الاثنين27/1/2020
م13:13:29
آخر الأخبار
مقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز جنوب غرب اليمنمصادر أمنية : سقوط 4 صواريخ داخل مجمع السفارة الأميركية في بغداداستكمالاً لخطوات التطبيع.. القناة 12 الإسرائيلية تنشر تقريراً لمراسلها من قلب السعودية"ديلي تلغراف": هل اخترق إبن سلمان هاتف بوريس جونسون؟مصدر عسكري: التنظيمات الإرهابية تعمل وبدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي غرب حلب وإدلب لاتهام الجيش العربي السوريالأرصاد تحذّر من حدوث الصقيع وتشكل الجليد والضبابالإجراءات المفروضة على سورية لا تطول غير الأطفال والمرضى … المقداد : الجيش يمارس واجباته والتنظيمات الإرهابية لا تحترم أي اتفاقياتمعرة النعمان تنتظر راية الجيش السوري: 8 سنوات على حكم الرايات....بقلم سائر اسليم فيروس كورونا ... هل هو سلاح امريكي ضد الصين او ربما تسرب من مخبر يجهز أسلحة بيولوجية للصين؟ظريف: ترامب يحلم بـ"اجتماع ثنائي" مع إيرانوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة النفط: سنوقف التعامل مع المعتمد المخالف لتوزيع أسطوانات الغاز تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟ضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاوزارة الداخلية: ضبط ثلاثة مكاتب لبيع وشراء السيارات في دمشق تتعامل بغير الليرةتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةالتعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العلياالعدل تعلن أسماء الناجحين في مسابقة الدورة الثالثة للمعهد العالي للقضاءكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبمقتل جندي أمريكي في دير الزور شرق سورياالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»إصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينينمنها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءنانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!عجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهارجل ينفصل عن زوجته بعد زواج دام 14 سنة.. والسبب ميسي!فخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> بوتين وروحاني لإردوغان: إدلب ثم إدلب....بقلم حسن محلي

بعد عام تماماً من قمة سوشي بين إردوغان وبوتين يلتقي الرئيسان من جديد في أنقرة في 16 من الشهر الجاري وهذه المرة بحضور الرئيس روحاني الذي قد يكون هذه المرة أكثر "حزماً وحسماً" تجاه الملف السوري مع استمرار التوتر مع أميركا حليفةِ إردوغان شرق الفرات، وعلى الأقل وفق اتفاق المنطقة الآمنة.

على الرغم من تهديدات إردوغان باجتياح المنطقة وهو ما يقوله منذ أكثر من عام فقد بات واضحاً أن الأميركيين يماطلون في تنفيذ اتفاقهم مع الأتراك في ما يتعلق بالعمل العسكري المشترك مع الجيش التركي الذي لا ولن يتجرَّأ على الدخول إلى المنطقة طالما العلم الأميركي يرفرف هناك. هذا ما اعترفت اتفاقية المنطقة الآمنة "بشرعيته" كما قبلت بالكيانين الكردي والعربي جنوب المنطقة الآمنة وتحت الحماية الأميركية ولاحقاً الأطلسية. فقد وافقت الدانمرك على إرسال قواتها إلى المنطقة التي توجد فيها أساساً قوات بريطانية وفرنسية وإيطالية وبالطبع إسرائيلية سرية! 

وبات واضحاً أن هذه التناقضات التركية ستكون محور مباحثات القمة الثلاثية القادمة مع احتمالات المزيد من الضغوط التي سيتعرض لها إردوغان من قبل روحاني وبوتين اللذين "ضاقا ذرعاً" من موقف أنقرة التي لم ولا تلتزم بتعهداتها في إدلب، وكان على إردوغان أن يحسم موضوعها في 10 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. 

الرئيس إردوغان الذي أمهل واشنطن حتى نهاية الشهر الجاري في موضوع المنطقة الآمنة أراد أن يكسب المزيد من وقت المساومة مع الثنائي بوتين وروحاني اللذين لن يغادرا أنقرة إلا "بقرار حاسم" يغلق ملف إدلب خلال فترة أقصاها أسبوع ويبعد إردوغان عن مشاريعه الغامضة شرق الفرات ولاحقاً غرب الفرات. 

أستاذ العلاقات الدولية البروفسور حسن أونال توقع "لهذا الغموض أن يستمر باستمرار عداءات أردوغان الشخصية للرئيس الأسد". وقال "إذا كان إردوغان صادقاً في أحاديثه المتكررة عن وحدة سوريا السياسية والجغرافية فما عليه إلا أن يصالح الرئيس الأسد فوراً وإلا فهو لن يتخلـَّى عن حساباته الغامضة التي دخل من أجلها سوريا ولن يخرج منها مهزوماً أمام الأسد".

ويعتقد إردوغان، والقول للبروفسور أونال "أن الرئيس بوتين لن يضحي به من أجل إدلب فقط، كما أنه لن يستطع إخراجه من غرب الفرات بسبب الحسابات المعقدة هناك".

فالمعلومات تتحدث عن نية إردوغان البقاء في المنطقة وعدم الانسحاب منها وتركها للرئيس الأسد من دون ثمن سياسي باهظ بالنسبة لدمشق ومعها طهران التي ستقول للرئيس إردوغان إنها لا ولن تقبل باستمرار الوجود الأميركي شرق الفرات على الحدود الغربية للعراق جبهة إيران الاستراتيجية مع الجميع.

فقد كانت تركيا السبب الرئيسي في قيام الكيان الكردي في شماله وهو ما يتوقعه البعض في الشمال السوري وبدور تركي مماثل. فعلى  الرغم من تهديدات إردوغان للرئيس ترامب ورد فعل الثاني عليه من خلال تهديدات مماثلة بفرض عقوبات اقتصادية على تركيا في حال نصب وتشغيل أس - 400 فقد أجرى وزير التجارة الأميركي ويلبير روس طيلة الأسبوع الماضي مباحثات مهمة مع المسؤولين الأتراك لزيادة حجم التبادل التجاري من 25 ملياراً إلى 100 مليار دولار سنوياً وكأن كل شيء على ما يرام بين الطرفين. 

وهذا ما سيعني أن قمة أنقرة لن تفاجئ أحداً بنتائجها سلباً كان أم ايجاباً ولكنها ستكون الأخيرة في حال استمرار الموقف التركي الحالي بكل معطياته غرب الفرات وشرقه وإدلب أولاً. إذ تتوقع المعلومات للرئيس إردوغان أن يناور من جديد لكسب المزيد من الوقت فهو يخطط للقاء الرئيس ترامب خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وسيتوجه إليها بعد قمة أنقرة فوراً. ويبقى الرهان على نجاح قمة أنقرة وقد تكون مفتاح كل الأقفال التركية شرق الفرات وغربه وحتى إن لم يتلق إردوغان مع بوتين وروحاني حول جميع القضايا الأساسية في سوريا وأهمها الوجود العسكري غرب الفرات والتهرب والحوار مع واشنطن بدلاً من دمشق لمواجهة خطر "الكيان الكردي" الذي سيهدد تركيا أكثر من سوريا ولأن وحدات حماية الشعب الكردية امتداد لحزب العمال الكردستاني حليف واشنطن الجديد في المنطقة.

ويوجد في جميع دول هذه المنطقة بما فيها تركيا قواعد أميركية لمحاصرة إيران، فقط لأنها تدعم سوريا وحزب الله، مصدر الخوف والرعب الأكبر بالنسبة لإسرائيل حامي حمى أصحاب الخوذ البيضاء، وهي الآن في إدلب وغرب الفرات. كما تلعب قاعدة مالاطيا الأميركية شرق تركيا دوراً مهما لحماية إسرائيل من خطر الصواريخ الإيرانية وكما تحمي أنقرة كل الفصائل المسلحة التي أراد ويريد لها الرئيس إردوغان أن تساعده للتخلص من الرئيس الأسد.  

"وببقائه لن ينام إردوغان  لياليه مطمئناً وسيرى في منامه الرئيس بوتين وهو يذكره باتفاقية سوشي ويقول له هيا بنا إلى إدلب وقبل أن يدخلها الأسد" والقول هنا أيضاً للبروفسور آونال.     الميادين



عدد المشاهدات:4821( الأربعاء 01:19:58 2019/09/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/01/2020 - 12:54 م

الأجندة
كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) المزيد ...