الاثنين19/8/2019
ص1:49:27
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! سلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سوريةصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

سَيفان ونخلة ومنشار!


محمد البيرق: «سيفان ونخلة ومنشار»، صور وعناوين لأهم الصحف ونشرات الأخبار الأميركية والبريطانية والتركية، فهل كان العالم بحاجة لأوصال الخاشقجي «المغدور» سعودياً للإشارة إلى وجود واقع سعودي يحاكي الواقع الهوليوودي الذي قدّم المئات من أفلام الرعب بنصوص رفعت دائماً من سقف توقّعات المشاهد حتى وصلت لتحقيق منصّة جمهور قلبه ميت، غافل عن مشاعر من قبيل الخوف أو التأثر، أو حتى التعاطف!.


وأين يكمن الاختلاف بين منشار مدير الطب الشرعي الذي قطّع جسد الخاشقجي -حسب زعمهم- والسكين التي يستخدمها «داعش» في عملياته الإرهابية؟

فتقطيع الرؤوس وحزّ الرقاب والحرق، «ثقافة» وهّابية إرهابية تفنن «داعش» بنشرها أينما حلّت عسكرة حضورها وخطط مصالح مشغليها الذين جنّدتهم الولايات المتحدة الأمريكية بعد تبني المشروع الوهابي الإرهابي، الذي استطاعت الاستخبارات الأمريكية تطويعه واستثماره في خريطة مصالح كل أطلس جغرافي فيها يفرض الحضور الدرامي الأميركي- «الداعشي»، حسب نص لابدّ فيه من تحديد الجمهور المستهدف الذي سيتابع الحراك وفيلم الرعب اللاإنساني، وتمويل الأفواه التي ستبرر العنف والقتل مادامت الديمقراطية وقوننة حقوق الإنسان -حسب الرؤية الأمريكية- قد حددت العنوان الأساس لمذهب دراماتيكي، فيه من السرديّات الجاهزة والمعلّبة لحقائق صراع وأزمات ما يخدم أجندة قوى دولية واحدة..
والمفارقة، أن الخاشقجي المقتول بأيدٍ سعودية، وعلى أرض تركية، كان قد «برّر» سلوكيات «داعش» الإرهابية من قطع رؤوس وتفنُّن بالتعذيب الوحشي اللاإنساني، فقد قال: «إنه تكتيك عسكري نفسيّ فعّال»، فذاق طعمه وهو على قيد الحياة وهو ينظر بعيون ضحية لمن وضع السكين على رقبته، وقد كان بتصريحاته وتوصيفاته عنهم جانياً.
فهل كان منفّذو عملية الاغتيال بالمنشار، حسب التصريحات الإعلامية التي ملأت نشرات الأخبار، «قتلة مارقين»، كما وصفهم ترامب المحرج من أفعال صبيّه محمد بن سلمان، الذي لن يتنازل عن موقفه في الدفاع عنه مادام ضرع مملكته مازال قيد الاستثمار الأمريكي، رغم معارضيه في الكونغرس، لأن همَّ ترامب الوحيد حجم المكاسب التي من الممكن أن يجنيها من الأسرة السعودية الحاكمة، الحليف المهمّ لأمريكا، ولأن السعودية سوق تصريف منتجات أميركية إن توقفت فستعود بالضرر على الولايات المتحدة الأميركية.
إذاً، ملف (المرحوم) درامي عزّزته تسريبات إعلامية سياسية أثارت فضول الشارع لمتابعة القصة التي اكتسبت بعداً هوليوودياً يلفّه الغموض فيما إذا كان مصادفة أم مسيساً للإيقاع ببني سعود، حتى وإن تماهى ترامب بتقديم موقفه المناصر لولي العهد السعودي، الآمر والناهي في قصة الخاشقجي الذي لم تكن قصته آخر القصص الخلافية التي أثارها في مملكته، والتي -حسب زعمه- استمرار لنهج المملكة في «ترسيخ أسس العدل» من خلال قمع الحريّات وإسكات كلّ من تسوّل له نفسه أن يعارض العائلة الحاكمة.
وعلى الرغم من أن «المغدور» بأيدٍ سعودية لم يكن المواطن النزيه المعارض لسياسة النظام هناك، بل كان «رجلاً مسيساً» في حياته، وأحد رجالات غرف المملكة المظلمة، الذي عرف الكثير من المعلومات التي تجعل منه «شاهداً ملكاً» تجرّأ على أسياده، فكان الاستثمار الأمثل لحبكة «فيلم سياسي» مرتقب في مماته، وليكون ربما «البرومو» الأهم الذي سيضع السكين –الأداة ذاتها لأدواتهم الوهابية والاستخباراتية – على رقبة ولي العهد، الذي حاول جاهداً استحداث عباءة اقتصادية فضفاضة على المملكة، ليكون للاستثمار في القطاع السينمائي حصة كبيرة، حيث قرر إنفاق نحو 10 مليارات دولار، والتقى كبار منتجي هوليوود ليكون فيلمه الأول بإخراج رديء، وتنفيذ إجرامي، وليخرج العرض عن السيطرة.

"تشرين"


   ( السبت 2018/10/27 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...