الأربعاء11/12/2019
م19:2:32
آخر الأخبار
"باطل وسيء النية".. اليونان تتحرك ضد اتفاق أردوغان والسراجبرلمانية مصرية وأستاذة بالأزهر: لو كان النقاب من الإسلام لكنت أول من ارتداه!وكالة: مشروع قانون أمريكي يطلب تفتيشا على الطاقة النووية في السعوديةبالصورة: الحاخام موشيه عمار في البحرين وإلى جانبه عالم الدين اللبناني علي الأمينعودة عدد من الأسر المهجرة بفعل الإرهاب قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنلافرنتييف: على القوات الأمريكية المحتلة الخروج من الأراضي السوريةوفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات أستانا يعقد لقاءين مع الوفد الإيراني ووفد الأمم المتحدةإعادة فتح الطريق الدولي الحسكة-حلب أمام حركة النقل والسير بعد استكمال انتشار وحدات الجيش العربي السوري عليهتركيا تهدد أمريكا بغلق قاعدتي "أنجيرليك" و"كورجيك" حال فرض عقوبات عليهالافروف: واشنطن دائما منشغلة إما بفرض العقوبات أو بمساءلة ترامباللجنة السورية الكورية المشتركة تضع وثيقة تعاون والبدء بمشروعين تجريبيينضبط ومصادرة شاحنات ومستودعات تحوي كميات من البضائع التركية المهربة بحماةالناتو في مواجهة الصين ....تييري ميسانمخارج المسار السياسي بين رسائل الرئيس الأسد ولقاء أستانا الـ14مصر.. تنفيذ حكم الإعدام في مغتصب "طفلة البامبرز"مصر | جريمة لايصدقها عقل..!!إعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! بدء تسجيل الطلاب بالماجستيرات الأكاديمية والتأهيل والتخصص ودبلوم التأهيل التربوي في جامعة دمشقأهم نجاحات السوريين في الخارجالجيش يسقط طائرة مسيرة مذخرة بقنابل للإرهابيين في قرية الفريكة شمال غرب حماة (النصرة والخوذ البيضاء) تنقلان أسطوانات كلور إلى ريف إدلبمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةمصدر الرغبة الشديدة في الأكل.. العلم يحدد "السر"رمز الخصوبة في الحضارات القديمة... تعرف على فوائد الرمان للنساءبغد غيابها لسنوات ..لورا ابو اسعد : لم أجد بعد عرضاً مغرياً يستحق الابتعاد عن أطفالي من أجله كشفت انها ستعود إلى الفن مرة أخرى.. شريهان تحتفل ببلوغها 55 عاماصديقة العمر في "وضع مشين".. والكاميرا تكشف الجريمة المخزية دب يقتحم منزلا ويلتهم رجلا وكلبهكيف تنقذ حياتك حال انزلاق السيارة؟مدرس يحقق اكتشافا هاما قد يغيّر طرق تعليم الرياضياتالرئيس الصادق الواضح أرعبهمفضيحة إعلامية .......بقلم وضاح عبد ربه

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

الدبلوماسي الأمريكي السابق ""ريتشارد هاس": هذا ما تريد الإدارة الأمريكية من "ابن سلمان" فعله و تجنبه اذا أراد الاستمرار في حكم المملكة.


سلّط فيلم وثائقي بعنوان "حقيقة مزعجة" في 2006، الضوء على جهود نائب الرئيس الأمريكي السابق "آل غور" لتنبيه زملائه الأمريكيين إلى مخاطر الاحترار العالمي، وما جعل الحقيقة "مزعجة" هو أن تجنب التغير المناخي الكارثي يستوجب من الناس العيش بشكل مختلف، 


وفي بعض الحالات، التخلي عما يحبون (مثل السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود).. هكذا استهل "ريتشارد هاس" الكاتب والدبلوماسي الأمريكي السابق ورئيس مجلس العلاقات الخارجية مقالته في صحيفة  "بروجيكت سينيكيت".

و قال هاس في نص المقال:

منذ حوالي شهرين، كنا جميعاً نعيش مع حقيقة مزعجة أخرى، منذ أن اختفى "جمال خاشقجي"، وهو صحفي سعودي يعمل في صحيفة "واشنطن بوست" ويعيش في الولايات المتحدة، بعد دخوله قنصلية السعودية في إسطنبول.

هناك جزء كبير من الحقيقة لا يمكن إنكاره، فقد قتل "خاشقجي" من قبل أفراد تربطهم صلات وثيقة بالحكومة السعودية وحاكمها الفعلي، ولي العهد "محمد بن سلمان"، فيما لم تؤدِّ أسابيع من الإنكار والأكاذيب الرسمية السعودية إلا إلى تعزيز الاستنتاج بأن القتل كان مُخططاً له وتمت الموافقة عليه من مستويات عليا.

ورغم وجود دور مباشر لـ"محمد بن سلمان" في العملية، قد لا يكون مثبتًا بنسبة 100% ، فإن معظم المراقبين المطلعين على الشأن السعودي ليس لديهم أدنى شك، خاصة في ظل نظام لا يتسامح مع الكثير من العمل الحر.

وما يجعل الحقيقة غير مريحة هي أهمية المملكة الاستراتيجية، فلا تزال المملكة تمثل أكثر من 10% من إنتاج النفط العالمي، كما أن صندوق الثروة السيادية لديها يتربع على ما يقدر بـ 500 مليار دولار من النقد،

والسعودية هي أكثر الدول العربية السُنية نفوذاً، وهي تلعب دوراً خاصاً في العالم الإسلامي، بسبب موقعها كحارس لأقدس المواقع الإسلامية، ويعد الدور السعودي محوريا لأي سياسة لمواجهة إيران.

علاوة على ذلك، فإن "بن سلمان"، على الرغم من كل عيوبه، لديه جانب إصلاحي، وهو يفهم أن بلاده يجب أن تنفتح وتتنوع إذا أريد لها أن تزدهر وأن تستمر العائلة المالكة، كما أنه يتمتع بشعبية نسبية في وطنه، خاصة لدى الشباب السعودي، الذين يشكلون الجزء الأكبر من السكان.

المشكلة هي أن أخطاء ولي العهد الشاب والمندفع كثيرة، فبالإضافة إلى دوره في قتل "خاشقجي"، فإنه كان من أمر بتهور بالهجوم السعودي على اليمن، مما أشعل حرباً لبلاده تماثل حرب الولايات المتحدة في فيتنام تحولت إلى كارثة استراتيجية وإنسانية.

كما أنه اختطف رئيس الوزراء اللبناني، وفعل كل ما في وسعه لتقويض قطر، واعتقل السعوديين الأثرياء الذين رفضوا سعيه لتوطيد سلطته، وجمّد العلاقات الدبلوماسية مع كندا بسبب تغريدة ناقدة، وسجن الناشطين السياسيين، بمن فيهم النساء اللواتي يبحثن عن حقوق أكبر.

وتبدو الاستراتيجية السعودية للتعامل مع الاحتجاج على مقتل "خاشقجي" واضحة: أن تكمن وتنتظر مرور العاصفة.

ويقدّر "ابن سلمان" ودائرته الداخلية أن غضب العالم سيتلاشى، بالنظر لأهمية بلدهم، ولديه سبب وجيه للاعتقاد بأن الدول العربية السنية الأخرى ستقف بجانبه، نظراً للإعانات التي يقدمها.

وقد أشارت "إسرائيل" أيضاً إلى دعمها لـ "ابن سلمان"، بسبب استعداده للتحرك في اتجاه تطبيع العلاقات، والأهم من ذلك، الاهتمام المشترك بين البلدين في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، كما أن إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تقف إلى جانب رجلها، وترفض حتى الآن الاعتراف بدوره في قتل "خاشقجي" وتقاوم الدعوات لفرض عقوبات على المملكة العربية السعودية.

ما الذي ينبغي القيام به إذن؟ رسم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "جيمس بيكر" في الآونة الأخيرة سياسة موازية للسياسة الأمريكية تجاه الصين في عام 1989، في وقت مذبحة الطلاب في ميدان تيانانمين في بكين.

فقد عملت إدارة "جورج بوش" (التي كنت جزءًا منها) جاهدة لإيجاد التوازن بين المصالح المتصارعة: إدخال عقوبات للتعبير عن عدم الرضا عن الحكومة الصينية، ولكن مع الحد من العقوبات والحفاظ على خطوط الاتصال مفتوحة، نظرًا لأهمية الصين، فهل ستكون سياسة مماثلة تجاه السعودية قابلة للتطبيق؟

من الناحية المثالية، فإن الحكومات الأمريكية والأوروبية عليها أن تجعل من الواضح أنها ستكون أكثر انفتاحًا للعمل مع السعودية إذا تم تقليص سلطة ولي العهد، ويجب أيضا أن يتم وضع حدود لمبيعات الأسلحة الأمريكية والدعم الاستخباراتي، وهي قيود من المرجح أن يفرضها الكونغرس لحسن الحظ.

ولكن الأهم من أي عقوبة هو زيادة الضغط العام والخاص على "ابن سلمان" فيما يتعلق بما هو مطلوب وما يجب تجنبه، ما نحتاجه هو دفع منسق لإنهاء الصراع في اليمن، وما يجب تجنبه هو استغلال عداوة إدارة "ترامب" لإيران لإثارة مواجهة مسلحة من شأنها أن تجبر الآخرين على الانحياز إلى السعودية.

وستكون الحرب مع إيران مكلفة وخطيرة، ويجب أن يفهم "ابن سلمان" أن الولايات المتحدة ستكون شريكاً استراتيجياً للمملكة العربية السعودية فقط إذا صار يتصرف بانضباط أكبر في اليمن وفي أماكن أخرى، ومع احترام أكبر للمصالح الأمريكية.

كما ينبغي إجراء مشاورات مع الصين وروسيا، اللتين هما - على خلاف الولايات المتحدة – لهما علاقات عمل مع السعودية وإيران، الأمر الذي يمنح كليهما مصلحة في منع مثل هذه الحرب من الانطلاق وإنهائها بسرعة إذا حدث ذلك.

في أغلب الأحيان في الشرق الأوسط، يصبح الوضع السيئ أكثر سوءا، وقد خلق "ابن سلمان" وضعاً سيئاً، ويجب أن يكون الهدف هو وضع حدود كافية حتى لا يصبح الأمر أسوأ.

وكالات


   ( الخميس 2018/11/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/12/2019 - 4:38 م

الفيديو الكامل لمقابلة الرئيس  الأسد مع محطة  راي نيوز_24 الإيطالية..

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 أم عزباء تتزوج من سجادتها وتعدها بالحب والإخلاص! المزيد ...