الأربعاء11/12/2019
م18:45:30
آخر الأخبار
"باطل وسيء النية".. اليونان تتحرك ضد اتفاق أردوغان والسراجبرلمانية مصرية وأستاذة بالأزهر: لو كان النقاب من الإسلام لكنت أول من ارتداه!وكالة: مشروع قانون أمريكي يطلب تفتيشا على الطاقة النووية في السعوديةبالصورة: الحاخام موشيه عمار في البحرين وإلى جانبه عالم الدين اللبناني علي الأمينعودة عدد من الأسر المهجرة بفعل الإرهاب قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنلافرنتييف: على القوات الأمريكية المحتلة الخروج من الأراضي السوريةوفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات أستانا يعقد لقاءين مع الوفد الإيراني ووفد الأمم المتحدةإعادة فتح الطريق الدولي الحسكة-حلب أمام حركة النقل والسير بعد استكمال انتشار وحدات الجيش العربي السوري عليهتركيا تهدد أمريكا بغلق قاعدتي "أنجيرليك" و"كورجيك" حال فرض عقوبات عليهالافروف: واشنطن دائما منشغلة إما بفرض العقوبات أو بمساءلة ترامباللجنة السورية الكورية المشتركة تضع وثيقة تعاون والبدء بمشروعين تجريبيينضبط ومصادرة شاحنات ومستودعات تحوي كميات من البضائع التركية المهربة بحماةالناتو في مواجهة الصين ....تييري ميسانمخارج المسار السياسي بين رسائل الرئيس الأسد ولقاء أستانا الـ14مصر.. تنفيذ حكم الإعدام في مغتصب "طفلة البامبرز"مصر | جريمة لايصدقها عقل..!!إعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! بدء تسجيل الطلاب بالماجستيرات الأكاديمية والتأهيل والتخصص ودبلوم التأهيل التربوي في جامعة دمشقأهم نجاحات السوريين في الخارجالجيش يسقط طائرة مسيرة مذخرة بقنابل للإرهابيين في قرية الفريكة شمال غرب حماة (النصرة والخوذ البيضاء) تنقلان أسطوانات كلور إلى ريف إدلبمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةمصدر الرغبة الشديدة في الأكل.. العلم يحدد "السر"رمز الخصوبة في الحضارات القديمة... تعرف على فوائد الرمان للنساءبغد غيابها لسنوات ..لورا ابو اسعد : لم أجد بعد عرضاً مغرياً يستحق الابتعاد عن أطفالي من أجله كشفت انها ستعود إلى الفن مرة أخرى.. شريهان تحتفل ببلوغها 55 عاماصديقة العمر في "وضع مشين".. والكاميرا تكشف الجريمة المخزية دب يقتحم منزلا ويلتهم رجلا وكلبهكيف تنقذ حياتك حال انزلاق السيارة؟مدرس يحقق اكتشافا هاما قد يغيّر طرق تعليم الرياضياتالرئيس الصادق الواضح أرعبهمفضيحة إعلامية .......بقلم وضاح عبد ربه

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

أدونيس قارئاً الأزمة السورية ......بقلم عقيل سعيد محفوض


دكتوراه في العلاقات الدولية - باحث وكاتب وأكاديمي سوري. له دراسات وأوراق بحثية عديدة عن سوريا وتركيا، والشرق الأوسط.

 


مثّلت الأزمةُ السورية اختباراً كبيراً لفواعِل الفكر والثقافة في المنطقة والعالم، ولكن بصورةٍ خاصةٍ في سوريا نفسها؛ وكان ثمة التباس أو "سوء فَهْم جماعي" تقريباً لما يجري فيها، بوصفه "ثورة" في مواجهة نظام سياسي ودولة، وأن إسقاط النظام هو مسألة وقت، إذ كان الجميع تقريباً ضحيّة تقديرات مُتسرِّعة وخاطِئة!

لكن كيف قرأ أدونيس الأزمة السورية؟ ونحن نتحدَّث عن شاعرٍ ومفكّرٍ هو من أهمّ وألمع المفكّرين في سوريا والمنطقة وله حضور عالمي فريد، على مدى عقودٍ من عُمره الإبداعي المديد، أطال الله في عُمره؛ وهو إبن البلد، عرفه وخبره، وكابَد الكثير من أجل الحَداثة والتنوير والتنمية فيه. وطرح أهم الأسئلة وأكثرها حَراجة وخطورة، وكتب في "الثابِت والمتحوّل"، و"الكتاب"، وغيرها كثير. وقد تكون الأزمة السورية أهم امتحان له على الإطلاق، وخاصة أنها وَضَعت سيرةَ الرجل وفكره على محكٍ بالغ الحساسية والخطورة.

كان بإمكان أدونيس أن يركب موجة العداء للنظام السياسي، وقد أصابه منه ما أصابه، وله أسباب كثيرة لأن يقف ضدّه، وأن يجعل من الأزمة عنواناً لكسب الرَيْع المادي والمعنوي، وخاصة أن فواعِل "الثورة" ومؤيّديها كانوا على استعدادٍ لإنفاق الكثير من أجل جَذْب أحد أهم رموز الفكر في سوريا والمنطقة إلى جانبهم.

وقف أدونيس مما يجري في سوريا، موقفاً نقدياً هيغلياً، إذا صحّ التعبير، فقد كان راغباً بالتغيير، لكن من دون حماس، أو كانت لديه رغبة ممزوجة بالخوف. وهكذا تنازعه اتّجاهان مُتعاكسان ولكنهما مُتداخلان، ولم يكن من السهل التمييز أو الفصل بينهما:

الأول هو تأييد الحراك ، انطلاقاً من الرغبة أو الأمل بالتغيير، وهو ما قضى أدونيس عقوداً من عُمره الفكري والإبداعي يدعو إليه.
الثاني هو أن ما يجري قد لا يكون المدخل المناسِب للتغيير، وخاصة أن منطلقه الرئيس كان الجامِع، وفواعله وعناوينه دينية أو طائفية، وارتباطاته الخارجية مشبوهة.
أدونيس كما قال ليس ضدّ الدين أو الجامِع، إنما هو ضدّ أن يكون الأخير مُنطلقاً للعمل السياسي، لأن الأصل في "الثورات" هو أن تعمل من أجل بناء مجتمعات مُتعدِّدة وحديثة وحرّة، وتفصل بين الدين والدولة، وتقيم السياسة على قاعدة علمانية ديمقراطية بالأساس. وهذا كله لم يحدث، بل أن ما حدث في الواقع هو العكس.

قال أدونيس في مقابلة صحافية: "الثورة باستمرار يجب أن تكون أفضل من الأشياء التي تثور عليها. إن أول ما فاجأني في هذا الإطار أن الثورة كانت أكثر سوءاً مما ثارت عليه، رغم أن ما ثارت عليه يجب أن يُثار عليه ولست ضدّ الثورة عليه إطلاقاً".

وصف أدونيس ما يحدث في سوريا والمنطقة العربية، بأنه "تهديمٌ ذاتيّ" و"تبعيّة" شبه عمياء. بحيث بدا، تاريخياً، أنّ العالم العربيّ ليس موجوداً على خريطة العالم إلاّ بوصفه "يأكل بعضُه بعضاً" وبوصفه "تابعاً". يُضيف أدونيس، مُتحدّثاً بمرارة: "نساء تُباع، بشرٌ يُذبَحون. أسواقٌ تُدَمَّر وتُنهَب. متاحفُ تُسرَق وتُباعُ ... أهذا، إذاً، أنت، أيُّها "الربيع"؟ أسّسْتَ الحاضرَ العربيّ على أساسَين: قاطِعِ رأسٍ، ورأسٍ مقطوع. (أدونيس، مقدّمة لفهرس سياسي آخر).

عَبَّرَ أدونيس عن قناعته بأن الأزمة السورية "تحوّلت إلى صراعٍ إقليمي ودولي يتخطّى إسقاط النظام إلى تهديم سوريا وتحويلها إلى ميدانٍ للجهاد الديني تشارك فيه جميع المعسكرات الأصولية في العالم". وبالنسبة إليه فقد "ثبت بالتجربة أنها ثورة مجلوبة لعناصر مجلوبة من الخارج".

لكن مواقف أدونيس لم يتمّ التعاطي معها بوصفها مواقف تصدر عن مفكّرٍ حرٍ، إنما تمّ تنميطها ومذهَبتها وأبلَستها؛ وكان معظم التقديرات المناهِضة لموقفه -لا تزال- تصدر عن مُقاربات وخلفيات: (1) طائفية، أيّ اتهامه من جهة انتمائه الديني، العلوي أو الشيعي؛ (2) أو ريعيّة أي تلقي المناهضين للريع المادي أو المعنوي من منابر ومؤسّسات مُعادية للنظام السياسي والدولة وحلف المقاومة؛ (3) أو الغيرة من مكانة وسمعة وحضور وتأثير الرجل في عالم الفكر والثقافة؛ وأحياناً ما اختلطت تلك الأمور ببعضها.

كشفت الأزمة السورية عن مُثقّفين طائفيين كانوا يتلبّسون عباءة الماركسية والعلمانية والمدنية والحداثة والتنوير، وذهب مُثقّفون إلى الدعوة لإبادة مذهبية طائفية في سوريا، وروَّج آخرون بحماسةٍ شديدةٍ للتحالف (قلْ العمالة) مع إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وغيرها ضدّ سوريا وحلفائها تحت عنوان طائفي!

قال أدونيس في حوارٍ وثائقي على قناة الميادين: "أخشى أن ما يجري هو مقدّمة لحربٍ طويلةٍ في المنطقة داخل المجال الإسلامي، بعد 14 قرناً نعود إلى الصراع إياه (السنّة-الشيعة)، هذا وحده نذير خراب، وكأننا شعوب لا نعيش في التاريخ".

قرأ أدونيس الأزمة السورية بوصفها معارك عديدة في أتون معركة واحدة، ذلك أن "ما يحدث في سوريا هو جزء من لعبة الأمم ومصير عالم بكامله"؛ وهذا ما أدركه، مُفكّرون سوريون كبار مثل الراحِل جورج طرابيشي، وهاشم صالح، اللذان تحمّسا بداية للحِراك في سوريا والمنطقة، ثم ما لبسا أن استدركا الموقف، وكتبا نصوصاً وعبَّرا فيها عن الألم والخيبة مما يجري، وأن ما سبق أن عدَّاهُ "ثورة" لم يكن كذلك. لكن مثقّفين آخرين لم يقووا على الاعتراف أو مراجعة مواقفهم، أو أنهم فضَّلُوا السكوت والانتظار، ولم يعبّروا عن ذلك صراحةً.

موقف أدونيس مما يجري في سوريا، دفع مؤيّدي المعارضة لوصفه بـ"شاعر البراميل المتفجّرة"! لكنه بالمقابل لم ينلْ رضا مؤيّدي النظام السياسي والدولة، لأنه نقدهما بقوّة أيضاً. ولكن الطرفين ليسا سواء.

يقول أدونيس: "إن الدم يُعبِّد الطريق"، وهو ما حدث بالفعل، إذ عَبَّدَ طُرقاً عديدة، منها ما يتمثّل ماض مُتخيَّل أو مستقبل آخروي موهوم، يقود واقعياً إلى الدمار والفوضى، ومثاله ما يحدث في سوريا، وهذا ما يرفضه الرجل؛ ومنها ما يتمثّل قِيَم الحياة والبناء والتجديد، ويتطلّع إلى المستقبل، وهو ما يحدث في سوريا أيضاً! وهذا الأخير هو ما يدعو إليه الرجل.

المصدر : الميادين نت


   ( السبت 2018/12/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/12/2019 - 4:38 م

الفيديو الكامل لمقابلة الرئيس  الأسد مع محطة  راي نيوز_24 الإيطالية..

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 أم عزباء تتزوج من سجادتها وتعدها بالحب والإخلاص! المزيد ...