الاثنين19/8/2019
ص1:16:58
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! سلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سوريةصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

خبير سوري: الاتفاقيات السورية الإيرانية تحمل أبعادا سياسية واستراتيجية


خلال الأيام الماضية وقع في العاصمة السورية دمشق العديد من الاتفاقيات في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك بين طهران ودمشق في قطاعات مختلفة، وكان أهمها في قطاع الطاقة، وتحديداً الطاقة الكهربائية، تأتي هذه الاتفاقيات في وقت يشتد فيه الضغط على الدولتين الحليفتين في ظل تشديد الحصار الاقتصادي عليهما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب.


هذه خطوة كبرى ونقله نوعية في اتجاه توطيد التعاون بين البلدين في الانتقال من التعاون العسكري في مواجهة الإرهاب إلى التعاضد الاقتصادي إن صح التعبير لمواجهة الحرب الاقتصادية القاسية على البلدين خاصة في الآونة الأخيرة، وفي الحقيقة إذا ما نظرنا إلى هذه الحركة المتسارعة للعقود الإنشائية والبنوية والاقتصادية والطاقوية التي توقع بين سورية وحلفائها هذه الأيام على وجه الخصوص مع  الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نرى أن المواجهة الموّحدة للحصار الاقتصادي بدأت بنسف قانون "قيصر" قبل أن يبدأ تنفيذه أصلاً، وتشكل خطوة  هامة في الانتقال من الصمود إلى المواجهة من خلال تحقيق الاكتفاء الذاتي البيني للدولتين والداخلي للدولة السورية، ولعل هذا المتغير الهام يعود بشكل حقيقي بالمنفعة والخير على شعبي البلدين المحاصرين وعلى تثبيت قدرة حكوماتهما على درء نتائج الحصار الصعبة.

إلى أي حد في واقع الأمر يمكن للاتفاقيات الإيرانية السورية أن تفرغ العقوبات الجديدة ضد سورية بالتحديد كون سورية هي الأكثر ضيقاً وحصاراً وحرباً عليها منذ 8 سنوات؟

هل تأتي هذه المشاريع فعلياً ضمن خطط الاكتفاء الذاتي لسورية وعلى أية أسس ومرتكزات؟

هل تشير هذه المشاريع الضخمة إلى أن سورية وحلفائها قد حسموا نهاية الحرب ومن هذا الباب تقام مثل هذه المشاريع الحيوية دون الخوف عليها من التدمير مجدداً؟

كيف ستعود هذه المشاريع على الشعب السوري بالمنفعة المباشرة لتحسين مستوى المعيشة في مثل هذه الظروف؟

حول الفوائد الفعلية التي ستكسبها سورية كدولة جراء تنفيذ المشاريع المتفق عليها يقول المحلل السياسي وأستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة طرطوس الدكتور ذو الفقار عبود

هذه الاتفاقيات تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية، وهي رسالة من قيادتي البلدين إلى دول الحصار بأن دول محور المقاومة ماضية في سياسة رفض الإملاءات الغربية التي تهدف إلى كسر صمود الدولتين وحصار شعبيهما، ولذلك بإعتقادي أن هذه الإتفاقيات تأتي كتكريس وتعزيز للتحالف الإستراتيجي السوري الإيراني، وهي أيضا بنفس الوقت خطوة إستباقية لمواجهة العقوبات الإقتصادية وحيدة الجانب التي أٌرادها الكونغرس الأمريكي والتي تستهدف كرامة المواطن السوري ومعيشته وإلى دفعه نحو فقدان ثقته بحكومته، وهذا مالم ولن يحدث، ولن تحلم به أمريكا ولا حلفائها ولا عملائها في هذه المنطقة.

وعن مدى دور هذه الإتفاقيات في رفع قدرة الدولة السورية على تحقيق الإكتفاء الذاتي بما يضمن لها الإستمرار في الصمود والإستمرار في المواجهة  يقول الدكتور عبوّد

في الواقع التجربة السورية في الاكتفاء الذاتي هي تجربة عريقة، وسورية دولة تتمتع بتنوع زراعي وصناعي ومناخي. نحن نتذكر أن سورية قبل بداية الحرب العدوانية عليها كانت تتمتع بإكتفاء ذاتي وتعتمد على الإنتاج الزراعي والصناعي الوطني بكافة أنواعه، وأثبتت الظروف أن الإنسان السوري إنسان فاعل وقادر على التكيّف مع المتغيرات والاحداث الصعبة، وبنفس الوقت هذا لا يمنع من الإستفادة من تجارب الدول الأخرى التي تعرضت وتتعرض حاليا لمثل هذه الظروف والحصار  الذي تتعرض له سورية ، مثل التجربة البرازيلية، وكوريا الشمالية وكوبا وحتى فنزويلا.من هنا نرى هذه الإتفاقيات تأتي لإعادة بناء البنية التحتية التي تعتبر الركيزة الأساسية لإعادة بناء الإقتصاد الوطني الذي سيعيد بناء وإعمار سورية في المستقبل.

بالنسبة لأهمية تحصين هذه المشاريع من الإعتداءات ولعودتها بالمنفعة المباشرة على الشعب السوري بما يخدم تحسين مستوى المعيشة في مثل هذه الظروف يقول الدكتور عبوّد

هذه المشاريع التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى هي خطوة تنفيذية للإنتقال من مرحلة الصمود والدفاع إلى  مرحلة المواجهة والمبادرة الإسترتيجية، وهي متغير حقيقي في صيرورة الحرب على سورية وتشكل إنعكاساً لثقة القيادتين في الدولتين بالقدرة على مواجهة جميع الصعوبات الناشئة ، وتجاوز ما أفرزته هذه الحرب العدوانية والإنطلاق نحو بناء المستقبل، وكذلك الأمر القدرة على تحصين هذه المكتسبات وتطويرها بما ينعكس على حياة الشعب السوريين بشكل عام وتعزيز مكانة سورية الإقتصادية والسياسية أكثر وأكثر.

ويتابع الدكتور عبوّد قائلاً

في الحقيقة لب الموضوع لصالح الشعب، وإذا ما إستعرضنا الإتفاقيات التي تم التوقيع عليها، نرى بأنها تضمن تدشين مرفئين هامين في شمال مدينة طرطوس وفي جزء من مرفأ اللاذقية، بالإضافة إلى بناء محطة توليد للطاقة الكهربائية بإستطاعة 540 ميغاواط، والعشرات من المشاريع  الأخرى في مجال النفط والإستثمار الزراعي وبناء المستودعات النفطية، زد على ذلك تأسيس غرفة تجارية مشتركة، وإتفاقيات أخرى في مجال البنى التحتية والإستثمار والإسكان، وأيضاً التعاون في المجالين العلمي والثقافي، وهذا كله طبعاً سوف ينعكس إيجاباً على الشعب السوري لجهة تأمين فرص العمل وخلق فرص التوظيف وتحسين المستوى المعيشي.

كما أن إيران متطورة علمياً وتكنولوجياً وهذه الخبرات والإمكانات يمكن نقلها جميعها إلى سورية والإستفادة منها والبناء عليها. سوف تكون هذه الإتفاقيات من أهم سبل مقاومة المشاريع الغربية، التي تتخذ من الحصار والعقوبات الإقتصادية القسرية وسيلة لمحاصرة الشعوب وإخضاعها، هذا ما قاله السيد الرئيس بشار الأسد يوم أمس.

نواف إبراهيم - سبوتنيك


   ( الأربعاء 2019/01/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...