الخميس23/1/2020
ص7:38:34
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهالصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571تحطم طائرة خفيفة وعلى متنها 4 أشخاص في مطار بولاية كاليفورنيا الأمريكية250 سيارة في مزاد علني.. سعرها بعضها يصل إلى 200 مليون ليرة!الوزير الخليل: تخفيض سعر الصرف يحتاج لأخلاق وتوعية الجميع ولإجراءات يتم اتخاذهامقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.برلماني: الفريق الاقتصادي يدار بعقلية جبي الأموال.. والمركزي يريد تنزيل الدولار بالمواعظ!مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> خبير اماراتي : انفراجات قادمة للعلاقات بين سورية و الإمارات

تشير التصريحات الرسمية وعودة عمل السفارة الإماراتية في دمشق إلى عودة دفء العلاقة بين سوريا والإمارات في ظل التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط.

وأقامت السفارة الإماراتية في سوريا، أمس الاثنين، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 48 لعيدها الوطني.

وقال القائم بالأعمال الإماراتي في دمشق، عبد الحكيم إبراهيم النعيمي: إن "العلاقات السورية الإماراتية متينة ومميزة وقوية تقوم على أسس واضحة وثابتة قاعدتها لم الشمل العربي عبر سياسة معتدلة"، معربا عن أمله في أن "يسود الأمن والأمان والاستقرار ربوع سوريا تحت قيادة السيد الرئيس بشار الأسد"، حسبما نقلت وكالة "سانا" الرسمية السورية.

وأعرب النعيمي عن "شكره للحكومة السورية والشعب السوري على حفاوة الترحيب والاستقبال ولطاقم وزارة الخارجية على الدعم الذي يقدمونه في سبيل تذليل الصعاب أمام السفارة الإماراتية لتنفيذ واجباتها بهدف زيادة عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين".

بدوره، استعرض نائب وزير الخارجية السورية، فيصل المقداد، تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدا أن "سوريا والإمارات تتشاركان عناصر كثيرة من بينها العروبة وعمق لحمة الدم والانتماء والفرحة للإنجازات والانتصارات التي تتحقق في البلدين".

ولفت المقداد إلى أن "سوريا لن تنسى أن الإمارات وقفت إلى جانبها في حربها على الإرهاب، وتم التعبير عن ذلك من خلال استقبال الإمارات للسوريين الذين اختاروها حتى تنتهي الحرب الإرهابية على بلادهم ونأمل عودتهم إلى وطنهم".

إمكانية عودة السفير الإماراتي إلى دمشق

الخبير الاستراتيجي الإماراتي العميد خلفان الكعبي، رأى في حديث لوكالة "سبوتنيك" أن:

"القيادة الإماراتية سبق أن صرحت أن إبعاد سوريا عن جامعة الدول العربية هذا يمكن أن يساهم في تفاقم المشكلة، بمعنى أن سوريا خرجت من جامعة الدول العربية وهي عضو مؤسس، وبرأيي القيادة الإماراتية تدرك أن هذا يفاقم المشكلة، لأن هذا جعل سوريا تتجه إلى آخرين وتحديدا إلى إيران".

واعتبر الخبير الاستراتيجي أن العائق الكبير أمام عودة العلاقات هو عدم وجود تفاهمات بين الدول العربية على عودة سوريا، وأتوقع أن الموقف سيتحسن خاصة وأن الدول العربية داعمة لمثل هذا التوجه، وعلى رأسها مصر".

وتوقع انفراجات بالعلاقات وقال: "أتوقع أن العلاقات ستشهد انفراجات مستقبلية، وخاصة أن السفارة الإماراتية تم افتتاحها بشكل معلن، وهذا له مدلولات إيجابية".

وبالنسبة للعوائق، قال الخبير الاستراتيجي، العوائق هي عدم وجود تفاهمات بين الدول العربية، واعتبر أن: "التدخل التركي شمالي سوريا بيّن أمور كثيرة، وبيّن أن إبعاد سوريا عن جامعة الدول العربية كانت خطأ كبيرا، وهناك الآن احتلال تركي لأراضي في الجمهورية العربية السورية".

ولم يستبعد الخبير أن تعيد الإمارات سفيرها إلى دمشق وأن تكون سباقة في ذلك.

بدوره قال الخبير الاستراتيجي السوري الدكتور كمال جفا لوكالة "سبوتنيك":

"على هامش الاحتفال الذي نظمته السفارة الإماراتية في دمشق لأول مرة منذ ثماني سنوات لوحظ حضور رسمي سوري فعال بهذه المناسبة كما للكلمة التي ألقاها المكلف بأعمال السفير الإماراتي والتي تمنى فيها الأمن والأمان لسورية تحت قيادة الرئيس الأسد أعطت مؤشرا رسميا وشعبيا عن تغيير لغة الخطاب الرسمي الإماراتي باتجاه سورية.. العلاقات الإماراتية السورية لم تنقطع رسميا أو شعبيا وحتى مع السعودية كان هناك خطوط اتصال سرية رسمية يقودها اللواء علي مملوك وغيره من الشخصيات الكبيرة العاملة في مطبخ القرار السوري كما لم نلحظ منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد أي استهداف رسمي سعودي لشخصية الرئيس السوري أو حتى بالعكس ولا زالت الرحلات الجوية السورية تحط في المطارات السعودية و الإماراتية".

وأضاف جفا "في هذا الجو المتفائل ومع الرغبة الحقيقة لدى دول الخليج بالتقدم خطوة نحو الدولة السورية بعد انزياح السعودية عن الملعب السوري بفعل تلاشي القوى العسكرية التي كانت تدعمها واتساع الدور التركي في إدلب وشمال شرق سورية يبدو أن هناك إعادة جرد حسابات من قبل الإمارات والسعودية وستلحقها مصر بالطبع لملف العلاقات السورية مع هذه الدولة لعدة أهداف تسعى إليها دول الخليج... التمدد على حساب التواجد الإيراني وهي رغبة أمريكية ولم الأطماع التركية في سورية وتقويض تواجدها وخططها التوسعية المستقبلية وإضعاف "قسد" وتقليمها وتقويض مشروعها بعد الوصول إلى قناعة بعدم إمكانية التوافق الدولي على تقسيم سورية ".

وختم الدكتور جفا: "إذا هذه الأهداف تتلاقى في كثير من مفرداتها مع الرغبة السورية في تحجيم قسد وإضعافها ولجم الأطماع التركية في سورية وزيادة الدعم المالي والسياسي لسورية وحتى تخفيف الضغوطات الإيرانية والروسية عليها في المجالات الاقتصادية والسياسية... الأيام و الأسابيع القادمة سنشهد انفراجا أكبر في هذه العلاقات وقد نشهد مزيد من المبادرات برعاية روسية إو إماراتية أو حتى حركة فتح سفارات أو حركة طائرات مع سورية ستصب حتما في مصلحة السوريين بكافة أطيافهم".

"سبوتنيك"



عدد المشاهدات:3516( الثلاثاء 20:27:53 2019/12/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2020 - 3:57 ص

الأجندة
جاموس يجبر لبؤة على الطيران... فيديو رعب بين ركاب طائرة امتلأت بالدخان الكثيف... فيديو شاهد ردة فعل رجل شاهد حيوانا عملاقا أثناء رميه للقمامة في ألاسكا... فيديو يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو المزيد ...