الثلاثاء12/11/2019
م13:8:12
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادقوات الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون بالأسلحة الثقيلة قرى عدة بريف تل تمر ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالجيش يخوض اشتباكات مع قوات الاحتلال التركي بريف تل تمر.. وإرهابيو أردوغان ينهبون الممتلكات في المنطقةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوياستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبصاروخ سوري موجه يطيح بعربة داعشية شمال حماة.. والحربي الروسي يدك معاقل القوقازيين بإدلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليب

تتكثف الاجتماعات التركية ــ الاميركية، مع وصول نائب الرئيس الأميركي ووزير خارجية الولايات المتحدة إلى أنقرة، ويستعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لزيارة موسكو قريبا، وسط كلام عن احتمال لقاءات علنية سورية ــ تركية برعاية روسية. هل دخلت الحرب السورية في مراحلها الأخيرة بتفاهمات إقليمية ودولية بينما يغرق لبنان يوما بعد آخر بـ"الحروب المتفرقة"؟

ينبغي أن يكون المرء ساذجا كي لا يدرك أن ثمة اتفاقات دولية وإقليمية في الشمال السوري، تتبلور لمصلحة الدولة السورية، وينبغي أن يكون ساذجا أكثر كي لا يُدرك أن الأزمات والمصائب المتلاحقة في لبنان ليست من قبيل الصدفة، ذلك أن المطلوب الاستمرار في خنق هذا البلد لإضعاف حزب الله وتأليب البيئة اللبنانية ضده، كي لا يكون انتصاره وإيران في سوريا مقدمة لتعزيز دورهما ضد إسرائيل.

ماذا في الوقائع أولا؟

ما عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطالب بإسقاط الرئيس بشار الأسد بل صار يبرر وجود إيران وروسيا في سوريا بأنهما جاءا بطلب من دمشق. إذا هو يعترف رسميا بشرعية النظام الحالي. لا بل انه يؤيد دخول الجيش السوري الى منبج قائلا:”إن الأمر ليس تطوراً سلبياً بالنسبة لتركيا، وما يهم انقرة هو القضاء على تهديد الكرد لتركيا”. في المقابل، يلمس القارئ عدم مغالاة رسمية سورية في مواجهة هذا التوغل التركي، خطابيا او عسكريا، لأنه في نهاية المطاف سيصب في مصلحة الدولة السورية.

مع استمرار الانسحاب الأميركي من سوريا، والذي أحدث هزة سياسية كبرى في مجلسي الشيوخ والنواب الاميركيين، حدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثلاثة مواقف لافتة للإنتباه: أولا، اعتبر “ان حزب العمال الكردستاني أخطر من داعش” (هذا مهم لتركيا)، وثانيا، أمِل في “أن تسوي تركيا وسوريا الأمر في ما بينهما” (هذا مهم لسوريا) وثالثا، قال:”إذا كانت روسيا ستساعد في حماية الأكراد، فهذا شيء جيد وليس سيئا” (هذا مهم لروسيا) . وأضاف “لا بأس في أن تساعد روسيا سوريا”.

الا تُشكّل هذه المواقف الثلاثة غطاء أميركيا واضحا لكل ما يجري حاليا في الشمال والشرق السوريين؟ الا تُشكّل أيضا اعترافا أميركيا رسميا بشرعية الدولة السورية بقيادة الأسد؟ الا تُعبّر عن تفاهم عميق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟

روسيا قالت رسميا انها:”تحترم حق تركيا في الدفاع عن نفسها”، آملة في أن “لا تُضر العملية العسكرية التركية شمال شرقي سوريا بالعملية السياسية المتعلقة بسوريا”. أليست هذه موافقة ضمنية على التوغل التركي؟

الجيش السوري المستمر بالتقدم واستعادة الأراضي السورية بغطاء روسي لمنع أي احتكاك مع الجيش التركي، يمُهّد لاستعادة الدولة مناطق الثروات الزراعية والنفطية، ولا شك أن موسكو ستحصل على حصة الأسد في الخطط المقبلة للنفط. هذا أيضا يتطلب توافقات كثيرة. ويتطلب خصوصا عدم اشتباك سوري – تركي. فحين تستعيد الدول مصادر ثروتها تنتهي الازمة الاقتصادية وتستقر الدولة.

الرئيس المقبل للبنان، لا يمكن أن يكون الا مواليا لدمشق، ويعني كذلك أن انتعاش لبنان اقتصاديا مرهون بإعادة الاعمار في سوريا

ماذا في التحليل ثانيا؟

الواضح أن ترامب تجرأ على ما عجز عنه غيره، فاعترف علانية بفشل المشروع الأميركي في سوريا، وبأحادية الدور الروسي. ومن المرجّح أن تكون ثمة اتفاقيات صيغت بدقة في الأشهر القليلة الماضية وستستكمل لاحقا، بغية اخراج كل القوات الأجنبية من سوريا على مراحل.

أردوغان قد يتقلب في مواقفه، ذلك أنه تماما كترامب يفاجيء بمواقفه وفق مصالحه، وقد ينزلق عسكريا الى احتكاك مع الجيش السوري. لكن الأكيد ان البقاء في سوريا صار ضربا من وهم، وان مصلحته إذا خرج، أفضل من مصلحته لو بقي. أما إيران وحزب الله، فسيجدان بعد حين أن مهمتهما في سوريا انتهت، وان من مصلحتهما أيضا تخفيف الأعباء والخروج طالما ان مصالحهما هناك مصانة دون وجود مباشر.

ما علاقة لبنان بالأمر؟

سيبقى لبنان والعراق ساحة صراع حقيقي بين أميركا وحلفائها، من جهة، وإيران وحلفائها، من جهة ثانية. ومن غير المقبول أميركيا واسرائيليا وعند بعض الدول العربية أيضا أن يقطف حزب الله وإيران ثمار انتهاء الحرب في سوريا لمصلحة حليفهما الرئيس الأسد. سيغرق لبنان أكثر في أزماته المالية والاقتصادية والسياسية، في انتظار مصالحة سعودية ــ إيرانية، من جهة، وعودة التفاوض الايراني الأميركي، من جهة ثانية.

ولأن لبنان أفلت من يده فرصة ذهبية بتماسك طبقته السياسية وتفاهمها في السنوات القليلة الماضية، فان استعادة سوريا دورها، يعني حتما أن الرئيس المقبل للبنان، لا يمكن أن يكون الا مواليا لدمشق، ويعني كذلك أن انتعاش لبنان اقتصاديا مرهون بإعادة الاعمار في سوريا. هذا بالضبط ما ستحاول الأطراف المتضررة محليا وإقليميا ودوليا اعاقته قبل اشتداد العود السوري.

حين يكون الانتماء للطوائف والمذاهب أهم من الانتماء الى الوطن، وحين يكون الولاء للخارج أهم من الولاء للوطن، يتحول الوطن الى حلبة صراع للآخرين على أرضه. هكذا كان حال لبنان، وهكذا سيبقى بفضل ساسته.

180درجة



عدد المشاهدات:4037( الاثنين 10:19:37 2019/10/21 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 1:05 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه المزيد ...