الأربعاء22/1/2020
م20:26:18
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييه وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىمجلس الوزراء يصدر قراراً بإلزام تسديد ثمن العقارات والمركبات أو جزء منه في الحساب المصرفي للمالك لتوثيق عقود البيعمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الناتو في مواجهة الصين ....تييري ميسان

عقد حلف شمال الأطلسي مؤخراً قمة في لندن بمناسبة الذكرى السبعين على تأسيسه، لم تنقل وسائل الإعلام الغربية سوى التصريحات الرعدية للرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان، وبدرجة أقل التصريحات التهكمية لرئيسي الوزراء، الكندي جوليان ترودو، والبريطاني بوريس جونسون.

أما الأشياء المهمة، فكانت في مكان آخر: في إعلان الحلف للمرة الأولى في بيانه النهائي عن «التحدي الصيني» الذي يجب عليه «مواجهته».

لقد سبق لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون أن أطلقت في وقت مبكر من عام 2011 نداءً بالتحرك في «محور لآسيا» ودعت الولايات المتحدة إلى مغادرة أوروبا والشرق الأوسط الموسع، للانتشار في الشرق الأقصى.
وقد شرح مستشار الأمن القومي الأميركي حينها توم دونيلون الخطة في آذار 2013 أمام جمعية آسيا، والتي تتضمن حزمة دبلوماسية ومالية، ومشروع اتفاق شراكة عبر المحيط الهادئ، لكن سرعان ما تدخل البنتاغون لتعديل المسار، مؤكداً ضرورة عدم التخلي عن جزء من العالم من أجل جزء آخر، بل بالأحرى التمدد انطلاقاً من جزء على جزء آخر من العالم.
كان هذا هو مفهوم «إعادة التوازن»، وهو الوحيد المتوافق مع استمرار مفهوم «الحرب بلا نهاية» في الشرق الأوسط الموسع.
ولأن البنتاغون لم يتمكن من إقناع الإدارة بخطته هذه، فأنهى فجأة النقاش وعلل تراجعه بالإشارة إلى أنه كان من المستحيل من وجهة نظر مالية الحفاظ على ثلاث جبهات في آن واحد.
بيد أنه عمد في السنوات التي تلت ذلك إلى الحصول على كميات هائلة من الأسلحة ونصبها في الشرق الأقصى.
وفي العام الماضي تحديداً قام وزير الدفاع جيم ماتيس بتغيير اسم «US PaCom»، أي القيادة الأميركية للمحيط الهادئ، مضيفاً عليها المحيط الهندي «US IndoPaCom»، ثم ذهب وزير الدفاع الجديد مارك إسبير، ووزير الخارجية مايك بومبيو والأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ إلى سيدني في أوائل آب الماضي لجس نبض القادة الأستراليين الذين رحبوا بهم، على الرغم من الرعب الذي انتابهم من فكرة نصب صواريخ نووية فوق أراضيهم، كما تم إجراء اتصالات مماثلة، في الوقت نفسه، مع الهند واليابان، لكنها كانت أقل نجاحاً بكثير.
فضلاً عن ذلك، قامت الولايات المتحدة بمراجعة سياستها تجاه كل من كوريا الجنوبية، وإندونيسيا، وميانمار، والفلبين، وتايلاند، وفيتنام، بهدف تقريب جيوشها من تلك البلدان.
بيد أن هذه الدول اعتادت منذ سنوات طويلة على العمل منفردة مع مسؤولي البنتاغون، وليس مع بعضها البعض.
لاشك أن الصين تستعد بدورها للمواجهة، لكن بآجال مختلفة تماماً عن تلك التي وضعها حلف الناتو، فهي لم تنس بعد كيف استغلتها الإمبراطوريات المتحالفة، بما في ذلك روسيا القيصرية، في القرن التاسع عشر وهي تتطلع الآن إلى التحالف مع روسيا الحالية التي تواجه الأعداء نفسهم.
بالإضافة إلى ذلك، تعتزم الصين نقل ساحة المعركة إلى مجال المعلوماتية عبر تدمير أسلحة حلف شمال الأطلسي الموسع بالهجمات الإلكترونية قبل أن يتمكن من استخدامها.
من الواضح أن لا أحد يستطيع إيقاف انتشار قوات حلف الناتو، حتى بعد هزيمته في سورية وهو ذاهب لا محالة نحو التوسع والانتشار، لفرض «السلام الأميركي – Pax Americana» على العالم.
ومن غير المرجح أن تسعى روسيا والصين إلى الحرب في العقد القادم، لكن من المتوقع أن ينقسم العالم إلى منطقتين تنعدم المبادلات التجارية فيما بينهما، ما سوف يرتب على جميع الدول اختيار المنطقة التي ترغب في الانضمام إليها.

الوطن 



عدد المشاهدات:1794( الأربعاء 04:26:41 2019/12/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 6:16 م

الأجندة
يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) المزيد ...