الأحد25/8/2019
م18:57:41
آخر الأخبار
السيد نصر الله يتوعد (إسرائيل) بالرد..سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر النهائي وإدلب ستعود إلى الدولة السورية وكذلك شرق الفراتسلاح الجو اليمني المسير يجدد استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجويةالمسؤول الإعلامي في حزب الله: الحزب لم يسقط أي طائرة والرد في كلمة الأمين العام اليومسقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين في الضاحية الجنوبية بعدوان اسرائيلي جديدمجلس الوزراء يجري مراجعة لخطة تنمية الريف المحرر في الرقة ويشكل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات المتعلقة بإصلاح القطاع العام الاقتصاديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريالبيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبرإخلاء شاطئ شهير في إسبانيا بعد العثور على عبوة ناسفة في البحرإطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليوالد الطفل “غيث” يروي تفاصيل الاعتداء الوحشي.. والمجرم يعترف بجريمة أخرى في حلببأقل من ساعة ...القااء القبض على شخص أقدم على قتل ابن عمهمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سوريا19و26 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحدقصيدة فتاة سورية تهز نظام التعليم في بريطانيا (صورة)كيف فاجأ الجيش السوري (النصرة) بكسر تحصينات وأنفاق 7 سنواتالجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏9فوائد لملح البحربعض الحقائق عن عصير الرمانميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

راياتٌ بَيضاء:حَولَ سياسة المُصَالحات والتَّسوِيات في الأزمَة السُّورِيَّة...بقلم د. عقيل سعيد محفوض


أعطى الرئيسُ بشار الأسد مؤشراتٍ متزايدةً على أولويّةِ أو مركزيّةِ المصالحات والتسويات في خياراته وأجندته السياسيّة والعسكريّة. وقد أخذ مسارُ المصالحات والتسويات يتقدّم نسبيّاً على مسار العمليّات العسكريّة أو يوازيه، بعدما كانت إكراهات الأزمة وتعقيداتها عائقاً أمام مجرّد التفكير فيه، على قاعدة أن "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة".


ركزت سياساتُ إدارةِ الأزمةِ على التسويات والمصالحات، بوصفها مدخلاً مناسباً ورئيساً لدى النظام السياسيّ والدولة، من أجل احتواء ما أمكن من مصادر التهديد الداخلية، وتفكيك عوامل الاحتقان والاستقطاب الداخليّ والإقليميّ، وتفادي انزلاق الأوضاع في الداخل إلى حرب شاملة.

إنَّ الدخولَ في مصالحات وتسويات، يؤدي إلى "تضييق" أو "تقليص" نطاق المعارك والمواجهات التي يخوضها الجيش السوريّ وحلفاؤه. ويمثل ذلك سلاحاً ماضياً في تفكيك عدد من العقد والمقولات والصور والمدارك النمطية المشوّهة عن الوضع في سورية، وعن الأزمة والحرب، مما خلقته وأشاعته وأعادت إنتاجه فواعل المعارضة وحلفاؤها.
رفضت الأممُ المتحدةُ الاعتراف بالمصالحات، فهي تريد "انتقالاً سياسياً"، مؤكدةً أنَّ التسوياتِ والمصالحاتِ والتغيُّرَ في ميزان السيطرة والأمن لصالح الدولة أمورٌ لن تبدّلَ شيئاً من إطار العمل حول سورية، أعني عملية جنيف وأطرها المرجعية، تحديداً القرار 2254.
إنَّ المصالحات والتسويات ليست مجرّد تكتيك حرب، وإنما هي سياسة كليّة، وعمل سيكولوجيّ نفسيّ، يؤكد أنَّ الحرب والقتال ليسا هدفاً بحدّ ذاته، وإنَّ منطق الدولة في هذه المرحلة هو المطالبة بالطاعة والتزام القانون وليس الولاء للنظام السياسيّ، وإنَّ لا ثأريّةَ ولا انتقامَ من قبل النظامِ السياسيِّ والدولة تُجاه المعارضة وبناها وحواضنها الاجتماعية.
ثمة ديناميات تغلغل خارجيّة لا تزال نشطة، تحديداً بالنسبة لـ "دور" الولايات المتحدة في شرق الفرات، وتركيا في إدلب وشمال حلب، و"إسرائيل" والأردن وغيرهما في المنطقة الجنوبيّة، وهذا ما يمثل مصدر تهديد للأمن الوطنيّ، ويتطلبُ خطةَ استجابةٍ نشطة وفعّالة أيضاً. إنَّ التسويات والمصالحات و"العودة إلى حضن الوطن" أمورٌ لا تعني الدخول في علاقة ولاء للنظام السياسيّ أو الدولة.
إنَّ نمط المصالحات والتسويات وعودة سلطة الدولة، لا تعني عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل آذار/مارس 2011. وقد تغيرت الأحوال كثيراً، ولا بدَّ من إعادة تعريف وتأكيد معنى الدولة وسلطتها وقوتها، وفقاً لخبرة السنوات الماضية وخبرة الحرب، والفواعل والشبكات الناهضة في سورية، في مناطق سلطة الدولة والموالاة، والمناطق التي تمت استعادتها، وهذا يرتبط بنمط التسوية النهائيّ، وميزان المعنى والقوّة في البلاد. ويُحتملُ أن يكون العديدُ من تلك القضايا والمفردات نوعاً من استمرار للحرب ولكن بوسائل أخرى.
تتألف الدراسة من مقدَّمة وعشرة محاور، أولاً- منطق المصالحات، وثانياً- في الأهداف والاستراتيجيات، ويتضمن: تكتيكاً عسكريّاً واستراتيجيّاً، وأهدافاً نفسيّة ومخياليّة، واستراتيجيات قَبْلِيَّة، واستراتيجية بَعْدِيّة، وسياسة احتواء، وثالثاً- رهان المعارضة، ورابعاً- تطور مسار المصالحات، وخامساً- الأمم المتحدة: لا تصالح! وسادساً- السمات والأنماط ويتضمن السمات والأنماط، وسابعاً- المضامين والإجراءات، وثامناً- الإكراهات، وتاسعاً- في المسارات المحتملة، وعاشراً- الإشارات والتنبيهات، وأخيراً خاتمة.

تحميل المادة 

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الأحد 2018/11/11 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/08/2019 - 5:03 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...