الاثنين20/1/2020
ص12:7:31
آخر الأخبار
المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمجلس النواب الأردني يقرر حظر استيراد الغاز من كيان الاحتلالمنخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200مترالملحم: مساع لعقد لقاء بين وفد حكومي وقوى في شمال شرق البلادترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركيالإرهابيون يستمرون في منع المدنيين من المغادرة عبر الممرات الإنسانية بريفي إدلب وحلب إلى المناطق الآمنةعضو في البرلمان الأوروبي: نظام أردوغان دكتاتوري وعدوانيعبد اللهيان: لن تهنأ أميركا في المنطقة بعد اغتيال سليمانيالتجاري السوري: بدء تقديم الخدمات المصرفية في فرع 5 بحمص وعودة الفرع 4 لمقره السابق بعد ترميمهاشتداد الطلب على ليرات وأونصات الذهب بعد صدور المرسومين 3و4مقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيالقبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيصحريق في محطة وقود قرية فيروزة شرق مدينة حمص وفرق الإطفاء تعمل على إخماده ومعلومات أولية تفيد بإصابة عدد من المواطنين بحروقمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد مدني جراء اعتداء إرهابيين بالقذائف على أحياء سكنية في مدينة حلبالجيش يتصدى لهجوم شنه إرهابيو (جبهة النصرة) على محور أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟سيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟."عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سورياكيفية إصلاح ميكروفون هاتف آيفون عندما لا يعملانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان البلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايراني

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> موسكو تثبّت نفوذها في الشمال... وواشنطن تبدأ «سرقة» النفط! ...بقلم أيهم مرعي

مع دخول عملية «نبع السلام» التركية شهرها الثالث، تتّضح أكثر فأكثر الخريطة الميدانية لتوزّع القوى في الشمال، والتي تميل إلى الآن لمصلحة الجيش السوري وحليفه الروسي، في ظلّ تراجع نفوذ «التحالف الدولي» إلى أقلّ من نصف المساحة الجغرافية التي كان ينتشر فيها. تراجعٌ تقابله «هجمة» على الموارد النفطية التي تريد الولايات المتحدة وضع اليد عليها

الحسكة | ستون يوماً مضت على انطلاق التصعيد التركي ضد مناطق سيطرة «قسد» في الشمال السوري. ستون يوماً كانت إفرازاتها كفيلة بتغيير الواقع الميداني لمصلحة الجيش السوري وحليفه الروسي، فيما انصبّ اهتمام واشنطن على الحفاظ على حضورها في محيط آبار النفط للاستفادة منها. ولعلّ أبرز ما في تلك التغييرات الميدانية هو تنامي النشاط الروسي العسكري بشكل لافت، من خلال توسيع نطاق تسيير الدوريات باتجاه مدينتَي الرقة والطبقة، وصولاً إلى طريق حلب - الحسكة الدولي (m4)، وبلدات الشريط الحدودي في الحسكة. كما أن الروس دفعوا للمرة الثالثة بتعزيزات عسكرية كبيرة وصلت من ريفَي حلب ودير الزور باتجاه مطار القامشلي الدولي، الذي تعتزم موسكو تحويله إلى ثاني أكبر قاعدة عسكرية روسية في سوريا بعد قاعدة حميميم. وبحسب مصادر ميدانية مطلعة، فإن «مطار القامشلي يشهد نشاطاً عسكرياً روسياً لافتاً، من خلال استقدام تعزيزات ومعدّات عسكرية لوجستية، إضافة إلى عربات للشرطة العسكرية». وتوضح المصادر أن «التحركات تشمل الاستفادة من السكن الموجود في مطار القامشلي، مع وضع غرف بأعداد لافتة، في مؤشر على الاستفادة من المطار كقاعدة عسكرية روسية في المنطقة». وتكشف أن «مفاوضات تجري بين الجانبين الروسي والحكومي للبدء بتوسيع مدارج المطار، واستخدامه كمطار عسكري، مع إمكانية استئجاره لعدد من السنوات ليكون قاعدة انتشار رئيسة لروسيا في سوريا».

ويبدو أن روسيا تريد الاستفادة من موقع مدينة القامشلي، الملاصق للحدود التركية، والقريب من الحدود العراقية، لتثبيت قاعدة عسكرية على مشارف مناطق نفوذ حلف «الناتو»، في ظلّ تصعيد إعلامي متنامٍ بين الطرفين. كما أن موسكو تسعى إلى تركيز نفوذها في أغلب المناطق التي شهدت انسحاباً أميركياً، بعدما ورثت قواعد واشنطن في منبج وعين العرب وسدّ تشرين وعين عيسى، وثبّتت وجوداً عسكرياً في عامودا وتل تمر، لإبراز قدرتها على الاستفادة من الانسحاب الأميركي. كذلك، نجحت روسيا في كسب ثقة معظم الأطراف المتصارعين في الشمال، من خلال نجاحها في وقف الهجمات على «قسد» في عين عيسى، وإلزام الأخيرة بالانسحاب من نقاط واسعة في ريفَي الحسكة والرقة وتسليمها للجيش السوري، مع إلزام أنقرة بإعادة 18 جندياً سورياً كانوا أُسروا في معارك في ريف الحسكة. هكذا، تظهر روسيا أنها اللاعب الرئيس والمحوري في أيّ اتفاق عسكري أو سياسي يخصّ الشمال السوري، على رغم استمرار الوجود العسكري الأميركي في مناطق في ريفَي الحسكة ودير الزور.

يبدو أن روسيا تريد الاستفادة من القامشلي لتثبيت قاعدة عسكرية على مشارف مناطق «الناتو»

في المقابل، استقرّت خيارات الولايات المتحدة، التي بدا أخيراً أنها أخرجت نفسها من ساحة الصراع العسكري، على الإمساك بالورقة الاقتصادية في سوريا، والتي ترى فيها ورقة رئيسة لضمان استمرار وجودها كلاعب في الحلّ السياسي المرتقب هناك، مع الحفاظ على مصالح دول «التحالف» في المشاركة في إعادة إعمار سوريا. ولم تكتفِ الولايات المتحدة بالانتشار في محيط حقول النفط والغاز في ريفَي دير الزور والحسكة، بل بدأت باتخاذ إجراءات لتضييق الخناق على الحكومة السورية، ومنع تهريب أيٍّ من المشتقات النفطية من مناطق سيطرة «قسد» باتجاه مناطق سيطرة الحكومة. وشملت الإجراءات الأميركية، أيضاً، تدمير محطات تكرير النفط البدائية في ريف دير الزور، وتدمير خطوط نقل المحروقات التي بناها الأهالي لنقل النفط الخام بين شطرَي نهر الفرات، مع إلغاء كامل عقود الاستثمار العشوائي التي سبق أن عقدتها «قسد» مع مستثمرين محليين في ريفَي الحسكة ودير الزور.
وتُظهر الإجراءات الأخيرة جدّية الأميركيين في تضييق الخناق الاقتصادي على الحكومة السورية، لضمان تجفيف كلّ مصادر توفير المحروقات لها، في ظلّ معلومات عن وصول شركات أميركية للبدء بـ«استثمار» النفط السوري في دير الزور والحسكة، عن طريق إصلاح الآبار المتوقفة عن العمل، ومدّ خطوط خاصة باتجاه مناطق خارج الحدود. وفي هذا الإطار، تتواتر معلومات عن بدء إحدى الشركات المحلية بتصدير النفط السوري من رميلان وحقول دير الزور باتجاه شمال العراق لطرحه في الأسواق العالمية. ووفقاً لمصدر ميداني تحدث إلى «الأخبار»، فإن «معبر سيمالكا غير الشرعي يشهد منذ عدة أيام حركة نشطة لصهاريج تحمل النفط الخام من حقول النفط في الشرق السوري باتجاه شمال العراق». ويرفض المصدر تحديد الجهة التي تقوم بذلك، لكنه يؤكد أن «النفط السوري يُهرَّب خارج الحدود». وتسعى واشنطن، من خلال محاولاتها إدخال النفط السوري على خط «الاستثمار»، من بين ما تسعى إليه، إلى تمويل وجودها العسكري في سوريا من خلال هذا النشاط، مع ضمان حصة «قسد»، كبديل من خطة الدعم العسكرية الأميركية المقرّرة من «البنتاغون».

الاخبار اللبنانية



عدد المشاهدات:2063( الاثنين 11:14:51 2019/12/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2020 - 11:55 ص

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...