الخميس23/1/2020
ص8:3:43
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهالصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571تحطم طائرة خفيفة وعلى متنها 4 أشخاص في مطار بولاية كاليفورنيا الأمريكية250 سيارة في مزاد علني.. سعرها بعضها يصل إلى 200 مليون ليرة!الوزير الخليل: تخفيض سعر الصرف يحتاج لأخلاق وتوعية الجميع ولإجراءات يتم اتخاذهامقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.برلماني: الفريق الاقتصادي يدار بعقلية جبي الأموال.. والمركزي يريد تنزيل الدولار بالمواعظ!مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّة

 بعد قطيعة دامت لسنوات الحرب الكونية على سورية من دول عربية وأجنبية، يبدو هناك ترتيبات جديدة وإن تبدو متثاقلة وبطيية لعودة العلاقات بالتدرّج مع الدولة السورية ،بعد الفشل في إسقاط دورها على مدى قرابة سنوات تسع استُخدمت فيها كل أنواع الضغوط من عسكرية وإعلامية،

 من خلال إرسال مختلف الجماعات المتطرّفة وتسليحها وتدريبها وتحريضها، وتضليل إعلامي غير مسبوق، سُخّرت له امكانات ضخمة فعلت فعلها من تدمير للبنى التحية طالت الاقتصاد والمجتمع السوري لم تبق ولم تُذر. وسالت دماء .

كان التدمير مُمنهجاً بحيث لو حدث في دولة كبرى لسقطت. وثمّة أسئلة كبرى تتطلّب الإجابة عليها ولا يمكن ببساطة الإجابة عليها بهذه العجالة ومنها: من موّل؟ وما الهدف؟ وماذا حقّق هؤلاء ؟وهل لا يزال البعض يراهن رغم ما حدث على تحقيق الأهداف والتي تم الرهان عليها؟؟

أسئلة وتساؤلات تحتاج للإجابة عنها لمجلدات نتيجة تعقدّها وتداخلها ولذلك سنكتفي بتبسيط الأمور ونقول بأن الأهداف والمرامي البعيدة لم تتحقق ،فلا الدولة السورية سقطت ولا دورها في محور المقاومة قد تخلخل، ولا اقتصادها انهار، ولا تحوّلت لدولة فاشلة رغم كم العقوبات والحصار المفروض.

صحيح بأن التضخم من خلال تراجع قيمة العملة الوطنية كان له تأثيراً كبيراً على الحالة المعيشية الاجتماعية . ادت لتوقف جزئي للكثير من المعامل وخاصة سرقة الكثير منها وتدميره، وسرقة النفط من قبل داعش وبعض الأدوات وبإشراف تركي أمريكي، ولا تزال السرقة مستمرة من قبل أعداء سورية وبفعل الجماعات المسلّحة والانفصاليّةوبعض دول الجوار كتركيا .أدى لتراجع أدوات الانتاج وازدادت نسبة البطالة وكل هذه الوقائع لم تؤدي إلى انهيار الدولة ومؤسساتها والتي تُعيد الإقلاع بسرعة أكبر مما مما كان متوقعاً.

من خلال هذه التوطئة يمكن القول ونتيجة تغيرات في الميدان العسكري والذي ينصب لصالح الدولة السورية، وبعد الفشل في تحقيق الأهداف الكبرى ورغم الحصار الاقتصادي والأصح محاولة (الخنق الاقتصادي)والذي يُعتبر الجزء المكمّل للحرب الكونية والذي هو إرهاب اقتصادي لا يقل خطورة عن الحرب ضد الجماعات الإرهابية والتي بدأت نارها تتلاشى وتأثيراتها تتضاءل رغم بقاء خطورة في مناطق باتت محدودة قياسا للسنوات الأولى من الحرب لكن لم يعد التعويل عليها مجدياً.

فكان لا بد من تدخّل الأصيل بعد فشل الوكيل وهذا ما عبّر عنه عدداً من المسؤولين الأمريكيين والذين يعتبرون بأن العقوبات الاقتصادية ستكون بمثابة آخر الدواء (الكي)كما كانت تقول العرب قديماً . ولن نأتي بجديد عن ما يقوله ترامب عن النفط السوري وغيره. أمام هذه الوقائع وبعد الفشل في كل الاجراءات والعقوبات وأمام التغيرات في المشهد الداخلي والإقليمي والدولي كان لا بد من إعادة النظر لتقييم ما جرى من قبل بعض الحكومات العربية والتي ربما استنتجت بأن الفوضى والتي تُداهم المنطقة قد يصل أُوارها إلى بلدانهم ولذلك بدأت بعض الحكومات تنظر بواقعية لما يجري في سورية من خلال : الإرهابيين الموجودين في السجون السورية، ومخاطر عودتهم لبلدانهم سواء لأوروبا أو امريكا أو للدول العربية والتي كانت راعية وداعمة لهم ؛فكان لا بد من فتح حوار أو علاقات بشكلٍ أو بآخر مع الحكومة السورية. وخاصة بعد المواقف الأمريكية والتي بدت مرتبكة في الملف السوري والمنطقة عموماً رغم كل محاولات الضغوط فلم تستطيع رغم قوتها وسطوتها أن تصل لأهدافها في إحداث تغيير بملفّات ذات علاقة مثل :صفقة القرن والناتو العربي والملف النووي الإيراني والحرب على اليمن مع بداية تشرذم حلف الناتو والاحتلال التركي الأخواني للشمال السوري والتلبّك(الإسرائيلي)وربما التراجع في حرب على إيران مع أمريكا ترامب، وبداية الانقسام في الاتحاد الأوروبي، وفشل العقوبات الأمريكية على روسيا وإيران ،وانتشاء لدور قادم للتنين الصيني والذي يمد زراعه الاقتصادية العملاقة ،فلم يعد قزماً عسكرياً وعملاقاً اقتصادياً بل بات من الدول عملاقاً تحسب له الإدارة الأمريكيّة حسابات بالأرقام مقلقة،والصين التي تُخطّط لتطبيق خطة الحزام والطريق واتفاقياتها الاستراتيجيّة الاقتصادية والسياسية والتي قد تصبح كابوساً ضاغطاً على الإدارات الأمريكية في المدى القريب المنظور.

أمام هذه التغيّرات الإقليمية والدولية؛ كان الأحرى ببعض الدول العربيّة أن تكفّر عن خطاياها وأخطائها مع الشعب السوري والدولة السورية، لذلك بدأت بعض الدول العربية وحتى الأوروبيةتغيّر في مواقفها وفقاً لمصالحها الأمنيّة والاقتصادية. فلا يُستبعد وصول مندوبين من تلك الدول لسورية لمحاولة فتح قنوات اتصال بشكل مباشر وربما سفارات بالجملة وعودة للعلاقات وإن بشكل قائم بالأعمال لتحقيق مصالحها وللعودة للعب أدوار إيجابيّة بعد الفشل بالأدوار السلبية . فهل ستكون بداية العام الجديد هي عودة هؤلاء لسورية؟

وعودة الجامعة عن تجميد عضوية سورية؟وهل سنشاهد مبعوثاً بريطانياً وفرنسياًوآخر أمريكياً يُستقبل بمطار دمشق قريباً؟ كل المؤشرات توحي بذلك وهذا ما تشي به الوقائع.. يمكن الاستنتاج أخيراً بأن الاستنزاف الذي طال معظم المنطقة والتهديدات الارهابية وفشل أهداف المشاريع والحروب قد تُعجّل عودة فتح أقنية التواصل الرسمية مع سورية والتي رغم الحرب تعود تنفض عنها غبار أقذر حرب شارك بها من كانوا أصدقاء قبل الأعداء. وهل سيعود بعض العرب إلى عقولهم ومنطق العيش بتعاون وسلام لمصلحة الشعوب ومصلحتهم..؟؟ نأمل ذلك قبل أن يندموا حيث لا يفيدهم الندم.

طالب زيفا باحث في الدراسات السياسية.



عدد المشاهدات:2427( الجمعة 19:16:18 2019/12/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2020 - 3:57 ص

الأجندة
جاموس يجبر لبؤة على الطيران... فيديو رعب بين ركاب طائرة امتلأت بالدخان الكثيف... فيديو شاهد ردة فعل رجل شاهد حيوانا عملاقا أثناء رميه للقمامة في ألاسكا... فيديو يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو المزيد ...