الأحد29/3/2020
ص12:28:17
آخر الأخبار
السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادالقوات الفرنسية تنسحب من الأراضي العراقيةمنح تسهيلات لحركة العاملين في رئاسة مجلس الشعب والقضاة ومنع التجمعات لإقامة الأفراح والتعازي بالأريافاستئناء المواطنين القاطنين بضاحية الأسد وضاحية قدسيا وقرى الأسد ويعفور من مضمون التعميم رقم 377 بحكم كونهم من سكان مدينة دمشقوزير الداخلية: قرار منع التنقل بين كل محافظة وأريافها هدفه تخفيف التجمعات والحفاظ على السلامة العامةوضع الآلية التنفيذية لقرار منع تنقل المواطنين بين مراكز المحافظات والمناطق والأرياف.. تسيير سيارات محملة بالخضار والفواكه من أسواق الهالناشنونال انترست| كورونا يعني الإفلاس لأمريكا....يجب على ترامب الخروج من الجحيم في سوريةمنظمة الصحة العالمية: فيروس كورونا امتد إلى عشرات الدول الإفريقية«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةالسماح للمصارف العاملة بتأجيل الأقساط المستحقة على عملائها لمدة 3 أشهر ولمرة واحدةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةحصن نفسك.. 7 نصائح لنظام غذائي قوي في مواجهة كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارلا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور)5 أسباب لانحراف سيارتك عند تركك للمقودفيديو صادم يكشف ما يحدث عندما نسعل ومدى انتشاره عبر الهواء المحيط !أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> بوتين بين سورية وروسيا... التوازن الصعب.....بقلم سامي كليب

دبّ الهلع في قلوب بعض مؤيدي القيادة السورية من أن تكون روسيا قد غيّرت موقفها وتخلّت عن دورها الداعم. هؤلاء أنفسهم هم من غالى كثيرا في الحديث سابقا عن وقوف الرئيس فلاديمير بوتين الى جانب الرئيس بشار الأسد ومحور الممانعة.

 أما معارضو هذه القيادة والمحور، فبدأوا بتوزيع الحلوى مكرّرين خطا تحليلاتهم السابقة بأن موسكو قرّرت التخلي عن الرئيس الأسد ، تبدو قراءة الاستراتيجية "البوتينية" قاصرة عن فهم ما يفّكر به فعلا سيد الكرملين، عشية استقباله هذا الخميس نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

 

منذ وصوله الى سدة الرئاسة قادما من عالم الاستخبارات، وضع بوتين نصب عينيه استعادة محورية الدور الروسي عبر الموازنة بين القوة والدبلوماسية. لكن بوتين تعامل بواقعية ما تفكك الاتحاد السوفياتي قائلا:" من لا يأسف لتفكك الاتحاد السوفياتي لا قلب له، ومن يتمسك ببعثه مُجدّدا لا عقل له". هو لا يريد بعثَ مجدِ اتحاد تفكك، لكنه لم ولن يقبل التفريط بالأمن القومي لبلاده، ولا بإضعاف دورها مهما كلّف الأمر، لذلك كان منذ مؤتمر ميونيخ في العام ٢٠٠٧، قد حدّد معالم الطريق، بقوله إنه لا يريد صراعا مع واشنطن، لكن عليها أن " تتعامل معنا كأنداد وليس أتباعا".

 

ومنذ قراره الاستراتيجي الكبير بالانخراط مباشرة في الحرب السورية، حدّد بوتين ايضا الأفق، فهو لم يذكر مرّة واحدة أنه يقف الى جانب الرئيس الأسد، وانما قال انه سيساعد الدولة السورية على استعادة كل أراضيها وتبقى موحدة. لا بل انه تعمّد في أيلول/سبتمبر الماضي في القمة التي جمعته مع أردوغان والرئيس الايراني حسن روحاني القول:" إننا جميعا ندعو إلى وحدة أراضي سوريا وننطلق من أنه بعدما يتم حل القضايا المتعلقة بضمان الأمن ومحاربة الإرهاب، ستتم استعادة وحدة الأراضي السورية بالكامل وهذا يخص أيضا سحب كل القوات الأجنبية من أراضي سوريا".  

التوازن البوتينية الدقيقة

ثم ان بوتين، وفي الوقت الذي كانت طائراته تُشكّل الغطاء الجوي الحاسم للجيش السوري وحلفائه في المعارك الكبرى، كان ينسجُ شبكة علاقاته العربية والإسرائيلية والتركية والإيرانية على نحو واسع. لم يأبه آنذاك، لمن يدعم أو يعادي القيادة السورية، وإنما وسّع علاقاته صوب الجميع. قفز فوق كل المتناقضات من طهران الى الرياض، ومن تل أبيب الى القاهرة، ومن المغرب الى الجزائر وصولا الى ليبيا التي يتنافر فيها مع اردوغان (وربما في هذا سبب بعض التدهور في علاقاتهما في سورية).

وفي العام ٢٠١٧ قام العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بأول زيارة لملك سعودي الى موسكو، كما أن رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري الذي رفع عاليا لهجة الخصومة مع القيادة السورية كان أكثر مسؤول عربي يلتقي بوتين، وهو ورث هذه العلاقة الشخصية مع الرئيس الروسي من والده الراحل الرئيس رفيق الحريري.

أما أميركيا، فلا ريبَ في أن علاقة بوتين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب هي من أفضل العلاقات بين رئيسي البلدين في التاريخ الحديث رغم كل ما يقال فوق السطوح. فهل سمعتم مرة واحدة مثلا سيد البيت الأبيض ينتقد أو يلوم أو يقلّل من احترام سيد الكرملين؟ ابدا. رغم ان الرئيس الأميركي لم يترك رئيسا ولا قائدا ولا مسؤولا الا وأهانه أو جرب اهانته.

 

ماذا يريد بوتين الآن  

حاليا، يسعى بوتين الى تطبيق استراتيجية دقيقة جدا في الشمال السوري. هو لا يريد خسارة تركيا، ولكنه لم يستسغ مراوغات أردوغان ولا يستطيع خسارة الجيش السوري للمعركة. لكنه بالمقابل لا يريد أن يشعر الطرف الآخر من دمشق الى طهران الى حزب الله، بأن ثمة فرصة لإخراج المُحتل التركي بالقوة. وهذا في الحساب الروسي، يُحسب بميزان الذهب في هذه الأوقات العالمية والإقليمية الحرجة. لا بد إذا من توازن عسكري يدفع صوب التفاوض لاحقا.

بين أنقرة وموسكو مصالح هائلة تركيا هي خامس زبون اقتصادي لروسيا، وموسكو هي المصدّر الاول لتركيا التي تستورد منها معظم الغاز. كما أن تركيا تُشكل الممر البديل لهذا الغاز نحو أوروبا بعد فقدان موسكو للممر الاوكراني. الانبوب العتيد سيضمن مرور اكثر من ١٤ مليار متر مكعب بعد الانتهاء منه في العام ٢٠٢٢ . كذلك فان تركيا تُشكل المقصد الأول للسياح الروس بنحو ٦ ملايين سائح سنويا، ناهيك عن آلاف الشركات العاملة بين البلدين، وعن المساهمة النووية والعسكرية الروسية في تركيا.

 قاربت المبادلات التجارية بينهما ٣٠ مليار دولار لكن الميزان التجاري يميل لصالح روسيا. ثم هناك البعد الإسلامي التركي في دول الجوار الروسي. فتركيا هي الشريك التجاري الأول لتركمانستان ( نحو ٨٠٠ مليون دولار في العام ٢٠١٩) قبل الصين وروسيا، وشريكة لكازاخستان  ( أكثر من ١٨٠٠ شركة بتمويل تركيا )  ولاوزباكستان ومعظم دول آسيا الوسطى. فمنذ العام ٢٠١١ انعقد ما يسمي ب "Turkic Business Council” الذي يجمع الدول الناطقة بالتركية ليكون مرتكز التأثير التركي الكبير في آسيا الوسطى أي في دول كانت تدور بمعظمها في الفلك السوفياتي، ما يعني أن أي توتر كبير بين موسكو وانقرة سيؤثر بشكل سلبي كبير على الجار الروسي.

 

ولو أضفنا الى ذلك الممرات البحرية التي تحتاجها روسيا للعبور صوب البحر الأبيض المتوسط، لا بل وأيضا الى قواعدها في سورية، ولو أضفنا اليها أيضا مساعي بوتين لإحداث توازن حقيقي مع الغرب في تركيا او على الأقل لزعزعة الثقة بين انقرة والاطلسي، يتبين لنا أن الرجل ليس بوارد التضحية بكل ذلك من أجل إدلب في الوقت الراهن.

  

مع ذلك فأن سورية، تبقى بالنسبة لسيد الكرملين مركزية في استراتيجيته العالمية والإقليمية الكبرى. بدونها سيفقد مرتكزه الأبرز في الشرق الأوسط وعلى ضفاف المتوسط، لا بل سيهتز دوره على الساحة الدولية.

العودة الى التفاوض  

قال الناطق باسم الكرملين ان محادثات بوتين واردوغان  :" لن تكون سهلة"، وقد تبادل الطرفان رسائل نارية على الأرض السورية وفي التصريحات قبل اللقاء، لكن الأكيد أن القمة ستُمهّد لتخفيف التوتر، ولإعادة الأطراف الى مفاوضات سوتشي.

ففي محصلة الأمر، لن يتراجع الرئيس الروسي عن دعم الدولة السورية حتى استعادة كل الأراضي وإعادة توحيد البلاد طال الزمن أو قصُر، لكنه بحاجة الى مناوارت سياسية مع تركيا وأميركا وإسرائيل، ويقينه أن بعض القوة وكثيرا من الدبلوماسية تؤدي الغرض، وان غير ذلك يُغرق الجميع في حروب لن تؤدي الى شيء سوى الى مزيد من القتلى والدمار وخسارة الأدوار.

ولعلّ الرئيس الأسد يفيد حاليا من صراعه مع أردوغان، ذلك أن المواجعة مع تركيا تعزز الشعور القومي من جهة، وتُعيد العرب الى دمشق من بواباتها الواسعة لكونهم يزدادون قلقا من جموح الرئيس التركي، وقد نسمع عن تطورات سعودية سورية قريبة لا يمنعها حاليا الا الضغط الأميركي.  

الكاتب سامي كليب

5stars



عدد المشاهدات:2540( الأربعاء 06:02:31 2020/03/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2020 - 9:54 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو شاهد ماذا فعلت فتاة مع لصين حاولا سرقتها... فيديو قرش يخرج أخطبوطا من تحت الصخر ويفترسه بطريقة مروعة... فيديو المزيد ...