الاثنين19/8/2019
ص1:25:55
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! سلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سوريةصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الدبلوماسي الأمريكي السابق ""ريتشارد هاس": هذا ما تريد الإدارة الأمريكية من "ابن سلمان" فعله و تجنبه اذا أراد الاستمرار في حكم المملكة.


سلّط فيلم وثائقي بعنوان "حقيقة مزعجة" في 2006، الضوء على جهود نائب الرئيس الأمريكي السابق "آل غور" لتنبيه زملائه الأمريكيين إلى مخاطر الاحترار العالمي، وما جعل الحقيقة "مزعجة" هو أن تجنب التغير المناخي الكارثي يستوجب من الناس العيش بشكل مختلف، 


وفي بعض الحالات، التخلي عما يحبون (مثل السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود).. هكذا استهل "ريتشارد هاس" الكاتب والدبلوماسي الأمريكي السابق ورئيس مجلس العلاقات الخارجية مقالته في صحيفة  "بروجيكت سينيكيت".

و قال هاس في نص المقال:

منذ حوالي شهرين، كنا جميعاً نعيش مع حقيقة مزعجة أخرى، منذ أن اختفى "جمال خاشقجي"، وهو صحفي سعودي يعمل في صحيفة "واشنطن بوست" ويعيش في الولايات المتحدة، بعد دخوله قنصلية السعودية في إسطنبول.

هناك جزء كبير من الحقيقة لا يمكن إنكاره، فقد قتل "خاشقجي" من قبل أفراد تربطهم صلات وثيقة بالحكومة السعودية وحاكمها الفعلي، ولي العهد "محمد بن سلمان"، فيما لم تؤدِّ أسابيع من الإنكار والأكاذيب الرسمية السعودية إلا إلى تعزيز الاستنتاج بأن القتل كان مُخططاً له وتمت الموافقة عليه من مستويات عليا.

ورغم وجود دور مباشر لـ"محمد بن سلمان" في العملية، قد لا يكون مثبتًا بنسبة 100% ، فإن معظم المراقبين المطلعين على الشأن السعودي ليس لديهم أدنى شك، خاصة في ظل نظام لا يتسامح مع الكثير من العمل الحر.

وما يجعل الحقيقة غير مريحة هي أهمية المملكة الاستراتيجية، فلا تزال المملكة تمثل أكثر من 10% من إنتاج النفط العالمي، كما أن صندوق الثروة السيادية لديها يتربع على ما يقدر بـ 500 مليار دولار من النقد،

والسعودية هي أكثر الدول العربية السُنية نفوذاً، وهي تلعب دوراً خاصاً في العالم الإسلامي، بسبب موقعها كحارس لأقدس المواقع الإسلامية، ويعد الدور السعودي محوريا لأي سياسة لمواجهة إيران.

علاوة على ذلك، فإن "بن سلمان"، على الرغم من كل عيوبه، لديه جانب إصلاحي، وهو يفهم أن بلاده يجب أن تنفتح وتتنوع إذا أريد لها أن تزدهر وأن تستمر العائلة المالكة، كما أنه يتمتع بشعبية نسبية في وطنه، خاصة لدى الشباب السعودي، الذين يشكلون الجزء الأكبر من السكان.

المشكلة هي أن أخطاء ولي العهد الشاب والمندفع كثيرة، فبالإضافة إلى دوره في قتل "خاشقجي"، فإنه كان من أمر بتهور بالهجوم السعودي على اليمن، مما أشعل حرباً لبلاده تماثل حرب الولايات المتحدة في فيتنام تحولت إلى كارثة استراتيجية وإنسانية.

كما أنه اختطف رئيس الوزراء اللبناني، وفعل كل ما في وسعه لتقويض قطر، واعتقل السعوديين الأثرياء الذين رفضوا سعيه لتوطيد سلطته، وجمّد العلاقات الدبلوماسية مع كندا بسبب تغريدة ناقدة، وسجن الناشطين السياسيين، بمن فيهم النساء اللواتي يبحثن عن حقوق أكبر.

وتبدو الاستراتيجية السعودية للتعامل مع الاحتجاج على مقتل "خاشقجي" واضحة: أن تكمن وتنتظر مرور العاصفة.

ويقدّر "ابن سلمان" ودائرته الداخلية أن غضب العالم سيتلاشى، بالنظر لأهمية بلدهم، ولديه سبب وجيه للاعتقاد بأن الدول العربية السنية الأخرى ستقف بجانبه، نظراً للإعانات التي يقدمها.

وقد أشارت "إسرائيل" أيضاً إلى دعمها لـ "ابن سلمان"، بسبب استعداده للتحرك في اتجاه تطبيع العلاقات، والأهم من ذلك، الاهتمام المشترك بين البلدين في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، كما أن إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تقف إلى جانب رجلها، وترفض حتى الآن الاعتراف بدوره في قتل "خاشقجي" وتقاوم الدعوات لفرض عقوبات على المملكة العربية السعودية.

ما الذي ينبغي القيام به إذن؟ رسم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "جيمس بيكر" في الآونة الأخيرة سياسة موازية للسياسة الأمريكية تجاه الصين في عام 1989، في وقت مذبحة الطلاب في ميدان تيانانمين في بكين.

فقد عملت إدارة "جورج بوش" (التي كنت جزءًا منها) جاهدة لإيجاد التوازن بين المصالح المتصارعة: إدخال عقوبات للتعبير عن عدم الرضا عن الحكومة الصينية، ولكن مع الحد من العقوبات والحفاظ على خطوط الاتصال مفتوحة، نظرًا لأهمية الصين، فهل ستكون سياسة مماثلة تجاه السعودية قابلة للتطبيق؟

من الناحية المثالية، فإن الحكومات الأمريكية والأوروبية عليها أن تجعل من الواضح أنها ستكون أكثر انفتاحًا للعمل مع السعودية إذا تم تقليص سلطة ولي العهد، ويجب أيضا أن يتم وضع حدود لمبيعات الأسلحة الأمريكية والدعم الاستخباراتي، وهي قيود من المرجح أن يفرضها الكونغرس لحسن الحظ.

ولكن الأهم من أي عقوبة هو زيادة الضغط العام والخاص على "ابن سلمان" فيما يتعلق بما هو مطلوب وما يجب تجنبه، ما نحتاجه هو دفع منسق لإنهاء الصراع في اليمن، وما يجب تجنبه هو استغلال عداوة إدارة "ترامب" لإيران لإثارة مواجهة مسلحة من شأنها أن تجبر الآخرين على الانحياز إلى السعودية.

وستكون الحرب مع إيران مكلفة وخطيرة، ويجب أن يفهم "ابن سلمان" أن الولايات المتحدة ستكون شريكاً استراتيجياً للمملكة العربية السعودية فقط إذا صار يتصرف بانضباط أكبر في اليمن وفي أماكن أخرى، ومع احترام أكبر للمصالح الأمريكية.

كما ينبغي إجراء مشاورات مع الصين وروسيا، اللتين هما - على خلاف الولايات المتحدة – لهما علاقات عمل مع السعودية وإيران، الأمر الذي يمنح كليهما مصلحة في منع مثل هذه الحرب من الانطلاق وإنهائها بسرعة إذا حدث ذلك.

في أغلب الأحيان في الشرق الأوسط، يصبح الوضع السيئ أكثر سوءا، وقد خلق "ابن سلمان" وضعاً سيئاً، ويجب أن يكون الهدف هو وضع حدود كافية حتى لا يصبح الأمر أسوأ.

وكالات


   ( الخميس 2018/11/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...