السبت14/12/2019
ص3:19:13
آخر الأخبار
الجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرباسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلهاإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالجو غائم جزئياً إلى غائم ماطر على فترات ترامب يعلن رسميا التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين وتعليق الرسوم الجمركية ضدها لافروف يبحث مع وزير خارجية النظام التركي تطورات الأوضاع في سوريةوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًاستقرار أسعار الذهب وسط تراجع الدولارمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بالحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعافي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغيةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

سيدي الوزير : الرئيس الأسـد مشغول ..!!


انتهى الاجتماع و سافر الفريق الأمريكي إلى إسرائيل,بعد أن تمّ التخطيط لعقد اجتماع آخر في 22 نيسان. غير أن ما حصل هو وصول كريستوفر, من دون إعلام سابق, إلى العاصمة السورية في 21 نيسان,


 و طلبه مقابلة الأسد. كانت بنيظير بوتو, رئيسة وزراء باكستان, في دمشق, و كان الرئيس الأسد قد سبق و خطط لاجتماع طويل بها. كما كان وزير الخارجية الفرنسية, إرف دو شاريت, و نظيره الروسي, و وزير الخارجية الإيراني علي أكبر ولايتي, جميعهم في دمشق, إضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي و رئيسة الوزراء الباكستانية. أكثر ما أذكره عن ذلك اليوم أنه كان طويلاً جداً و مليئاً بالاجتماعات المتتالية مع الرئيس, التي قمت خلالها بكامل الترجمة له.
أثناء جلسة الأسد مع بوتو, و هي إمرأة كان يكنُّ لها الكثير من الاحترام و الإعجاب, دخل رئيس التشريفات عليه مرتين, و في كل مرة يحمل رسالة قصيرة تقول إن وارن كريستوفر موجود في السفارة الأمريكية في دمشق, " و يطلب مقابلة الرئيس الأسد على الفور ". نظر الرئيس إليّ بدهشة, و قد أزعجه أن تكون لدى كريستوفر الجرأة أن يأتينا من دون موعد, و يتوقع مع ذلك مقابلة الرئيس فوراً. بدا ذلك مثل تصرف كان يمكن أن يصدر عن المفوض السامي في دمشق في الثلاثينيات من القرن عشرين, لكنه بدا غريباً من دبلوماسي محنك مثل كريستوفر, الذي كان يعرف أكثر من معظم الأمريكيين انه تصرف يضرب على عصب حساس في سورية.
تمتم الرئيس قائلاً: " لا يمكنني مقابلته اليوم, فلديّ أيضاً حفل عشاء رسمي لرئيسة الوزراء بوتو". ثم عاد بنظره إلى ضيفته الباكستانية و ابتسم, معتذراً عن المقاطعة.
ورد خبر جديد على ورقة صفراء آخرى, جاء فيها: " وارن كريستوفر غاضب أشد الغضب", و " قد يغادر الآن, و لا ينتظر حتى الغد".
لم يرمش للرئيس الأسد جفن: " فليغادر إذاً, الأمر متروك له!", و استطعت أن أعرف من نظرة عينيه أنه لو كان قد فكر في إمكان اختصار اجتماعه مع بوتو كي يستقبل كريستوفر, فإن أسلوب ليّ الذراع الي لجأ إليه الوزير الأمريكي قتل تلك الفكرة. و أرسل رئيس التشريفات رسالة إلى كريستوفر تقول إن الرئيس الأسد " لديه جدول مليء ", و لن يتمكّن من استقبال رئيس الدبلوماسية الأمريكية اليوم. و بدا أن الرئيس لم يكن يركز آنئذٍ على كريستوفر, بل على آصف زرداري, زوج بوتو, الذي كان يجلس إلى جانبي. فمن أجل أن تبدأ المحادثات الرسمية, كان على زرداري ( الذي شغل لاحقاً منصب رئيس باكستان من 9 أيلول 2008 و حتى نهاية 8 أيلول 2013 ) أن يغادر الغرفة, إذ لم يكن لديه سبب رسمي لحضور اجتماع القمة بين زوجته و الرئيس الأسد. لكن يبدو أن زرداري لم يفهم الرسالة, و لذلك تابع الرئيس الاجتماع في حضوره.
كان وارن كريستوفر في مكان ما في الجانب الآخر من المدينة - ربما في فندق الشيراتون, حيث كان ينزل أثناء وجوده في دمشق - و كان يشعر بالغضب بالغ بسبب " معاملته بازدراء "و " زجلاه " ( كما كانت الصحافة الأمريكية تقول ) من قبل الرئيس السوري. و انتهى الأمر بوزير الخارجية الأمريكي إلى أن تنازل عم كبريائه, و أمضى الليلة في دمشق لكي يجتمع بالرئيس الأسد في الحادية عشر و النصف من صباح يوم 22 نيسان. وصل كريستوفر و هو يحمل حقيبته البنية اللون المليئة بالأوراق و الملاحظات. و من الواضح أنه كان متوتراً, و كان وجهه منتفخاً و شديد الإحمرار, إذ إنه لم يهدأ منذ اليوم السابق.
بعد المجاملات الصباحية, طلب إجتماعاً منفرداً بارئيس الأسد.هزّ الأسد رأسه بالموافقة, و انتقلنا نحن الثلاثة إلى غرفة قريبة فيها أريكة كبيرة و بضعة كراسٍ. أشار إليه الرئيس الأسد أن يجلس. كانت يدا كريستوفر و شفتاه لا تزال ترتجفان و هو يحيط حقيبته بيديه, و قال:
" سيدي الرئيس, أودّ أن أعرف السبب في تعمّدك إهانتي و إهانة دولتي, الولايات المتحدة الأمريكية, أمس؟ ".
حافظ الرئيس الأسد على هدوئه, و حدّق في عيني كريستوفر قبل أن يقول :" و بأي طريقة قمتُ بذلك يا سيد كريستوفر؟".
انفجر كريستوفر عندئذٍ, و لكن بلباقة: " منذ الأمس, و أن أطلب مقابلتكم طوال الوقت ( إلى أن حلّ لقاؤنا الآن ), و كنتم ترفضون طلبي. و قد فكرت أكثر من مرة في أن أغادر ".
مرة أخرى تكلم الأسد بهدوء شديد و شرح السبب في تعذّر مقابلته كريستوفر: " لم نكن حدّدنا وقتاً لاجتماعنا. أنت ببساطة وصلت و أردت لقائي على الفور, في الوقت الذي كنت أقابل رئيسة وزراء دولة آخرى, كنا قد حددنا موعد زيارتها و خططنا لها من قبل. هل أردت مني أن أتركها و أقابلك؟ لِمَ فسرتَ تعذّر لقائك إهانة, بدلاً من إعتبار ذلك تصرفاً طبيعياً في عالم الدبلوماسية؟ أكانت الدولة هي الولايات المتحدة الأمريكية أم أية دولة آخرى في العالم, كبيرة أم صغيرة, قوية أم ضعيفة, فإن الدول جميعها متساوية في ما يتعلق بكبريائها. و ينبغي, يا سيد كريستوفر, أن يشعر الناس كافة بالكرامة الإنسانية نفسها. و قد تصرفتُ وفق قواعد البروتوكول و السلوك الدبلوماسي, و ليس لك الحق في أن تشعر بالإهانة أو الغضب".
أجاب كريستوفر, و قد طمأنته كلمات الرئيس بعض الشيء: " الجميع يقولون إنك جعلتني أنتظر و رفضت أن تراني!".
ابتسم الأسد لضيفه الأمريكي بشيء من المودّة, و تكلم أقرب إلى لهجة أب يخاطب ابنه المراهق الذي انتهى لتوّه من نوبة عصبية: " أياً كان ما يقولونه, أنا واثق أنك تعرف أنني على حق. فلننضم الآن إلى الآخرين لعقد الاجتماع!".
الغريب في الأمر أن وارن كريستوفر لم يذكر هذه الحادثة مع الرئيس الأسد في مذكراته, و مثله الرئيس كلينتون أيضاً, علماً أنها احتلت الصفحات الأولى من كلّ الصحف المحلية و الدولية يومها .
من كتاب الدكتورة بثينة شعبان / عشرة أعوام مع حافظ الأسـد 1990- 2000/ ص 213
 


   ( الخميس 2018/11/29 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 1:42 ص

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...