الثلاثاء28/1/2020
ص6:53:42
آخر الأخبار
الإعلام العبري عن خطة ترامب: غير قابلة للتنفيذ ودول الخليج تعتبرها بداية جيدةوصفها بـ«مبادرة الحرب والفوضى»..عبد الهادي : «صفقة القرن» لن تمر مادام هناك فلسطيني على سطح الأرضمقتل شخصين في حادث سقوط مقاتلة عسكرية جزائرية بولاية أم البواقيمقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز جنوب غرب اليمنالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنةالإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطيةالمهندس خميس يلتقي المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين: تشكيل جمعية سكنية وإعانة مالية للصندوق التعاوني الاجتماعيالخارجية: التنظيمات الإرهابية تعمل بدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي مزعوم غرب حلب وجنوب شرق إدلب...ترامب: سننشر خطتنا للسلام في الشرق الأوسط الثلاثاء ودول عربية كثيرة وافقت عليها و تعتبرها صفقة عظيمة!!؟جراء الزلزال ...41 قتيلاً في شرق تركيا أسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العلياالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»إصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينينمنها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءنانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما يسمى «معارضات سورية» ....محمد عبيد


وإن تنوعت التسميات بين ما يسمى «المعارضة السورية» أو «المعارضة الوطنية المسلحة» أم «الهيئة العليا للمفاوضات»، غير أن ما يجمعها حتى الآن هو الاستمرار في التبعية لأجندات خارجية متعددة المصالح والأهداف، بحيث يبدو أن إمكانية الخروج من هذه التبعية بات أمراً مستحيلاً دونه الخوف من تفككها ومن ثم تبدد جمعها، ومن ثم سقوط آخر أدوات المناورة السياسية ضد الدولة في سورية.


كان من واجب هذه «المعارضات» أن تُسَائل الأمم المتحدة بشخص مبعوثها «السابق» -مع وقف التنفيذ- ستيفان دي ميستورا عن الإنجاز الذي قدمه لها على مدى أكثر من أربع سنوات لدعم حضورها ومنحها الاستقلالية الكافية لتقرير مصيرها قبل أن تتصدى لمهمة كبيرة ومصيرية بحجم تقرير مصير الشعب السوري.

بل كان يتحتم على هذه «المعارضات» أن تحاسب دي ميستورا على إيلاء اهتمامه الأكبر للاستثمار في المجموعات الإرهابية المسلحة وإدارة عملية التفاوض المتقطع مع الحكومة السورية على إيقاع تقدم أو تراجع تلك المجموعات في الميدان.
من المفترض وفقاً لميثاق الأمم المتحدة أن تتركز مساعي هذه المنظمة على التواصل مع الحكومات الأعضاء فيها لمساعدتها على حل مشاكلها، وخصوصاً إذا كانت هذه المشاكل نتاج تدخلات إقليمية ودولية من حكومات لديها العضوية نفسها في المنظمة المذكورة.
لكن في الحالة السورية، فقد كان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، يعتقد أنه يكفيه التواصل مع ما يسمى «المعارضات» ومن ضمنها المجموعات الإرهابية ومع الدول الراعية لها تبعاً لشروطها وآلياتها ومنصاتها وعواصمها وأجنداتها، بدلاً من أن يسعى إلى اكتساب ثقة الدولة في سورية كمفاوض محايد ونزيه بحيث يُمَكِنه ذلك من تحقيق إنجاز إيجابي يوفر من خلاله الدم السوري، كذلك الدمار والخراب والآلام والمعاناة التي نالت الشعب السوري ومنعته وتمنعه حتى يومنا هذا من العيش بأمان واستقرار كاملين على جميع أراضي وطنه.
والمشكلة الأعقد أن دي ميستورا ما زال يظن أنه بإمكانه استلحاق ما فاته في السنوات الأربع الماضية خلال زيارته «الساعاتية» الأخيرة إلى دمشق، آملاً أن يتسع صدر القيادة السورية لمنحه دوراً تعويضياً عبر مؤازرته في عملية تشكيل اللجنة الدستورية الموعودة قبيل دخول تاريخ انتهاء ولايته حيز التنفيذ. مع العلم أن حصوله على هذه المنحة لن يفيده في تعزيز مستقبله الوظيفي الذي أنهاه في سورية، غير أن ذلك لا يُسقِط رغبته بالتفاخر أنه وضع الأسس الدستورية لحل الأزمة في سورية، وهو أمرٌ يستحق بنظره المحاولة المستحيلة لإضافة مؤهلٍ جديدٍ على سيرته الذاتية.
تجري الآن محاولات حثيثة من المبعوث الأممي ومن داعميه لتمديد فترة ولايته المنتهية إلى أواخر السنة الجارية، عَلَّهم بذلك يضمنون إقراراً سورياً بالموافقة على تشكيل اللجنة المذكورة. لكن دون ذلك عقبات جمة أبرزها عدم قبول القيادة السورية بانفراد بعثة الأمم المتحدة أو بالأصح دي ميستورا شخصياً بتسمية كل أعضاء الثلث الممثل لما يسمى «المجتمع المدني» من مجموع اللجنة الدستورية العتيدة البالغ عديدها مئة وخمسين عضواً.
في أي حال، يبدو أن «المعارضات» المعلومة أمام فترة ترقب جديدة وانتظار لما سيحمله الديبلوماسي النرويجي غِير بيدرسون من أفكار وطروحات إلى دمشق تساعده على تصحيح نظرة القيادة السورية لأداء المبعوثين الأممين، وإلى حينه ستتلهى هذه «المعارضات» في اجتماعاتها المقبلة في الرياض بتبديل أسماء مسؤوليها عوضاً من التفكير في كيفية استرداد إرادتها الوطنية المُستلبة!
الوطن


   ( الأربعاء 2018/11/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/01/2020 - 5:03 ص

الأجندة
بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب المزيد ...