السبت17/8/2019
ص10:59:20
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتاستهداف مرتزقة العدوان السعودي بصاروخ زلزال1 في حجةدرجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةالصين تؤكد مجددا ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيهاشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل” واشنطن تتوعد طاقم الناقلة "غريس-1" بعواقب وخيمةانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيلشكّه في سلوكهما...أب يذبح ابنتيه ..!صائغ شارع العابد يقع ضحية احتيال بـ 15 إسوارة و12 ليرة ذهبيةمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةاعتداءات إرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بحلبالجيش السوري يقتحم 4 بلدات على مشارف خان شيخون جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

في ذكرى جريمة سلخ لواء اسكندرون… لا يموت حق وراءه مطالب


بعيدا عن كذب السياسة الدولية ونفاقها في خداع الشعوب وبعيدا عن الخلفيات التاريخية لسلخ لواء اسكندرون السليب من الارض السورية وهي خلفيات باتت راسخة في أذهان الأجيال السورية التي تعاقبت منذ جريمة سلخ هذه البقعة من الجغرافيا السورية عام 1939 أي ما يقارب الثمانية عقود من الزمن.. بعد هذه المدة اصبحت قضية اللواء جزءا لا يتجزأ من الوجدان السوري بحتمية عودته.


ولعل الضمير السوري اليوم أو الذاكرة السورية باتت أكثر نشاطا في المرحلة الراهنة ولا سيما أن الاحتلال التركي وشركاءه في جريمة سلخ اللواء والمقصود هنا كل من بريطانيا وفرنسا يصرون دائما على تذكير هذه الأجيال السورية المتعاقبة بطبيعتهم العدوانية القائمة أساسا على الاحتلال وعدم احترام القوانين الدولية وتبرير كل الممارسات والجرائم بحق الشعوب في سبيل تحقيق مصالحهم وسياساتهم العدوانية.

/79/ عاما على جريمة سلخ لواء اسكندرون كان يعول الضالعون في هذه الجريمة على سقوطها بالتقادم وهو ذات التقادم الذي عمل المجرمون خلاله على ترسيخ سياستهم الاحتلالية عبر ممارسات من شأنها تعزيز عملية تتريك اللواء وقراه الممتدة على مساحة تتجاوز الـ 4500 كيلو متر مربع ويسكنها أكثر من مليون نسمة معظمهم من العرب السوريين في حين يطول الحديث عن هذه الممارسات بدءا بسياسة تغيير أسماء القرى وطابعها الديمغرافي الذي يثبت عروبتها وسوريتها في آن معا وليس انتهاء بتهجير العرب والعبث بهذه الهويه وإلغاء التعليم باللغة العربية وإلغاء كل المعاملات الحكومية بها وتبني الليرة التركية كعملة رسمية بما يخالف النظام الذي وضعته عصبة الأمم كمنظمة دولية كانت قائمة في المرحلة التي تم فيها سلخ اللواء.

لعل أكثر ما يراودنا كسوريين اليوم في الذكرى الـ 79 لسلخ لواء اسكندرون هو العائلات العربية السورية التي تعرضت للتشتت والتغريب عن الوطن الأم سورية لتتفرق هذه العائلات بين سياسة مغتصب تركي يمارسها على أرضهم وبين حضن البلد الأم الذي لا يزالون يحملون في قلوبهم له مشاعر الولاء والانتماء رغم مرور الزمن في الوقت الذي لم تستطع كل الحدود المصطنعة والأسوار الشائكة أن تغير من حقيقة هذه المشاعر لدى كل الأجيال التي تعاقبت على اللواء السليب وقد أثبتت السنوات العجاف التي مرت بها سورية حقيقة هذه المشاعر من خلال كثير من المواقف الرافضة والمنددة بالسياسات العدوانية التي مارسها ويمارسها النظام التركي بحق السوريين في المناطق التي يحتلها من شمال سورية وكان أهلنا في اللواء من أوائل المحذرين من حقيقة الأطماع الأردوغانية في سورية والتي لا تنفصل عن أطماع أسلافه العثمانيين وهذا ما عبروا عنه في كثير من المناسبات.

ذات المشاعر الممزوجة بالتمسك بخريطة سورية الموحدة التي يزين لواء اسكندرون الجزء الشمالي الغربي منها باتت جزءا لا يتجزأ من السوريين عموما في كل شبر من سورية وهي المشاعر التي كانت تشد أصحابها دائما الى تلك البقعة الجغرافية المغتصبة من سورية وكلنا يتذكر كسوريين وخلال العقود المنصرمة بأن حكايا الآباء والأجداد لم تخل يوما من مشاعر الحنين المدعومة بالتأكيد على حق سورية في لواء اسكندرون كما لم تخل هذه الحكايا من تقديم الأدلة التاريخية الدامغة والتي تذكرنا دائما بسياسة الخداع والاحتلال التي مارستها قوى الاستعمار قبل عقود لسلب اللواء لتغدو المطالبة بعودة هذا الحق السوري جزءا من ثقافة كل سوري ينقله بدوره إلى أبنائه وأحفاده في الوقت الذي كانت تعمل فيه قوى الاستعمار لأن ينسى السوريون حقهم بأرضهم وخيراتها ولكن السوريين كانوا دائما من أصحاب مقولة “لا يموت حق وراءه مطالب”.

"سانا"


   ( الجمعة 2018/11/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 9:34 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...