الخميس21/11/2019
م22:6:6
آخر الأخبار
القاهرة ترد على تهديدات واشنطن: لنا الحق بشراء "سوخوي-35" الروسيةالامن العام اللبناني: توقيف شبكة لتهريب أشخاص ومطلوبين من لبنان الى سوريااتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنسورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري: أردوغان يؤكد مجددا أنه خارج عن القانون الدوليالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية من العسكريين والمدنيين زيادة قدرها 16000 ليرة سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بإضافة مبلغ 20000 ليرة سورية إلى الرواتب و الأجور الشهرية المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين«قسد» تسترد صوامع «شركراك» وأنباء عن افتتاح معبر «العون» بمنبج … هدوء حذر في تل تمر ودورية مشتركة روسية تركية في الدرباسيةسفير أمريكي: حملة الضغط على أوكرانيا كانت بأمر من ترامبلافروف: تصريحات بومبيو بشأن المستوطنات الإسرائيلية تؤدي إلى طريق مسدودالتجارة الداخلية: تكثيف الرقابة على المحال التجارية والتصدي لكل من تسول له نفسه رفع سعر أي مادةسوريا.. الدولار عند مستويات قياسية جديدة بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمشهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلبسكان جنوب الحسكة يتظاهرون ضد ” قسد”الإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالفيديو.. هكذا تصرخ الأرض عندما تتعرض لعاصفة شمسية"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيحراثة الريح....بقلم نبيه البرجيسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> من شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجريني

تحدثت صحيفة «نبأ» التابعة لـ«داعش» عن «مرتدّي الصحوات» في إشارة إلى المجموعات المدعومة من أنقرة (أ ف ب )

الفوضى هي التربة الخصبة لعمل «الجهاديين». هذه هي الحقيقة التي دأب منظّرو «الجهاد» وقادته منذ عقود على تأكيدها، وأثبتت مجريات الحدث السوري دقّتها. وعلى رغم أن «الرايات السود» ما زالت حاضرة في سوريا، فإن فعاليتها قد انخفضت بفعل تضييق رقع انتشارها، وانحسار الفوضى عن مناطق واسعة من الجغرافيا السورية. اليوم، تنفتح الاحتمالات من جديد على بدء فصل إضافي من الفوضى، بما يعنيه من فعالية «جهادية» محتملة.

سُجّلت، أمس، أول حالة «تمرّد جهادي» جماعية عقب انطلاق عمليات الغزو التركي المسمّاة «نبع السلام». وتناقلت مصادر إعلامية محسوبة على «قوات سوريا الديمقراطية/ قسد» مقاطع مصورة لحالة التمرد التي نفّذتها «نساء داعش» المحتجزات في قسم «المهاجرات» في مخيم الهول في الحسكة. بطبيعة الحال، لا يمكن عدّ الحادثة أمراً مستغرباً، إلا بالنظر إلى توقيتها الذي جاء أبكر من المتوقع. وبات معروفاً أن «قسد» ما فتِئَت تحذّر من أن أي اعتداء تركي سيكون بمثابة تقويض لجهود محاربة «داعش»، مع الإشارة خصوصاً إلى مخيمات اعتقال «الجهاديين» الواقعة تحت سيطرتها، والمحتضِنة آلافاً من نساء التنظيم وأطفاله، علاوة على عدد من مقاتليه القدامى. لم تنجح التحذيرات في دفع الدول الأوروبية إلى اتخاذ موقف حاسم من الهجوم التركي، لا سيما في ظلّ الموقف الأميركي الرافض لتبنّي مشكلة «الجهاديين الأوروبيين»، وفقاً لما كشفته مواقف الرئيس الأميركي في هذا الشأن، إذ اعتبر أن «مسؤولية مخيمات أسرى داعش باتت على عاتق تركيا».

«قسد» والملف «الذهبي»
كانت «قسد» قد راهنت طويلاً على إمكانية استخدام هذه الورقة، لنيل شيء من «الشرعنة» الدولية لها، بوصفها «كياناً حاكماً». على أن مقترحات إجراء محاكمات دولية داخل المناطق الخاضعة لسيطرة «قسد»، بالتنسيق مع «الإدارة الذاتية»، لم تجد طريقها إلى الواقع. أحد الأسئلة الخطيرة التي تطرح نفسها بقوة اليوم يرتبط بمصير «مخيمات الجهاديين»، ومدى قدرة «قسد» على الذهاب بعيداً عبر تسهيل هروب المحتجزين. وتفتح حساسية هذا الملف الباب أمام احتمالات عقد «صفقات قذرة» بين «جهاديي داعش» المعتقلين، وبين هذا الطرف أو ذاك. وليست القدرة على عقد هذا النوع من الصفقات مقتصرة على «قسد»، بل ينسحب الأمر على لاعبين كثُر، قادرين على استثمار المجريات لإعادة خلط الأوراق «الجهادية» في سوريا، كما في العراق.

لا يزال «داعش» يمتلك القدرة على شنّ بعض العمليات «الانغماسية» الخاطفة

ولا يزال «داعش» يمتلك القدرة على شنّ بعض العمليات «الانغماسية» الخاطفة، وتنفيذ بعض الكمائن، لا سيما في شرقيّ الفرات حيث ذاب المئات من عناصره (الأمر عينه ينطبق على العراق). 
. وإذا ما رُبط هذا النشاط الإعلامي بتأكيدات متتالية لعدد من مسؤولي التنظيم «الاستعداد لجولات أخرى من الجهاد الشامي»، وبتحذيرات صدرت عن جهات عديدة، بعضها أميركي رسمي، من قدرة التنظيم على «العودة»، فإن النتيجة قد تكون فصلاً «داعشياً» دموياً جديداً بالفعل.

«الصفقات القذرة» تقترب؟
اللافت أن حديث «الصفقات» المحتملة انطلق في الوقت عينه في بقعة جغرافية سورية أخرى، وهي طبعاً محافظة إدلب. وفي خلال الأيام القليلة الماضية، تناقلت مصادر عديدة أنباءً عن «مفاوضات» بين عناصر من «هيئة تحرير الشام» وآخرين من تنظيمات «جهادية» أخرى من جهة، وأنقرة من جهة ثانية. مضمون المفاوضات يتمحور حول «ترانسفير» تركي، يسهّل انضمام مجموعات «نخبة» من «الجهاديين» إلى مجموعات «الجيش الوطني» الذي يقاتل تحت راية أنقرة ضدّ «قسد». في واقع الأمر، يُستبعد إقدام أنقرة على خطوة من هذا النوع، لا سيما أن المعارك لا تزال في بواكيرها، وأن مؤشرات القوة على الأرض تصبّ في مصلحتها. غير أن تزايد ترويج الإشاعات، على الجانبين، يضع على الطاولة ملفاً خطيراً، عنوانه العريض «الفوضى الجهادية». 
وتمتلئ كواليس إدلب بعوامل كافية لتصدير الفوضى، وعلى رأسها الخلافات والتجاذبات في صفوف «المهاجرين» (وهم «الجهاديون» غير السوريين). وفي خلال الأسبوعين الأخيرين، صدرت بيانات عديدة عن غير جهة «جهادية» تتناول موضوع «المهاجرين»، يؤكد بعضها «العلاقة الأخوية» بين هؤلاء وبين «هيئة تحرير الشام»، فيما تلمّح أخرى إلى تفاقم «العداء بين الطرفين». اللافت أيضاً أن بعض المرجعيات «الشرعية» قد أعادت إلى التداول أخيراً الحديث عن «ضرورة تشكيل كيان جامع يضمّ كل المهاجرين»، حتى ولو كان هذا الكيان «تنسيقياً» فحسب. وتبدي مصادر «جهادية» محسوبة على «المهاجرين» مخاوف من قيام زعيم «هيئة تحرير الشام»، أبو محمد الجولاني، بعقد «صفقات» تسهّل النيل منهم، فيما تستبعد مصادر أخرى إقدام الجولاني على خطوة من هذا النوع، بسبب احتمال حاجته إلى «مؤازرة جهادية» حال اندلاع معركة تلوح في الأفق. ووسط هذه الأجواء، تشير معلومات مؤكدة إلى ارتفاع في وتيرة تهريب البشر من إدلب إلى خارجها (وفي مختلف الاتجاهات). وتُدار تلك العمليات من قِبَل عناصر محسوبين على «تحرير الشام» لقاء مبالغ مادية باهظة، الأمر الذي يمكن إدراجه في خانة «تحقيق المكاسب المادية». غير أن بعض الأقاويل تشير إلى احتمال استغلال المنافذ وخطوط التهريب المتاحة، لتصدير «الجهاديين» إلى شتّى الاتجاهات.

أكثر من ألف «جهادي» في منطقة العمليات
نقلت وكالة «رويترز»، أمس، عن مسؤولَين أمنيَّين أن تركيا تعتقد بوجود أكثر من ألفٍ من مقاتلي «داعش» قيد الاحتجاز في المنطقة التي يستهدف جيشها السيطرة عليها في شمال شرق سوريا، معظمهم «جهاديون» أجانب من أوروبا والولايات المتحدة. وقال أحد المسؤولَين، مشترطاً عدم نشر اسمه، إنه «يقدّر أن هناك ما يقرب من 1200 إلى 1500 مسلّح من داعش في مبانٍ تُستخدم كسجون في داخل المنطقة التي تنفذ فيها تركيا العملية». وأشار المسؤول إلى أن تركيا لم تتلقّ إخطاراً رسمياً بشيء، لكنه تحدث عن معلومات من مصادر مختلفة في الميدان، موضحاً «أن من بين المقاتلين المحتجزين أعداداً كبيرة من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبلجيكا». وأضاف أنه «لن يتم إطلاق سراح المقاتلين الإرهابيين، ومع ذلك ستكون هناك مبادرات أيضاً لإعادتهم إلى بلادهم الأصلية». في غضون ذلك، أعلنت «قسد»، أمس، أن خمسة معتقلين من «داعش» فرّوا من أحد السجون التي تديرها بعد سقوط قذائف تركية في جواره في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:1963( الأحد 10:21:00 2019/10/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/11/2019 - 3:52 م

شهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلب

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو المزيد ...