السبت22/9/2018
ص3:41:25
آخر الأخبار
بومبيو: صفقة السلاح للتحالف السعودي أهم من اليمنترامب يهدد دول الخليج: افعلوا ذلك حالا وإلا...؟الخناق يضيق على البغداديالنظام السعودي يحاول إلغاء تحقيق بشأن ارتكابه جرائم حرب باليمن البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغانموسكو تواصل تدريباتها شرقي المتوسط... سفن روسية تصوب صواريخها نحو ادلبوقفة احتجاجية في القامشلي للتنديد بممارسات ميليشيا "الأسايش" بحق الأهاليالعسكريون الروس يقومون بدورية بالمناطق المحررة بالقرب من الجولان المحتلميركل تثأر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتهين ماي علنامعلومات : روسيا رفضت تقرير الوفد الإسرائيلي حول إسقاط الطائرةبئر قارة 4 في الإنتاج بـ 120 ألف متر مكعب غاز يومياروسيا تعتزم تنظيم إنتاج مواد بناء في سوريةتقديم النصيحة للجهلاء في هذا الزمن الرديء هو شكل من اشكال الكفر والألحاد ....بقلم محمد كمال الجفا إدلب في عين العاصفة ...بقلم طالب زيفا- باحث سياسيابن يقتل والده المتزوج من 7 نساء وأسباب تخفيف العقوبة إلى المؤبدجريمة مروعة... عجوز عمره 85 عاماً يقتل زوجته بسبب "الغيرة"فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلبتركية تجمع القطط "لتصنع منها شاورما للسوريين"!تمديد فترة التقدم إلى المفاضلات الجامعيةالتربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةالجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفاعودة التصفيات المتبادلة في ادلب ...الإنشاء السكني السريع ..بيوت تحت الطلبإزالة الأنقاض وتدويرها.. قراءة موجزة في القانون 3 لعام 2018 تبيّن حرص الدولة على أملاك الناس ومقتنياتهم وسلامتهم"المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!ما علاقة منتجات الألبان بأمراض القلب؟تسليم جوائز الدولة التقديرية للفائزين بها في مجالات النقد والفنون والأدبسامر إسماعيل يقع في فخ "موافقة التجنيد " اكتشاف جرة حجرية في قبو مسرح بايطاليا تحتوي عملات ذهبية رومانيةطيار هندي ينقذ حياة 370 مسافرا بالهبوط اليدوي!ثلاثة من أبناء سورية الاوائل في جامعة حلب ...لمسوا وجع وطنهم من زاوية لم يلمحها احد من قبلهم هذا ما سيفعله "واتسآب" مع الملايين من أصحاب هواتف "آيفون" روسيا بين ديبلوماسية الانتقام وديبلوماسية الصواريخ .. ماهو ثمن ايل من لحم اسرائيل؟؟..بقلم نارام سرجون"إسرائيل" تدفع استراتيجيا ً ثمن أخطائها في سورية

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

دمشق على طريق استعادة غوطتها: الطبل بحرستا... والعرس بالقصاع


مرح ماشي - دمشق | قذيفة ليلية على حي القصاع كفيلة بإقلاق راحة الساهرين على أنغام الموسيقى الصاخبة في دمشق القديمة. بعض من لم يعتادوا بعد على الموت المخيّم جمعوا أغراضهم ومضوا إلى منازلهم. فيما احتلت أخبار معارك الغوطة الشرقية لدمشق أحاديث الباقين، باعتبارها منطلق القذائف التي تجتاح شوارع المدينة يومياً.


وعلى الرغم من تقدم الجيش وفصل بعض المناطق الاستراتيجية عن بعضها البعض، غير أن ذلك لم ينهِ حالة القلق المستمر من القذائف المتساقطة، حتى اللحظة، على الأحياء السكنية. على أنغام الموسيقى الصاخبة وأصوات القصف والمعارك القريبة يقضي رواد المدينة القديمة ومطاعمها سهراتهم. لا مبالاة عجيبة لدى البعض بمتابعة السهرة والنقاش حول مستجدات الوضع الميداني. يجمع الدمشقيون على أن مسألة القذائف على أحياء العاصمة لن تنتهي إن بقي شبر من الغوطة الشرقية خارج سيطرة الجيش، وخاصة دوما التي تمثل رأس حربة في احتجاز مدنيي عدرا العمالية وإطلاق القذائف على الأحياء السكنية. يردد الدمشقيون مثلهم الشعبي القديم «العرس بدوما والطبل بحرستا» فيما يبدو اليوم أن العرس في القصاع وباقي الأحياء، حيث تشترك حرستا ودوما المصير.

أما النقاشات حول مصير مدنيي المنطقة المنكوبة وفتح ممرات إنسانية في انتظار عبور من يريد طي صفحة الموت خلفه فيختلف «الموالون» حول اعتبار مدنيي الغوطة بيئة حاضنة للمسلحين، أم أنهم مجبرون على الانصياع لإرادة مسلحي «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام» وشركائهما الذين يستخدمونهم دروعاً بشرية.


تقدم الجيش لم ينهِ حالة القلق المستمر من القذائف المتساقطة

وفي ظل منع المسلحين للمدنيين من الخروج، عبر ممرات سمح بها الجيش، استطاع أكثر من 120 شخصاً العبور على مدار اليومين الماضيين، بينهم 60 شخصاً من بلدة مسرابا، بعد السيطرة عليها، وهروب المسلحين إلى مزارعها الشمالية. في حين يتوقع إنهاء قضية حمورية عبر تسوية سياسية، بعد توالي خروج تظاهرات في أحيائها، ترفع العلم السوري، في محاولة للعودة إلى «حضن الوطن». هكذا يمضي سكان العاصمة سهراتهم، منتظرين مع دمشق عودة غوطتها إليها. أحاديث مطولة تدور بين من تأثر من الموالين بإخفاء العلم السوري طيلة هذه السنوات، لرفعه في هذا اليوم المنتظر بالنسبة لبعض أهالي الغوطة، وآخرين اعتبروا الحادثة مجرد ممالأة للأقوى. وجهاء حمورية جرّبوا التواصل مع الجيش، بهدف مفاوضات التسوية السياسية، ونجحوا في الخروج عبر المعابر الرسمية، إلى مطار الضمير العسكري، بحسب وسائل إعلام معارضة. عودة الوجهاء إلى البلدة حاملين بنود اتفاق سياسي، أثارت ارتياحاً داخل حمورية، إذ يقضي الاتفاق بتسوية أوضاع المسلحين بعد تسليم أسلحتهم، أو إخراجهم إلى مدينة إدلب فيما يكفل الاتفاق تحييد المدنيين وإبقاءهم في منازلهم. ممثلون عن «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» بدوا غير معنيين بأي تسوية سياسية متوقعة تقضي باستسلام مسلحيهم.

الاخبار


   ( الاثنين 2018/03/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2018 - 3:39 ص

  مشاهد  من داخل السورية للالمنيوم "مركز الصناعات التقنية" بعد ان استهدافها طيران العدو الصهيوني

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

. شلال يسقط مياهه من ناطحة سحاب في الصين - فيديو شجار فردي يتحول إلى جماعي قبل الدخول إلى حفل الزفاف (فيديو) بالفيديو.. مسلح مزيف يقتحم قسم شرطة في الصين! بالفيديو... جمل هائج يهجم على زائري سيرك ويصيب 7 أشخاص طريقة روسية مبتكرة لتحضير الكباب (فيديو) الأفضل بين الأفضل: الجمال الروسي يهز منصات العالم هجمات 11 سبتمبر تقتل سكان نيويورك حتى الآن! المزيد ...