الاثنين19/8/2019
ص1:18:6
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! سلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سوريةصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أدونيس قارئاً الأزمة السورية ......بقلم عقيل سعيد محفوض


دكتوراه في العلاقات الدولية - باحث وكاتب وأكاديمي سوري. له دراسات وأوراق بحثية عديدة عن سوريا وتركيا، والشرق الأوسط.

 


مثّلت الأزمةُ السورية اختباراً كبيراً لفواعِل الفكر والثقافة في المنطقة والعالم، ولكن بصورةٍ خاصةٍ في سوريا نفسها؛ وكان ثمة التباس أو "سوء فَهْم جماعي" تقريباً لما يجري فيها، بوصفه "ثورة" في مواجهة نظام سياسي ودولة، وأن إسقاط النظام هو مسألة وقت، إذ كان الجميع تقريباً ضحيّة تقديرات مُتسرِّعة وخاطِئة!

لكن كيف قرأ أدونيس الأزمة السورية؟ ونحن نتحدَّث عن شاعرٍ ومفكّرٍ هو من أهمّ وألمع المفكّرين في سوريا والمنطقة وله حضور عالمي فريد، على مدى عقودٍ من عُمره الإبداعي المديد، أطال الله في عُمره؛ وهو إبن البلد، عرفه وخبره، وكابَد الكثير من أجل الحَداثة والتنوير والتنمية فيه. وطرح أهم الأسئلة وأكثرها حَراجة وخطورة، وكتب في "الثابِت والمتحوّل"، و"الكتاب"، وغيرها كثير. وقد تكون الأزمة السورية أهم امتحان له على الإطلاق، وخاصة أنها وَضَعت سيرةَ الرجل وفكره على محكٍ بالغ الحساسية والخطورة.

كان بإمكان أدونيس أن يركب موجة العداء للنظام السياسي، وقد أصابه منه ما أصابه، وله أسباب كثيرة لأن يقف ضدّه، وأن يجعل من الأزمة عنواناً لكسب الرَيْع المادي والمعنوي، وخاصة أن فواعِل "الثورة" ومؤيّديها كانوا على استعدادٍ لإنفاق الكثير من أجل جَذْب أحد أهم رموز الفكر في سوريا والمنطقة إلى جانبهم.

وقف أدونيس مما يجري في سوريا، موقفاً نقدياً هيغلياً، إذا صحّ التعبير، فقد كان راغباً بالتغيير، لكن من دون حماس، أو كانت لديه رغبة ممزوجة بالخوف. وهكذا تنازعه اتّجاهان مُتعاكسان ولكنهما مُتداخلان، ولم يكن من السهل التمييز أو الفصل بينهما:

الأول هو تأييد الحراك ، انطلاقاً من الرغبة أو الأمل بالتغيير، وهو ما قضى أدونيس عقوداً من عُمره الفكري والإبداعي يدعو إليه.
الثاني هو أن ما يجري قد لا يكون المدخل المناسِب للتغيير، وخاصة أن منطلقه الرئيس كان الجامِع، وفواعله وعناوينه دينية أو طائفية، وارتباطاته الخارجية مشبوهة.
أدونيس كما قال ليس ضدّ الدين أو الجامِع، إنما هو ضدّ أن يكون الأخير مُنطلقاً للعمل السياسي، لأن الأصل في "الثورات" هو أن تعمل من أجل بناء مجتمعات مُتعدِّدة وحديثة وحرّة، وتفصل بين الدين والدولة، وتقيم السياسة على قاعدة علمانية ديمقراطية بالأساس. وهذا كله لم يحدث، بل أن ما حدث في الواقع هو العكس.

قال أدونيس في مقابلة صحافية: "الثورة باستمرار يجب أن تكون أفضل من الأشياء التي تثور عليها. إن أول ما فاجأني في هذا الإطار أن الثورة كانت أكثر سوءاً مما ثارت عليه، رغم أن ما ثارت عليه يجب أن يُثار عليه ولست ضدّ الثورة عليه إطلاقاً".

وصف أدونيس ما يحدث في سوريا والمنطقة العربية، بأنه "تهديمٌ ذاتيّ" و"تبعيّة" شبه عمياء. بحيث بدا، تاريخياً، أنّ العالم العربيّ ليس موجوداً على خريطة العالم إلاّ بوصفه "يأكل بعضُه بعضاً" وبوصفه "تابعاً". يُضيف أدونيس، مُتحدّثاً بمرارة: "نساء تُباع، بشرٌ يُذبَحون. أسواقٌ تُدَمَّر وتُنهَب. متاحفُ تُسرَق وتُباعُ ... أهذا، إذاً، أنت، أيُّها "الربيع"؟ أسّسْتَ الحاضرَ العربيّ على أساسَين: قاطِعِ رأسٍ، ورأسٍ مقطوع. (أدونيس، مقدّمة لفهرس سياسي آخر).

عَبَّرَ أدونيس عن قناعته بأن الأزمة السورية "تحوّلت إلى صراعٍ إقليمي ودولي يتخطّى إسقاط النظام إلى تهديم سوريا وتحويلها إلى ميدانٍ للجهاد الديني تشارك فيه جميع المعسكرات الأصولية في العالم". وبالنسبة إليه فقد "ثبت بالتجربة أنها ثورة مجلوبة لعناصر مجلوبة من الخارج".

لكن مواقف أدونيس لم يتمّ التعاطي معها بوصفها مواقف تصدر عن مفكّرٍ حرٍ، إنما تمّ تنميطها ومذهَبتها وأبلَستها؛ وكان معظم التقديرات المناهِضة لموقفه -لا تزال- تصدر عن مُقاربات وخلفيات: (1) طائفية، أيّ اتهامه من جهة انتمائه الديني، العلوي أو الشيعي؛ (2) أو ريعيّة أي تلقي المناهضين للريع المادي أو المعنوي من منابر ومؤسّسات مُعادية للنظام السياسي والدولة وحلف المقاومة؛ (3) أو الغيرة من مكانة وسمعة وحضور وتأثير الرجل في عالم الفكر والثقافة؛ وأحياناً ما اختلطت تلك الأمور ببعضها.

كشفت الأزمة السورية عن مُثقّفين طائفيين كانوا يتلبّسون عباءة الماركسية والعلمانية والمدنية والحداثة والتنوير، وذهب مُثقّفون إلى الدعوة لإبادة مذهبية طائفية في سوريا، وروَّج آخرون بحماسةٍ شديدةٍ للتحالف (قلْ العمالة) مع إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وغيرها ضدّ سوريا وحلفائها تحت عنوان طائفي!

قال أدونيس في حوارٍ وثائقي على قناة الميادين: "أخشى أن ما يجري هو مقدّمة لحربٍ طويلةٍ في المنطقة داخل المجال الإسلامي، بعد 14 قرناً نعود إلى الصراع إياه (السنّة-الشيعة)، هذا وحده نذير خراب، وكأننا شعوب لا نعيش في التاريخ".

قرأ أدونيس الأزمة السورية بوصفها معارك عديدة في أتون معركة واحدة، ذلك أن "ما يحدث في سوريا هو جزء من لعبة الأمم ومصير عالم بكامله"؛ وهذا ما أدركه، مُفكّرون سوريون كبار مثل الراحِل جورج طرابيشي، وهاشم صالح، اللذان تحمّسا بداية للحِراك في سوريا والمنطقة، ثم ما لبسا أن استدركا الموقف، وكتبا نصوصاً وعبَّرا فيها عن الألم والخيبة مما يجري، وأن ما سبق أن عدَّاهُ "ثورة" لم يكن كذلك. لكن مثقّفين آخرين لم يقووا على الاعتراف أو مراجعة مواقفهم، أو أنهم فضَّلُوا السكوت والانتظار، ولم يعبّروا عن ذلك صراحةً.

موقف أدونيس مما يجري في سوريا، دفع مؤيّدي المعارضة لوصفه بـ"شاعر البراميل المتفجّرة"! لكنه بالمقابل لم ينلْ رضا مؤيّدي النظام السياسي والدولة، لأنه نقدهما بقوّة أيضاً. ولكن الطرفين ليسا سواء.

يقول أدونيس: "إن الدم يُعبِّد الطريق"، وهو ما حدث بالفعل، إذ عَبَّدَ طُرقاً عديدة، منها ما يتمثّل ماض مُتخيَّل أو مستقبل آخروي موهوم، يقود واقعياً إلى الدمار والفوضى، ومثاله ما يحدث في سوريا، وهذا ما يرفضه الرجل؛ ومنها ما يتمثّل قِيَم الحياة والبناء والتجديد، ويتطلّع إلى المستقبل، وهو ما يحدث في سوريا أيضاً! وهذا الأخير هو ما يدعو إليه الرجل.

المصدر : الميادين نت


   ( السبت 2018/12/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...