الخميس21/11/2019
ص3:54:37
آخر الأخبار
اتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنإرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةالحرارة توالي ارتفاعها مع بقاء الأجواء الباردة ليلاً أردوغان رجل مخادع ولا صدقية لأي كلمة يقولها … المقداد: «إسرائيل» تقف في مقدمة ووسط وآخر كل المؤامراتمحافظ ريف دمشق: سنقدم جميع المساعدات للمتضررين من العدوان الإسرائيلي وسنرمم المنازل المتضررةسوسان لوفد برلماني ألماني: الاتحاد الأوروبي بتبعيته للسياسات الأميركية فقد البوصلة والهوية بعد عملية "فجر الثلاثاء"… جيش العدو الإسرائيلي يستعد لرد إيراني قويحزب الشعوب الديمقراطي: أردوغان عدو الشعوب داخل تركيا وسورية والعراقبخبرات سورية… تصنيع وتركيب وتشغيل أول عنفة ريحية في سوريةمصرف سوري- إيراني خلال 4 أشهر بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمأنباء عن استقدامه تعزيزات ضخمة إلى ريف حماة الغربي لإطلاق معركة واسعة تجاه ريف إدلب تمهيد ناري سوري روسي على معاقل تنظيم (أجناد القوقاز) الارهابي بريف إدلبالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائن"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عروض كوميديا الاله في الشانزيليزيه واستانبول وتل ابيب .. مرحى مرحى ايها الاله ....بقلم نارام سرجون


أقسم ان اعظم كاتب للكوميديا هو الاله واعظم مخرج لها هو الاله .. وأقسم أن الأدوار التي يوزعها على خلقه هي أعظم الادوار على الاطلاق على مسرح الحياة .. فكم شاهدت وقرأت وسمعت الملهاة وضحكت من كل قلبي وأنا أرى أبطال الكوميديا التي يكتبها الناس ويقدمونها على المسارح وفي الافلام والكتابات .. 


ولكني هجرتها كلها اليوم .. ولاأبالي بها ولاتضحكني لأنها لاتضاهي كوميديا الاله التي يعرضها لنا هذه الايام على مسرح العالم كله .. ونرى أولئك الذين كانوا يديرون الحروب ويلقون الخطابات يتحولون الى مهرجين ويرقصون ويهرولون ويضربون بعضهم بقوالب الحلوى والبيض ويمزقون ثياب بعضهم أو يشدونها حتى تسقط سراويلهم بين أقدامهم فيرفعونها كي تسترهم وهم يهرولون .. ونحن نضحك ونصفق: مرحى .. مرحى .. للأله ..

ننزل اليوم بنادقنا عن أكتافنا ونضعها الى جانبنا وأصابعنا على الزناد كي نستمتع بالكوميديا الالهية التي يقدمها على مسرح الشانزيليزيه ومسرح الرياض ومسرح استانبول ومسرح قطر .. فمن قال ان الصحراء ليس فيها الا النفط الاسود والكره الاسود وليس فيها مسرح للضحك والمسرة؟؟

على مسرح الشانزيليزيه - الذي كان يقدم لنا على انه مسرح رصين - يضرب الفرنسيون الفرنسيين وتنزل الشرطة بالهراوات وتذل الشعب الفرنسي الذي لايذل .. وتجرجر المتظاهرين وتحملهم في الشاحنات الى السجون وتضريهم ضرب غرائب الابل .. وترشقهم بالغاز والماء والرصاص فيرشقونها بالنار والفوضى .. ويطلب القادة الفرنسيون من أميريكا بغضب ألا تتدخل في شؤونهم الداخلية فهم أدرى بمشاكلهم .. رغم ان فرنسا تدخلت في شؤون الناس جميعا وكادت تدخل حتى في قضايا الطلاق بين النساء والرجال وشؤون العائلات وخلافات سائقي السرفيس في دمشق وفي ليبيا واليمن وايران ولبنان وووو بل وتدخلت حتى في خلافات الصحابة وآل البيت وخلافات الأرض والسماء .. ولكن فرنسا لاتسمح لأحد ان يتدخل في شؤونها .. ولو أردنا أن نلعب اللعبة القذرة التي لعبتها قنوات الربيع العربي ومنها طبعا فرانس 24 الفرنسية لصورنا المشاهد العنيفة .. واتصلنا بشهود عيان ودفعنا لهم مالا ليقسموا بالله العظيم وبشرفهم ان الدماء تغسل أرصفة باريس وان ماكرون يتعشى مع زوجته من لحوم أطفال مرسيليا الذي قلعوا أظافرهم في مخفر الشرطة لأنهم كتبوا على الحائط (الشعب الفغنسي يغيد اسقاط النظام) .. ولو أردنا ان نمارس نفس النذالة لأرسلنا قناصين يستترون بين الأحياء ويكمنون فوق الاسطحة ليقتلوا المتظاهرين ورجال الشرطة على حد سواء لأن الدم يجلب الدم .. ثم بكينا وولولنا على الحرية الفرنسية ثم صورنا الجنازات وأطلقنا النار ايضا على الجنازات وقلنا ان ماكرون نهم للموت ولايشبع فيطلق النار على النعوش والموتى ومن يحملون الموتى .. ونواصل العويل على فضائيات الدنيا لأن فرنسا الحرة تحولت الى باستيل كبير يديره النبلاء الجدد في المجتمع الفرنسي الذين أعادوا احياء قيم النبلاء البرجوازية القديمة ولقنونا درسا في القيم النبيلة وهم يطبخون لنا الديمقراطية العربية ويطعمون هذه الديمقراطية المتوحشة من لحمنا ويسقونها من دمنا حتى تكرشت .. ولو كنا نريد ان نمارس دور الأوغاد لطلبنا عقد جلسة لمجلس الأمن لايقاف هذه المجزرة وهذا الاستهتار بمطالب مشروعة ورفعنا شعارات متتالية مثل (الحماية الدولية) .. و(أيها العالم قتلنا سكوتكم) ..

ونترك المشهد الساخر هنا ونصفق للأله على هذا الابداع الكوميدي الذي أضحك الملائكة حتى عزرائيل ملك الموت كان يضحك ويضرب كفا بكف .. وكنا نستطيع ان نرى الشيطان يضحك وينقلب على ظهره حتى سقط منه رمحه ثلاثي الرؤوس .. الشيطان يضحك من انقلاب الادوار في الشانزيليزيه الذي كان يقدم لنا النصائح في تنحية الرئيس بهدوء .. فصار رئيس الاليزيه مطلوبا منه أن يرحل ويتنحى ..

ولو وصلنا الى المسرح العربي لكنا أمام فصل آخر من الكوميديا الالهية حيث أن أكثر مايضحك في الفصل العربي في هذه الملحمة الرائعة لكوميديا الاله هو ان قطر والسعودية تتراشقان باتهامات العمالة والخيانة للأمريكان .. والحقيقة ان الامريكان أنفسهم حائرون .. لأن لافضل لعربي على عربي الا بالخيانة .. ولايستطيع اي مؤرخ او باحث أو أي كومبيوتر اميريكي ان يقرر من يخون العرب وفلسطين والاسلام أكثر من الآخر .. قطر ام السعودية؟؟ قطر تتنافخ شرفا لأنها تدافع عن الشرف الاسلامي كله ضد تهتك السعودية واستهتارها .. وتنتقد تبذير الملك السعودي لأموال العرب .. رغم ان مادفعته قطر فقط في سورية في السنتين الاوليتين باعتراف حمد بن جاسم تجاوز 137 مليار دولار .. وهذا الرقم هو راس الجبل الجليدي فقط لأن الحقيقة هي اكبر من ذلك بكثير والارقام الحقيقية تقول ان مجموع مادفعته قطر للربيع العربي يساوي ويزيد قليلا مادفعه بن سلمان لترامب كجزية .. وسنحار في من يكون الأخون بينهما لأن قطر والسعودية تطبعان مع الاسرائيليين .. قطر تستقبل الاسرائيليين وتطبّع معهم وتنفق من جيبها على قاعدة العيديد التي تحمي العهد الاميري .. وكلاهما يعتمد في بقائه على القواعد والحماية الامريكية .. ولو توقف دعم اميريكا عن امير قطر لسبحت قطر مع التيار البحري للخليج مثل ناقلة نفط أو قارب مطاط وخرجت من مضيق هرمز دون ان يلحظها أحد وضاعت في المحيطات أو ارتطمت بها قوارب الاستراليين أو الهنود في المحيط .. ولكن قطر - أو دولاب المطاط - لاتعرف هذه الحقيقة وتسخر من ان ترامب يقول انه اذا سحب الدعم عن ملك السعودية لهلك العهد السعودي الذي عمّر قرنا كاملا وسقط في اسبوعين اثنين .. ونترك الجدال القطري السعودي حول من يستحق ان يكون خائنا أكبر .. ولن نعرف الحقيقة لأن ليس بعد خيانتهما أي خيانة للمقارنة وسيفشل "علم الخيانة المقارن" في ان يفصل في الأمر .. هؤلاء القوم نتركهم يتجادلون ويتراشقون بالعقالات والشماغات .. ونصفق للأله ونقول: حقا انك ابدعت ايها الاله .. مرحى مرحى أيها الاله .. قبل ان نتوجه الى تركيا ونتقرج على المسرحي الكبير اردوغان ..

أردوغان هو مهرج الله ونجم الكوميديا الالهية الذي لايضاهى .. فقد خطب اليوم خطبة عصماء و"شرشح" القادة الفرنسيين على عدم فهمهم لشعبهم .. وألقى عليهم المواعظ التركية التي ألقاها علينا قبل 8 سنوات .. لأنه لو كانت لدى حكام الاليزيه فطنته وديمقراطيته لزج في السجن كل زعماء المعارضة دون أن يرف له جفن وسجن القضاة معهم وسجن كل من في أحزابهم من اعضاء .. وترك في البرلمان فقط من لاحول له ولاقوة .. ولكان قدم عرضا عسكريا للخوذ البيضاء بين الستر الصفراء لمسرحية كيماوية ينال عليها اصحاب الخوذ البيضاء الاوسكار الثانية وجائزة مهرجان كان السينمائي .. ولو كانت لهم فهلويته لصنعوا انقلابا عسكريا تلفزيونيا .. وظهر ماكرون على السي ان ان الفرنسية وطلب من الفرنسيين الاحرار النزول الى الشوارع وتحدي الدبابات وبعدها يقطعون رؤوس العسكريين ويلقونها في نهر السين كما فعل جمهور أردوغان الثوري .. وكما اعتقل أردوغان مئة ألف انسان وسرح نصف مليون موظف من الكناسين والفراشين والطباخين الى القضاة والجامعيين والاكاديميين والجنرالات وطهر الجيش التركي من كل من لايحب (ابا بلال وأمينة وبلال) .. فان ماكرون كان يمكن ان يفعل ذلك ببساطة .. ولو كان بذكاء اردوغان لسجن الصحافيين الذين يفضحون تحركاته ونفاقه ويصورون علاقة فرنسا بداعش .. وكان على ماكرون ان يلجأ لحيلة اردوغان فيعقد اتفاقا سريا مع زعيم داعش بأن يعطيه الدعم والدبابات ويقدم مسرحية الافراج عن الديبلوماسيين الاتراك التي خرج بها اردوغا منتصرا وأهدى داعش 50 دبابة بذريعة انها ثمن حرية الديبلوماسيين .. ولعل اهم حيلة كان على الغبي ماكرون ان يقوم بها لمنع رفع أسعار المشتقات النفطية وفرض الضرائب على الفرنسيين هو ان يشتريها من مسروقات داعش او "قسد" للنفط السوري بسعر 5 دولارات للبرميل ويبيعها في السوق بخمسين .. ولاداعي للضرائب وصداع السترات الصفر .. ولو تمتع ماكرون بحنكة ودهاء اردوغان لعرف الكلمة السرية للبقاء دون أن يعكر صفو مزاجه ومزاج جدته (اقصد زوجته) بأن يسكت ويخيط شفتيه وينسى حكاية الجيش الاوربي الموحد .. لأن اميريكا هي القضاء والقدر لكل من يأكل من يدها من استانبول الى لندن مرورا بباريس وبرلين ..

وقبل أن نصفق ونقول مرحى .. مرحى أيها الاله على هذا الابداع الكوميدي في تركيا .. نلتفت قليلا الى مسرحية الخاشقجي التي هز فيها اردوغان بدنه وأعصابه وتنافخ وتشدق ونفذ صبره وسهر الليالي وهو يكتب السيناريو والحلقات المثيرة للمنشار والمنشور ووصلت احلامه انه عدل وجهة الصلاة في الجامع الاموي .. فقرر ان يتجاوز حدود الاموي .. وطبعا ليس ليحط في المسجد الأقصى لأنه سيفقد عينيه اذا نظر هناك .. بل انه شمر ساعديه للصلاة في الحرم المكي على جثة بن سلمان .. ولكن الكوميديا السوداء الخاشقجية فشلت .. والمسكين ضاع دمه من أجل امجاد سوبرمان تركيا .. ولم يسقط بن سلمان .. ونسي الجميع الامر .. وهنا وقبل أن أصفق للاله وأقول مرحى مرحى .. سأصفق لنفسي كثيرا لأنني قلت لكم في مقال قديم: بالله عليكم أن تخبروني ان وصلت جثة الخاشقجي أو عرف مكانها او سبحت مع التيار وكان وليد جنبلاط على ضفة النهر لأنه ينتظر الجثث دوما على نهره جثث اصدقائه واعدائه على حد سواء .. فجقل المختارة يتمتع بمظهر الجثث الطافية .. والجثة لم تصل بعد ولاتزال تتجول بين حدائق استانبول وقنصليات بن سلمان وبيت خديجة خطيبة الخاشقجي التي أدخلته الى فك التمساح من أجل المخابرات التركية وبكت عليه في المسرحية الكوميدية السوداء المسماة (ليس كل ماينشر يصلح للنشر .. وليس كل منشور معلوم) ..

وقبل ان تسدل الستائر اليوم نرى النتن ياهو يحفر تحت الارض كالمجنون بحثا عن الأنفاق التي حفرها في غوطة دمشق وجوبر لينقض منها على دمشق فاذا به يهلوس بالانفاق التي تدخل الى احلامه وبيته كالثعابين .. احفر يانتنياهو .. بالامس كنت تحرث السماء بالطائرات .. واليوم صرت تنبش تحت الارض خوفا من الانتقام وربما تنام طائراتك تحت الأرض في الانفاق .. يا لسخرية الاقدار .. ومرحى مرحى أيها الاله ..

الحمدلله الذي أبقانا وأحيانا كي نعيش هذه اللحظات الرائعات .. وأتمنى من كل قلبي لو كان الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجلنا وفارقونا بسبب هؤلاء الاوغاد ينظرون من بين شقوق السماء ونوافذ الجنة الى مايحدث على الارض هذه الايام .. لأنني على يقين ان ارواحهم ستسر وسترضى قليلا .. وستحس بالراحة والطمأنينة والحبور أن عدالة السماء ليست دوما غائبة .. واكاد أزور قبورهم واضرحتهم لأقص على اسماعهم هذه الحكايات كي أبهج أرواحهم وأضحكها .. وأتمنى ان يكونوا يضحكون ويبتسمون وهم يشاهدون هذه الكوميديا الالهية التي يقدمها القدر لهم ولنا كي ننسى أوجاعنا وآلامنا .. فمرحى مرحى أيها الاله ..

ولكن أرجوك ياايها الاله .. ان تكمل العرض الى النهاية .. والى اللحظة الاخيرة .. حتى ترضى نفوس الموجوعين والثكالى والايامى والجرحى .. والمفجوعين والجائعين والمشردين واللاجئين والهاربين .. انها كوميديا ناقصة العدالة .. واذا لم تكتمل صارت عدالتك هي الكوميديا .. وحاشاك ان تكون في عدالتك الا العدالة المطلقة التي ننتظرها .. فاذا كنا نحن من أنجز بعضا من هذه العدالة .. فان لاعدالة تضاهي عدالتك التي ننتظر .


   ( الاثنين 2018/12/10 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/11/2019 - 10:49 ص

الدفاعات الجوية تسقط عدة أهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو المزيد ...