الجمعة21/2/2020
م22:58:52
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعودية بالفيديو .. هكذا قام الجيش العربي السوري بالقضاء على إرهابيي أردوغان وتدمير مدرعاتهم على محور النيربدمشق تنفي تدمير أي دبابة سورية أو خسائر في الجنود بمعركة النيرب يوم أمسخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهمالصين.. معدلات الشفاء من "كورونا" أكثر من الإصابات الجديدة لأول مرة في ووهانواشنطن تؤكد طلب أنقرة نشر منظومة باتريوت قرب الحدود السوريةارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السوريةانتحار رجل خمسيني في السويداء مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورمعتقلات وأسلحة متنوعة ووثائق… مخلفات الإرهابيين في قرى وبلدات ريف حلب الشمالي الغربيالجيش السوري يطرد دورية للجيش الأمريكي شرق الحسكة... والأخير يعزز قواته في حقول النفطالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهعنصر غير متوقع "لا يمكن الاستغناء عنه" قد ينقل عدوى "كورونا" لمالكه!المخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةترامب يسخر من فيلم الأوسكار "باراسايت".. والشركة المنتجة ترد: لا يجيد القراءة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبغرف خفية في قبر توت عنخ آمون قد "تحل" سرا غامضا عن نفرتيتيالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"حلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الاستعمار الأوروبي الجديد ......| تييري ميسان

نقض مجلس رؤساء الدول والحكومات الأوروبية تعهداته إبان انتخاب البرلمان الأوروبي، حين لم يعين الفائز على رأس القائمة بالانتخابات كرئيس للمفوضية الأوروبية، وقبل بتعيين شخصية من خارج هذه المنافسة، وهي وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فان دير لين، مستبعداً بذلك شخصية تم اختيارها مسبقاً لتمثيل مصالح الأطلسي، واختار شخصية أخرى من أتباع المستشارة أنجيلا ميركل.

تقلدت السيدة فان دير منصبها الحالي في أوائل شهر كانون الأول، وقدمت برنامجها عبر سلسلة من الخطابات المتوالية.

تحدثت أمام أعضاء البرلمان عن رؤيتها لأيديولوجية الاتحاد الأوروبي الجديدة، مستعينة بالعديد من المفاهيم المأخوذة عن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وأعلنت بوضوح تام أمام رؤساء الدول والحكومات عن لون سياستها: «إذا كانت الدول الأعضاء راغبة في استعادة النفوذ السابق لإمبراطورياتها الآفلة، ينبغي عليها استخدام القوة».
يقدم الاتحاد الأوروبي نفسه للعالم كمدافع عتيد عن «الكونية». ولكن ليس بالمعنى الذي كان شائعاً خلال القرن السادس عشر إلى القرن الثامن عشر، المتمثل بمقارعة الاستعمار والتسلسل الهرمي المفترض للأجناس البشرية، إذ لم تعد، من الآن فصاعداً، مسألة تأكيد المساواة بين الجميع أمام القانون، أياً كانت أصولهم أو أوضاعهم الاجتماعية أو معتقداتهم الدينية، بل التأكيد على المساواة بين الجميع بغض النظر عن البلد الذي يهاجرون إليه، بما يفضي ضمناً لمفهوم عودة الاستعمار.
طورت الرئيسة الجديدة للاتحاد الأوروبي أيديولوجية غريبة تجمع بين حق أي شخص في الهجرة إلى أي مكان، وحرية حركة رأس المال التي من شأنها تسهيل التهرب الضريبي محلياً.
ولكن، بتجاهلها لمبادئ عالم الفلك ميلانكوفيتش، فهي تصر على نسب تغيرات المناخ إلى النشاط البشري، وبالتالي تأمل في إنقاذ صناعة السيارات الألمانية من الإفلاس من خلال إجبارها على التحول إلى المحرك الكهربائي.
وأملاً في بلوغ مآربه الاستعمارية فعلاً، فقد لجأ الاتحاد الأوروبي قبلها إلى استخدام محكمة الجنايات الدولية، التي يمولها بسخاء، والتي كانت في الماضي أداة لإدانة الزعماء الأفارقة الذين يعارضون مصالحه، فأصبحت الآن أداة للسيطرة الأوروبية على العالم برمته.
وهكذا رأينا أولى المحاولات الفاشلة للاتحاد في إدانة الفائزة بجائزة نوبل للسلام، البورمانية أونغ سان سو كي، بسبب مقاومتها للجهاديين السعوديين في بلادها، ومحاولته الفاشلة الثانية أيضاً في توجيه اتهام للرئيس بشار الأسد للأسباب السابقة نفسها.
سيكون لدى الاتحاد، من الآن فصاعداً، نظام عالمي جديد للعقوبات ضد انتهاكات حقوق الإنسان، ولا يهم ما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من تعريف بهذا الخصوص، فللاتحاد الآن تعريف آخر: انتهاك حقوق الإنسان، في الصين وروسيا وحلفائهما فقط.
وبما أن الاتحاد لايملك في الوقت الحالي جيشاً عرمرماً لتحقيق تطلعاته الاستعمارية، فهو يعتزم استخدام الجماعات الإرهابية، ولايتردد بطبيعة الحال في نعتها بالإرهاب حين تمارس نشاطها مثلاً في تركيا، وإضفاء صفة المقاتلين الحالمين بالحرية عندما يقاتلون في سورية.
وفي العمق، يتبنى الاتحاد الإستراتيجية العسكرية التي وضع أسسها دونالد رامسفيلد في عام 2001 والأميرال الأميركي آرثر سيبروفسكي.
وبينما لانكاد نجد شخصاً واحداً في الولايات المتحدة يمكنه أن يشرح للعالم أسباب إخفاق البنتاغون خلال ثمانية عشر عاماً في تهدئة الأوضاع في أفغانستان، نجد أشخاصاً في الاتحاد الأوروبي يقترحون إطالة أمد الحرب إلى ما لانهاية في ذلك البلد المنهك.
تعتزم رئيسة الاتحاد الجديدة أيضاً استئناف أسوأ ما في أحشاء «الإمبراطورية الأميركية» بعد انسحاب القوات الأميركية الذي أمر به دونالد ترامب في الشرق الأوسط الكبير.



عدد المشاهدات:3873( الثلاثاء 06:28:17 2019/12/31 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 10:27 م

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...