الأحد25/8/2019
م18:49:28
آخر الأخبار
السيد نصر الله يتوعد (إسرائيل) بالرد..سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر النهائي وإدلب ستعود إلى الدولة السورية وكذلك شرق الفراتسلاح الجو اليمني المسير يجدد استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجويةالمسؤول الإعلامي في حزب الله: الحزب لم يسقط أي طائرة والرد في كلمة الأمين العام اليومسقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين في الضاحية الجنوبية بعدوان اسرائيلي جديدمجلس الوزراء يجري مراجعة لخطة تنمية الريف المحرر في الرقة ويشكل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات المتعلقة بإصلاح القطاع العام الاقتصاديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريالبيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبرإخلاء شاطئ شهير في إسبانيا بعد العثور على عبوة ناسفة في البحرإطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليوالد الطفل “غيث” يروي تفاصيل الاعتداء الوحشي.. والمجرم يعترف بجريمة أخرى في حلببأقل من ساعة ...القااء القبض على شخص أقدم على قتل ابن عمهمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سوريا19و26 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحدقصيدة فتاة سورية تهز نظام التعليم في بريطانيا (صورة)كيف فاجأ الجيش السوري (النصرة) بكسر تحصينات وأنفاق 7 سنواتالجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏9فوائد لملح البحربعض الحقائق عن عصير الرمانميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحزب التركستاني يتم توجيهه من سوريا إلى الصين


رينيه نبعة ...إعلامي وكاتب في فرنسا

خلال ثماني سنوات من وجوده في سوريا وتحديداً في الشمال السوري من حلب إلى إدلب، يبدو أن واشنطن تفكّر في اعتماد "الحزب التركستاني الاسلامي" لتوسيع قتاله إلى ما وراء سوريا باتجاه الشرق مع أولوية " للجهاد في الصين".


خلال ثماني سنوات من وجوده في سوريا وتحديداً في الشمال السوري من حلب إلى إدلب، يبدو أن واشنطن  تفكّر في اعتماد "الحزب التركستاني الاسلامي" لتوسيع قتاله  إلى ما وراء سوريا باتجاه الشرق مع أولوية " للجهاد في الصين".

هذا هو على الأقل جوهر خطاب الداعية "أبو زير عزام" خلال عيد الفطر في حزيران/ يونيو 2018، الذي بدأ بالتعبئة ضد الظلم الذي يعانيه التركستان في الجانبين الغربي في روسيا والجانب الشرقي  في الصين.

لكن مشروع الحزب الاسلامي التركساني قد يكون مُحارباً من جهة بسبب مشاركة أوسع للصين بالحرب في سوريا، ومن جهة أخرى، التعديل المحتمل للعلاقة الاستراتيجية بين تركيا والولايات المتحدة، وهما الحليفان القديمان خلال الحرب الباردة.

منذ خطاب الداعية أبو زير عزام، تم تجميد الانتقال نحو سوريا على ضوء استعداد الحزب التركستني الاسلامي إعلان الجهاد ضد البوذيين. وبحسب المعلومات المتداولَة من المتوقع أن تبقى مجموعات الايغور في سوريا في موقعها حتى انجاز المهمة. لكن المجموعات الأخرى من المجنّدين الجدد يتم توجيهها نحو جبهات أخرى.

في حزيران/ يونيو 2017، شجّع رعاة الحزب في واشنطن وأنقرة توجّه الحزب بحجة الحفاظ على مقاتلي هذا التشكيل من أجل إسنادهم في مسارح عمليات أخرى، ضد خصوم واشنطن المجتمعين ضمن مجموعة "بريكس" (أي الصين وروسيا) على اعتبار أن هذه المجموعة هي القطب الرافض للهيمنة الأميركية حول العالم.

ازدواجية تركيا: نحو منطقة تركية في سوريا على نموذج شمال قبرص؟

في هذا السياق تحرص"هيئة تحرير الشام" أو ما يسمى سابقاً "جبهة النصرة" على الحفاظ على أتباعها من مبايعي القاعدة وتحديداً الإيغور في الحزب التركساتي الاسلامي.وبناء على المتغيرات أخذت أنقرة على عاتقها الفصل بين المجموعات المتحاربة لكنها تقوم بإعداد بيئة ملائمة لإيواء الجهاديين في منطقة تخضع لسلطة تركيا تحت مراقبة الجيش التركي. فعملية الغربلة التي تتكفّل بها تركيا للفصل بين المجموعات المسجّلة على لائحة الارهاب وبين المجموعات التي تصنّفها الدول الغربية "معارضة معتدلة"، هي عملية يقوم بها الجيش التركي في غربلة الحب عن الزوان بحسب تصوّرات الحلف الاطلسي.

بفضل نشر القوات الأميركية شمال سوريا، وفي محيط قاعدة منبج، وكذلك في إدلب، استغلت تركيا هذه المرحلة التحضيرية من الهجوم من أجل تهريب أنصارها، بشكل رئيسي من الايغور وجيش المهجرين، التابع لهيئة تحرير الشام، والذي أُدرج على لائحة الامم المتحدة للإرهاب عام 2013.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جهته، أعطى موافقته على الاقتراح التركي في قمة سوتشي، في 17 سبتمبر/ أيلول، حرصاُ على الحفاظ على حلفه الجديد مع تركيا التي تواجه حربا هجينة من جانب الولايات المتحدة. فاخلاف التركي مع واشنطن هو الورقة الأساسية لروسيا في مفاوضاتها مع التحالف الغربي لدرجة أن موسكو تبدو متلهفة إلى حد كبير لتشجيع هذا الانشقاق الإستراتيجي في المحور التركي ــ الاميركي لدرجه أن روسيا تعد بتسليم أنقرة في السنة المقبلة منظومة الصواريخ البالستية من طراز أس 400..

 

أنقرة ، من جانبها ، تأمل في الحفاظ على معظم قوتها "المزعجة" في المنطقة ، مع هدف أساسي يتمثل في تطوير الجيب التركي في قطاع إدلب بناء على نموذج جمهورية قبرص التركية.

ومن أجل القيام بذلك، فإنها تخطط لإجراء تغيير ديموغرافي في المنطقة لتشكيل نوع من الحاجز البشري مع المواطنين السوريين الذين يقعون تحت تأثير الإخوان المسلمين الذين تعتبرهم ضمن نطاق سلطتها.

في هذه المنطقة، تتركّز مجموعات تديرها أنقرة وفقاً لاحتياجات استراتيجيتها.

وتبلغ مساحة المنطقة المنزوعة السلاح التي تم منحها مؤقتا لتركيا 15 كم على طول الحدود السورية التركية في منطقة إدلب ، وتشمل منطقة انتشار القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

 

بحيب تنظيم سوتشي ، أرادت روسيا أن تمنح نفسها الوقت لاختبار النوايا الحقيقية لتركيا خاصة حول طريقة العمل التي تستخدمها للقضاء على " هيئة تحرير الشام" على الأقل. لكن دون شك استفادت أنقرة من

عملية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في السفارة السعودية بتركيا التي هبطت عليها إذ سمحت لأنقرة من خلال حملة إعلامية منهجية ضد السعودية، بالحصول على تراجع الرياض في إدارة الملف السوري والمطالبة ، في الوقت نفسه ، بإدراج "الجهاديين" المحميين في صياغة مسودة الدستور السوري المستقبلي بعدما كانوا مستبعدين.

لقد جعل  أردوغان من الحرب السورية مسألة شخصية ، الأمر الذي دفعه إلى جمود معين تحت وطأة الإنكار ، وفشل في تحقيق هدف مزدوج: ضمان المصالح التركية في مشاريع إعادة إعمار سوريا والأهم هو التخلَص من تهديد الكرد السيوريين السياسي والعسكري.

ترجمة غادة سعد

الميادين

 


   ( الجمعة 2018/12/07 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/08/2019 - 5:03 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...