السبت14/12/2019
ص2:29:39
آخر الأخبار
الجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرباسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلهاإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالجو غائم جزئياً إلى غائم ماطر على فترات ترامب يعلن رسميا التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين وتعليق الرسوم الجمركية ضدها لافروف يبحث مع وزير خارجية النظام التركي تطورات الأوضاع في سوريةوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًاستقرار أسعار الذهب وسط تراجع الدولارمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بالحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعافي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغيةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

الروابط الأمريكية التركية قد تُقطع نهائياً في سورية


كتب آرون ستاين مقالاً بعنوان: «الروابط الأمريكية التركية قد تُقطع نهائياً في سورية» نشرته صحيفة فورين بوليسي بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوڤمبر 2018، يتحدث فيه عن "خارطة طريق منبج" الاتفاق التركي الأمريكي، وفشله المتوقع، وآثار هذا الفشل.


يعرض الكاتب بداية للاتفاق والتطورات والظروف التي أدت إلى الوصول إليه، فيقول: بدأت مؤخراً كل من الولايات المتحدة وتركيا بتشغيل دوريات عسكرية مشتركة على مشارف بلدة منبج السورية، ضمن ما يسمى "خارطة طريق منبج" (الاتفاقية التي وقعتها الدولتان هذا العام في محاولة لتخفيف حدة التوتر بينهما في سورية).

على الرغم من إحراز بعض التقدم، لم تنجح الخطة فعلياً، وما سيحدث في المدينة قد يؤزّم العلاقة المتوترة أساساً بين أمريكا وتركيا.

تعدُّ منبج إحدى أبرز النقاط الخلافية بين الدولتين، فقد هدفت العملية الأمريكية فيها – إلى جانب حلفائها الكرد، عام 2016، إلى إخراج "داعش" منها، ومنع أي تنظيم متشدد من الوصول إلى الحدود التركية، في إطار حملة الرقة التي كان من المقرر إقامتها في العام التالي. لكنها بذلك خرقت الخط الأحمر التركي حول وجود كردي غرب الفرات.

اعتبرت أنقرة دعم الغرب للمليشيات الكردية تهديداً لأمنها القومي. وهكذا عمدت، بعد سقوط منبج صيف عام 2016، إلى غزو شمال حلب. العملية التركية، التي أطلق عليها اسم "درع الفرات"، أطاحت بمعاقل "داعش" الأخيرة على طول الحدود. لكنها أيضاً قطعت طرق الأكراد البرية المحتملة للانضمام إلى القوات الكردية الأخرى المتحصنة في عفرين.

أوائل عام 2018، اتبعت أنقرة "درع الفرات" بعملية ثانية سمتها "غصن الزيتون"، سيطرت من خلالها على عفرين وطردت الأكراد السوريين. وفي الوقت الذي كانت القوات التركية تشن هذه العملية، أشار أردوغان إلى أن منبج قد تكون هدف العملية التالي. وحذر القوات الأمريكية من مزيد من التواجد إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية (YPG).

لتحسين العلاقات مع تركيا زارها وزير الخارجية الأرميكية السابق ريكس تيلرسون واجتمع مع نظيره التركي، ووافق الطرفان على إنشاء فريقي عمل، أحدهما حول سورية والآخر حول القضايا الأوسع في العلاقة الأمريكية-التركية (احتجاز مواطنين أمريكيين، إدانة مواطن تركي في نيويورك، شراء أنقرة لنظام صواريخ S-400 الروسي...).

حققت فرق العمل هذه نتائج متباينة. لكن في حزيران/يونيو الماضي، توصل الجانبان إلى اتفاق بشأن منبج. لقد وضعوا خارطة طريق للعمل معاً لكن أهدافهما لم تكن متقاطعة.

الدوريات هي الخطوة الأولى من الخارطة، التي من المفترض أن تبدأ مرحلتها الثانية وهي قيام الولايات المتحدة وتركيا بانتقاء أعضاء لمجلس منبج العسكري، الذي يحكم المدينة حالياً.

يلف الغموض "خارطة طريق منبج"، منذ بدايتها. أصرت أنقرة على جدول زمني محدد للاتفاق. لكن كان لدى الولايات المتحدة شروطها التي ترى أن على الطرفين الالتزام بها قبل الانتقال من مرحلة إلى أخرى. لقد قوض هذا الجدل التأثير المأمول لخارطة الطريق: ومازالت التوترات بين الحليفين السابقين عالية، ولا أحد يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك.

منبج بالغة الأهمية في "حرب أردوغان على الأكراد"، وللتأكيد على هذه النقطة، قصفت تركيا مؤخراً مواقع وحدات حماية الشعب بالقرب منها وعلى طول الحدود السورية التركية. تنوي تركيا استخدام الضغط العسكري لإنجاز أمرين: أولاً، محاولة إقناع الولايات المتحدة بالتخلي عن الأكراد؛ وثانياً، إجبار واشنطن على التفاوض حول مدن أخرى شرق سورية على غرار خارطة طريق منبج. أي إما أن تنصاع الولايات المتحدة لرغبات تركيا، أو تستمر هذه الأخيرة بإمطار قذائفها على أراضٍ كانت شبه هادئة في السنوات القليلة الماضية.

تفاجأت الولايات المتحدة، رغم كثرة التحذيرات العلنية التركية، بتصاعد القصف في الآونة الأخيرة. وتعاني في محاولتها الرد، بين استرضاء تركيا بالتلميح حول تنازلات مستقبلية على طول الحدود من جهة، وتوبيخ الأتراك بهدوء وتحذيرهم من أن القوات الأمريكية ستدافع عن نفسها إذا ما استُهدفت، من جهة ثانية.

أولوية أمريكا هي منع تركيا من زعزعة استقرار شمال سورية. تهدد الهجمات التركية الفرضية الأمريكية المركزية حول مآل الحرب السورية، وهي استخدام خطوط المواجهة المختلفة ومواقع المقاتلين كأساس للمفاوضات لإنهاء النزاع. ليس أمام الولايات المتحدة خيار جيد للرد على تركيا، فهي لن تتخلى عن الأكراد مثلما تريد تركيا، ولن تبدأ في المقابل بقصف تركيا لتعيدها إلى الصراط الأمريكي المستقيم.

إن الخطوة المؤقتة الواقعية الوحيدة للولايات المتحدة هي محاولة إصلاح خارطة طريق منبج. وبدون جولة أخرى من المحادثات، ستكون عملية اختيار أعضاء جدد في مجلس الحكم مشحونة. إذا تعطلت العملية بالكامل، من المرجح أن تزيد أنقرة الضغط على الأكراد في سورية.

للحفاظ على العلاقات، يمكن للولايات المتحدة أن تتعهد بوضع قيود على عمليات وحدات حماية الشعب، إذا أوقفت تركيا قصفها، هذا يتطلب ثقة مفقودة حالياً بين الطرفين، لكن قد تساعد النوايا الحسنة حول خارطة طريق منبج في بنائها.

تريد تركيا أيضاً تعهدات من الولايات المتحدة بمتابعة المحادثات حول الحكم والأمن في مدن أخرى شمال شرق سورية، ليس لدى الولايات المتحدة لديها حافز كبير للموافقة على ذلك. لقد كان هذا الجزء من سورية متحرراً نسبياً من العنف لسنوات، وقد تؤدي عودة بعض القوى الخارجية إلى هذه الأراضي إلى اندلاع اشتباكات كردية-عربية أو كردية-تركية، من شأنها تقويض الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في سورية.

على المدى الطويل، ستعتمد سورية مستقرة على قيام محادثات سلام بين الأتراك والأكراد، لكن الحوافز المناسبة لمثل هذه المفاوضات غير موجودة اليوم.

قد لا تستطيع الولايات المتحدة في الوقت الراهن فعل الكثير، لكن يتعين على صانعي السياسة في واشنطن أن يكونوا أكثر وضوحاً مع أنقرة، ومع أنفسهم. لدى تركيا أولويات أمنية واضحة وستستخدم القوة لتحقيقها. لا يمكن التوفيق بين أهداف تركيا وأهداف الأمريكيين أو الأكراد السوريين. التعاطي مع تركيا لن يكون هيناً وإذا تم بطرق غير محددة بدقة لن يؤدي إلا إلى تعزيز الوضع المتوتر القائم.

الافتقار إلى التفاصيل في خارطة طريق منبج سيؤدي إلى مزيد من التوترات. ومهما كانت التطورات المقبلة، ستغادر الولايات المتحدة وستظل تركيا تتشارك الحدود مع سورية، وسيحتفظ الأكراد السوريون أيضاً بوجودهم في المنطقة. بالتالي من مصلحة أمريكا دفع الأتراك والأكراد نحو التعاون، أقله لمنع "داعش" من استعادة موطئ قدم له في الأراضي المتنازع عليها. أمرٌ سيتطلب وضوحاً حول النوايا الأمريكية، والتزاماً بمعالجة قضية العلاقات الكردية-التركية. لن يكون أيٌّ من ذلك سهلاً. لكن هذه هي الطريقة الوحيدة لوقف الهجمات المدفعية التركية شرق سورية، ولوضع حد للتكهنات التي لا تنتهي حول الغزو.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الجمعة 2018/11/23 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 1:42 ص

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...