الأربعاء26/2/2020
ص3:50:53
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقيةالبنتاغون: دور تركيا في التصدي لروسيا بالغ الأهميةبومبيو: دمشق وموسكو وطهران تقوض جهود تحقيق الهدنة في سورياآلية جديدة لخدمات الانترنت الثابت لوقف الاستنزاف المفرط لها وتحقيق المساواة بين المشتركينالاقتصاد تمنع تصدير كمامات الفم والأنفخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالجيش السوري يقتحم عمق جبل الزاوية مقتربا من حصار (النصرة الارهابية ) في عشرات البلداتالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)مع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"كيف تدفئ منزلك في الشتاء بطريقة صحية؟بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> عبث السياسة.. حرائق الأمازون بين مبادئ القانون الدولي ومقاصده .....بقلم - د. مهدي دخل الله

لا تزال المشكلات قائمةً في تحديد العلاقة بين سيادة الدول وأمن العالم وسلامته، فالسيادة مبدأ من مبادئ القانون الدولي، لكن سلامة العالم وأمنه مقصد هذا القانون، والمقصد أهم من المبدأ لأنه يمثل هدف الفلسفة القانونية برمتها.

هذا الموضوع مطروح اليوم من جديد في إطار العلاقة بين العالم والبرازيل. المسألة تتعلق بالحريق الكبير الذي يلتهم غابات الأمازون الشهيرة، هذه الغابات تقع تحت «السيادة» البرازيلية، لكنها في الوقت نفسه رئة العالم التي يتنفس منها.
هل يحقّ للبرازيل أن تفعل ما تشاء بالغابات تحت سقف السيادة كمبدأ من مبادئ القانون الدولي؟ أم إن العالم يستطيع أن يتدخل لحماية هذه الغابات، وتدخله مسوّغ تحت سقف مقاصد القانون الدولي!..
لا شك في أن المقاصد أهم من المبادئ.. لكنْ، هناك سؤال راهن ينبغي طرحه: كيف يحق لترامب أن ينسحب من معاهدة باريس للمناخ بحجة سيادة الولايات المتحدة باتخاذ القرارات التي تناسبها على الرغم من أن هذا الانسحاب خطر على البيئة، أي إن تأثيره السلبي يصل إلى سلامة العالم وأمنه؟..
سؤال آخر لابدّ من طرحه في الإطار نفسه: كيف يحقّ للولايات المتحدة والغرب على نحو عام تفجير الصراعات والحروب الإرهابية في العالم بذريعة قرارات السيادة تحت سقف مصالحها على الرغم من أنها تعرّض أمن العالم وسلامته للخطر؟..
المعارضة البرازيلية استغلت الكارثة لتخرج إلى الشوارع متظاهرةً ضد الرئيس جير بولسونارو (Jair Bolsonaro) متهمةً اياه بأنه أصدر قرارات عدة أساءت للبيئة في البلاد. الرئيس اتخذ أخيراً قراراً بإرسال أربعة وأربعين ألف جندي للإسهام في إطفاء الحرائق، لكنه يبدو غير مهتم برأي الشارع، ما دامت واشنطن راضية عنه.
وتبحث مجموعة الدول السبع الكبار اليوم في باريس إجراءات الضغط على البرازيل وقارة أمريكا اللاتينية برّمتها من أجل بذل جهود أكبر لإطفاء الحريق الكبير في الأمازون، وقد تتخذ المجموعة قراراً بعدم التصديق على اتفاقات تجارية ضخمة بين «السبعة الكبار» ودول أمريكا الجنوبية عقاباً للقارة اللاتينية.
لا شك في أن اطفاء الحريق ضروري للعالم برمته تحت سقف مقاصد القانون الدولي، لكن هل هناك مَنْ يتجرأ على معاقبة الولايات المتحدة لتهديدها مقاصد هذا القانون بذريعة «السيادة المطلقة»، سواء فيما يخص الحروب التي تشعلها والإرهاب الذي تدعمه أو فيما يخص انسحابها من التزامات حماية البيئة الواردة في معاهدة باريس؟؟..
[email protected]



عدد المشاهدات:1906( الثلاثاء 10:01:24 2019/08/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2020 - 11:15 ص

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...