الثلاثاء15/10/2019
م21:54:10
آخر الأخبار
قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاتقدم في ريف مدينة عين العرب...الجيش السوري يستعيد السيطرة على منطقة مساحتها 1000 كلم2 حول منبجالدفاع الروسية: نتخذ مع السلطات السورية إجراءات لتأمين انسحاب القوات الأمريكية تضرر نحو 3940 دونماً زراعياً وحراجياً جراء الحرائق بريف حمص الغربيالاحتلال التركي.. اعتداءات وحشية وعمليات سطو على ممتلكات المواطنينأردوغان: دخول الجيش السوري مدينة منبج ليس سلبياإسبانيا تنضم إلى فرنسا وألمانيا وبريطانيا في تعليق بيع المعدات العسكرية إلى أنقرة على خلفية عمليتها في شمال شرق سوريامبادرة قطاع الأعمال تخفض الدولار إلى 603 ليرات.. وفي "السوداء" فوق 610ضمن برنامجها الشتوي.. مؤسسة الطيران لـ 14 محطة خارجية ورحلة أسبوعية بين اللاذقية - الشارقةلو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديلرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاةصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"رتل للجيش السوري يتقابل مع قوات أمريكية منسحبة على طريق سريع! نقل تبعية المعاهد التقانية للمراقبين الفنيين إلى الجامعات الحكوميةسورية تفوز بفضية و6 برونزيات في أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتمصدر عسكري: مواقع الجيشين السوري والتركي متقاربة والاشتباك واردمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟الفنانة المصرية لبلبة تكشف عن الحالة الصحية للزعيم عادل إمامخمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالتقدّم العسكري السوري في شمالي الفرات يُجهض المشروعَيْن ...العميد د. أمين محمد حطيطالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر

في الحروب، يعلن النصر بحالات مختلفة، حسب نوع الحرب، و زمانها، في بداية القرن الماضي، كان إعلان النصر يتم بتنكيس علم الدولة، وبهذا يعلن ان الدولة قد احتلت وسقطت حكومتها .

مع تقدم أساليب الحروب  أصبح احتلال مبنى الإذاعة والتلفزيون، واذاعة بيان النصر، هو من أهم أدوات الانتصار.. ومع الثورة التكنولوجية، اختلفت الحروب، وتميزت الأساليب، فما يسمى بالربيع العربي، كان نوع من الحروب، يدار من الخارج بأدوات من الداخل، مع الاستعانة بتكنولوجيا التواصل الإلكترونية ، فمصر أسقطت حكومتها؛ الفيسبوك، وليبيا أسقطت دولتها قناة الجزيرة- ما نقل عن حديث للقذافي- هكذا تطورت الحروب، وتنوعت الأساليب ولكن تبقى حروب الوعي والتجهيل هي من ركائز هذه الأدوات والاسلحة.
فالشعوب الواعية، لن تنطلي عليها كثير من الخدع، وما تعيشه المنطقة هي حرب بمعناها الحقيقي، رغم اختلاف أساليبها، وتطور أهدافها، فما مارسته أمريكا ضد إيران، من حصار اقتصادي وحرب الناقلات، وإسقاط الطائرات، كان كفيل باندلاع حرب عالمية ثالثة، لا يرغب بها الطرفان، إلا أن هناك طرف ثالث، يدفع ملايين من أجل اشعالها، لم تفلح رغم كل المحاولات.
إسرائيل وبخبثها المعهود، قد جاهدت بكل أدواتها لزج المنطقة بحرب، يمنحها بعض الوقت وكثير من الاراضي الجديدة، إلا أن إرادة السماء جاءت معاكسة لما خططت له، انتهت لعبة داعش، وانتصار العراق، وتقهقر في سوريا وانحسر في ليبيا ومصر، و احترقت تلك الورقة، وبدأت تتدخل بنفسها، فما حصل في العراق من استهداف قواعد تابعة للحشد، وكذلك في سوريا ولبنان، من خلال طائرات مسيرة، كان الرد مزلزل لإسرائيل، من صواريخ غزة وحزب الله في لبنان، جعل إسرائيل تقاتل على حدودها من جديد، بعدما كانت لثلاث سنوات تقاتل بعيداً عن حدودها.
إيران تلك الدولة؛ الصخرة، التي اصطدمت بها أمريكا، وذاك الجبل الجليد، الذي سيغرق تلك الباخرة العملاقة، في وحل الفشل وانتهاء القطب الواحد، تحت ذراع إيران الحديدي. 
في مقاييس العلاقات الدولية، تكون الثقة والالتزام هو معيار أساس بين الدول ، إلا أن أمريكا قد خرقت هذا المعيار بعد خروجها من الاتفاق النووي، الذي توافق عليه 5+1 من الدول العظمى في العالم.
بتلك الحالة، حاولت أمريكا، إن تنهي اقتصاد إيران، و تخضعها لارادتها، فاستخدمت الحرب الداخلية من خلال، دعم عدة تظاهرات خرجت في إيران، وحاولت استغلالها، لكنها  فشلت.
ثم الحصار الاقتصادي بكل أنواعه، لم ينجح مع دولة تصدر عشرة أضعاف ما تستورد، بالإضافة إلى بوابة العراق، التي فتحت على مصراعيها، للبضائع الإيراني، وفر تبادل تجاري بمليارات الدولارات لصالح طهران. 
ثم تطور الأمر إلى محاربة بيع النفط الإيراني وإجراء العقوبات على كل من يشتريه، إلا أن العراق كان أيضا هو المنقذ، حيث ذكرت كثير من التقارير ان النفط الإيراني يباع، على أنه نفط عراقي ويصدر باسم العراق، وهو نفط إيراني.
حتى واصلت ايران تقاوم عقوبات أمريكا بشتى الوسائل، فما كان من امريكا الا الاستسلام، والتسليم، بأن إيران ليست دولة خليجية وليس رؤسائها بزي عربي؟!كما يراه ترامب  في المنطقة. 
هنا بدأت تصريحات ترامب يتخللها بعض اللين، وفي بعضها وصل إلى حد التراجع والخضوع، فكان التصريح الأول :(إن أمريكا لا تسعى لتغيير النظام في إيران) ثم طلب اللقاء بالمرشد الأعلى السيد الخامنئي والأخير رفض. ثم ارسل الرئيس الياباني بعدما حمل رسالة نصية إلى المرشد، فكان الرد قوي وقاسي، مما جعل الرئيس يسحب الرسالة دون أن يسلمها للمرشد)
ثم آخرها إقالة العقل المدبر للانسحاب من الاتفاق والحرب على إيران؛ مستشار الأمن القومي الأمريكي "جون بولتون".
كل تلك المؤشرات، هي نتائج واضحة تعلن انتصار إيران، في هذا الصراع، وقوتها في كسب المجموعة الدولية، مقابل تملص أمريكا من تعهداتها، اكسب ايران قوة أكبر، لكن مع هذا التقدم الذي يسير لمصلحة إيران، فإن التسليم بالنصر النهائي لم يصل، وهناك أوراق، قد تستخدمها أمريكا لكسب الوقت، إسرائيل حاليآ، تشهد ضعف داخلي لم تشهده منذ حرب تموز 2006 مع حزب الله، و نتنياهو فقد الكثير من شعبيته، وقد يخسر هذه الانتخابات، وبهذا قد تبقى المنطقة خصبة لحرب جديدة، قد تكون على حدود إسرائيل، بعدما فقدت إسرائيل قدرتها على المناورة، ربما تمضي تل أبيب بدعم جماعة مسلحة لزعزعة المنطقة وفرض عدم الاستقرار فيها.
إيران انتصرت في هذه الجولة، وستنتصر في الجولة القادمة، فهي تقف على أرض صلبة، وشعب واعي، ونظام متماسك داخلياً، ومتقدم عسكريا، لن يهزم بسهولة، وامريكا ستجلس للتفاوض، وما توافد رؤساء الدول الأوربية إلا علامة من علامات النصر لإيران وخسارة لأمريكا، وضعف الإمبراطورية الأمريكية تجاه المنطقة.
العالم برس



عدد المشاهدات:1749( الأربعاء 18:21:51 2019/09/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/10/2019 - 9:51 م

مسيرات شعبية في مدينة الرقة ترحيباً بدخول الجيش العربي السوري مناطق المحافظة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته المزيد ...