الأربعاء19/2/2020
م20:3:56
آخر الأخبار
الإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريبعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةالصحة اليمنية: 35 شهيدا يمنيا في جريمة العدوان السعودي بالجوفلبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهفلوح: نظام أردوغان يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية في محاولةٍ لإنقاذ إرهابييه.. سورية ستحرر كل شبر ٍمن أراضيهامطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق بعد انقطاعه عن الخدمة لأكثر من ثماني سنوات بسبب الإرهابعوائل المعرة يدخلون مدينتهم لتفقد منازلهمأبناء العشائر العربية في الحسكة يجددون دعمهم للجيش ومطالبتهم بخروج قوات الاحتلال الأمريكية من الأراضي السوريةوزير الحرب التركي: يحق لنا اتخاذ تدابير عسكرية في إدلب لأننا دولة ضامنةلافروف: تركيا لم تنفذ التزاماتها بشأن إدلب ولا عودة إلى الوضع القائم سابقاقريباً.. قرض عقاري من التجاري السوري بسقف 100 مليون ليرةنقابة عمال مرفأ طرطوس تصل لاتفاق مع الشركة الروسية المشغلة حول حقوق العمالالجيش يهدّئ الميدان «تكتيكياً»: تنازلات تركية خلف الكواليسمؤازرة رسمية ....بقلم معد عيسىبعـد ثلاثــة أشــهر مـن زواجـه بهــا سـرق والدتهـا .!القبض على شخص يحول أموالاً بطريقة غير قانونية في دمشقفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999تزايد مخاوف الجيش الأمريكي تدفعه لتهجير آلاف السوريين من محيط قاعدة امريكية غير شرعية بريف الحسكة الغربي... صور وفيديو1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صور استشهاد اثنين من موظفي منظمة أوكسفام وإصابة متطوع في الهلال الأحمر بنيران مسلحين في بلدة اليادودة بريف درعاوحدات من الجيش تضبط ورشة لتصنيع قذائف صاروخية ومدافع محلية الصنع من مخلفات الإرهابيين بالقرب من مدينة حلبالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياً هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمنازل "النظيفة جدا" تهدد الأطفال بمرض التهابي مزمن وشائعالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةخلال أيام.. طلاق جديد بالأسرة الملكية البريطانيةضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرشنظارات ذكية تساعدك على التقاط الصور والترجمة الفوريّة"الصدأ" يحمي الأجهزة الفضائية من الإشعاعالتحول الإستراتيجي: تحرير إدلب...بقلم محمد عبيدهل يتخلّص الأتراك من أردوغان؟.... بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> ارحل عن ظهورهم..... نبيه البرجي

حدّقوا الآن ملياً، في وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألا يشبه… حائط المقبرة؟

ليس الوحيد الذي يدفع بالشرق الأوسط، وربما بالكرة الأرضية إلى المقبرة. بعضهم في العالم، من بقايا القرون الغابرة، يهزجون له. في المنطقة، ثمة من لا يشعر بالأمان إلا وهو بين براثنه.

الآتي من ليل الغانيات في لاس فيغاس بثقافة الكهوف، طرح نفسه على أنه من يعيد إلى «العبقرية الأميركية» توهجها، أن تتأرجح الأمبراطورية بين ليل الثريات وليل القبور، هو ذا يهوذا القرن العشرين يقترب من الخشبة.
حتى في أميركا يقولون: «إذا كانت الخرافة تقول إن الكرة الأرضية تقف على قرن ثور، ففي هذا القرن تقف على قرن الشيطان»!
ماذا لو لم يتم إبعاد الأزرار النووية عن أصابعه؟ هيستيريا الولاية الثانية تلاحقه (وتلاحقنا)، ثمة من رأى فيه الفقاعة التي تفتقد الحد الأدنى من المواصفات البشرية. هو يعتبر نفسه «قنبلة الله»، كما قال للصحفي والكاتب الأميركي جيفري غولدبرغ.
الولايات المتحدة تمكنت من بعثرة الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى، حتى الحلفاء تحولوا إلى أعداء في ما بينهم، قهقهات الكاوبوي تلعلع بين حجارة الشطرنج.
لكأننا عشية الحرب العالمية الثالثة أو غداة الحرب العالمية الثالثة أسوأ بكثير من سايكس- بيكو، أسوأ بكثير من البلقنة. كل ما يعني شايلوك الأميركي، بكل جبروته وبكل حماقاته أن يضع يده على ثروات المنطقة، نظرته إلينا: البشر ما دون البشر. الدول ما دون الدول المجتمعات ما دون المجتمعات.
المشكلة عربية بالدرجة الأولى، باراك أوباما قال لهم: «المشكلة فيكم»، ما فعله العرب بسورية، كانت ولا تزال رهاننا القومي والإستراتيجي، يفعلونه في ليبيا من دون أن يلتفتوا إلى ما يقوله القرن (لا قرن الشيطان)، وحيث لا مجال إلا للمنظومات الإقليمية بأبعادها السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية، صراع المصالح بدلالاته واحتمالاته يكاد يتعدى الخيال.
حال العرب الآن كومة من الحطب وتنتظر عود الثقاب. المنطقة على حافة الانفجار الكبير، أولئك العرب ما زالوا في سراويل القناصل الديبلوماسية الميتة!
حتى المقاربة الكلاسيكية تشي بمن يصنع الديبلوماسية قوة الموقف، وقوة الرؤية، وقوة الإرادة، دونالد ترامب، وحتى اللحظة لا يجد فينا سوى الظواهر البشرية البائدة. إدارة تخلو من أي دماغ رؤيوي. ظاهرة هتلرية في البيت الأبيض، الهروب من المأزق الشخصي إلى تفجير الكرة الأرضية.
ذاك الاجترار العربي للسياسات المجنونة كيف، إذا كنا نعلم أننا لن نكون سوى الضحايا وسوى الموتى الذين لن يجدوا في هذا القرن موطئ قدم لذبابة؟
هل ترون غير رؤوس العرب معلقة على سور البيت الأبيض؟ كل الآخرين شيء آخر.
تلك العدمية، في الرؤية الإستراتيجية، ما دمنا نمارس العدمية الفلسفية، لا تمنعنا من الرهان على ضوء ما، في مكان ما من هذا السواد العظيم.
المسألة الآن بين أن نتلاشى (بقايا الحطب البشري) أو نبقى ونصرخ في وجه دونالد ترامب أيضاً، في وجه كل الديناصورات الذين في أميركا، وغير أميركا الذين يعقدون الصفقات، ويصوغون السياسات، فوق جثثنا التي آن الأوان لتقف على قدميها.
الآن، والنيران تتقاطع في الأفق. الدبلوماسية الكبرى أو الحرب الكبرى لحظة ذهبية لنقول لدونالد ترامب: ارحل عن ظهورنا، حتماً سترحل.
إذا لم يقولوا الآن ويفترض أن يقولوا، لتكن… رقصة التانغو مع العدم!

الوطن



عدد المشاهدات:3571( الخميس 07:31:38 2020/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2020 - 7:38 م

الأجندة
مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا المزيد ...