السبت28/3/2020
ص9:30:36
آخر الأخبار
دشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادالقوات الفرنسية تنسحب من الأراضي العراقيةوزيرة لبنانية سابقة تصاب بكورونا عقب عودتها من فرنساموسكو ودمشق : واشنطن تستغل بوقاحة (كورونا) لدعم المسلحين في مخيم الركبانالداخلية تدعو المواطنين إلى التقيد بحظر التجوال وهذه عقوبات المخالفينالمهندس خميس: الحفاظ على حقوق ومكتسبات العاملين في ظل توقف بعض المنشآت الخاصةالطقس غائم ماطر على فترات ورياح تتجاوز سرعتها 60 كم/ساعةالسلطات الصحية الصينية: لا إصابات محلية جديدة بفيروس كورونامنظمة الصحة: النقص العالمي المزمن بمعدات الوقاية ضد وباء كورونا يشكل تهديداً ملحاً«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةالسماح للمصارف العاملة بتأجيل الأقساط المستحقة على عملائها لمدة 3 أشهر ولمرة واحدةالاخبار | بن زايد ينتهز كورونا ويعلن عن اتصال بالأسد: إعلان خليجي عن عودة العلاقات مع سوريا كانت السعودية تتهيّب التصريح عنه»«كورونا» يجمّد الميدان... إلا من التعزيزات التركية!وفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!هل ينتقل كورونا عبر الهواء؟.. "الصحة العالمية" تحسم الجدل!الثوم مفيد .. ولكن كورونا شأن آخروفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارلا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور)فيديو صادم يكشف ما يحدث عندما نسعل ومدى انتشاره عبر الهواء المحيط !"غوغل" يدخل على خط "كورونا".. زوروا المتاحف من بيوتكم!من أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجودكيف يكشف كورونا هشاشة العالم المتوحّش ويبشّر بتغييره؟....قاسم عزالدين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فنـون ودرامــا >> سيدتان تكتبان قصيدة الوطن في ديوان الكون

الحالة الأكثر شاعرية في حياة المرء – من وجهة نظري – هي تلك التي تُغادر فيها أقدامه أرض الوطن بينما تبقى روحه معلّقة في سمائه؛ فيصبح مستقبلاً لشمس الذكريات، ويمسي حالماً بالحبيب الأصلي الذي لا يوازيه بديل ولا تفتديه أموال الغربة.

قفزت هذه الفكرة إلى مخيلتي لسببين وددتُ في هذا المقال أن أربطهما سوياً بحبل الحب الوثيق نظراً لمستويات التشابه اللامرئية التي تجمع بينهما، وقبل أن أتطرّق لتلك الأسباب أودّ أن أتمنى على كُتّاب الزوايا أن يضعوا في اعتبارهم أمراً بسيطاً في كلّ مرّة ينهون بها نصاً أدبياً أو صحفياً؛ ألا وهو الإيمان بأنّ هذا المقال هو الأخير في حياتهم، وبذلك يحقنون فيه خلاصة شغفهم وصدقهم وأحاسيسهم، فيخرج بسلام من قلوبهم إلى ذوات قرائهم، وهذا بحرفيته ما أشعر به الآن.

انتهى منذ أيامٍ قليلة عرض مسلسل (حدث في دمشق.. يا مال الشام) على إحدى القنوات الفضائية، وهي المرّة السابعة التي أشاهده نظراً للاكتمال المنقطع النظير الذي يتمتع به من ناحية السيناريو والتمثيل والإخراج؛ حتى كاد أن يكون الأول – برأيي – محققاً بذلك الهدف الأساسي الذي من أجله خرجت كلمة (دراما) للمرة الأولى إلى الوجود، فالعاطفة الوطنية التي سُردت وسُبكت وطُرّزت عبر قصة (وداد) اليهودية السورية التي جسّدتها بتحليقٍ صادق الفنانة (سلاف فواخرجي) تجعلنا نتأكد من أنّ التاريخ يعيد نفسه دوماً في بلادنا. الغرباء يُحيكون الدسائس ولأوطاننا يحتلون، والشرفاء يدافعون عن ماء الوطن ووروده وشبابيكه وحاراته ودكاكينه حتى الثانية الأخيرة من رمق العمر، ويحملونه معهم أينما ما فرضت الظروف على سفنهم أن ترسي.

أي كما حصل – على سبيل المثال وعلى سبيل التعليم – مع الموسيقية السورية (لينا شماميان) التي علّقت البلد في صوتها رسالةً وأملاً وسماءً تغطي بها بدفء كامل أجساد وأرواح كلّ من يطلبون هذه النوعية من الفنون على وجه التحديد، وأستشهد الآن بها لتزامن انتهاء (حدث في دمشق) مع استضافتها على قناة France 24 ضمن برنامج (ضيف ومسيرة) لتُذكّرنا مرة أخرى برواية المغترب السوري الذي قاسى ما قاساه من وحدة وغربة وخذلان وتطرف. مواجهةً إياها جميعها برسم الصورة السورية الحقيقية بالأوتار والنوتات والكلمات، وبقماشة الحبّ القادرة بفضل الإيمان وحده على تنظيف غبار العنف والتعصب وبقايا الحروب.

من يتأمّلها بعين روحه كيف تتلّقف الزمن خوفاً من فقدان ثانية دون بثٍ حارقٍ لتجربتها المناسبة للاقتداء في زمن النفاق والتسلّق والغرور والمصالح والفساد يتأكّد أن بمقدوره تنفس الصعداء فخراً بأنثى مستقلة لم تتعلم كلّ ما تعلّمته في يومٍ وليلة؛ بل بسهرٍ وجهدٍ ووقتٍ طويل كان كفيلاً أن يصقلها فتزداد حُبّاً مخطوطاً بعبارة: "تذكروا ألّا تخافوا.. ألّا تحزنوا.. فما بداخلكم أقوى من اليأس والعزلة والحرمان".

على المقلب الآخر... أحتاج لقول كلمة حق شفافة يفرضها عليّ شرف مهنتي بحقّ فنانة اختارات التمسك بالوطن الأم، وبالأمّ الوطن بكافّة جوارحها وتصرفاتها؛ فعلى مدى تسعٍ عجاف لم تخضع لمغريات المال ودغدغة الشهرة، ولم تنحني حتى لشغفها الأوحد المتمثل بالإبداع التمثيلي عندما تَعارض ذلك مع قيمها وتفضيلاتها كابنة وأم وسليلة عائلة سورية حتى النخاع. إن صورة (وداد) في المسلسل تشابه (سلاف) بدرجة كبيرة حتى يكاد العارف لها لا يُفرّق بينهما؛ لا سيما عندما يتعلّق الأمر بالوفاء للصداقة والتراب والجوري، ومن الطبيعي بمكان أن أسلّط الضوء مراراً وتكراراً على أعمالها الخالدة كالغرسة الطيبة. جذرها في الأرض وفرعها في السماء.

من تجعلنا نبكي سوريا بحرقة المحتاج، ومن تجعلنا نطفو في بحرٍ إبداع لا يُغرِق ستدفعنا حتماً أن نعيد مشاهدة أعمالها الدرامية والسينمائية عمراً بحاله حتى تصحو شركات الإنتاج من سباتها التجاري، وتُنهي العديد من المهازل التي ما برحت تستخّف بعقل المُشاهد على حساب أعمالٍ قيمة ومؤثرة وتشبهنا برمّتنا. اعلموا بأنني سأعلّق لوحاتها على جدار روحي من الآن وحتى اليقظة المنتظرة؛ فأوسّع حينها مساحة الجدار مضيفةً لوحةً جديدة موقعّة بأداء ابنة الابتسامة.

سلاف ولينا نموذجان يجعلان مني شخصاً لا يطيق صبر العيش بعيداً عن دمشق، وعن المشي ب(زواريبها) ومشاركة أهلها هموم الأسى والفقر والمرض والحرمان، قبل الآمال بأحلامٍ متحققة وأغانٍ مؤجلة وقصص تعكس واقع شعبٍ حيّ رغم الموت، طالما ما زال يُنهِضُ أمام أعيننا شجار طيبة تستحق أن تحمل أسمائهما لأنهما – على وجه التخصيص لا الحصر – سَقَياها بالتضحيات والانتماء والعمل الجاد والفداء. إحداهما غريبة في وطن، والأخرى وطنية في الغربة. الأولى صنعت مالا يستطيع فعله النجوم الكبار لسنوات طوال، فاستحقّت التكريم والامتنان، والثانية مستمرة في رحلة سعي مهجري لا منتهية.

أعتذرُ سلفاً إن أخطأتُ في حرفٍ ممّا سلف؛ ولكنّ كلّ هدفي هو تذكير الجميع بأنّ من اختارات الوطن حينما عزّ الخيار سيصحّ خيارها ولو بعد حين، ومن أرّخت لغربتها بالشوق والحنين لا مجال للمزاودة على أصلهما الكريم. كلتاهما كتبتا حتماً قصيدة الوطن في ديوان الكون. وما بين خشبة المسرح والشاشتين الصغيرة والكبيرة رسائل إن قرأناها لن نغادر الحياة إلّا برفقة صندوق موزاييكي مُعبّأ بالياسمين.

الكاتب:ياسمين حنّاوي 



عدد المشاهدات:2649( السبت 18:02:39 2020/02/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/03/2020 - 8:40 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو شاهد ماذا فعلت فتاة مع لصين حاولا سرقتها... فيديو قرش يخرج أخطبوطا من تحت الصخر ويفترسه بطريقة مروعة... فيديو المزيد ...