السبت14/12/2019
ص8:11:51
آخر الأخبار
الجيش الليبي: استهدفنا مواقع تخزين طائرات مسيرة تركية بمصراتهالسيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرباسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلهاالجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد مطالبتها (إسرائيل) بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتلالمؤتمر القضائي يبحث تعزيز مقومات منظومة العدالة واستقرار المنظومة القضائيةإقامة أول قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس بعربين بعد تحريرهامن أين لك هذا؟..تعميم لإبراز القضاة الجدد ما لديهم من أموالتوقعات بـ"يوم أسود" في أوروباالقوات الجوية الروسية تضع طيران الناتو تحت مراقبتهاوزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباًاستقرار أسعار الذهب وسط تراجع الدولارمأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةلاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةلماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودةإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفة.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟بعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعياهوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!اكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدةشركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعافي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغيةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

مآلات الوجود التركي في سوريا بعد الانسحاب الأميركي


صالح محروس محمد ...باحث وكاتب مصري

مع بداية الأزمة السورية كانت أعلنت تركيا ذريعتها في التدخّل في سوريا محاربة تنظيم داعش وتحجيم أيّ دور للكرد، اتسعت رقعة النفوذ التركي شمالي سوريا على نحو غير مسبوق، منذ أن أطلقت أنقرة عملية (درع الفرات ) في أغسطس 2016 بحجّة مواجهة الجماعات الكردية المسلّحة، التي تعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.


 وقد ذهب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أبعد من سوريا، حين هدّد في مارس من هذا العام بدخول القوات التركية إلى سنجار( كردستان العراق ) شمالي العراق "لتطهيره من العناصر الكردية"، على حد قوله.


واشنطن لعبت بورقة الكرد للضغط على تركيا وسط علاقات متوتّرة بين الطرفين، بينها الدور التركي في سوريا الذي ساهم في تعقيد الوضع الأميركي

ما هي الأهداف الحقيقية من التواجد التركي في شمال سوريا ؟ هل ثمة إتفاق تركي أميركي بخصوص سوريا؟ هل عملية منبج هي العملية الأخيرة للجيش التركي في شمال سوريا ؟ هل هناك استرتيجيات نحو التمدّد التركي في العراق وسوريا ؟. ولماذا مدينة منبج؟ وهل مشكلة "القومية الكردية" ترهق تركيا ؟ وهل وقع أوردغان في الفخ الاميركي ؟ تساؤلات كثيرة نسعى للإجابة عنها في هذا المقال وما لم نستطع إجابته ربما تجيب عنه الأيام القليلة القادمة أو الوضع العسكري الميداني في شمال سوريا .
مع بداية الأزمة السورية كانت أعلنت تركيا ذريعتها في التدخّل في سوريا محاربة تنظيم داعش وتحجيم أيّ دور للكرد، اتسعت رقعة النفوذ التركي شمالي سوريا على نحو غير مسبوق، منذ أن أطلقت أنقرة عملية (درع الفرات ) في أغسطس 2016 بحجّة مواجهة الجماعات الكردية المسلّحة، التي تعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا. وقد ذهب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أبعد من سوريا، حين هدّد في مارس من هذا العام بدخول القوات التركية إلى سنجار( كردستان العراق ) شمالي العراق "لتطهيره من العناصر الكردية"، على حد قوله.

وجاء تصريح أردوغان بشأن استعداد جيشه لشنّ عمليات "أكثر فاعلية" شرقي نهر الفرات، حيث تتمركز وحدات حماية الشعب الكردية، ليزيد المخاوف من التمدّد التركي في سوريا، الآخذ في الاتّساع . ونشرت وكالة الأناضول التركية أن تركيا تواصل تعزيز وجودها العسكري على حدودها مع سوريا، حيث وصلت تعزيزات عسكرية جديدة، الأحد الماضي، إلى ولايات شانلي أورفة وغازي عنتاب وماردين التركية. ودعت ميركل أردوغان للردّ على الانسحاب الأميركي من سوريا "بضبط النفس وإبداء المسؤولية" وذكرت وكالة "الأناضول" أن رتلاً عسكرياً يضمّ مدافع، انطلق من ولاية هطاي (جنوب) متوجّهاً إلى ولاية غازي عنتاب، مشيرة إلى أن التعزيزات سيتم نشرها في الوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود مع سوريا. وفي ولاية شانلي أوروفة (جنوب شرق)، وصل رتل يضمّ مدرّعات عسكرية إلى الولاية قادماً من ولاية وان (شرق) ليجري نشرها لاحقاً في الشريط الحدودي. وكانت تعزيزات عسكرية قد وصلت في وقت سابق من يوم الأحد، على متن طائرة انطلقت من محطة "عارفية" بولاية صقاريا شمال غربي البلاد، إلى محطة "باش بينار" في غازي عنتاب. ومنذ أيام، تتوالى تعزيزات الجيش التركي إلى المنطقة وسط ترقّب لإطلاق عملية عسكرية ضدّ المقاتلين الكرد المتمركزين في شمالي سوريا. تأتي هذه التحرّكات بالتزامن مع تأكيد أنقرة المستمر على عزمها القيام بعملية عسكرية، خاصة بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 19 ديسمبر، عن سحب قوات بلاده من سوريا. وكانت أنقرة تخطّط لوضع يدها على مدينة منبج، أحد أبرز المراكز الكردية بشرق سوريا، لضمّها لاحقاً إلى "منطقة آمنة" أنشأتها تركيا سابقاً في شريط حدودي يمتد بين مدينتي إعزاز وجرابلس. 
وعن قصة منبج (مدينة في شمال شرق محافظة حلب في شمال سوريا، على بعد 30 كم غرب نهر الفرات و80 كم من مدينة حلب) منذ بداية الأزمة السورية ففي 2011، شاركت منبج في الاضطرابات السورية، وفي يناير/ كانون الثاني 2014 سيطر تنظيم داعش على المدينة، وفي يونيو/ حزيران 2016 شنّت قوات سوريا الديمقراطية، وهي قوات في غالبيتها كردية، هجوماً على منبج من أجل استعادة السيطرة على المدينة، تحت غطاء جوي من قوات التحالف، وهي في غالبيتها طائرات أميركية، بالإضافة إلى وجود عناصر قيادية من القوات الأميركية في الميدان. وفي 12 آب/أغسطس 2016 سيطرت القوات الكردية على المدينة بعد هجوم استمر شهرين، حاولت بعدها تركيا الهجوم على منبج من أجل طرد القوات الكردية منها، ولكن واشنطن لعبت بورقة الكرد للضغط على تركيا وسط علاقات متوتّرة بين الطرفين. بينها الدور التركي في سوريا الذي ساهم في تعقيد الوضع الأميركي، بحيث أن واشنطن توقّفت عن استخدام قاعدة "أنجرليك" التركية، واستأنفت طلعاتها من البحر المتوسّط. تعتبر تركيا المجموعات الكردية في قوات سوريا الديموقراطية جزءاً من حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا إرهابياً. وتهدف تركيا إلى منع إقامة دويلة كردية على حدودها ومنها الردع التفكير المماثل بالإشارة إلى كرد تركيا.

وتعتبر منبج اليوم بالنسبة الى وحدات حماية الشعب الكردية الشريان الاقتصادي لشمال سوريا إذ تنشط فيها الحركة التجارية ونقل البضائع إلى مناطق القامشلي والرقة والحسكة وشرق دير الزور. وعسكرياً، تعتبر منبج مدينة القواعد العسكرية حيث أنها تحوي على اكثر من قاعدة للتحالف الدولي وللأميركيين والفرنسيين، ومراكز دعم العمليات اللوجستية لقوات سوريا الديموقراطية. و يشار إلى أن الجيش السوري أعلن في وقت سابق دخول وحداته إلى منبج بعد وقت قصير من توجيه الوحدات الكردية دعوة إلى دمشق للانتشار في المنطقة لحمايتها من التهديدات التركية.
ولاشك أن العملية العسكرية التركية المُرتقبة في منبج وترقّب الجيش السوري لدخولها ستكون نقطة فاصلة في تاريخ التواجد التركي في شمال سوريا إما نحو الانسحاب أو نحو التمدّد والقيام بعمليات أخرى.

المصدر : الميادين نت


   ( الأحد 2019/01/06 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2019 - 7:38 ص

الأجندة
ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية المزيد ...