الثلاثاء28/1/2020
ص6:22:51
آخر الأخبار
الإعلام العبري عن خطة ترامب: غير قابلة للتنفيذ ودول الخليج تعتبرها بداية جيدةوصفها بـ«مبادرة الحرب والفوضى»..عبد الهادي : «صفقة القرن» لن تمر مادام هناك فلسطيني على سطح الأرضمقتل شخصين في حادث سقوط مقاتلة عسكرية جزائرية بولاية أم البواقيمقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في تعز جنوب غرب اليمنالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنةالإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطيةالمهندس خميس يلتقي المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين: تشكيل جمعية سكنية وإعانة مالية للصندوق التعاوني الاجتماعيالخارجية: التنظيمات الإرهابية تعمل بدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي مزعوم غرب حلب وجنوب شرق إدلب...ترامب: سننشر خطتنا للسلام في الشرق الأوسط الثلاثاء ودول عربية كثيرة وافقت عليها و تعتبرها صفقة عظيمة!!؟جراء الزلزال ...41 قتيلاً في شرق تركيا أسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العلياالتنظيمات الإرهابية تتعامل بوحشية مع الراغبين بالمغادرة إلى المناطق الآمنة وتواصل اتخاذهم دروعا بشريةكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»إصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينينمنها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءنانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فرنسا تدخل في المجهول لماذا؟ ....د. وفيق إبراهيم


تتحضّر الأحزاب الفرنسية في الأشهر الاولى من العام المقبل لقيادة احتجاجات مطلبية تعكس «أزمة نظام» بنى استقراره السياسي على طبقة وسطى بدأت تترنّح.


وهذا يعني أن الحلول الأخيرة التي قدمها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم تلامس البعد الحقيقي للأزمة الاجتماعية، وبدت كمية مسكنات من الاسبرين لأزمة بنيوية تطال الفئات الاجتماعية الاساسية.


ما هي هذه الأزمة؟

الاستقرار السياسي الفرنسي هو وليد التوسّع التاريخي الفرنسي والنهضة الداخلية.. فالتوسّع العسكري أمّن لفرنسا موارد وأسواقاً في العالم الثالث الأفريقي والآسيوي ووفَّر لفرنسا فائضاً اقتصادياً ضخماً لبناء انتاجها بسواعد العمالة الشمال أفريقية والسوداء والرساميل المتأتية بمعظمها من موارد دول الجيوبوليتك الفرنسي، في معظم قارات العالم.

ما يعني أن سياسة التوسع التي امتزجت بالتقدم الفرنسي الداخلي في إطار من التحالف الغربي الكبير الذي رضخ أخيراً لقيادة اميركية.. أصاب المجتمعات الغربية بتطور اجتماعي كبير، فانقسمت الطبقات الاجتماعية إلى قليل من الأغنياء لا يتعدى الـ 25 في المئة مقابل 25 في المئة أو أكثر بقليل من الفقراء. أما الطبقة الكبرى فهي الوسطى التي يعتبرها علماء الاجتماع السبب الأساسي للاستقرار السياسي في الغرب واليابان.. والسبب أن المنتمي إليها لا يُصاب بيأس طبقي، محتفظاً دائماً بإمكانات القادر على الصعود إلى درجات أعلى، وتحتاج إلى إمكانات معقولة، كذلك حال الفقراء في هذا المدى الشاسع، لأن وجود طبقة وسطى يُشعره بالقدرة الممكنة للقفز اليها.

بهذا النمط من التطور، شكل العالم الغربي، ومنها فرنسا، نموذجاً عالمياً للاقتداء، محولاً أسواق العالم الى مواقع لاستهلاك سلعة وثروات الطاقة والمعدن في بلدان العالم إلى وسائل لبناء صناعته، فجمع بين السيطرة السياسية والهيمنة الاقتصادية.

لكن هذه الرتابة لم تتواصل، لأن الأميركيين أرادوا الاستئثار بكل شيء بواسطة الترويج «للعولمة» أي القضاء على الحمائية الوطنية للأسواق بإلغاء ما يعترض السلع من معوقات عند الحدود السياسية. وما شجعها على هذا الأمر، تراجع الاتحاد السوفياتي في الثمانينات وانهياره في أواخرها، فتشجّع الأميركيون على فكرة الاستئثار بها بوضع يدهم المنفردة على العالم ومعهم الكورس الأوروبي الموالي لهم الذي يمكن كعادته ان يستفيد بالفتات.

ما نتج من عولمة واشنطن جاء صاعقاً من تقدم صيني صاعق أدرك مستوى تجاوز الولايات المتحدة نفسها، وتسلق ألماني باهر اخترق الاسواق الاميركية والعالمية، وكذلك اليابان التي أدركت المستوى الاقتصادي الثالث بعد الصين.

اما انجلترا فتراجعت وحملت أسباب فشلها الى انتمائها للاتحاد الاوروبي فأعلنت الانفصال عنه في حركة ربما يعتبرها المحللون في مراحل لاحقة بأنها كانت لازمة لاحتواء الاضطرابات الاجتماعية.. لجهة روسيا فقررت القيادة الجديدة لبوتين أن عودتها الى معالجة الأزمات الحيوية في العالم، هي السبيل الوحيد لإعادة استثمار تقدمها العسكري في اعادة بناء اقتصادها الذي يحتاج فقط الى تخطيط يجمع بين قوة العسكرية الجديرة بتأمين الأسواق ومواردها الأولية الهائلة مع ربطها بشبكة صناعية في الداخل، ويصادف ان ما تحتاج اليه موسكو يتوافر لديها، من أسواق تقود اليها القوة الروسية وعقل علمي يحتاج الى دمج المكوّنات الروسية والموارد الاولية الكامنة في التراب الروسي او الصديق له في الشرق الاوسط.

فرنسا بمفردها، عبرت عن هذه الضائقة التاريخية بإعلان طلاقها مع الأحزاب التقليدية فاختارت ماكرون لرئاستها وهو الذي لا ينتمي إلا إلى تجمع صغير وحديث أطلقه مؤخراً وانتصر بواسطته في الانتخابات، على قاعدة تأمين نهضة اقتصادية فرنسية ترسخ الاستقرار السياسي وبالتالي الاجتماعي الاقتصادي.

إلا أن ماكرون فاجأ مواطنيه بتطبيق خطة بدت وكأنها تعيد اجترار التاريخ الاستعماري الفرنسي مطعماً بشيء من الديغولية، مع إهمال كبير للوضع الداخلي، كان يعتقد ان تراجع الامبراطورية الاميركية لما كابدته من أعباء وحروب وتدخلات استعمارية في افغانستان والعراق والشرق الأوسط العربي من اليمن الى سورية يؤدي هذا التراجع الاميركي الى اعادة بعث اوروبا القرن التاسع عشر انما بقناع ديغولي، أي إعادة بناء عمق استعماري يجري تحميله بملامح ديموقراطية معاصرة تضرب بعشوائية نادرة في أداء سياسات عالمية متناقضة، برغم أنه يحمل مبادئ الثورة الفرنسية على كتفيه فيتآمر على سورية مرسلاً كتائب فرنسية الى مناطقها الشرقية والشمالية حيث الغاز والنفط والأكراد، ومتحالفاً مع السعودية ضد كل مظاهر الحداثة فيها، ويرسل شعراً إلى الفلسطينيين وسلاحاً إلى «إسرائيل» مستنكراً الحرب على اليمن، ومؤيداً في الوقت نفسه القوى السعودية والإماراتية التي تهاجمها وتبيد المدنيين فيها.

البناء

لقد اعتقد الرئيس الفرنسي أن تحالفه مع المانيا يؤدي الى اعادة بعث «أوروبا الاستعمارية» وسرقتها من فم الفيل الأميركي ـ او مشاركته على الأقل بإعادة تقسيم النفوذ ومراكز القوى في العالم في مرحلة من مراحل تفاقم الصراع الثلاثي الصيني ـ الروسي ـ الاميركي.

اليوم يجد ماكرون بلاده وحيدة، ومتراجعة سياسياً واقتصادياً، الأميركيون استوعبوا ما تريده ويحاول إجهاض خطتها وليس لدى الصين وروسيا ما يعطونه للفرنسيين باستثناء الابتهالات التي لا تخمد الاضطرابات الاجتماعية.

للتوضيح فإن تراجع الطبقة الوسطى الفرنسية لم تتسبّب بسياسات ماكرون بقدر ما تعكس مرحلة تاريخية بدأت مع انهيار الرئيس السابق شيراك أمام الضغوط الأميركية اواخر القرن الماضي.

بمواكبة ارتفاع أعداد الأغنياء الفرنسيين وممتلكاتهم في الثروة الوطنية بسبب تراجع الضرائب عليهم، واعتماد سياسات اجتماعية ممالئة لهم في مرحلتي ساركوزي وهولاند.

فهل يعود ماكرون إلى إصلاحات بنيوية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية تعيد البريق الى الطبقة الوسطى الحامية الفعلية للنظام.

أم أن هذه الطبقة الوسطى تجنح للتحالف مع الكادحين ذوي السترات الصفراء.. فيتم بذلك تحقيق اندماج بين النقابات المسيطرة على الفقراء وأحزاب اليمين المتطرف واليسار والراديكالي والديغوليين المهيمنين على الطبقات الوسطى. وهذا يؤدي فوراً إلى ولادة أزمة نظام فعلية لا حل لها إلا في انتخابات جديدة تشريعية وربما رئاسية تطيح بماكرون وتعيده الى حضن زوجته التي تشبه جدته.

فرنسا إلى أين؟

تركض بسرعة وسط خيارين متصارعين، اهتمام مركز في الداخل لوقف التدهور الطبقي عبر سحب بعض امتيازات الأغنياء وتوزيعها على الطبقتين الوسطى والفقيرة، ام العودة الكاملة الى العباءة الاميركية لعلها تحصل على عون من بلدان الخليج كافٍ لجرعات تسكين للداخل وهذا يتطلب انسحاق السياسة الفرنسية بشكل كامل بالنفوذ الاميركي.

فماذا تختار فرنسا؟ قد يحاول ماكرون التوفيق بين الخيارين فتبقى فرنسا من دول الصف الثاني في العالم، وربما أكثر انخفاضاً.


   ( الأربعاء 2018/12/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/01/2020 - 5:03 ص

الأجندة
بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب المزيد ...