الأربعاء26/2/2020
ص4:50:40
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقيةالبنتاغون: دور تركيا في التصدي لروسيا بالغ الأهميةبومبيو: دمشق وموسكو وطهران تقوض جهود تحقيق الهدنة في سورياإعادة تأهيل المجموعة الخامسة في محطة توليد حلب الحراريةآلية جديدة لخدمات الانترنت الثابت لوقف الاستنزاف المفرط لها وتحقيق المساواة بين المشتركينخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالجيش السوري يقتحم عمق جبل الزاوية مقتربا من حصار (النصرة الارهابية ) في عشرات البلداتالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)مع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"كيف تدفئ منزلك في الشتاء بطريقة صحية؟بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> عون العنيد والحريري الجديد ....بقلم سامي كليب

يروي دبلوماسيون أنه في أحد اللقاءات العائلية مع الرئيس اللبناني ميشال عون، كانت طائرات التجسس الإسرائيلية تحلّق في المناطق الجبلية المتاخمة للقصر الرئاسي، وتُرسل أصواتها المُزعجة بوقاحتها المعتادة. 

ضرب الرئيس عون يده على الطاولة وقال:" كفى، يجب وضع حد لهذه الوقاحة والغطرسة، انها مسألة كرامة وطنية". وما ان شنّت إسرائيل عدوانها الأخير على الضاحية الجنوبية، حتى كان رئيس البلاد في طليعة من وفّر غطاء علنيا وواضحا للمقاومة في سعيها للرد. وحين تقاطرت الرسائل العربية والغربية بضرورة " نصح" الحزب بعدم الرد، كان ردّه أن عليهم " لجم" المعتدي لا المُعتدى عليه.

لم يكن هذا موقفا مفاجئا من قبل الرئيس عون المستمر منذ سنوات طويلة على مواقفه الداعمة للمقاومة وسوريا والمناهضة لغطرسة إسرائيل واعتداءاتها المتكررة، وثمة من يقول انه تابع بدقة تطورات ما حصل في الجنوب في الأيام الماضية كما لو أنه من أبناء الجنوب، ولعله في قرارة نفسه فرح لما فعله حزب الله ولعدم الانزلاق الى حرب أوسع.

المفاجئ بالمقابل بالنسبة لبعض اللبنانيين ولإسرائيل وحلفائها، هي المواقف اللافتة والمتتالية لرئيس الحكومة سعد الحريري. فالرجل الذي كان على خصومة علنية مع حزب الله وسوريا خصوصا منذ بداية الاحداث في سوريا، قال صراحة ان " إسرائيل تتحمل مسؤولية الاعتداء" وقال أيضا :" نحن لا نخاف الا من الله"، وبعد تنفيذ حزب الله عمليته الدقيقة والمدروسة، سارع الحريري الى تكثيف الاتصالات مع الدول الغربية والعربية وخصوصا أميركا وفرنسا ومصر، طالبا الضغط على إسرائيل لاحتواء الموقف.

لا شك أن موازين القوى العسكرية والسياسية في سوريا ولبنان واليمن ( والعراق الى حد بعيد) تغيّرت وهي تصب في مصلحة محور المقاومة. لا شك ايضا أن هذه الموازين فرضت قناعات جديدة عند الخصوم، لكن الأكيد أننا أمام سعد حريري آخر ومختلف عن ذاك الذي كان ينتظر بين شهر وآخر سقوط النظام السوري وانهيار منظومة حزب الله عسكريا او من خلال تحميله عبر المحكمة الدولية مسؤولية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

الحريري الجديد مقتنع تماما بصوابية خياراته الحالية وذلك للأسباب التالية:

• النضوج السياسي بعد سنوات من ممارسة السلطة والانغماس في السياسة، ما جعل الحريري ينتبه الى أن ثمة من دفعه للتورط في مغامرات غير محسوبة، فعمل على ابعاد هؤلاء من محيطه والاعتماد على خيارته الشخصية التي يبنيها بعد مشاورات مع من يثق بهم. صار هو صاحب القرار في محيطه بلا منازع. 
• الشعبية الجيدة التي صار يتمتع بها، نظرا الى قربه من الناس ومخاطبتهم بأسلوب بسيط وصريح لا يخلو من المرح والمزاح والتقاط صور Selfie وغيرها معهم. 
• تراجع القوى الغربية والعربية عن فكرة اسقاط النظام السوري بعد فشلها في ذلك، فصار من المهم بالتالي بالنسبة له التصرف بعقلانية مع مرحلة جديدة تفرض التفاهم مع حزب الله. 
• غموض الموقف السعودي حياله، فبعد استقالته التلفزيونية من على شاشة العربية من قلب السعودية وما تخلل تلك الفترة من روايات عن احتجاز وتصرفات غير لائقة به ( هو والسعودية نفيا كل ذلك)، لا تزال العلاقة غامضة بين الحريري والمملكة رغم كل المساحيق التجميلية. هذا الغموض يظهر خصوصا في عدم مجاهرة المملكة بالدعم المباشرة، وعدم مساعدة الحريري على حل مشاكله المالية التي دفعته الى اقفال مؤسسات إعلامية ومواجهة عمّال شركة سعودي اوجيه الكبيرة، بينما الكثير من بقية العائلة الحريرية ينعمون بما ورثوا تاركين الحريري يواجه منفردا كل هذه المشاكل. يبدو ان السعودية لم ولن تهضم عدم مواجهة الحريري لحزب الله، وتحمّله مسؤولية التراجع الانتخابي، وهي منذ فترة استقبلت ثلاثة من رؤساء الحكومة السابقين ما اعتُبر مؤشرا ضده. 
• حاجة الحريري المُلحة للتنسيق مع الجميع في الداخل بمن فيهم حزب الله نفسه، وذلك للنجاح في عمله الحكومي وإعادة تعويم وضعه المالي.

بناء على ذلك، فان الحريري الجديد، لم يتردد حين زار أميركا مؤخرا في مطالبة محادثيه بأن يحيّدوا موضوع حزب الله عن دعمهم له ولبنان، فهو وان جاهر بالقول انه لا يستطيع منع الاميركيين من فرض عقوبات، الا أنه عمل ويعمل على تجنيب أن تُسيء هذه العقوبات للبنان ومؤسساته.

الحريري الجديد، وسطي، معتدل، يدوّر الزوايا، متفهّم، مؤمن بالاستقرار مهما كلّف الأمر من تنازلات، يسعى لمد جسور مع الجميع، يترفّع عن المهاترات والمشاكل الداخلية، يتحمّل الكثير. هذا يناسب تماما حزب الله والرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ويناسب خصوصا لبنان.... فهل يتركونه في جديده؟ ربما لا، فهذه الصورة لا تناسب كثيرين في الداخل والخارج، ولعلّها ستُسرّع دفع القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع الى المجاهرة بموقف سياسي فيه محاولة لقلب الطاولة. لعلها أيضا ستزيد عقوبات الاميركيين انتقاما من لبنان بمجمله.



عدد المشاهدات:3278( الثلاثاء 21:47:52 2019/09/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/02/2020 - 4:49 ص

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...