الأحد29/3/2020
ص11:47:30
آخر الأخبار
السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادالقوات الفرنسية تنسحب من الأراضي العراقيةمنح تسهيلات لحركة العاملين في رئاسة مجلس الشعب والقضاة ومنع التجمعات لإقامة الأفراح والتعازي بالأريافاستئناء المواطنين القاطنين بضاحية الأسد وضاحية قدسيا وقرى الأسد ويعفور من مضمون التعميم رقم 377 بحكم كونهم من سكان مدينة دمشقوزير الداخلية: قرار منع التنقل بين كل محافظة وأريافها هدفه تخفيف التجمعات والحفاظ على السلامة العامةوضع الآلية التنفيذية لقرار منع تنقل المواطنين بين مراكز المحافظات والمناطق والأرياف.. تسيير سيارات محملة بالخضار والفواكه من أسواق الهالناشنونال انترست| كورونا يعني الإفلاس لأمريكا....يجب على ترامب الخروج من الجحيم في سوريةمنظمة الصحة العالمية: فيروس كورونا امتد إلى عشرات الدول الإفريقية«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةالسماح للمصارف العاملة بتأجيل الأقساط المستحقة على عملائها لمدة 3 أشهر ولمرة واحدةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةحصن نفسك.. 7 نصائح لنظام غذائي قوي في مواجهة كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارلا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور)5 أسباب لانحراف سيارتك عند تركك للمقودفيديو صادم يكشف ما يحدث عندما نسعل ومدى انتشاره عبر الهواء المحيط !أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> دمشق تواجه أنقرة: الحسم شمالاً وجنوباً ....مهلة استسلام لمسلّحي الصنمين: لا تراجع عن الحسم

ألقى الجيش السوري القبض على مجموعة من المسلحين داخل مدينة سراقب بعد سيطرته عليها (أ ف ب )

مع ساعات الصباح الأولى من يوم أمس، تَمكّن الجيش السوري من استعادة السيطرة على كامل مدينة سراقب الاستراتيجية، 

جنوبي شرقي مدينة إدلب، بعد عدّة محاولات لاقتحام المدينة في الأيام السابقة. وهاجم الجيش وحلفاؤه المدينة من عدة محاور من الجهتين الشرقية والجنوبية. وبعد اشتباكات استمرّت لساعات، انسحب مسلّحو الفصائل من سراقب، ليتقدّم الجيش إليها ويفرض سيطرته عليها بالكامل، ويلقي القبض على المسلحين الذين كانوا لا يزالون فيها. وبالتزامن مع السيطرة على المدينة، اندفع الجيش في أقصى ريف إدلب الجنوبي، في محيط مدينة كفرنبل، مستعيداً السيطرة على بلدة حزارين المجاورة، بالإضافة الى بلدتَي كفرموس وكوكبة. وكانت لافتة مشاركة الطائرات الحربية الروسية في استعادة السيطرة على سراقب، وخصوصاً في الساعات الأخيرة من العملية، حيث قصفت الطائرات عدة أهداف للمسلحين في محيط المدينة، وفي عمق محافظة إدلب. مشاركةٌ جاءت بعد استنكافٍ استمرّ ليومين، لتؤذن بانتهاء الصمت الروسي على تقدّم المسلحين المدعومين من أنقرة. ولاحقاً، أعلن الجيش الروسي أن وحدات الشرطة العسكرية التابعة له دخلت سراقب، «نظراً إلى أهمية ضمان الأمن وحرية حركة النقل والمدنيين على الطرق السريعة M4 وM5». وربما يُعدّ الإعلان الروسي الأخير مؤشراً إلى تقدّم ما في المفاوضات بين موسكو وأنقرة. إذ من المستبعد أن تكون روسيا قد نشرت شرطتها العسكرية في سراقب من دون إبلاغ تركيا بذلك والتوافق معها عليه، وخصوصاً أنه، طوال يوم أمس، لم تُسجّل أعمال عسكرية تركية واسعة في المنطقة، بل سُجّل انخفاض كبير في وتيرة القصف المدفعي والصاروخي وعبر الطائرات المسيّرة، ما قد يدلّ على أن تفاهماً أوّلياً تُرجم هدوءاً في الميدان، وتغيّراً في السيطرة.

كانت لافتة مشاركة الطائرات الحربية الروسية في استعادة السيطرة على سراقب

 

وفي انتظار اللقاء الذي سيجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان، الخميس في موسكو، جدّد الطرفان تأكيد «ثوابتهما» في ما يتعلق بالشمال السوري، مع جرعة أدنى من التصعيد الكلامي. وقال إردوغان، أمس، في خطاب في أنقرة: «سأذهب إلى موسكو الخميس لمناقشة التطورات (في سوريا) مع بوتين. وآمل أن يتخذ (الرئيس الروسي) التدابير الضرورية مثل وقف إطلاق النار». في المقابل، رفع إردوغان من حدّة تصريحاته تجاه الدول الأوروبية، مشيراً إلى أنه «بعدما فتحنا أبوابنا، تلقّينا العديد من الاتصالات الهاتفية، قالوا لنا أغلقوا الأبواب. لكنني قلت لهم لقد تمّ الأمر... عليكم الآن أن تتحمّلوا نصيبكم من العبء». وفي هذا الوقت، لا تزال المساندة الغربية لتركيا محصورة في الإطار الكلامي، من دون خطوات فعلية تعبّر عن نيات دعم جدية. ولفت وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أمس، إلى «(أننا) نُنسّق مع الأمين العام لحلف الناتو بشأن التصعيد في الشمال السوري، ومستعدون لتطورات الأمور مستقبلاً»، مستدركاً بأنهم «لن يقدّموا دعماً جوياً لتركيا في إدلب». واستباقاً لزيارة إردوغان لموسكو، حطّ وفد أميركي رفيع، أمس، في العاصمة التركية، لبحث تطورات الأوضاع في إدلب. وضمّ الوفد مبعوث الرئيس دونالد ترامب الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، ومندوبة الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة كيلي كرافت.
وفي مقابل التصريحات التركية الهادئة حول الدور الروسي في سوريا، والحديث عن السعي للتوصّل إلى اتفاق، جدّدت الرئاسة الروسية، على لسان المتحدث باسمها ديمتري بيسكوف، تأكيدها أن «موقف موسكو من الأزمة السورية لم يتغير أبداً، وهو الموقف نفسه الذي ذكره مراراً وتكراراً كلّ من: الرئيس فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، وكذلك وفد الخبراء المشترك الذي تحادث في الأيام الأخيرة مع زملائه الأتراك». وقال بيسكوف: «نحن ملتزمون باتفاقات سوتشي، وندعم سوريا في الحرب ضدّ الإرهابيين. كما نعلّق أهمية كبيرة على التعاون مع الشركاء الأتراك». وأضاف إن «العسكريين على اتصال دائم، والأهم من ذلك، سنركّز جميعنا على المفاوضات بين بوتين وإردوغان». من جهته، شدّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن «أهمّ آلية لحل الأزمة السورية هي مسار أستانا، وسنسعى لعقد اجتماعها القادم على جناح السرعة»، مشيراً إلى أن «القمة الإيرانية التركية الروسية في إطار أستانا تحظى بأهمية فائقة، ولا بدّ من الاهتمام بمطالب دمشق».

مهلة استسلام لمسلّحي الصنمين: لا تراجع عن الحسم

حاصر الجيش السوري المسلحين في جزء أخير من المدينة بعد مقتل زعيمهم (الأخبار)

مع بدء عملية عسكرية محدودة في مدينة الصنمين شمال محافظة درعا، والإعلان عن مقتل القائد السابق لحركة «أحرار الشام» في حوران وليد زهرة، مَنَح الجيش السوري المسلحين المحاصرين في المدينة مهلة 10 ساعات للاختيار بين الاستسلام أو مواصلة القتال

درعا | تعود العمليات العسكرية إلى ريف درعا بعد عامين على بدء التسويات في المنطقة. وعلى رغم ما شهدته الفترة الماضية من خروقات متكرّرة شملت عمليات خطف وقتل لعناصر أمنية وضباط في الجيش السوري وأشخاص متعاونين مع الحكومة، فضلاً عن هجمات على الطريق الدولية وخطف للمسافرين عليها، إلا أن الجيش السوري لم يقرّر الحسم في المنطقة، ولم يدخل في عملية جدّية فيها حتى أول من أمس، حيث أكدت مصادر عسكرية لـ«الأخبار» «العزم على الحسم وتأمين المنطقة الجنوبية، بغية التفرّغ للمنطقة الشمالية».

وعلمت «الأخبار»، من مصادر ميدانية مطلعة، أن «وجهاء الصنمين رفضوا التواصل مع المسلحين لحضّهم على الاستسلام، ودعوا الجيش للاستمرار في عمليته، بينما أشرف الطرف الروسي بشكل مباشر على التفاوض مع المسلحين، طالباً إليهم الموافقة على الخروج من الصنمين إلى طفس، إلا أنهم رفضوا الإذعان حتى ساعة متأخرة من ليل أمس». وأوضحت المصادر أن خيار ترحيل المسلحين إلى طفس يهدف الى «ضمان إبعادهم عن الطريق الدولي، وحصرهم بمنطقة ريفية بعيدة عن المراكز الأمنية، وخصوصاً أن المسلحين الموجودين في طفس يتبعون القائد السابق نفسه الذي قُتل في بداية العملية العسكرية مع 10 مسلحين آخرين». وأشارت إلى أن «التدخل الروسي أتى عقب قيام الجيش السوري بإعطاء المسلحين مهلة 10 ساعات لحسم خيارهم بالاستسلام أو مواصلة العملية للقضاء عليهم».

وكانت العملية الأمنية قد انطلقت من محاور عدّة فجر يوم الأحد، عبر قوات برية مدعومة بآليات مدرّعة اقتحمت مقارّ تابعة للمسلحين في القسم الشرقي من مدينة الصنمين. وتلفت المصادر العسكرية إلى أن «أهالي المدينة ساهموا في تحديد مواقع المسلحين»، مؤكدة أن «لا تراجع عن قرار الحسم في الصنمين». وتضيف في حديث إلى «الأخبار» إن «القرار اتُّخذ بإعادة الأمان الكامل إلى درعا وريفها، والتعامل مع أيّ تحرّك للمسلحين المتفرّقين داخل البلدات والقرى بالطريقة المناسبة»، مشددة على أن «العملية ردّ ملزم على خروقات المسلحين وعدم التزامهم باتفاقات التسويات». وتسعى القيادة العسكرية، عبر هذه العملية المحدودة، إلى إعادة ثقة أهالي المنطقة الجنوبية بقدرة الدولة على حفظ أمنهم، كما تهدف إلى إفشال مخطّط كان يعدّه المسلحون لتوتير الأوضاع داخل الريف، وتشتيت قوة الجيش في معارك متفرقة جنوب البلاد. وتستمرّ الاشتباكات العنيفة التي يخوضها الجيش داخل المدينة، مستخدماً الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فيما يحاول المسلحون استهداف آلياته بقذائف من نوع «RPG» لم تُسلَّم للجان المصالحة خلال التسويات. وحتى ليل أمس، كان الجيش قد تمكّن من تمشيط 60% من المدينة، وحصار حوالى 200 مسلح في جزء أخير منها.


لا إجابة لـ«فزعة» المسلّحين
«فزعة يا شباب»! بهذه العبارة الشهيرة، ناشد المسلحون المحاصرون في الصنمين، عبر أجهزة اللاسلكي، سكانَ بلدتي إنخل والحراك القيام بعمليات أمنية لتخفيف ضغط الجيش السوري عليهم. لكن مناشداتهم تلك لم تلقَ أيّ تجاوب، إذ بقيت إنخل، الجارة القريبة للصنمين، هادئة وبعيدة عن كلّ مجريات جارتها. لكن استجابة لـ«الفزعة» سُجّلت من قِبَل مسلحي بلدة طفس في الريف الغربي، والذين هاجموا مركز تدريب للجيش السوري وخطفوا عنصرين منه. وفي الريف الشرقي لدرعا، قطع بعض المسلحين الطرقات، وخرجوا في تظاهرات تطالب بإيقاف العملية الأمنية. إلا أن هذه التحركات ظلّت دون توقعات مسلحي الصنمين. وتؤكد مصادر أمنية جنوبية، لـ«الأخبار»، أن «الحاضنة الشعبية الكبيرة للمسلحين، والتي كانت في المنطقة قبل سنوات، قد تلاشت بشكل شبه كامل. وما جرى هو حالات فردية لمجموعات صغيرة ومتفرّقة من المسلحين، سيشملها خيار الحسم وإعادة الأمان لدرعا ومحيطها بشكل كامل، في وقت لاحق».

الاخبار اللبنانية

 



عدد المشاهدات:2531( الثلاثاء 07:37:51 2020/03/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2020 - 9:54 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو شاهد ماذا فعلت فتاة مع لصين حاولا سرقتها... فيديو قرش يخرج أخطبوطا من تحت الصخر ويفترسه بطريقة مروعة... فيديو المزيد ...