على الدولة السورية للإبتزاز السياسي.

وتابع حسّن "المنطقة الآمنة غير قابلة للتحقيق لأنها تحتاج إلى موافقة مجلس الأمن الدولي وهذا الأمر مستحيل ، والأمر الآخر يكمن في أن إقامة المنطقة الآمنة هو لمنع تواجد الجيش السوري في هذه المنطقة وهذا الأمر أيضاً مستحيل التحقيق، وتأتي إقامة المنطقة الآمنة أيضاً في إطار محاولة الضغط على الجيش السوري لوقف عملية تقدمه نحو إدلب".

وأضاف حسّون "قوات الاحتلال التركي حاولت تقديم الدعم للإرهابيين لمنع تقدم الجيش العربي السوري لتحقيق مكسب سياسي للقيادة التركية وتحديداً لأردوغان هذا من جهة،  ومن جهة أخرى أرادت تركيا أن تخرج قواتها المحاصرة في نقطة مورك، لذا جاء القصف السوري للرتل التركي لمنع وصول الدعم للإرهابيين وكرسالة تحذير للجيش التركي من التمادي أكثر من ذلك في دعم الإرهابيين، وبعد الرد السوري والتصريحات الروسية الحازمة أعتقد أننا سنشهد قريباً بدء انسحاب جميع نقاط المراقبة التركية من سورية".

"سبوتنيك"



عدد المشاهدات:3954( الخميس 00:24:47 2019/08/22 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2020 - 11:15 ص

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...