الأربعاء22/1/2020
م23:33:21
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييه وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىمجلس الوزراء يصدر قراراً بإلزام تسديد ثمن العقارات والمركبات أو جزء منه في الحساب المصرفي للمالك لتوثيق عقود البيعمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بالمنطق لا بالرغبات... أميركا التي تحبُّونها سِرّاً وتكرهونها علناً بقلم ....سامي كليب


بعض العرب يحبُّون أميركا مهما فعلت بهم، ويعتقدون أنها تحميهم ضد خصومهم وخصوصا إيران. بعضُهم الآخر يكرهونها مهما فعلت ويعتبرون أنهم قادرون على الانتصار عليها بالتحالف مع روسيا وبإضعاف حلفائها في المنطقة. لكن التاريخ الحديث أثبت أن الطرفين يرغبان بخطبِ ودِّها ولا يتعاملان بالتالي مع القوى العالمية الأٌخرى الاّ كسبيل للوصول الى واشنطن.


أميركا بالمقابل تحتقر الطرفين، لكنها توظّف أحدهما ضد الآخر لضمان مصالحها الذاتية وأمن "إسرائيل" وحماية مصادر ومعابر الثروة والطاقة. واحتقارها لهما نابع من قناعتها بأن العربَ شعوب متخلفة وأنظمة فاسدة مقابل " الدولة الديمقراطية الوحيدة" في المنطقة أي "إسرائيل".

من وجهة نظر المصالح الدولية، يُمكن فهمُ التفكير الأميركي. فالعرب هم بالنسبة للبيت الأبيض إما بقرةٌ حلوب للمال والطاقة، أو مطية لتمرير السياسات الأميركية، أو أعداء يريدون تدمير الحضارات الغربية والحليف الإسرائيلي. ولا بأس بين الحين والآخر من ملاطفة بعضِ صغارِ النفوسِ الذين يزورون السفارات الأميركية مطأطئ الرؤوس، ثم يخرجون قائلين للبسطاء من شعوبهم، إنهم حصلوا على معلومات مُهمة حول تطور الأوضاع ومستقبلها ومآلاتها، فيغرِّرون بهم، كما حصل مثلا حين كانوا ينقلون عن السفارات الغربية قولها ان الرئيس بشار الأسد راحلٌ لا محالة بعد شهر أو شهرين، أو أن اميركا ستضرب إيران (فاذا بهم يفاجؤون بأن واشنطن تحاور طهران)

أما من وجهة النظر الاجتماعية والإنسانية، فالشعب الأميركي بشكل عام أكثر لُطفا من الشعوب الأوروبية، وأكثر انفتاحا على الآخر (مع استثناءات طبعا) ذلك أنه من الصعب في المُدن الأميركية الكبرى أن يُميِّز المرء بين من هو أميركي أصيل أو من هاجر وحصل على الجنسية لاحقاً. ولو حصل اختلاط جدي بين الشعب الأميركي وشعوب المنطقة لربما شعر الجانبان بحميمية أكثر من تلك التي تربط مثلا جنوب المتوسط بشماله.

وأما من ناحية توازن القوى، فإن أميركا لا تزال الأكثر قوة وسطوة وقدرة على شلِّ خصومها. فهي بقرار واحد تستطيع نقل انسان من مصاف الحرية الى السجن الكبير بمجرد وضعه على لائحة الإرهاب، وبقرار مالي تستطيع شلّ أي مصرف ومنع أي تحويل مالي فتُحدث انهيار عملات وطنية أو تقهقر الاقتصاد، وبقرار سياسي تقدر على تطويق أي دولة مع احتمال إحداث انقلاب فيها أو تغيير. الا ما ندر. ومن صمد وواجه الحصار، عاش شعبه في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة للغاية.

ما العمل إذا؟

سعى البعض لمحاورة أميركا من موقع القوة. مثالنا على ذلك الصين وكوريا الشمالية وإيران وكوبا وصولا الى سوريا حافظ الأسد. نجح البعض مؤقتا، وتبين للبعض أن المطالب الأميركية أكبر من قدرته على تنفيذها.

هذه مثلا د. بثينة شعبان المستشارة السياسية للرئيس الأسد، تقول :" لطالما كان حافظ الأسد يقدر العلاقة مع الولايات المتحدة ويتطلع إليها حتى في أوج العلاقات السورية مع الاتحاد السوفياتي، وحين كان يتحدث إلى وفد أميركي كان يقول لهم: نحن لا نريد منكم تأسيس علاقة معنا تتعارض ومصالح بلادكم، بل نريد أن تأخذوا مصلحة بلادكم في الاعتبار، مصلحة الولايات المتحدة وحدها، وليس مصلحة الآخرين، في إشارة إلى إسرائيل" .

كان حافظ الأسد محاوِرا صلبا مع الأميركيين فرض احترامه عليهم، لكنه في الوقت نفسه كان وفق ما كشف شعبان في كتابيها ( ١٠ أعوام مع حافظ الأسد، وحافة الهاوية)، راغبا في نسج علاقة قوية مع واشنطن منذ هنري كيسنجر ونيكسون حتى بيل كلينتون، وطوّر جدا رغبته هذه بعد تفكك حليفه القوي الاتحاد السوفياتي.

ثم لو بحثنا بالوضع العائلي لمعظم المسؤولين العرب الذين يكيلون التهم للغرب ليلا نهارا، قد نجد أن الكثير من أبنائهم يدرسون أو يعملون في هذا الغرب وبينه أميركا أو في مصارف ومؤسسات غربية وبينها أميركية، ومنهم من يحمل جنسيات غربية ويخفيها جدا في ثيابه.

الواقع أن الانتصار على أميركا وهم. فهي لا تزال القوة العسكرية والاقتصادية الأكبر في العالم. والاعتماد فقط على روسيا والصين هو وهمٌ آخر ذلك أن للبلدين أيضا مصالح تتناقض في بعض جوانبها مع المصلحة العربية. ( انظروا مثلا الى حجم الاستثمارات والتعاون بين بكين و"إسرائيل"، أو الى عمق العلاقة بين موسكو وإسرائيل رغم بعض المشاكل الآنية).

لكن الانبطاح الكامل أمام أميركا انتحار. فحين تناقضت مصالحها مع مصالح أبرز حلفائها في المنطقة تركتهم يسقطون كأوراق الخريف من مصر الى تونس فاليمن. وحين فتحت باب التفاوض الكبير مع إيران كادت تهجر كل حلفائها في المنطقة، ما دفع البعض الى الحديث عن العودة الى زمن الشاه.

اليوم أميركا تفاوض كوريا الشمالية بعمق. هذا لا يمكن نجاحه بلا الصين. وكوريا الشمالية كانت في محور الشر الأميركي والدولة الأكثر خطرا عليها نوويا، فما الذي يمنع عودة المفاوضات الايرانية الأميركية على غرار ما هو حاصل بين العدوين السابقين؟ لا شيء.

الحل اذا هو ( ولو كان في الأمر معجزة حاليا) أن يقرر العرب الاتفاق أولا في ما بينهم ليستعيدوا شيئا من قوتهم وكرامتهم ، وأن يتحاوروا مع القوى العالمية دون تفضيل واحدة على الأخرى، وان ينطلقوا من مصالحهم لا من رغباتهم. فحين يجتمعون على كلمة واحدة ( رغم أن في الأمر استحالة حاليا للأسف) يحترمهم العالم ويفاوضهم كشركاء لا كأتباع. ولو اجتمعوا لاستطاعوا تقديم خيار على آخر، كأن يقتربوا مثلا من روسيا أو أميركا وفق مصالحهم. ودهم اجتماعهم والاتفاق على مصالحهم المشتركة يدفع اليهم القوى الكبرى للنظر اليهم بعين الاحترام، وللتفكير مليون مرة قبل ان تأتي جهارا لسلب مالهم، او لتدمير دولهم أو لنقل السفارة من تل أبيب الى القدس.

يجب أن نتصالح مع أنفسنا أولا، فأميركا تعمل مصلحتها قبل كل شيء، وهي مُحقّة بالدفاع عن مصالحها. وكذلك تفعل روسيا والصين وغيرها، فمتى نفكر بمصالحنا المشتركة، بدلا من التدمير الذاتي المشترك؟..

إن من يجاهر بالعداء لأميركا حاليا، ليس لديه سوى طموح واحد، هو ... الاتفاق معها لاحقا.

 


   ( السبت 2019/02/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 6:16 م

الأجندة
يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) المزيد ...