الأحد25/8/2019
م18:13:51
آخر الأخبار
السيد نصر الله يتوعد (إسرائيل) بالرد..سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر النهائي وإدلب ستعود إلى الدولة السورية وكذلك شرق الفراتسلاح الجو اليمني المسير يجدد استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجويةالمسؤول الإعلامي في حزب الله: الحزب لم يسقط أي طائرة والرد في كلمة الأمين العام اليومسقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين في الضاحية الجنوبية بعدوان اسرائيلي جديدمجلس الوزراء يجري مراجعة لخطة تنمية الريف المحرر في الرقة ويشكل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات المتعلقة بإصلاح القطاع العام الاقتصاديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريالبيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبرإخلاء شاطئ شهير في إسبانيا بعد العثور على عبوة ناسفة في البحرإطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليوالد الطفل “غيث” يروي تفاصيل الاعتداء الوحشي.. والمجرم يعترف بجريمة أخرى في حلببأقل من ساعة ...القااء القبض على شخص أقدم على قتل ابن عمهمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سوريا19و26 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحدقصيدة فتاة سورية تهز نظام التعليم في بريطانيا (صورة)كيف فاجأ الجيش السوري (النصرة) بكسر تحصينات وأنفاق 7 سنواتالجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏9فوائد لملح البحربعض الحقائق عن عصير الرمانميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تصعيد تركي من نوع جديد في الأراضي السورية المحتلة


نواف إبراهيم

تزداد يوماً بعد يوم الخطوات التركية نحو الجغرافيا السورية تقدماً في الميدان بدءاً من التعزيزات العسكرية التي تجري ومروراً بعمليات التمركز والتموضع الثابت والمتحرك للوحدات القتالية على الحدود السورية التركية وضمن الأراضي السورية المحتلة تركياً وصولاً إلى زيارات قادة الجيوش ووزير الدفاع التركي إلى بعضها.


ومايثير الشكوك في نوايا التركي الذي لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه في سوتشي هو أنه يستمر في التحرك المريب باتجاه الأراضي السورية ويتبع سياسة التتريك المفضوحة ويخطو خطوات تهدد الأمن القومي السوري وآخرها كان أن تم في بلدة "الراعي" التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريابالقرب من الحدود مع تركيا، يوم السبت 12 يناير/كانون الثاني، افتتاح مركز إتصالات لاسلكية في بلدة "الراعي"، في إطار مساعي ترميم البنى التحتية ببعض المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، وتشجيع المواطنين على العودة إلى ديارهم حسب زعم الطرف التركي، يجري هذا الأمر تحت ستار التنسيق الطبي لإبعاد الشبهة عن الوظيفة العسكرية التي قد تختبىء وراء هذه الخطوة.

كيف يمكن أن يفهم اللبث في طريقة تعاطي الدولة التركية مع مستجدات الحالة السورية وخاصة لجهة سياساتها المتبعة في الأراضي السورية المحتلة ؟

حقيقة بناء مركز اتصالات لاسلكي تركي على الأراضي السورية هل يعني أن تركيا قادمة على خطوات خطيرة ومشبوهة؟

إلى أي نهاية سوف تسير تركيا بسياستها الحالية فيما يخص التعامل مع الدولة السورية؟

بخصوص طريقة تعاطي الدولة التركية مع مستجدات الحالة السورية يقول الخبير في قضايا التوازن الاستراتيجي والإقتصاد العسكري اللواء الدكتور سهيل يونس:

في الحقيقة القضية السورية قضية واسعة النطاق، يمكن أن نسميها قضية منظومية لكثرة الأطراف والعناصر الداخلة فيها، وفي واقع الأمر الحديث عن القضية السورية دون الأخذ بالأساسيات هو فرط جهد دون فائدة تذكر. نحن نتكلم في إطار منظومة دولية لها مجالات على الصعيد الإقليمي، والشرق الأوسط جزء من منظومة إقليمية، ونحن في إطار الحديث عن الدور التركي الذي أصبح دوراً مشبوهاً، إذا ما تحدثنا عن الدور التركي في سوريا يجب أن نبحث أولاً في تقييم تركيا من خلال دورها وموقعها في المنظومة الدولية، فتركيا هي جزء من حلف الأطلسي، وهي دولة مهمة جداً في الموقع الاستراتيجي، وهي أيضاً رأس حربة لحلف الأطلسي في قضية المواجهة الدولية ، لذلك كانت دائماً تمثل تهديداً بالنسبة للاتحاد السوفييتي السابق ولروسيا حالياً، لانقول تمثل عدو وإنما تمثل نداً قوياً يهدد المصالح الروسية، بالإضافة إلى كونها كرأس حربة للنفوذ الأمريكي في المنطقة.

وأشار اللواء يونس إلى أنه ، يجب أن نأخذ هذا الأمر بعين الإعتبار ، ومن هنا يمكننا أن نتساءل هل تركيا دولة كبرى أو يمكن أن نصنفها كلاعب دولي…!!! أبداً لا، تركيا هي في الحقيقة جزء من منظومة دولية وهي أقرب إلى دول العالم الثالث من الدول الأوروبية ونحن نعلم أن الإتحاد الأوروبي لم يقبل تركيا في عضويتها بالرغم من أنها عضو في حلف الناتو، وبالتالي تركيا في الإطار العام تمثل حلبة صراع لأن التوازن الدولي الذي إنتهينا إليه حالياً لايسمح إطلاقاً من خلال الانتقال إلى عام متعدد الأقطاب يعني تحجيم الدور الأمريكي كدور قائد في المنظومة الدولية وبالتالي أصبح الصراع يشابه تماماً الدور الغربي في سوريا، بالتالي أصبحت تركيا منطقة صراع للتوازن الدولي الجديد وحلفاء الولايات المتحدة في الطرف الآخر ينظرون إلى تركيا بأن دورها إنتهى في حلف شمال الأطلسي ليتم فيما بعد إدخالها في منظومة الدولة الإقليمية وهذا ماهو جاري عليه العمل حالياً، وبالمحصلة نرى أن تركيا دولة مأزومة داخلياً وخارجياً وهي آيلة بالنتيجة إلى الخروج من سوريا.

أما بالنسبة للسلوكيات الحالية التي تتبعها تركيا حيال تواجدها في بعض المناطق السورية بشكل عام وتحديداً لجهة موضوع مركز الاتصالات الجديد  يقول اللواء يونس:

السياسة التركية تعتمد في سوريا على واقع جغرافي معين لأقليات معينة، وإذا ما أخذنا الدور التركي في الشمال السوري بدءا من مناطق عملية غصن الزيتون وصولا إلى مناطق عملية درع الفرات بالإضافة إلى المناطق الأخرى المحتلة نرى أن التواجد التركي في سوريا يأخذ أشكالاً متعددة وإذا أخذنا بعين الاعتبار كل هذه الإجراءات التي تقوم بها ضمن سياسة التتريك من التعليم وصولاً إلى الاتصالات وغيرها من الإجراءات الأخرى والملحقة بها.

وأردف اللواء يونس: إذا تحدثنا عن موضوع الإتصالات فنرى أنه منذ أكثر من ثلاث سنوات يستخدم السكان السوريون في هذه المناطق شبكات الإتصالات التركية كما وأن شبكة السورية للإتصالات  "سيريا تيل" لاتصل إلى هذه المناطق ولاتعمل فيها خطوطها، وكما نرى حالياً يقوم التركي بتعزيز هذا الموضوع في مناطق جرابلس وإعزاز من خلال مد شبكة اتصالات جديدة، أما بخصوص التواجد العسكري التركي فبشكل عام في مناطق الشمال السوري ينتشر مكون سوري يطلق عليه المكون التركماني وهو منتشر في عدة مناطق متعددة من سوريا، بشكل عام هؤلاء نتيجة الفقر والحاجة وضيق الحياة عليهم إنتقل قسم منهم إلى من مناطق سكنه تركيا ويقوم التركي باستخدام هؤلاء لتنفيذ أجندته في سوريا من خلال اللغة والتعليم ومن خلال علاقات الجوار الموجودة، وبالتالي مركز الاتصالات الذي يتم الحديث عنه بالحقيقة هو موجود منذ عدة سنوات وكما قلنا جاري حالياً مد شبكة اتصالات جديدة وكبيرة  لتغطية احتياجات سكان المنطقة ومنع التاثير السوري عليهم وهذه نقطة مهمة جداً.

وأضاف اللواء يونس: تركيا تعتقد خطاً أنها قادرة على البقاء في سوريا طويلاً وأنه يمكنها أن  تتواجد تواجداً دائماً بالرغم من أن تركيا خلال جميع الإتفاقات مع الدجول الضامنة لحل الأزمة في سوريا وهم الروسي والإيراني في كل الاتفاقات كانت تركيا توقع بشكل دائم على بند الالتزام بسيادة ووحدة الأراضي السورية واستقلالها، إذا تركيا ضامنة لسوريا وموّقعة على موضوع الحفاظ على وحدة واستقلال الدولة السورية.

"سبوتنيك"


   ( الاثنين 2019/01/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/08/2019 - 5:03 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...