السبت14/12/2019
ص7:36:37
آخر الأخبار
الجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرباسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلهاالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالمؤتمر القضائي يبحث تعزيز مقومات منظومة العدالة واستقرار المنظومة القضائيةإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالتوقعات بـ"يوم أسود" في أوروباالقوات الجوية الروسية تضع طيران الناتو تحت مراقبتهاوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًاستقرار أسعار الذهب وسط تراجع الدولارمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةلماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودةإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفة.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟بعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعياهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!اكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدةشركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعافي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغيةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

هل تكون «أرامكو» ضحية ابن سلمان؟ ....د. وفيق إبراهيم


علاقات المملكة السعودية مع العالم في أسوأ مراحلها وتجتاز الوضع الأصعب في تاريخها منذ 1945.

 

فالحُكم فيها ممثلاً بولي عهدها محمد بن سلمان متهم باغتيال الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول التركية ومشاريعها السياسية في سورية والعراق خاسرة واليمنية خائبة وفي لبنان تتراجع أسهم حلفائهم فأين المفرّ؟


لذلك تنعكس هذه الأزمات على علاقاتهم بالدول فلم يعد هناك من يخشاهم كسالف الأيام التي كانت فيها الرياض ترعب من يعاديها بقوة اقتصادها النفطي حصرياً، فتكفي الإشارة الى انّ إنتاجها اليومي منه يصل الى 11 مليون برميل يومياً وهذا جدير بإعالة الصينيين وشعوب أخرى معهم.

بيد أنّ الأمر لا يخلو من مصر والإمارات وجيبوتي وساحل القمر التي تحاول تأمين إسناد سياسي لمحمد بن سلمان فإذا نجا من كابوسه فلن ينساهم. وإذا سقط فإنّ وريثه المرتقب لن يتخلى عنهم لأنهم أوفياء على طريقة الشاعر البدوي القديم.

وبما انّ الأميركيين على ارتباط عاطفي عميق بآل سعود نتج من انصهار اقتصادي أكثر عمقاً تحوّلت فيه السعودية منجماً ذهبياً لهم لا ينضب، ولأنهم هم الذين قلدوا محمد بن سلمان ولاية العهد بانقلاب على محمد بن نايف، فكان طبيعياً ان يبحث البيت الأبيض عن مخرج لرجلهم المتورّط الذي لم يتوان لحظة عن مدّهم بكلّ ما طلبوه من أموال.

وكلّ من يعتقد بخرافية الاعتماد على الحظوظ مخطئ وخصوصاً في هذه الحالة: فكيف تمرّ اغتيالات وقتل وسفك على يد آل سعود بعشرات الآلاف من المعارضين في السنوات الخمسين الفائتة ولا تلقى اي اعتراض دولي من احد فيما يهبّ العالم بأسره محتجاً على قتل الخاشقجي مع الملاحظة أنّ القسم العالمي الذي كان يجب ان يقود حركة الاحتجاج لم يتحرك وهو الجانب الروسي الصيني الإيراني الذي تعامل مع الحدث بلا مبالاة غريبة إنما مقصودة وذلك لحصر تداعياتها وتطوّرها داخل المعسكر الغربي السعودي.

بعرض سريع لقد تطوّرت قضية الخاشقجي لتصبح قضية خلافات عميقة غربية وسعودية لها ما يربطها بالصراعات بين القوى داخل الولايات المتحدة وبين نهج ترامب الاقتصادي ومعظم العالم الأوروبي الغربي وصولاً إلى التركي المتحفز لإعادة إنعاش آماله المتحطمة في سورية والعراق وتحرير قطر حليفته الوحيدة من براثن السعودية والإمارات.

لقد أدّت تداعيات الاغتيال السعودي للخاشقجي الى ردود فعل أصابت أميركا وأوروبا بكامل قواها السياسية، فالجميع يريد المشاركة في صفقات لها رائحة الاقتصاد الخبيث من صفقات ورشى ومكرمات لا كرامة فيها.

وتوجد فيها أيضاً سياسة.

بالتفنيد يحاول محمد بن سلمان مع دولته التبرّؤ من الاغتيال وتلبيسه لمجموعات أمنية لم تتلقّ أوامرها من القيادة السعودية، مدعوماً من جاريد كوشنر صهر ترامب والرئيس الأميركي شخصياً الذي يتحدث عن مارقين سعوديين أمنيّين ارتكبوا الجريمة، وعندما يلاحظ انّ هذه الرواية لم تلق تأييداً عالمياً يسارع الى القول إنها غير كافية مقابل العشرات من شيوخ الكونغرس من الاتجاهات الديمقراطية والجمهورية المصرّين على اتهام محمد بن سلمان.

فهي فرصة بالنسبة إليهم لإنهاء عهد ترامب الفوضوي وربح الانتخابات النصفية في مطلع تشرين الثاني المقبل.

لجهة تركيا فهي أم «الصبي» لانّ الخاشقجي قتله السعوديون في قنصليتهم في تركيا، وأنقرة لها مطالب سياسية واقتصادية مع الرياض، فإضافة الى محاولتها لإنقاذ حليفتها قطر تريد تأييداً سعودياً لدورها السوري والعراقي مع التوغل أكثر في العلاقات الاقتصادية، ايّ بمعنى أوضح لا تخجل من طلب زعامة العالم الإسلامي من السعودية منافستها عليه، هذا ما يجعل أردوغان يتلكّأ بإعلان نتائج التحقيق بحجة التعمّق في تفاصيله والتدقيق في كلّ الاحتمالات.

ولأنّ اردوغان يعرف انّ الأميركيين يبرمون تسوية مع آل سعود ذات شقين اقتصادي أولاً ولاحقاً سياسي فيما يمارسون دلعاً على واشنطن لتسوية علاقاتهم السنية معها بسبب التأييد الأميركي للمشروع الكردي الذي يثير ذعرهم، ولأنّ واشنطن ضربت مشروع كونفدرالية الاخوان المسلمين عبر إطاحة الرئيس المصري الاخواني مرسي.

قد لا تصل طلبات تركيا الى حدود الإصرار على اعادة الاخوان الى المشروع الاقليمي على اعتبار انّ حزبهم الحاكم العدالة والتنمية هو الفرع التركي للاخوان، لكنهم وبكلّ تأكيد يصرّون على حصرية المشروع الكردي السوري في عمق الشرق القريب من جنوب سورية وإيلاء أنقرة دوراً إقليمياً عبر اختيار أعوانها السوريين في اللجنة الدستورية الخاصة بإنتاج دستور سوري بتأييد أميركي سعودي، فبذلك يشتدّ ساعد الترك في وجه روسيا وإيران والدولة السورية.

هذه هي الطموحات الدقيقة لأطراف أزمة الخاشقجي من دون احتساب ما يريده الأوروبيون.

ولأنّ البيت الابيض هو القائد الفعلي للتسويات ويعرف ما تريده بلاده الاقتصادية فعلياً فإنه يضغط على تركيا لإصدار نتائج تحقيقاتها بما يؤسّس لتحقيقات أخرى جديدة قيد الدرس تفصل بين أجهزة أمنية سعودية ارتكبت جريمة الاغتيال ومستعدة للاعتراف بذلك مقابل طبقة سياسية يقودها محمد بن سلمان بوغتت بالاغتيال ولم تحسن التصرف عندما علمت بالموضوع فحاولت التنكر والفرار إنما الى مزيد من التورّط والشبهة، وبذلك يستطيع ولي العهد الاستناد الى انّ الجريمة وقعت على أراض سعودية هي القنصلية، وبما انّ الجثة غير موجودة ويزعم السعوديون انّ متعاوناً محلياً تركياً أخذها وأخفاها الأمر الذي يسمح للدولة السعودية محاكمة رجال الامن المتورّطين بالجريمة على أراضيها ومنحهم أحكاماً تخفيفية لانهم حاولوا منعه من الصراخ فاختنق.

إنّ ثمن هذه الرواية أميركياً يتجسّد بوصول وزير الخزانة الأميركية ستيفين منوشين اول أمس الى السعودية واستقبله وزير المال السعودي محمد الجدعان وسفير السعودية في واشنطن خالد بن سلمان، ويبدو انّ البيت الأبيض يصرّ على وضع 3000 مليار دولار هي جزء من سيولة شركة أرامكو في أسهم البورصة الأميركية ما يرفع قيمتها 7 في المئة دفعة واحدة فتوفر ملايين الوظائف للأميركيين.

أما سياسياً فيبدو أنّ إبعاد محمد بن سلمان عن ولاية العهد لم يعد بعيداً مقابل نقل ولاية العهد الى أحد أشقائه من أبناء الملك سلمان على ان يتولى الأميركيون مهمة إقناع الأتراك بهذه الرواية وإسكات أوروبا.

فهل ينجح هذا المخطط؟ قد يحافظ على الدور لآل سعود، لكنه يؤسّس لبدء نهاية هذه الأسرة التي لا تزال تمنع تطوّر شبه الجزيرة العربية وتأسر أهلها في القرون الوسطى.

البناء


   ( الأربعاء 2018/10/24 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 6:37 ص

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...