الاثنين19/8/2019
ص2:8:41
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! سلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سوريةصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أسباب التحول الغربي المفاجئ من الحرب في اليمن...بقلم شارل أبي نادر


فجأة وبشكل لافت ومن دون مقدمات او ايحاءات سابقة، توافق اغلب الاطراف الغربيين المؤثرين في الساحة الدولية، على ضرورة وقف الحرب التي يشنها التحالف السعودي ـ الاماراتي على اليمن، وخرج مسؤولو تلك الاطراف الاميركيون والفرنسيون والانكليز والالمان بتصاريح متناغمة،


حول وجوب وقف الحرب على اليمن والبحث عن حلول سياسية، عبر اعادة اطلاق آلية التفاوض بين الاطراف اليمنية المتواجهة، وتبرّع الجانب الاميركي عبر كل من وزيري الخارجية والدفاع بعرض وتسويق عناوين عامة للحل السياسي، نقطتها الرئيسة تقوم على تقسيم اليمن وتخصيص كل من مكوناته الاساسية بكانتون او بادارة ذاتية او بما يشبه ذلك من تقسيمات ادارية وسياسية.

في الظاهر، بدا هؤلاء الاطراف الغربيون وكأنهم يصوبون على المملكة العربية السعودية، لامتصاص النقمة والاستياء الدولي والشعبي العالمي التي تولدت ضد قادة المملكة على خلفية مقتل الخاشقجي، حيث اصابع الاتهام نحو السلطة ممثلة بولي العهد، ولكن في الواقع، فان سبب هذا التوافق الغربي الواسع اليوم لوقف الحرب في اليمن، يتجاوز الورطة السعودية بمقتل الخاشقجي الى اسباب اخرى تتعلق بمسار الحرب بحد ذاتها وبنتيجة ما وصلت اليه، وبمستقبلها فيما لو تابعت على نفس المنوال الحالي.

نتيجة الحرب على اليمن حتى الان

ـ فشل ميداني وعسكري ذريع في تحقيق اي من اهداف الحرب، فالجيش واللجان الشعبية صامدون بوجه اعتى قوة عسكرية اقليمية، وهم استطاعوا بالاضافة الى الصمود والثبات، ان يشكلوا تهديدا خطرا وثابتا على مناطق ومواقع ما وراء الحدود داخل المملكة، ناهيك عن السقوط اليومي لعدد كبير من الجنود السعوديين بين قتلى ومصابين، بالاضافة الى المشاهد الدائمة لاسر جنود سعوديين من مواقعهم ما وراء الحدود، ومشاهد الاستيلاء على كميات ضخمة من العتاد المتطور، حيث كانت تعجز طواقمه عن استعماله.

ـ فشل سياسي في خلق جبهة سياسية داخلية متماسكة ضد انصار الله، بالاضافة الى فشل واضح للمكونات الاخرى التي انخرطت في الحرب في اعتماد موقف موحد للتفاوض، بل كانت تلك المكونات منقادة للاملاءات السعودية والاماراتية حول العملية السياسية وآفاق التسوية الداخلية، والتي عمل دائما كل من الجانبين ( السعودي والاماراتي) على تقويضها وإفراغها من جديتها وفعاليتها.

ـ امنيا، كان البديل في المناطق الجنوبية التي انسحبت منها وحدات الجيش واللجان الشعبية وانصار الله، تمدداً خطراً وواسعاً للمتشددين بمختلف اتجاهاتهم، مع انحسار سيطرة وحدات هادي والاصلاح وغيرهما على مناطق محددة ومنعزلة.

اسباب التحول الغربي
تعاظم تطور القدرات الصاروخية والباليستية اليمنية، حيث الميدان المفتوح على المعارك والمواجهات العنيفة، سمح للجيش واللجان الشعبية بتنفيذ تجارب حية في الميدان 
ـ اولا : تعاظم الضغوط الدولية ضد الجرائم في اليمن وضد تجاوزات التحالف في موضوع القانون الانساني والقوانين الدولية، بحيث لم تعد حكومات تلك الدول الغربية تحتمل النقد الداخلي، بالاضافة لسريان موجة شعبية وشبه رسمية في بعض تلك الدول تطالب بوقف تزويد المملكة العربية السعودية او الامارات العربية المتحدة بالاسلحة الفتاكة، ولتأتي قضية مقتل الخاشقجي لتشكل رافعة مهمة لمنتقدي الحرب السعودية على اليمن بتوسيع ضغوطهم نحو وقفها.

ـ تعاظم تطور القدرات الصاروخية والباليستية اليمنية، حيث الميدان المفتوح على المعارك والمواجهات العنيفة، سمح للجيش واللجان الشعبية بتنفيذ تجارب حية في الميدان، ساهمت وسرّعت في امتلاك قدرات لافتة في القوة الصاروخية، الامر الذي اعتبر بالنسبة للاطراف الغربية خطرا وحساسا على الصعيد الاستراتيجي، اولاً لناحية امتلاك اليمنيين قدرات باليستية نوعية، وثانيا لناحية قدرتهم ( اليمنيين) على مسك باب المندب والتأثير على البحر الاحمر بما يمثله من ممر دولي حيوي، وخاصة ان سفن التحالف وبوارجه الحربية التي تعتدي على اليمن، تتداخل مع حاملات النفط العالمية في الممر الاجباري الضيق نسبيا، مما سيعرض الاخيرة حتما للخطر عند الرد اليمني، حتى ولو لم تُستَهدف مباشرة.

على ماذا تقوم المناورة الغربية حاليا؟

مبدئيا، واستنادا لما رشح من معطيات اشار اليها وزير الحرب الاميركي الجنرال ماتيس، تقوم المبادرة على وقف اطلاق النار والانسحاب مسافة كافية عن الحدود مع السعودية ونزع الاسلحة من الاطراف المتقاتلة، والبدء بمفاوضات سياسية تهدف (كما اشار ماتيس) الى تقسيم اليمن الى مناطق مستقلة او ادارات ذاتية مستقلة.
في دراسة لهذه المعطيات او المقترحات الاميركية، يمكن استنتاج مناورة الالتفاف الخطرة والخبيثة التي تستهدف الجيش واللجان الشعبية وأنصار الله، لا بل التي تستهدف اليمن بشكل عام :

البديل الذي تستهدفه او تحاول منعه هذه المناورة الاميركية ـ الغربية، والسعودية ـ الاماراتية حتماً، هو دولة يمنية موحدة عادلة بين مكوناتها جميعا
لناحية نزع الاسلحة، يعني ذلك انتزاع نقاط القوة الرئيسة التي ساهمت بصمود اليمنيين وثباتهم وانتصارهم، وبمعنى آخر تجريدهم من وسيلة حمايتهم وجعلهم عرضة للقتل والاستهداف.

لناحية الانسحاب عن الحدود مسافة كافية، يعني ذلك الغاء عنصر مهم من عناصر التأثير اليمني على السعودية، والتي كانت المساهم الرئيس في تكوين وفرض معادلة الردع ـ الى حد ما ـ بمواجهة التفوق الجوي والعسكري السعودي.

لناحية الشق السياسي حيث هو اساس هذه المناورة، والقاضي بتقسيم اليمن والقضاء على وحدته، وهذا سيؤدي حتما الى تفتيته وإضعافه وجعله كانتونات متباعدة عديمة القدرة والامكانية السياسية والامنية والاقتصادية، وهذا ايضاً سيكون العامل الاساس الذي سيؤمن الالتفاف على اي تسوية داخلية سياسية متوازنة، حيث الاخيرة ستكون حتما ناجحة، بعد ان يُسمح للاطراف اليمنية الداخلية بالتواصل المتحرر من الضغوط.

طبعا، البديل الذي تستهدفه او تحاول منعه هذه المناورة الاميركية ـ الغربية، والسعودية ـ الاماراتية حتماً، هو دولة يمنية موحدة عادلة بين مكوناتها جميعا، قوية صاحبة قرار حر ومستقل، قادرة على استغلال موقعها الاستراتيجي وثرواتها الطبيعية المدفونة حاليا والممنوع استخراجها، دولة متماسكة قادرة، نواة قوتها العسكرية هي الخبرات والقدرات التي اكتسبها الجيش واللجان الشعبية في هذه الحرب الكونية التي استهدفتهم، دولة مزدهرة وآمنة، ولكن طبعا ستكون هذه الدولة خارج السرب الاقليمي المرتهن للغرب، وستكون خارج الاصطفاف الاقليمي المعادي لإيران، وهذا الذي لا يريده الغرب ولا تريده الدول الاقليمية الخليجية المعروفة.

العهد


   ( الجمعة 2018/11/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...