الجمعة13/12/2019
ص10:5:11
آخر الأخبار
باسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلها الحرب قاب قوسين بين ليبيا و تركيافتح صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائريةالجيش اليمني يسقط طائرة تجسس لقوى العدوان السعودي قبالة نجراناختفاء "أسد عين دارة".. اعتداء جديد على الآثار في سوريا تحديد بدء خدمات الدفع الالكتروني لفواتير المياه والكهرباء والاتصالات ومخالفات السير والرسوم المالية إضافة لوزارتي النقل والداخلية نائب وزير الخارجية الصيني لـ شعبان: مستمرون بدعم سورية والتعاون معها في مكافحة الإرهابمداد يستأنف رسالته العلمية والوطنية "الشيوخ الأميركي" يعترف بالإبادة الأرمنيةكيف ردت غريتا تونبرغ على سخرية ترامب منها بعد فوزها بلقب "شخصية العام"؟وزير النفط يوضح ما يحدث بواقع المحروقاتمداد | الدولار عند 840 ليرة و حزمة من إجراءات لضبط الأسعار في السوق وترشيد استخدام القطع الأجنبينفط سوريا.. هل يشعل المقاومة الشعبية بوجه الأميركيين؟...بقلم محمد الخضر«فَيتْنَمَة» سوريا... بين المزايدة الداخلية والخيار المتعذّر...بقلم علي حيدرقسم شرطة السكري يلقي القبض على شخصين سرقا نحو 3 ملايين و 650 الف من منزل مواطن في حلبتوقيف عصابة سـرقـة فـي حمـص مـؤلفة مـن أربعـة أشـخاص مـن قـبل قسـم شـرطة المحطـةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”إعلان شروط المشاركة في البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية والتسجيل لغاية 26 الجاريإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيروسيا: المسلحون في سوريا يحشدون راجمات صواريخ ومدرعات قرب حلب ويعدون استفزازات كيميائية بإدلبمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!رياض نحاس إشتهر مع ياسر العظمة في "مرايا".. وتميّز بدوره في "باب الحارة"شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بال"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعااكتشاف سفينة تعود لحقبة "المسيح" وعلى متنها شحنة غريبةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد اللهالرئيس الصادق الواضح أرعبهم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

باحث سياسي: احتمالات نشوب الحرب أكبر من احتمالات السلام


التطورات التي نشهدها اليوم على الساحة الإقليمية والعالمية لا تنذر بأي هدوء منتظر على المدى القريب، وإذا ما ربطنا الاعتداءات الجارية على سورية وحلفائها من قبل إسرائيل والضغوط التي تمارس على روسيا وصولاً إلى إيران التي فشلت كل محاولات الحلف الغربي بتطويعهما.


زد على ذلك محاولات التشويش على علاقات الأحلاف المناوئة للحلف الغربي وصولاً إلى لقاء وارسو القادم، والكثير من التفاصيل الأخرى التي يمكن لحظها وبناء المواقف عليها لجهة تحرك الرأسمال العالمي بما تتقاطع مصالحه مع قيادات الدول المتحالفة لنهب ثروات ومقدرات العالم والسيطرة عليه نرى أن العالم في مهب الريح في ظل التحولات العالمية الراهنة والتي تعتبر نقطة إنطلاقها وإرتكازها منطقة الشرق الأوسط بشكل نسبي فيما يخص دول هذه المنطقة. فإلى أين يسير هذا العالم فيث ظل متحولات العالم المستجدة وإنعكاساتها على الأمن والسلم العالميين "حلف وارسو الجديد"؟

حول حقيقة التسارع الحاصل في المتغيرات العالمية الحالية وكيف يمكن أن يفهم جيوساسياً وإقتصادياً إنطلاقاً من تضارب المصالح وطرائق تحقيقها يحدثنا اليوم الباحث في القضايا الجيوسياسية الدكتور سومر صالح من خلال عدة محاور رئيسية:

المحور الأول: على المستوى العالمي أوجه الصراع القادم بناء على مبدأ الإستشعار عن بعد وكييف ستتعامل معها دول العالم متعدد الأقطاب الناشىء؟

المحور الثاني: على المستوى الإقليمي لمنطقة الصراع الأولى عالميا أسباب تكثيف الضغط والإعتداءات على روسيا كدولة قائدة للمتغيرات العالمية على سبيل المثال لا الحصر الضربات الإسرائيلية في سورية الحرب على إيران وغيرها إلى أي حد ستصل؟

بين المحورين السابقين أين تكمن ضرورة عقد لقاء وارسو ونحن نعلم ماذا حل بالعالم جراء حلف وارسو القديم بقيادة الإتحاد السوفييتي اليوم بقيادة أمريكية ، مالجديد هنا، وماهو المنتظر، هل من رد روسي؟

أين تقف بقية الدول الصاعدة من هذه المتحولات العالمية الخطيرة وإلى أي صف ستقف في نهاية المطاف وعلى أي أساس؟

حول المتحولات العالمية المتسارعة وأوجه الصراع القادمة وفي أي أطر يمكن أن تحدث يقول الباحث في القضايا الجيوسياسية الدكتور سومر صالح:

أوجه الصراع القادمة يمكن تأطيرها بأربعة أشكال على النحو التالي:

أولاً: سباق التسلح في الفضاء، بين رسيا والولايات المتحدة

ثانياً: صراع إقتصادي بين روسيا والمنظومة الغربية على إخراج روسيا من نظام سويف المصرفي، وبدرجة أقل مازالت إحتمالات الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة قائمة.

ثالثاً: أزمات إقليمية جديدة تضرب مصالح روسيا ومن المناطق المرجحة البلقان والبلطيق.

رابعاً: صراع على أمن الطاقة ومنها تعطيل السيل الشمالي 2 عبر سلاح العقوبات الأميركية على الشركات الألمانية المنفذة.

أما لجهة تفاصيل هذا الصراع والأوجه التي يحملها  بناء على متبدلات نشأته ومكمن أهدافه يقول الدكتور صالح:

لو أردنا التفصيل في بعض أوجه الصراع لدينا سباق التسلح في الفضاء، فقد نشرت وزارة الدفاع الأميركي تقريراً حول الدفاع الصاروخي (2019)، تحدثت فيه عن "إمكانية نشر عناصر الدفاع الصاروخي في الفضاء. ويشير إلى أن نشر أنظمة الرصد في الفضاء يتيح التفوق، إذ تسمح بمتابعة الأوضاع في مساحات كبيرة ورصد الضربات المحتملة بمزيد من الفاعلية، بما في ذلك بالصواريخ الفرط صوتية، كما يقوم البنتاغون بتصميم تقنيات ليزر لإستخدامها في أنظمة سيتم نصبها على أجهزة فضائية مسيرة لرصد وتدمير صواريخ في المراحل الأولى من تحليقها"، وهذا الموضع يضاف إلى إرهاصات السباق في التسلح الأرضي حول تحديث الثالوث النووي الأميركي ونظر منظومات إيجنس رداً على منظومات كينجال وأفنغارد الروسي.

فيما يخص منعكسات هذه المتغيرات بما يهدد مصالح روسيا الإتحادية من خلال إشعال أزمات إقليمية يقول الدكتور صالح

بالنسبة للأزمات الإقليمية المرشحة للاشتعال بما يهدد مصالح روسيا هي منطقة البلقان ونتذكر السجال غير المباشر بين أردوغان وبوتين بما يخص كوسوفو حين أبدى الرئيس بوتين انزعاجه الشديد من تشكيل جيش هنالك بخلاف القرار 1244، ورد عليه أردوغان بشكل غير مباشر بتعديل اتفاق "دايتون".

ويتابع الدكتور صالح قائلاً  بما يخص استراتيجية الحرب على إيران من قبل واشنطن فتتلخص من بوابه وارسو:

أولاً: حزم من العقوبات الإقتصادية وصفتها أميركا بالأقسى في التاريخ ستشتد في القادم من الأيام.

ثانياً: استهداف حلفاء إيران في المنطقة.

ثالثاً: يجري العمل وفق مصادر إيرانية معارضة على حكومة منفى يتم الإعتراف بها من قبل واشنطن وحلفاؤها.

رابعاً: عقد مؤتمر وارسو لإقناع الغرب بالعقوبات الأمريكية على إيران.

ولكن أعتقد أن الهدف من كل هذا هو محاولة ترامب دفع إيران للموافقة على إعادة التفاوض على الملف النووي الإيراني بما يشمل بعض البنود الخاصة بالأسلحة البالستية والفضاء.

الخطر الأكبر هو ما أعلنه العدو الصهيوني من إحتمال توسيع خط النار، وإستراتيجية الحرب المحدودة لتشمل بدرجة أكبر العراق، وبدرجة أقل لبنان لإستهداف بعض الفصائل التي تعتبرها من حلفاء إيران في المنطقة، وقد تحدث عن هذا عاموس يادلين في تقريره السنوي 2019.

 - سبوتنيك- نواف إبراهيم


   ( الأربعاء 2019/01/23 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/12/2019 - 9:47 ص

الأجندة
سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 المزيد ...