الثلاثاء20/8/2019
م23:40:11
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةالجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةالسيدة أسماء الأسد تزور معسكر (المستكشفون اليافعون) وتشارك أبناء الشهداء نشاطاتهملافروف: الإرهابيون في إدلب يواصلون اعتداءاتهم على المدنيين ومواقع الجيش السوريالرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السوريةموسكو تحذر واشنطن من مغبة أي محاولة جديدة لحصار فنزويلاآوزتراك: أردوغان غدر بسورية وعليه الاعتراف بذلكترامب يعلن تأييده لعودة روسيا إلى مجموعة السبعبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاوفاة شخص وإصابة 7 آخرين في حادث سير بمدينة السويداءخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكلية5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكرياللبن... لمحاربة نزلات البرد!«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ثلاثة أسباب لما يحدثُ في فنزويلا. الدكتور جميل م. شاهين


لم يُفاجئنا ما يحدث في فنزويلا اليوم، فهو أمرٌ اعتادت عليه هذه الدولة عبر تاريخها. العين كانت على كراكاس دائماً، وهي التي


لم يُفاجئنا ما يحدث في فنزويلا اليوم، فهو أمرٌ اعتادت عليه هذه الدولة عبر تاريخها. العين كانت على كراكاس دائماً، وهي التي خليفة شافيز الرئيس نيكولاس مادورو لم يكن بقوة سلفهِ فعادت التدخلات الخارجية ومعها الفساد.

أعداء القيادة الفنزويلية السابقة ينسبون إليها كافة مآسي الشعب، وكأن فنزويلا كانت قبلها جنّةً!

الأرقام تقول: كاراكاس أكثر مدن أميركا اللاتينية حضارة. شهد عهد هوغو شافيز تراجعاً في مستوى الفقر الذي كان قبل وصوله للحكم 66%، في عهده انتعش الاقتصاد بشكل كبير، حتى الأزمة الاقتصادية العالمية 2008 لم تؤثر عليه وبقي قوياً.

لكن بحيادية نقول: فشلت القيادة الفنزويلية في القضاء على الفساد الذي نخر جسدها وكان ورقةً بيد أعدائها.

السبب الأول: التدخلات والأطماع الخارجية

فنزويلا من أكبر عشر دول مُصدرة للبترول، وفيها أيضاً واحد من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم. الشركات الأميركية كانت تستخرج النفط وتمتلك الآبار، مع تولي حكومات وطنية تمّ تأميم صناعة النفط ابتداءً من العام 1976 وتأسيس شركات وطنية. في عهد شافيز وُضعت قيودٌ على الاستثمار الأجنبي، وقام في شباط عام 2002 بخفض الرواتب الخيالية للمدراء والفنيين العاملين في شركة النفط الحكومية، فأثاروا العمال ضد شافيز وقاموا بتخريب المعدات وإيقاف تكرير البترول!. بعد أقل من ثلاثة أشهر حدث انقلابٌ عسكري، أطاح بشافيز ليومين. الشعب الفنزويلي والجيش أعادوه للسلطة…

دول كثيرة تتدخل طامعة بثروات فنزويلا، على رأس القائمة تقبعُ الولايات المتحدة التي تريدُ سلطة حاكمة في فنزويلا تتبعُ لها وتضخُ أموالها في بنوكها، وتستثمر شركاتها البترول والغاز… هذا الأمر لم يرضَ به شافيز ولا مادورو، فلجأت إلى تحريكِ الشارع ضده.

فنزويلا دولة يمكن إطلاق تسمية “دولة مقاومة” عليها، ناصرت ودعمت القضية الفلسطينية أكثر من معظم الدول العربية “الشقيقة”، ناصرت أيضاً قضايا التحرر العالمية ووقفت بوجه السياسة الأميركية. وقفت مع سوريا في محنتها ولم تقطع علاقاتها نزولاً عند أوامر البيت الأبيض كما فعل العرب.

نلفتُ الانتباه إلى أنّ الرئيس السوري بشار الأسد الأسد في حديثة لقناة تيليسور الفنزويلية، بتاريخ 28 نيسان 2017، أجاب على السؤال الخامس عشر حرفياً: “نحذر من انتقال السيناريو السوري إلى فنزويلا.”

السبب الثاني: الفساد

ثروات فنزويلا تؤهلها ليعيش شعبها برخاء،  لكن وكما قال خوان ألفونسو واصفاً البترول بأنه “براز الشيطان”، جاءت تلك الثروات نقمة على الفنزويليّين. مع اكتشاف الثروات الباطنية عام 1943 بدأ الفساد على يد الشركات الأميركية!. تفاقم هذا الفساد رغم محاولات شافيز القضاء عليه. بعد وفاته تراجعت فنزويلا أكثر واحتلت المرتبة 169 لعام 2017 من أصل 180 على مستوى العالم في مؤشر الشفافية.

الرئيس مادورو وضع مشروعاً للإصلاحات السياسية والاقتصادية، وتطبيق نظام “انضباط مالي” والتوقف عن طباعة النقود، تمهيداً لعملة جديدة أطلق عليها “البوليفار السيادي” وهي “بترو”، حيث سيتمُ ضبط سعر صرف الدولار بـ 3600 بوليفار سيادي في الأسواق والبنك المركزي، أي إلغاء 5 أصفار من العملة القديمة!

هذا الإجراء سيتسبب بتعليق التعاملات المالية عبر الإنترنت، ويضرّ بأصحاب رؤوس الأموال والقطاع الخاصّ.

 كما قرر زيادة الحد الأدنى للأجور 3000% للعمال، وزيادات الضرائب لدعم إيرادات الحكومة، يترافق ذلك مع خطة لربط الرواتب والأسعار وسعر الصرف بالعملة الرقمية “بترو” الحكومية.

هذه الإجراءات ستدعم ذووي الدخل المحدود على المدى الطويل، وتكون بمثابة استقلالية مالية عن الدولار، لكنها ستضر بطبقة الأغنياء و “الحيتان” وأصحاب الشركات المرتبطين بالغرب، لهذا تحرّكت المعارضة المدعومة من أصحاب الدولار.

السبب الثالث: أزمات اقتصادية متلاحقة

تعتمد فنزويلا في دخلها على انتاج البترول الذي يُشكل بين 96 و 98% من الدخل القومي، لهذا أي اضطراب أو تراجع في سعر برميل النفط سيؤثر سلباً على اقتصادها، وهذا ما حصل.

انتاج البترول تراجع لأقل معدل منذ أكثر من 30 عاماً، لتصدّر اليوم 1,4 برميلاً وهو أقل من نصف ما كان على عهد شافيز 3,2 مليون برميل، أي تراجع دخلها القومي إلى أقل من النصف، وأصبح العجز في الميزانية أكثر من 20%، بينما تجاوز الدين الخارجي 150 مليار دولار.

زادت العقوبات الأميركية من تفاقم المعاناة الاقتصادية، التي شملت تصدير البترول والمنتجات الأخرى الثقيلة كالصلب والألمنيوم والإسمنت، وحتى المنتجات الغذائية والفواكه الاستوائية… ومنعت وصول حتى الأدوية للشعب الفنزويلي! ورأت واشنطن أنّ إطلاق كراكاس لعملتها الجديدة هو التفاف على العقوبات، ولابد من العقوبة…

الحالة الاقتصادية المتردية، رفعت مستوى البطالة، وحتى العامل لا يكفيه راتبهُ الشهري لتناول الطعام فقط، فانتشرت السرقات والنهب والسلب وازدادت نسبة الجريمة، وانتشرت الأمراض الاستوائية كالملاريا والسل بسبب نقص الأدوية والأجهزة الطبية التي تشملها العقوبات الأميركية، لتصبح فنزويلا الآن صاحبة أسوأ نمو اقتصادي عالمي وأعلى تضخم.  

فنزويلا كما نتوقع في مركز فيريل، ستكون حلبة منازلة قديمة جديدة بين روسيا والولايات المتحدة، بين الرأسمالية وقوى التحرر من السيطرة الأميركية في أميركا اللاتينية. واشنطن ستُصعّدُ أكثر، وأحفاد سيمون بوليفار ما كانوا ولن يكونوا لقمة سائغة في فم الغول الجشع…

كما رأيتم؛ وجودُ الفساد ومعه التدخلات والأطماع الخارجية يؤديان لتدهور الاقتصاد وخراب البلدان. كان على فنزويلا أن ترضخ لواشنطن وتتخلى عن استقلالها لتصبحَ دولة تابعة كدول الخليج، بترولها بيد الشركات الأميركية وأموالها في بنوك نيويورك. قبلَ عصر شافيز لم تكن على عداء مع واشنطن، والانقلابات العسكرية والمظاهرات والقتل في الشوارع كان بصورة موازية بل أكبر من الآن… فلا القرب أو البعدُ عن واشنطن هو المقياس، هي ضريبة تدفعها الشعوب التي تعرفُ معنى الكرامة ولا ترضى أن تكون قطيعاً من “الأبقار” يحلبها ترامب وأمثالهُ كلما شاء…

الدكتور جميل م. شاهين. مركز فيريل للدراسات. 25.01.2019


   ( الجمعة 2019/01/25 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 11:32 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...