الاثنين23/9/2019
ص8:57:40
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريرئيس مؤسسة الملاحة البحرية الإيرانية: سيتم الإفراج قريبا عن ناقلة النفط البريطانية المحتجزةسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> لبنان بين أميركا وإيران معادلة ألِف-ألِف ......بقلم الاعلامي سامي كليب
 
يعتقد كثيرٌ من اللبنانيين والعرب، أن معظم السياسة الخارجية الاميركية مرتبطة بهم، ويعتقدون أيضا أن ما يجري عندهم يؤثر في انتخاب أو عدم انتخاب رئيسٍ لأميركا. قلة منهم تعرف أن الأميركي ربما لم يسمع مُطلقا بكل هذا الوطن العربي الا حين هوجم برجا التجارة العالميان في نيويورك في العام ٢٠٠١، 

أو بعد اجتياح العراق ثم ارتبطت تلك المعرفة بصور الإرهاب بحيث صار كل عربي إرهابيا حتى يثبت العكس، أكان مُسلما أو غير مسلم. وقلة منهم تعرف أن الضمان الصحي قد يؤثر على الناخب الأميركي أكثر من زلزال خارجية.

المشكلة ان الساسة ومعظم القادة الحزبيين اللبنانيين ارتبطوا تاريخيا بالخارج، بحيث أن انقسامهم على بعضهم البعض، دفع كلُ طرف للبحث عن سند خارجي، ثم صار هذا السندُ سيِّداً والمُستنجدُ به عبداً أو تابعاً أو عميلا، ونادرا ما كان حليفا فعليا جديرا بالاحترام.

قياسا على ذلك، صارت السياسة في لبنان وعبر التاريخ الحديث تخضع لتسويات خارجية لا علاقة للبنانيين بها. فتارة تكون أميركية-سورية، ومرة أخرى فرنسية-أميركية-سورية، ومرة ثالثة أميركية-إسرائيلية (بعد الاجتياح) لتصل الى المعادلة الشهيرة المعروفة باسم سين-سين، أي السعودية وسوريا. وفي كل مرة كانت تلك التسويات تُفضي الى القضاء على أحزاب وحركات مسلحة لبنانية منذ الحركة الوطنية بقيادة الشهيد كمال جنبلاط، مرورا بمنظمة التحرير التي أسست دولة داخل الدولة في لبنان، وصولا الى القوات اللبنانية وتمرّد الجنرال ميشال عون على تلك الشلّة اللبنانية- السورية التي قبضت على كل مقاليد البلد.

الآن، لا تبدو المعادلات الخارجية واضحة، سوى بمَعْلَمين: أميركي وايراني. فسوريا لا تزال تجاهد للخروج من حربها العالمية الضروس، والأطراف العربية تسعى لاستعادة دور صار صعبا في لبنان (رغم النشاط الكبير من قبل سفير الامارات في ظل انكفاء السعودية)، وأما الدول الأخرى بدءا من " الأم الحنون” فرنسا (التي لا ندرى ماذا قدّمت فعليا حنيّتها للبنان منذ الانتداب الى اليوم) وصولا الى كامل الاتحاد الاوروبي فليس لها دور يذكر، بينما روسيا لا تزال محدودة الدور خصوصا انها وعلى خلاف أميركا لا تقدم مساعدات عسكرية مجانية للجيش.

نحن إذا امام معادلة ألِف-ألِف، أي أميركا وايران. ومصيبة لبنان ان الطرفين متخاصمان بحدة في الوقت الراهن، ومصالحهما متناقضة تماما. لذلك نرى ضغوطا كبيرة اقتصادية وسياسية على حزب الله، وتوسيعا للدور الاميركي في الداخل: 
• زيارة التحذيرات الأميركية التي قام بها وزير الخارجية مايكل بومبيو الى لبنان
• زيارات موفدين أميركيين لترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان وإسرائيل
• بيان السفارة الأميركية المؤيد ضمنيا لرئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط بعد أزمته مع الوزير جبران باسيل وبعد اصطفاف حزب الله الى جانب باسيل والأمير طلال أرسلان والوزير صالح الغريب
• إسماع الرئيس سعد الحريري كلاما واشنطن حيال ايران وحزب الله واحتمال توسيع العقوبات على حلفاء الحزب في لبنان
• تكثيف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني وحضور السفيرة الاميركية مناورات هذا الجيش في إشارة واضحة الى احتضانه واحتضان مصرف لبنان وفق ما سمعنا من آخر التصريحات الاميركية. 
• هز عصا التصنيف الاقتصادي للبناني عبر مؤسسات عالمية تخضع عمليا لمشيئة أميركا السياسية.

ما هي النتيجة؟

فرض حزب الله نفسه معبرا إلزاميا لكل مشروع سياسي أو اداري او اقتصادي في لبنان. هو بالتالي قادر على المساعدة او العرقلة.
لذلك فاذا استمر التنافر الاميركي الايراني، يعني: 
• أن واشنطن ستسعى لتوسيع دائرة التطويق، وهي تأمل طبعا في أن يصبح الجيش في مواجهة الحزب بحيث يكون أداة عسكرية للقوى السياسية اللبنانية التي توزّع الوعود من واشنطن حتى الرياض بانها قادرة على المواجهة. ( لكن الجيش ومنذ توحيده يتمتع بحكمة كبيرة ومناقبية وطنية عالية ولا تسمح تركيبته الطائفية الداخلية بأي جنوح) 
• ان واشنطن ستضغط بقوة على العهد وتقترب بالعقوبات من رموزه، وتعرقل اندفاعة الوزير جبران باسيل صاحب الكتلة البرلمانية الأكبر في البرلمان والتمثيل المسيحي الأوسع، نحو الرئاسة. وقد نجد لاحقا ان اسم قائد الجيش سيتردد كثيرا كمرشح محتمل للرئاسة تيمنا بالتحام الجيوش العربية مع التحركات الشعبية التي حصلت خصوصا في الجزائر والسودان ومصر وتونس (الى حد ما)

أما إذا اتجهت واشنطن وطهران للتفاهم بعد اتضاح اتجاه الانتخابات الاميركية المقبلة، فثمة من يعتقد بأن لبنان سيتجه الى تسوية حدودية مقبولة مع إسرائيل، والى ترسيم حدود بحرية وبرية مُرض للطرفين اللبناني والإسرائيلي والى تفاهمات داخلية لبنانية تسمح بالاستقرار السياسي والاقتصادي.

أنا شخصيا، اعتقد أن إسرائيل مخادعة ولم تلتزم يوما بأي اتفاق، وإنها لم ولن تقبل بدور إيراني أو ببقاء حزب الله قوة مُقلقة لها، لذلك فهي سوف تسعى كما دأبها عبر التاريخ الى نسف كل ما يُتفق عليه. وأعتقد أيضا ان مشكلة أميركا الفعلية ليست مع إيران التي يمكن التفاهم لاحقا معها، وانما مع إسرائيل المستمرة في تطبيق فكرتها الدينية بإقامة دولة من النهر الى البحر والتي يزداد تأثيرها في أميركا بفضل الانجيليين الجدد المؤيدين لإسرائيل.

لا شك ان لقسمٍ من اللبنانيين مآخذ على حزب الله في سياسته الداخلية وبسبب ارتباطه العضوي بإيران، هذا أمر قابل للنقاش، لكن ربما من الأفضل عدم المساس حاليا بثلاثية " الشعب والجيش والمقاومة"، والتنبّه الى محاولة الدفع باتجاه مواجهة بين الجيش وحزب الله (والتي تغذيها محاولات المساس برواتب ومخصصات الضباط)، والبقاء يدا لبنانية واحدة حيال مسألة ترسيم الحدود.

نعم لعلاقات قوية أميركية-لبنانية، ولعلاقات قوية ايضا روسية-لبنانية، ولعلاقات قوية مع كل الدول الإقليمية اكانت عربية او تركية او إيرانية، لكن يجب أن نفكر دائما بأن إسرائيل التي لم تسمح بقيام لبنان قوي قبل وجود حزب الله، ستستمر بالضغط على اميركا لمنع أي اتفاق مع إيران يسمح ببقاء الحزب قويا. لكن مشكلتها أن الحزب ما عاد يأبه لما تفكر به إسرائيل، وصارت عنده قوة نارية هائلة من الصعب التفكير بتفكيكها، لذلك فالمرجح ان تعمل إسرائيل ولوبياتها على نخر البيئة الداخلية اللبنانية نخرا وعلى منع انتعاش الاقتصاد اللبناني. لذلك وجب التنبه. ولا شك ان الحريري الذي خبر السياسة وصار يتمتع بحكمة التسويات، لن ينجرّ الى ما يُطلب منه، لان في الانجرار فخاخا كثيرة له وللبنان.



عدد المشاهدات:1574( الجمعة 18:37:28 2019/08/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 8:49 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...